الفصل 24 | من 43 فصل

رواية عشق الانس الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم علياء عيسي

المشاهدات
17
كلمة
706
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

أسد أول ما سمع كده راح وحضن ريما. عشق: يلا تعالوا ندخل ونسبهم مع بعض شوية. مراد مكنش عايز يدخل، ولكن عشق شدته. عند عشق في القصر. عشق: أولاً يا مراد ده أخوها ولازم يعرف عنها ويقعد معها. مراد بغيظ: ماشي. نور: تصدق الحياة قلبت عليّ بتوع الروايات. عشق بضحك: آ ه بس أنا عندي ليكِ مفاجأة. زياد: خير؟ عشق: ندي جيا. فهد: لا كده كتير. زياد: أتلم يا لا. عشق: بس في إيه؟ اللي دي مهما كان أختي برضو. أنس: أختك إزاي؟

عشق: دي أخت زياد وأنا أختها في الرضاعة. أنس: أه تمام. عند ريما وأسد في الحديقة. ريما حكت لأسد على كل حاجة عن أبوها ومراته. أسد: معلش يا حبيبتي، إن شاء الله هيعوضك. دخلوا جوا. أسد: عشق أنا هاخد ريما تعيش معايا.

عشق بحدة: بص يا أسد، أنا ريما عايشة معايا مش عشان معندهاش بيت، أنا عارفة إن ريما عندها ورث من أمها وتقدر تشتري قصر مش شقة، هي عايشة معايا لأنها ونست ليا أولاً، وكمان إحنا متربيين مع بعض يا عمّي، هي متربية معايا، عايزها تقعد معاك؟ اقعد معانا إنت. أسد: بس... فهد: مبسش يا أسد، إحنا قلنا اللي عندنا. عشق: ريما إنتِ عايزة تروحي معاه؟ ريما: لا أنا هاقعد مع عشق. أسد وافق إنه يبات.

فجأة دخل رجل في سن الثلاثين، وكان يبان عليه القوة والجبروت. جاك: لقد وحشتيني صغيرتي. عشق ببرود: جاك أتيت برجلك اللي جحّميك هلّي تعقّد، أنا لا أعرف المصيبة اللي كنت مختبئ بسببها، ولآن وقت العقاب. جاك: لكن صغيرتي هل تضربيني في رجلي برجليك الصغيرة هذه، وإيضاً إنتِ ليس لكِ دخل بهذا. عشق: لا لي ولآن ستري ماذا سيحصل. أنس كان عايز يدخل، ولكن فهد منعه وقال: لأحد سيتدخل في اللي هيحصل.

قرّبت عشق من جاك، وحركة غير متوقعة ضربت في رجله، وقع، وفعلاً حركة يفعلونها نها عندما يكون الخصم أضخم منك، داست على وريد في الرقبة يجعل الإنسان يغمى عليه. ضعت عشق عليه كرسي وربطت يديه ورجليه. (إنتِ ها تقولي إزاي عشق عملت ده كله؟ أولاً عشق بتشيل أوزان، وكمان بتلعب الكثير من لعب الدفاع عن النفس) فتحت التسجيل. عشق: رعد هات الأدوات. أتى رعد وهو شايل سيجارة مولّعة على النار، وسلك عريان بيكهرّب، وحديد وكرباج.

مسكت عشق السيجارة ورشت المياه عليه. جاك وهو يضرب ويلف حول الكرسي: العنّة ماذا حصل؟ ماذا فعلت لكِ؟ عشق: هاقولك، تتذكر طيف اللي ولدت معك أختك من أبوك؟ تتذكر هاه؟ تتذكر كيف كنت تعذّبها وهي طفلة؟ كيف كنت تحركها؟ عشق مسكت السيجارة وجاك صرخ. أكملت عشق: كيف كنت تعذّبها ولا تجعلها تاكل؟ كيف كنت تتركها وهي تمتلك من العمر خمس سنين؟ خمس سنين تتذكر؟ عندما كنت تمسك الكهرباء وتكهرّبها بها؟

أمسكت عشق السلك ووضعته على جاك اللي رشت عليه المياه، صارخ جاك. عشق: كيف كنت تمنعها من الطعام والشراب؟ كيف كنت تعذّبها؟ لن أجعلك تموت حتى أعجبك العذاب أضعافها، يعجبك وتموت مخنوقك أو مخنوقة كمان؟ كيف كنت تمنعها من التعليم وكانت تتعلم من وراء ظهرك بسبب الدّادّة اللي كانت تعلّمها أون لاين؟ تتذكر عندما كان عمرها 15 وإنت سكران حاولت الاعتداء عليها؟ يا لك من أحمق، من كان يمتلك هذا الملاك كيف له إن يفعل كل ده؟

سمّيتها طيف، إنها كانت طيف لجميع الناس أم ماذا؟ إنت لو ما كانش الدّادّة موجودة كان زمانك اعتديت على أختك، كيف تفكّر إيه الإحمق؟ سأجعلك تموت كيف تفكّر؟ وضعتها في مصحة نفسية ثلاثة أعوام، وهل تريدني إن أرحمك؟ سحقاً ده أنا سوف أقتلك، كيف كنت تمنعها من القراءة وكنت تضربها ضرب شديد وتعذّبها؟ لا ولم تكتفِ بهذا بل اشتغلت في المخدّرات وتموت بلا رحمة، أنسيت نفسك يا جاك؟ أصبحت ملحّد؟ هل نسيت كيف الله خلقك من نطفة ثم جعلك رجلاً؟

سحقاً سأجعلك تموت. جاك: إنتِ أخذتِ مني صديقة عمري، أنا لن أسامحك طوال حياتي، إنتِ أخذتِ مني طفلة بريئة، الآن تتعالج بسببك، نعم يا جاك أنقذتها من الموت بسببك يا جاك، الممرضة اللي كانت تحط لها سم، لكن هي الآن بخير، نعم لا تتكلم كثيراً، أصبحت سارحة طوال الوقت، لكن أنا سأجعلها تعود كما كانت، ولن أرحمك أبداً يا جاك، اعترف إنك فعلت كل ده، اعترف. جاك: نعم فعلت كل ده، لما لا؟

لا يوجد شيء اسمه رب، وبعدين أتردّين أتعامل معها، وأمّها كانت سبب وفاة أمي وفي كره أبي لي. في هذه اللحظة دخلت الشرطة، أخذت جاك اللي كان يعتبر ميت. فهد: ارتحت كده يا عشق؟ عشق فجأة طلعت على أوضتها، وأول ما دخلت انهارت في البكاء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...