اسكت يا ندي. روحي. لا، أنا عايزة أعرف. ندي: بصي يا ستي، هو كان بيحبك أصلاً من قبل ما تشتغلي في الشركة. روحي: إيه؟ ندي: شافك مرة وإنتي قاعدة على البحر، وزي ما تقول كده حبك من المرة الأولى، بسبب كمان إنه شافك وإنتي بتساعدي طفل صغير. روحي كانت مصدومة، وكان وشها شبه الطماطم. ندي بمرح: يا بت، وشها قلب طماطم. كانت لا تنتبه لمن ينظر لها بحب. وكما تقولون، خلقت قصة حب جديدة. أما في القصر، فقالت طيف.
طيف بمرح: يا عشق، راحت تتفسح وسابتنا إحنا للشغل. قال أسد: آه، والشغل أداء كدا. فهد: أسد. أسد: إيه؟ فهد: أنا طالب منك إيد أختك. هنا الكل نظر له. نعم، حور كانت تعلم أنه يحبها، ولكن لم تعلم أنه سوف يطلب يدها الآن. أسد: بص يا فهد، أنا مش عندي مانع، لأنك صديق عمري وأنا عارف أخلاقك، لكن الرأي الأول والآخر لـ حور وماما. فهد: تمام، ممكن تاخد لي معاد من مامتك؟ أسد: تمام. طيف: أود أن أزغرط، لكن أستحي.
فهد: لا يا أختي، لا تستحي. طيف: طب لو لو لو لو. حور: أحم، أنا موافقة، بس ها نشوف ماما ها تقول إيه. فهد: تمام. طيف: ولا، ها أشوفك عريس يا فهد. فهد: عقبالك. طيف: بعد الشر. أسد: ليه؟ طيف بحزن: ولا حاجة. وقامت قعدت في الحديقة. أسد: طب أنا هقوم أشوفها. أسد خرج لها، لقها سرحانة. أسد: مالك؟ طيف: مفيش حاجة. أسد: بص يا طيف، ممكن أنا وإنتي نبقى أصحاب، وتحكي لي مالك.
طيف: بص يا أسد، أنا كان عندي أخ من الأب، بس كان بيعاملني حلو الأول، لكن ماما كانت دايماً هي وأمه في خناق، لكن بعدين، في يوم وهما بيخانقوا، وقعوا الاتنين من السلم. جابوا اللوم كله على أمي، لأن أمه توفت، وأمي عاشت بعدها سنة وبعدين توفت، طبعاً كان بيطلع كل غلوه فيه. ففي يوم كان راجع سكران، بيحاول يعتدي عليا، لكن الحمد لله الدادة لحقتني، وكان يعذبني، لكن من ساعتها وأنا بكره الرجال. وعشق طلعت من الحالة اللي أنا فيها، بس.
أسد: بص يا طيف، أنا هقول لك، إن أصابعك مش زي بعضها، ممكن تلاقي الشخص اللي يستاهلك. طيف: شكراً على النصيحة. أسد: عفواً. وبعدين قال بمرح: يلا ندخل نكمل شغل، ولا ها نقعد ميت يوم بنحاول نخلصهم. طيف: يلا. في الصعيد، وصلوا إلى الصعيد بعد وقت، وذهبوا إلى قصر الجارحي في الصعيد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!