حليمه: حاضر ياللي بتخبط. الدنيا مطارتش. الله. حليمه: فيه إيه يا أحمد؟ تجاهلها ودخل. شاف فتحي قاعد قدام التليفزيون. أحمد بغضب: عشق إزاي لسه عايشة؟ انطق. فتحي بتوتر: عشق ماتت. أحمد: كداب. أنا شوفتها بعيني في إسكندرية النهارده. سبت كل حاجة وجيتلك. فتحي: يمكن واحدة شبهها. أحمد: دي لو ليها عشر أخوات توأم هعرفها من وسطهم. انطق عشق لسه عايشة إزاي؟ فتحي قعد وحكاله كل حاجة. أحمد بصدمة: عملت كل ده علشان الورث والبيت؟
يا أخي ملعون أبو الفلوس اللي تخليك تعمل كده. فتحي بندم: بس ندمت دلوقتي. أحمد بسخرية: ندمت بعد إيه؟ بعد أما ضاعت مني. وكمل بغضب: بس هرجعها بيتها وهتعيش فيه هنا ومعايا. وإن لزم الأمر تطردك من هنا أنا موافق. وخرج بغضب. عند آدم وتقى. تقى: إيه ده؟ أمال فين البنات؟ آدم: عمر هيروح ملك، وأدهم هيروح عشق، وأنا هروحك. تقى: لأ طبعًا مينفعش أركب معاك. آدم: أمال الفترة اللي فاتت دي كانت إيه؟
تقى: لأ مكنتش لوحدنا، كان معايا أخواتك عادي. هروح بتاكسي. آدم بسرعة: لأ بصي طالما مش عايزة أركب نمشي لبيتك. تقى: مفيش داعي. آدم: لأ فيه. يلا بس. عند عمر وملك. ملك: فين آدم؟ عمر: هيتعرف على تقى. ومبدئيًا كده عشق مع أدهم، وأنا هوصلك. ملك: مكنتش هسألك على فكرة. عمر: عارف. على فكرة اركبي. ملك: أدهم عارف إني هروح معاك صح؟ عمر: إنتي خايفة مني؟ ملك: لأ بس احتياطي يعني. عمر بابتسامة: آه عارف. ملك ركبت وبعتت رسالة لأدهم.
(أنا مع عمر في العربية يا أدهم.) عند عشق وأدهم. أدهم بعتلها رسالة. (عارف بس متهزريش معاه أوي يعني. عادي لسه مفيش بينكم حاجة رسمي.) أدهم: هاه يا ستي تحبي تروحي فين؟ عشق: هنروح. أدهم: لأ هنخرج شوية. عشق: إنت كويس؟ مش عارفة حساك سخن ليه. أدهم: اشمعنى؟ عشق: أول مرة متتعصبش وأنت بتتكلم معايا. أدهم: تحبي تروحي فين؟ عشق: اممم تعالى نتمشى بالعربية. وبعتت رسالة لمحمد. (عمو أنا وأدهم برة.) محمد: (لو حصل حاجة عرفيني.) عشق:
(تمام.) أدهم: استنى هنزل أجيب حاجة، ماشي؟ عشق: ماشي. وبتبص تلاقي أم وبنتها بيتخانقوا. وبتفتكر هي وأمها. فلاش باك. عشق: أنا عايزة أفهم. أنتي بتاخديني معاكي السوق ليه؟ الأم: علشان لما تتجوزي. عشق: ومين قالك يا ستي إني عايزة أتجوز؟ الأم: اتكتمي بقى الله. عشق: ماهو أنا اللي بشتري وأنا اللي بشيل. الأم: عارفة يا عشق إني لو مسكتيش هعمل إيه؟ عشق: هتعمل إيه يا مامي؟ الأم: هتوحشيني أوي والله. ده بعد أما أموتك.
عشق: الله. هتموتيني؟ نفسي أشوف نفسي وأنا ميتة. بس ممكن بالراحة علشان متعورش. الأم: آه هموت منقوطة من البت دي والله. عشق: بعيد الشر عنك يا ماما. باك. أدهم: وحشتك؟ عشق: أكيد. كان نفسي تبقي معايا دلوقتي. أدهم: ادعيلها بالرحمة.
عشق: ربنا يرحمها. عارف أنا بعد أما أتخرج هنعمل مستشفى مجاني ليها. كل التخصصات ببلاش للناس الغلابة. ونشتغل فيها كلنا. عمو محمد هيمسكها هو وماما أمينة برده. وأنا هبقى الصيدلية. ملك هتبقى العلاقات العامة. وتقى هتبقى معايا برده. أدهم: طيب وأنا ماليش من الحظ؟ عشق: لأ إزاي. أنت ليك دور مهم. أصل المستشفى مش هتنفع من غيرك أنت وعمر وآدم. أدهم بابتسامة: ربنا يحققلك اللي بتتمنيه يا ستي. عشق: يارب.
أدهم: خدي. عارف إنك تافهة وبتحبي الحاجات دي. جبتلكم شوية شيبسي. عشق: تافهة ياشيخ. اتقي الله. عشق: أدهم استنى. فيه رمش واقع على عينك. أتمنى. أمينة: بسرعة. أدهم: إنتي بتصدقي التفاهات دي؟ عشق: آه. غمض عينك واتمنى بقى. أدهم في نفسه: أتمنى تفضلي معايا ومنورة حياتي. وأشوف ضحكتك منورة حدودك كده على طول. ومتسيبنيش أبدًا. وأهم من ده كله تكوني يا حبيبتي زي ما أنا بعشقك. عشق: انفخ فيها. طيرها بقى. صحيح اتمنيت إيه؟
أدهم: مش هينفع أقولك. دي حاجة بيني وبين ربنا. عشق: قول. وأنا مش هقول لحد خالص والله. أدهم: لأ. ويلا نروح بقى. عشق: يلا. روحوا وناموا كلهم بابتسامة مالية وشوشهم من الحوارات اللي دارت بينهم في اليوم ده. في صباح يوم جديد يحمل العديد من المفاجآت. عشق: صباح الخير. الكل: صباح النور. محمد: لابسين ورايحين على فين؟ ده النهاردة الجمعة يعني. ملك: أبدأ. اتفقنا مع تقى هنتفسح معاها النهاردة. آدم بسرعة: آجي أوصلكم.
عشق: لأ مفيش داعي. هنخرج إحنا التلاتة بس. أدهم: خدوا فلوس زيادة. ولو احتاجتوا حاجة رنوا عليا. أمينة: آه وهاتوا تقى معاكم تتغدى. ملك: مبتردش. أمينة: حاولوا وهاتوها. بعد ساعة تقريبًا من الحوار ده. طق طق. أمينة: حاضر. : السلام عليكم. أمينة: وعليكم السلام يابني. خير. : مش الأستاذ أدهم ساكن هنا برده؟ أمينة: أيوة. أقوله مين؟ : قوله أحمد صاحبه. أمينة: طيب ثواني. أمينة: واحد صاحبك عايزك يا أدهم. أدهم: مين؟
أمينة: مش عارفة. بيقول اسمه أحمد. أدهم: أحمد مين؟ محمد: خليه يدخل ونشوف هو عايز إيه. أمينة: تمام. محمد: أنت مين يابني؟ أحمد: أنا أحمد ابقى... عند البنات. ملك: كل ده لف حرام عليكم. عشق: حرمت عليكِ عيشتك يابعيدة. ملك: شايفة قلة الأدب. عشق: اسم الله على الاحترام اللي بيغرق. تقى: بس بقى أنتوا الاتنين ناقر ونقير كده ليه؟ عشق: آسفين يا ماما تقى. ملك: طيب يلا نروح بقى. عشق: آه صحيح. هتتغدى معانا النهارده؟
تقى: مابلاش يا جماعة. أنا بتحرج. عشق: لأ يلا علشان أمينة متسحلناش. البنات: يلا. وصلوا البيت. ملك: يا أهل الدار قد وصلنا بأمر الله. بس البيت كان ساكت. عشق: هما تخانقوا وقتلوا بعض ولا إيه؟ ملك: شكلهم كده. تقى: أنا ماليش دعوة. ملك: استنى بس. دخلوا المكتب وشافوا الكل قاعد زعلان. وفيه واحد بس مش باين وشه. عشق: مالكم يا جماعة زعلانين كده ليه؟ ............... ملك: فيه إيه يا جماعة؟ مين ده؟ عشق بصدمة: أحمد.
أحمد: ازيك يا عشق. عشق: إنت بتعمل إيه هنا؟ محمد بحزن: أحمد ابن عمك عايز يأخدك معاه. عشق بعدم استيعاب: ياخدني معاه فين؟ تقى بهمس: أنا بقول أمشي أنا. ملك: استنى علشان أنا مش فاهمة حاجة. محمد: ياخدك معاه هناك. عشق: أيوة فين يعني؟ أدهم بزعيق: عايز يرجعك معاه تاني. عشق: نعم. أحمد: عشق أنا فاهم وعارف إن اللي عمي عمله غلط. بس أنا لازم أرجعك معايا. عشق: .......................... أحمد: عشق ردي عليا.
أدهم بغضب: ترد عليكي تقولك إيه؟ اطلع برة. أحمد: مش عارف أنا من ساعة ما اتكلمت وأنت عمال تزعق ليه. أدهم بزعيق: لأنك جاي بكل برود عايزها ترجع معاك. أحمد بزعيق: بنت عمي. وده حقها إنها ترجع بيتها. أدهم بغضب: بيتها؟ ههه ضحكتني والله. وبيتها ده عمك مخدوش ولا إيه؟ أحمد: كل حاجة هترجع لها تاني. أدهم بصراخ: وأنت كنت فين؟ هاه؟ لما عمك راح جاب جثة من المشرحة ودفنها على أساس إنها هي. كنت فين لما طردها؟
وكنت فين لما كانت كل يوم بتنام معيطة؟ هاه؟ أحمد بزعيق: كنت مسافر. ولما رجعت وعرفت إنها لسه عايشة جيت وعايز أخدها. أدهم: ياسلام بالسهل كده؟ هه. أنت متعرفش إحنا عملنا إيه علشانها؟ جاي تاخدها على الجاهز كده؟ أنت مفكر إنها هتوافق تيجي معاك أصلاً؟ أحمد: إن كنت صرفت عليها ألف. هردهولك عشرة. وهاخدها معايا. يلا يا عشق. عشق واقفة ساكتة ومتتحركش. مش مستوعبة حاجة. بعد كل ده هتمشي؟ أحمد: يلا يا عشق بقولك.
أدهم: متحاوليش. هي مش جايه معاك علشان ده بيتها. أحمد: لا مش بيتها. أدهم: لا بيتها. بيت جوزها. يبقى بيتها. عشق وأحمد بصدمة: جوزها؟ 😳😲😳😲😳😲😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!