كانت البنات كلهم قاعدين في أوضة عشق وكانوا مشغلين أغاني وعاملين يرقصوا. وكانت عشق تغني بصوتها الجميلة: لا لا لا لا بيعاملني بطيبة وإحساس يدلعني قدام الناس بيعرف إن رومانسية بيلعب على الوتر الحساس يدوب روحي يدوبني كل بيعرف. ريما: عشق! عشق: نعم؟ ريما: أنا غيرت رأيي، أنا مش عايزة أتجوز. نور: وأنا كمان. روح: وأنا كمان. عشق بصوت عالي: لا كده كتير، دي المرة الألف إنتِ تقولي كده! حور: اهدي كده وبطلي توتر. ندي: أيوه هي صح.
طيف: وكمان ده كتب الكتاب مش فرح. عشق: بصي يا بنت، منك ليه قومي ألبسي! عند الشباب. إسر: نهارده فرحي يا جدعان، عايز كله يبقى تمام. أنس: اتهدى بقى صوتك يقرف. إسر: تسلم. أنس: حبيبي. صقر: يلا يا خوي قوم البس ولا إنتو ناويين تباتوا؟ مراد: ما خلاص بقى كل شوية تقطيم. زياد: أه وألهي. أنس: إذا كان عجبكم. إسر: عجبنا يا خوي. أنس: طيب بحسب. مراد: ما تحسبش. عند البنات بعد ما لبسوه. ريما ارتدت الفستان اللي صورته تحت.
ونور ارتدت فستان اللي صورته تحت. وكلهم نفس الحكاية. وعشق ارتدت فستان أسود صورته تحت وطرحة سوداء وكوتشي أبيض وكانت مثل الأميرات. عشق: وأهي أنتِ زي الأميرة! البنات: طيب. كان الشباب ينتظر البنات، نزل محمد وكان ماسك روح، ريما وروح وزياد أول ما شافوهم انبهروا من جمالهم. وبعدين خدوهم على المكان اللي مخصص ليهم والشرقاوي نزل وهو ماسك نور. وبعدين نزل كل من طيف وندي وحور وعشق اللي أخذت أنظار الجميع.
كان الجميع ينظرون إليهم وهم يكتبون الكتاب. وقال الشيخ جملته الشهيرة: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. مسك أنس الميك وقال: أنس: …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!