الفصل 8 | من 20 فصل

رواية عشق الأدهم الفصل الثامن 8 - بقلم سهير احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,438
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

آدم: عندي ليكوا خبر بمليون جنيه. أدهم بسخرية: ياما جاب الغراب لأمه، قول يا أخويا. آدم: رغم إنك هتتريق، بس النتيجة طلعت. عشق وملك كانوا بيشربوا: كح كح كح. وبصوا لبعض بصدمة: إيه ده! آدم: آه والله، ومصر مقلوبة دلوقتي بسبب المجاميع. عشق: يا وقعه مربربة، يا وكستك على الفضائيات يا عشق يا بنت أم عشق. آدم: وفري كل ده يا أختي على ما أجيبهالكم. ملك: ومين قال لك إننا عايزين نجيبها، إحنا مش عايزين نعرفها خالص.

آدم فتح اللاب توب: اسكتوا بقى. عشق: أنت هتجيبها هنا، وما فيش نت. آدم: لا يا أختي، معايا باقة. أدهم بغيرة: أنت دوبك تخلص كلام معاهم، يكون الليل ليل. عشق: هاه، ظهرت، جبت كام، والنبي هاه. آدم: اسكتي بقى. فضلوا قاعدين شوية، وبعد كده ظهرت. أدهم حط اللاب توب في النص، بحيث يكون الثلاث شباب شايفينه، وبصوا للبنات بصه شريرة. أدهم بخبث: أخص عليكم، ده إحنا مكنتش سايبينكم أبدًا.

عمر: حقيقي، أنا مصدوم فيكم، مكنتش أتوقع منكم كده أبدًا. آدم: يا خسارة تربيتي فيكم، هي دي آخرتها يا كلاب. ملك انهارت في العياط: لأ والله العظيم، كنت بذاكر أوي، والنبي يا رب لأ. أدهم: هي مش عشق هي اللي بتستلم فقرة العياط برده. آدم: يمكن بطارية العياط هنا هنكت. عمر: أتفق مع هذا الرأي. عشق ببرود: تمثيلكم أوفر أوي، متخلصوا وتقولوا جبتوا كام. ملك: إيه ده، يعني إحنا مجموعتنا مش وحش، يا كلاب، طيب قول بقى.

أدهم: اعتذري يا ملك، واطلبيها بأسلوب أحسن من كده، يا إما مش هقول لكم جبتوا كام. ملك: أبوس إيدك يا أدهم باشا، ممكن تقول لنا جبنا كام. أدهم: لأ، لسه مقتنعتش. عشق بعصبية: متخلص، أنت هتذلنا مثلًا. أدهم ببرود: إني بقى نامي على رجلك عشان أقول لك مجموعة. عشق: متعصبنيش، قول إحنا جبنا كام واخلص. أدهم: ................... عشق: طيب أنا آسفة، بليز، ممكن تقول لنا بقى. 😍😳😍 أدهم: خلاص، صعبتوا عليا. ملك: إني جبنا 98%.

عشق: مبروك يا روحي. ملك: بتهزري صح، أنا مش فاشلة، أنا مش فاشلة. وظلت تزقف بيديها وتتنطط. أدهم: إني بقى هذاك شوية بصراحة. عشق نظرت له وهي على وشك البكاء. 😭😭😭😭 أدهم: بهزر معاك، أنت جبت 97%. عشق اكتفت بالصراخ: لأ لأ، مش مصدقة نفسي، أنا بحلم، حد يضربني. آدم: تعالي أضربك عشان تصدقي. عشق: هههههههه، بهزر، أنا نجحت، هههههههه. ظلت تضحك مثل المجانين. ومن ثم بكت بقوة. أدهم: كده كتير عليا، في إيه، بتعيطي ليه.

عشق: أنا حليت كله صح، أنقص تلات درجات ليه، كتير، أهئ أهئ. نظر الجميع إلى بعضهم بصدمة. أدهم: أنا مش هتكلم عشان إني بنت، بس والله. بعد شويه ضحكت، وكأنها لسه شايلة. أدهم وشالني شخصيًا بصراحة: الحمد لله إني نجحت أصلًا، هييح. وجلسوا وأخذوا يتحدثوا عن الامتحان. وجاء الويتر بقالب كيك قائلًا بأدب: ده من إدارة المحل، الأنسات ألف مبروك على النجاح، ويارب دائمًا في تقدم إن شاء الله. بدأت البنات الأكل بسعادة، والشباب يتابعونهم.

آدم: دول طفسين أوي، مفيش واحدة فيهم عزمت علينا، منظرنا عرة أوي صراحة. لم يجيب عليه أحد، فكان الاثنان مشغولان بمتابعة معشوقاتهن، والبسمة والفرحة على وجوههم. يلا يا جماعة نروح. ملك: إني يا ست. يالا يا بابا اتجوزها. أمينة: في إيه. ملك: نجحنا ومجاميعنا عالية أوي، إحنا فرحانين خالص. أمينة: جبتوا كام. عشق: أنا 97، وملك 98. أمينة عملت تصرف عكس توقعاتهم الاثنين.

أمينة قلعت الشبشب: يا موكوسة يا بنت الموكوسة، إني وهما تنقصوا الدرجات دي ليه، هاه. وفضلت تجري وراهم. عشق بلا وعي راحت استخبت ورا أدهم. عشق: إحنا عندنا عيال عايزين نربيهم، اقف ومتتحركش، الله يباركلك. أدهم كان حاسس إحساس صعب، قلبه بدأ يدق، دي أول مرة تقرب منه كده. أمينة: سيبني عليها يا عمر، أربيها، الكلبة دي. عمر: سيبيهالي بس يا أمينة، ومتضربيهاش إنتي. أمينة: بس يا بن الهبله، ابعد من هنا. عمر: لو سمحت، أمي مكانتش هبلة.

أمينة ضربته على قفاه: كانت هبلة ولا لأ. عمر: كانت هبلة وعبيطة كمان. أمينة: راحت ضربته بالقلم، في واحد محترم يقول على أمه هبلة وعبيطة، يخربيتك يا شيخ. بااااااس، قالها أدهم وهو ذاهب إلى غرفته، لأني داخل أنام شوية. ملك وعشق: إيه ده، إحنا مش هنتفسح. أمينة بطفولية هي الأخرى: آه والنبي، عايزين نتفسح. أدهم: هنام ونروح نتفسح، وأنت يا ماما، إني كبرتي على الحاجات دي. كان ذاهب ولكنه توقف على شيء لامس ظهره من الخلف.

وكان شبشب أمه (سلاح أي أم مصرية) أمينة: أنا كبرت يا كلب يا ناقص، أسفخس على تربيتي. أدهم: أنا مش هرد عليكي، هرد على جوزك. عشق: مش هينفع تنام، إحنا دوبك ندخل نلبس. وقبل أما يرد، كان البنات توجهوا لغرفهم. آدم: أنا كمان بقول نلبس. وفروا من أمامه هو وعمر. بينما هو قال في نفسه: حرام عليكي يا عشق، والله. ودخل يلبس. ثوان وكانوا يقفون في الصالة منتظرين عشق وملك. أدهم كان لابس تيشرت أبيض وبنطلون جينز أزرق وكوتش أبيض.

عمر كان لابس تيشرت كحلي وبنطلون أسود وكوتش أسود. آدم كان لابس تيشرت أسود وبنطلون أسود وكوتش أبيض. عشق خرجت وكانت لابسة دريس أزرق من فوق وزيتي مخطط من تحت على نظام جيبه وبلوزة وطرحة زيتي. ملك لبست دريس مخطط أحمر في أسود على طرحة حمراء. وكان شكلهم الاثنين حوريات نازلة من الجنة. يلا. أدهم: طيب دلوقتي فيه تلات عربيات، هنركب إزاي. عشق: إحنا هنركب عربية واحدة. أدهم: مش أتوبيس مصر القومي هو.

عشق: استني شوية الله، أنت وعمر قدام. وآدم وملك وأنا هنقعد ورا. أدهم: لأ. عشق: متبقاش قفوش يا جدع، يلا. أدهم: ارجعي عيطي تاني، مش كفاية مستحمل نزولك كده بأعجوبة، لأ وكمان نازلة ضحك، صبرني. وهمس لنفسه. ركبوا العربية. عمر: تحبوا نبدأ منين الأول يا بنات. عشق وملك: الملاهي. عمر: يلا يا اسطي. أدهم: أنا مش هقول غير حاجة واحدة بس، أنتم صغيرين عشان نروح الملاهي. كلهم ردوا في نفس واحد: آه.

أدهم ساق بغضب وطول الطريق قطع الصمت ده عمر وهو بيفتح الكاسات على مهرجان أندال. الكل بدأ ينسجم مع المهرجان. وجه عند: مع إنها لاسعة شوية، بس دي عندي أنا بالدنيا. تلقائي نظر أدهم اتصور على عشق اللي بيتغنى، وعمر بص على ملك، الاتنين كانوا بيغنوا ومش شايفين الشباب وهما بيبصولهم. كملوا الطريق. ملك: عمر والنبي عايزة أركب اللعبة دي. عمر: تعالي يا ملوككة. أدهم: استنى، هو أنا قفص جوافة، مش المفروض تسألني.

عشق: ليه بس يسألك، إحنا رايحين معاهم أصلًا. الكل راح شوية، في الأول كانوا ساكتين، وبعد شوية البنات بدأت تصوت جامد، والشباب مش قادرين يمسكوا نفسهم من الضحك. نسبهم مبسوطين ونروح لخارج مصر، خاصة فرنسا. المجهول: ألو، أيوة يا مرات عمي. الشخص: ........................ المجهول: بخير الحمد لله، أخباركم إيه في مصر. الشخص: ...... ……........... المجهول: طيب وعشق عاملة إيه. الشخص: .......... ………….... المجهول بصدمة: إيبيه، ماتت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...