فجأة النور نور وظهر محمد وأمينة، والبيت كان متزين بطريقة خرافية. في النص ترابيزة فيها تورتتين، واحدة شيكولاتة وكريمة، والتانية كريمة وأناناس. وبينهم مسافة كبيرة ومكتوب عليها: "دائماً في النجاح يا أجمل بنات في الدنيا". الكل كان واقف مصدوم عند الباب من المفاجأة. راحوا لهم أمينة حضنت ملك: "مبروك يا قلب ماما." ومحمد راح باس راس عشق: "مبروك بجد، تستاهليها." عشق من غير ما تحس حضنت محمد جامد أوي:
"أنا لو هختار أبويا حقيقي مش هختار حد غير حضرتك." أمينة لدراما: "ده أنت عمرك ما عملتها معايا يارجلي." الكل ضحك، بس أدهم واقف وباصص لمحمد وهو محاوط عشق بدراعه. أدهم راح مشي في النص بينهم: "كفاية أحضان بقى ولا إيه." وراحوا كلوا التورته. محمد: "هاه يابنات، هتقدموا إيه؟ عشق: "طب صيدلة إن شاء الله." ملك: "ألسن إن شاء الله." عمر: "ألسن الله يرحمه كان بيعين الأوله في التلاجة." آدم:
"وحياتك ده كان بيستحمى في الزير وبيقولك عليه بانيو." محمد: "لسه فيه كمان مفاجأة، أنا كنت شاري فلة صغيرة كده على قدنا، إحنا جهزنا الشنط ويلا علشان تجهزوا علشان هننقل بكرة إن شاء الله." عمر بحزن: "إيه ده هتمشوا وتسيوني؟ أمينة: "ودّي نيجي أمال هقول لمين كل شوية يابن الهبلة ده أنت معانا فيها." آدم: "طيب أحم لأ حم يا جماعة مبروك النجاح يابنات." وادالهم لكل واحدة صندوق فيه كل أنواع الشوكولاتات. البنات: "مرسي يا آدم." عمر:
"اتفضلوا يابنات." ولكل واحدة سلسلة محفور عليها اسمها بطريقة مزخرفة. البنات: "مرسي يا عمر." أدهم: "خدي ياملك." وادالها تليفون جديد. وماداش لعشق. عشق: "يعني المفروض تخلي عندك دم وتحط إيدك في جيبك وتكلبش خمسين جنيه اللي قاعدة دي، للدرجادي يعني؟ أدهم: "أكلبش أدهم الشرقاوي يتقاله أكلبش؟ عشق: "ياعم فكها ده إحنا كلنا ولاد تسعة." الكل قعد يهزر ويضحك وكلوا لب. محمد: "يلا ننام وجهزوا الشنط." عمر: "تصبحوا على خير."
دخلوا يناموا، وعشق كانت بتفتح الباب لقت صندوق على السرير بتاع أوضتها. ومكتوب عليه ورقة: "أنا خفت أديك الهدية بره لمتعجبكيش." فتحت الصندوق، كان نازل بدرجات. أول درجة مليانة شوكولاتة. تاني درجة مليانة إكسسوارات، ساعة، وفي النص تليفون Oppo. الدرجة الأخيرة فيها دريس لونه هادي قوي وعليه طرحة منقوشة نفس اللون والشنطة. ومكتوب: "ياريت تلبسي ده أول يوم كلية." قعدت جمب الصندوق بابتسامة: "أدهم." أدهم: "ممكن أدخل يا آدم؟ آدم:
"اتفضل يا أدهم." أدهم: "ممكن أعرف كنت فين لما كنا في المول؟ آدم بتوتر: "مفيش، كنت بكلم واحد صاحبي." أدهم بهدوء: "آدم، ياريت متفكريش في واحدة سابتك علشان هتخسر." آدم: "مش عارف أنت متأكد إني حبيتها." أدهم: "وأنا علشان عارف إنك حبيتها بقولك انساها، هي متستهلكش." آدم: "أوعدك هحاول." أدهم جه يخرج بس اتلفت: "ياريت نخف هزار شوية علشان أبوك محتاج ابنه، أنت سامع؟ آدم: "ولا ووقعت يا أدهم."
أدهم واقف في البلكونة وبيفتكر ذكريات اليوم، وإد إيه هو وعشق كان باين من خناقهم إنهم متجوزين. عشق: "أحم، ممكن أقف معاك شوية؟ أدهم: "آه طبعاً اتفضلي." عشق وقفت ساكتة شوية: "متشكرة على الهدية بس مكنش فيه داعي تتعب نفسك." أدهم: "ليه هي معجبتكيش ولا إيه؟ عشق: "لأ بجد جميلة، تسلم بس يعني مكنش له لزوم." أدهم: "عشق، هو إني ليه دايماً بتعملي فرق؟ عشق فضلت متوترة: "أول مرة ينطق اسمي، يارب." عشق:
"لأ عادي، أنا بس بتصرف طبيعي شوية." أدهم: "لأ مش عادي إنك دايماً بتتحرجي، مش عادي إنك دايماً بتتكلمي برسمية معايا، ده مش عادي. إنك النهاردة دفعتي الحساب، مش عادي إنك مكنتيش بتاخدي فلوس دروسك، برضه مش عادي." عشق: "هاه." أدهم: "ماما كل آخر سنة في الدراسة بتشوف الميزانية والسنة دي ضربتها في اتنين، بس اكتشفت إنها زي ماهي، يعني فلوس الدروس كنتي بتجيبيها منين؟ وبدون كدب." عشق:
"الهدوم بتاعتي كان فيها علبة الدهب بتاعة ماما، بقيت أبيع منها." أدهم: "طيب ليه؟ عشق بحزن: "علشان محدش يقول إني تقيلة، مش كفاية باكل ويشرب وينام ببلاش، إيه مفيش دم خالص عندي يعني تعرف، أنا فكرت أدور على شغل بس والدك عرف وزعقلي جامد أوي، فاضطريت أسكت، بس من جوايا مبحبش أكون ضيفة." أدهم: "إني مش ضيفة، ده بيتك." عشق: "لأ مش بيتي. صحيح إيه الدوشة اللي في الشارع دي؟ أدهم بقرف: "بيقولوا الأهلي كسب." عشق: "بتهزر؟
طيب أنت بتتكلم كده ليه؟ أوام تكون! أدهم: "طيب وأنت مالك فرحانة كده ليه؟ أوام تكوني! عشق: "أيوة أنا أهلاوية." أدهم: "وأنا زملكاوي، بتشجعي الأهلي على إيه؟ عشق: "لأ اسكوزمي بقى، أنا مش عايزة أتكلم علشانك، لكن تشتم النادي بتاعي مسمحلكش." أدهم: "لأ اسكوزمي معاك يا أختي، كنت شتمت مين يعني." عشق: "شتمت نادي القرن واحنا الأهلاوية." أدهم: "طيب ماهما الزمالك فن ولعب وهندسة برضه." عشق: "هو مش أنت شرطة برضه؟
ولا أنتم بتكتبوا عليا." وبعد مدة كبيرة من الخناق عدت خمس دقائق. أدهم: "طيب بصي، الأهلي حلو والزمالك حلو." عشق: "الأهلي أحلى." أدهم: "لأ بقى الزمالك أحلى." وسكت شوية: "هو أنا ينفع أسألك سؤال لو مفيهاش احراج يعني؟ عشق: "طبعاً اتفضل." أدهم: "هو ليه عمك زعلان منك ليه؟ عشق:
"علشان هو ودبابا اتقدموا لماما وماما اختارت بابا، حتى بعد أما بابا مات جه عاوز يتجوزها بحجتي يعني وكده، بس هي برضه رفضت، فهو مضايق من كده بقى، بس هو كان كويس والله." أدهم: "ربنا يهديه، يلا أدخلي نامي." عشق بابتسامة: "حاضر، تصبح على خير." عشق دخلت أوضتها، وبعد كده كانت مبتسمة، بس بصت في المراية: "وقالت مش هينفع ياعشق، مش هينفع." يوم جديد على الجميع. الكل راح للفيلا الجديدة بعد الصلاة لربنا طبعاً. ودخلوا الفيلا. أدهم:
"حلوة يابا." ملك: "حلوة بعقل، دي تهبل." محمد: "طيب اطلعوا الدور التاني، الأوض كلها هناك بتاعتكم، كل واحد يختار أوضاع." نسيبهم ونرجع لفرنسا تاني. "ماذا يا أحمد، أعود تقديم استقالتك؟ لماذا؟ أحمد: "عذراً سيدي، ولكني أريد العودة إلى بلادي مصر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!