عايز أوضح حاجة في البارت ده. عشق لسه ما حبتش أنس، هي معجبة بيه، ولسه معترفة لنفسها. نبدأ الرواية. عشق لأنس. فرح وزعل. فرح لأنها ما بتحبش حد، وزعل لأن هي ما تحبه. لفت الإزاز جت على إن صقر يسأل فهد. صقر: عمرك مرة زعلت إن طلع ليك إخوات؟ فهد ببرود: لأ. لفت الإزاز جت أن نور تسأل عشق. نور بمرح: إممم، الدكتور اللي اتقدم لك في الجامعة رفضتيه ليه؟ عشق: لأني ما بحبه، وكمان ده دكتور رخمة. لفت الإزاز جت أن عشق تسأل أسر.
عشق: حبيت قبل كده؟ أسر: آه، ولسه بحب. لفت الإزاز وجت أن مراد يسأل ريما. مراد: حبيت قبل كده؟ ريما: لأ. جالسة يلعبون، ثم كل واحد دخل أوضة ونام. في الصباح، استيقظت عشق وقامت جهزت الفطار. وبعدين انس كان نازل على السلم. أنس: صباح الخير يا عشق. عشق: صباح النور يا أنس. أنس سرح لما نطقت اسمه من تلك الشفاه. عشق: أنس! أنس: ها، مفيش، أساعدك في حاجة؟ عشق: آه، بص، انت اطلع صحّي مراد وفهد وصقر وأسر، وأنا أصحّي زياد ونور وريما.
فهد بغيره: إشمعنى زياد؟ عشق بضحك: لأن ده عامل زي التور، ما يصحاش إلا لما نعمل المستحيل. فهد سرح في ضحكتها، وبعدين قال: ماشي. واحد طلع صحّى اللي عليها، وهما على الأكل. نور: عشق، أدهم رن عليا وقالي تعالي بقي، وعايزني أروح، وأنتِ عارفة ليه. عشق كانت عارفة إن أدهم ما كانش موافق بسبب إخواتها، فقالت: أنا عندي فكرة، أنا ها أتصل بيه، وأقوله ييجي يقعد معاكي، وخلصت.
أنس اتضايق جداً بسبب إنه عارف إن أدهم معجب بعشق، وهو غيران كمان إن هي ها ترن عليه. عشق: رني عليه يا نور، وبعدين هاتي أكلمه. نور: تمام. وفعلاً نور رنت عليه، وقالت له إن عشق عايزة تكلمه. أدهم في نفسه فرح لأنه معجب بها. عشق برسمية: أهلاً مهندس أدهم، كنت عايز أطلب من حضرتك طلب. أدهم: أهلاً دكتورة عشق، اتفضل اطلب. عشق: حضرتك ممكن تيجي تقعد معانا في اليخت، وكمان عشان نور تقدر تقعد معانا.
أدهم كان زعلان إن عشق عايزاه يقعد معاهم بس عشان نور، لكن وافق. قفلت عشق، وهي كانت فاتحة السبيكر. نور بفرح: يا بختك يا عشق يا جامدة. كان من يوجد ما سرحان بها؟ يا ترى مين؟ نعم، هو أسر، وهي محبوبته التي يعشقها منذ عام، وهي حتى لا تعلم القلب الذي يعشقها. كان زياد قاعد سرحان، وكان باين على وشه الحزن. عشق بهدوء: زياد، تعال ورايا، عايزك في موضوع. زياد: تمام. راح جلس أمام البحر. عشق: مالك يا زياد؟
زياد بحزن عميق: هي حتى مش حاسة بيا. حاولت أقرب منها ونبقى أصدقاء، وعرف إذا كانت بتحب حد ولا لأ، عشان أروح أتقدم لها. عشق بهدوء: بص يا زياد، أنا أكد لك إنها بتحبك، وهي مش عايزاه تبقى أصدقاء، لأن ممكن حبها يزيد. عشان كده، توكل على الله وروح تقدم. زياد: وأنا هاسمع كلامك، وهروح أتقدم، وأتمنى توافق. عشق: إن شاء الله ها توافق. كان من هناك أنس يستمع لأحداثهم، وكان معجب جداً بشخصية عشق، وكان حبها عمال يزيد.
قاموا الجميع، وكانت ريما سرحانة في أمها الله يرحمها. فاليوم هو يوم وفاتها، وأنها كانت حزينة جداً. ولكن مراد راح لها وتكلم بمرح. مراد: أنا كل ما أشوفك ألاقيك سرحانة. ريما: ها، لأ، مفيش حاجة. مراد: أنا ممكن أكون صديق ليك، وتحكيلي أي حاجة. ريما: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!