الفصل 11 | من 17 فصل

رواية عشق الأقدار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شروق حسام

المشاهدات
22
كلمة
8
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

**بعد فترة من الزمن....كان عمر و محمد ينتظران أمام باب غرفة العمليات...و القلق نهش قلبيهما....فبعد ذلك الاتصال من هيا الذي ورد الى عمر.... اسرع هذا الأخير رفقة ابنه إلى المشفى.......

محمد (ببكاء): متقلقش يا بابا...كريم هيكون كويس.....

عمر: إن شاء الله يا ابني... إن شاء الله.....

*******************

**في فيلا زين...... استيقظت سيدرا من ذلك الكابوس بفزع.... نهضت من سريرها بسرعة...و اتجهت نحو غرفة المعيشة.....و أردفت قائلة ببكاء و خوف.....

سيدرا: زين... زين....يلا قوم....يا زيييين......

**استيقظ زين فزعا من مظهر سيدرا.....صاح قائلا بخوف...غير منتبه لما كانت ترتديه....فسيدرا كانت ترتدي ملابسا للنوم....قصيرة للغاية....**

زين: في إيه يا سيدرا ؟؟ مالك ؟

سيدرا (ببكاء): خدني لعند بابا لو سمحت يا زين... أنا حاسة أن حد فيهم جراله حاجة.....بترجاك يا زين.....

**شعر زين بالحزن على حالة زوجته....فقال بهدوء**

زين: تمام... هاخدك ليهم دلوقتي....و هتشوفي بنفسك انهم كويسين... بس الاول بدلي الهدوء دي......

**انتبهت سيدرا إلى ملابسها و أردفت بخجل**

سيدرا: أنا آسفة...منتبهتش على نفسي.....

**لتختفي من أمامه سريعا من شدة خجلها**

*********************

**في مكان آخر... استيقظ هيثم...فوجد نفسه...في مكان ما.... استمع لذلك الصوت الأنثوي..... الصارم.....**

لوسيندا: أخيرا فقت.....

هيثم(بصدمة): لو.... لوسيندا ؟؟ ايه الي جابني للمشفى ؟؟؟ و أنتي بتعملي ايه هنا؟؟

لوسيندا (بسخرية): احب اقولك ان خطتنا فشلت يا هيثم.....كريم و هيا عملو حادثة....و هم دلوقت بين الحياة و الموت......

هيثم (بصدمة و خوف): ايييييه؟؟ و هيا حالتها عاملة ايه ؟؟

لوسيندا (بغضب): أنت مش قلت أن هيا مبتهمكش ؟؟؟ فليه خايف عليها دلوقتي ؟؟؟؟

هيثم (بتوتر): ممم....مفيش...بس متنسيش أن هيا هي المحرك الأساسي لخطتنا...فطبيعي اخاف عليها....

لوسيندا (بجدية): صدقتك... صدقتك....المهم لو جرات حاجة لكريم... صدقني مش هرحمك....و هقتل**ك ......

هيثم(بخوف): متقلقيش....البيه دا بسبع أرواح.....

*********************

**ذهب كل زين و سيدرا... إلى فيلا عمر العطار...و لم يجدوا احدا......... بدأ القلق يزداد أكثر لدى سيدرا...و أردفت هذه الأخيرة ببكاء و خوف و انهيار**

سيدرا: كنت عارفة...كنت عارفة....حد فيهم جراله حاجة.....

**حاول زين تهدئتها لكن من دون فائدة....لذا اخرج هاتفه و اتصل على محمد....**

زين(بلهفة): الو...محمد.....انتو فين؟؟؟

محمد (ببكاء): احنا بالمشفى يا زين.....كريم و مراته عملو حادثة.....

زين(بصدمة): ايييه؟؟؟ تمام...احنا جايين....ابعتلي عنوان المشفى......

محمد (ببكاء): تمام....بس بالراحة على سيدرا....لو سمحت خبرها بالراحة....

زين (بتفهم): تمام...متقلقش.......

سيدرا (ببكاء): في ايه يا زين ؟؟ فين عيلتي ؟؟

زين(بحزن): أنا هقولك...بس حاولي تبقي قوية....

سيدرا (بصراخ): اخلص....قول.....

زين: اخوكي كريمخو مراته عملو حادثة...و هم بالمشفى......

سيدرا (بانهيار): خدني ليهم...خدنييييييي......

زين: تمام...اهدي بس......

***********************

**بعد ساعة...وصل زين و سيدرا إلى المشفى... وكانت سيدرا تركض بسرعة كبيرة....حتى كادت أن تتعثر..من شدة الخوف.........حتى وصلت إلى أمام باب غرفة العمليات**

**اردفت ببكاء و حزن**

سيدرا: فين كريم....فين كريم يا بابا ؟

عمر: جوا الاوضة......

سيدرا (ببكاء): هو كويس صح؟؟

محمد: لسه مفيش جديد.....

**كاد زين أن يتحدث...لكن قاطعم مجيئ هيا و الضمادات....تغطيها.... فإصاباتها لم تكن خطيرة....على عكس كريم.....**

هيا (بإنهيار): فين جوزي ؟؟ فين؟؟؟

عمر (بحزن): اهدي يا بنتي...اهدي...كريم هيكون كويس.....

هيا (بإنهيار): أنا السبب... أنا السبب....يا ريتني ما رحت......

**بدأت سيدرا تسوعب كلام زوجة اخيها...لا

توجهت إليها و أردفت بهدوء مخيف**

سيدرا: أنتي السبب ازاي ؟؟؟

**ارتعبت هيا من نظرات سيدرا...فأردفت قائلة بتردد**

هيا: أنا.... أنا......

**انفعلت سيدرا عليها غاضبة و أردفت بغل**

سيدرا: أنتي ايه؟؟؟ أنتي ايه ؟؟؟ تركنا أمي معاكي ساعتين رجعنا لقيناها ميت**ة....و نفس الشي دلوقتي كريم بين الحياة و الموت بسببك...... أنتي ملتك ايه؟؟؟ يا ريتك ما دخلتي على حياتنا...و ياريت كريم ما اتجوزك.... من يوم ما دخلتي على حياتنا اتشقلبت...و ما شفنا يوم حلو.....

**بدأت سيدرا تشد هيا من شعرها....و تضربها... اسرع زين و محمد و عمر لفكهما**

عمر(بغضب): سيدرا....احترمي حالك... احنا في المشفى...و البنت مصابة... احترمي وجودي على الأقل......

سيدرا: أنا آسفة يا بابا....بس أنت مش بتشوف.....كل المصايب...اجت من تحت راس البلوة دي......

**كاد عمر إن يرد عليها...لكن قاطعهم خروج الطبيب من غرفة العمليات***

**************************

**في مطار القاهرة الدولي.....حطت الطائرة القادمة من السويد... ونزلت منها تلك السيدة العجوز..... التي يبدو على ملامحها الدهاء و الشر و الخبث**

ماجدة: أخيرا.....اجا الوقت المناسب......


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...