نظر الجميع لفتاة جميلة جداً ترتدي دريس أسود وطرحة سوداء وكوتشي أبيض وكانت جميلة جداً. زياد بمرح: تو أنت مش بسكوت أنت متر ونص. عشق بغضب طفولي: بدل مكون تور زيكم. فهد لاحظ أن الكل ينظر لهم فتكلم بهدوء: راحة فين يا عشق مش أنت قولتي مفيش جامعة؟ عشق: أه كنت ولا هتكلم، لاحظت أسر وقالت: أقسم بالله ما عملت حاجة. زياد: في إيه؟ هو حد قالك إنك عملت حاجة؟ عشق بهدوء: لا بس استغربت. فهد: إيه؟ عشق: أصلاً دا. (وهي بتشاور على أسر)
أسر لاحظ، بعدين قالت عشق ببرود: لأن تعامل مع الأولاد خاصة بحدود. أهلاً دكتور أسر. فهد بغيرة: أنت تعرفيه؟ عشق بهدوء: دكتوري في الجامعة اللي لغا المحاضرة. محمد: تعالي يا عشق. عشق راحت قعدت جنب محمد. عشق بهمس: مين دول يا حاج؟ محمد: أعرفك يا عشق، دول صقر وأسر ومراد أخواتك ودا أنس ابن عمك. عشق: أه طيب... وبعدين استوعبت: إيه؟ زياد يضحك: أه ربنا مديك في جمالك وأخد من عقلك. عشق ببرود: روح يا بتاع سوسو. زياد:
ماشي يا حبيبي، أنا ماشي يا بسكوتي. عشق: أمشي يلا. كمل يا بابا. محمد حكى لها. عشق: خلاص فهمت. أنس كان سرحان في عشق ولكنه اضايق من زياد وهو مش عارف ليه. أنس ببرود: جدي أنا رايح الشركة. عمران بحدة: لع اقعد هنا وبكرة روح. أنس بطاعة: حاضر يا جدي. عشق وهي تقوم راحت عند جدها وقبلت يده وقالت: أزيك يا جدي؟ عمران وهو ينظر لها: بخير يا بنتي، أنت اسمك إيه؟ عشق بمرح: عشق يا جدي... ولا جدي دي ما كبراك قوي، اسمك إيه؟ عمران بضحك:
عمران. عشق: ماشي يا عموري. أسر بمرح: حد دلعك يا جدي وأنت ساكت له؟ عشق بمرح: أه علي الغيرة. أسر: وانا أغير منك أنت. فهد بغيرة: تعالي يا عشق عايزك. وراح خدها ودخلها القصر. محمد بهدوء: متزعلوش من فهد، لكن هو بيغير على أخته جداً. صقر: عادي يا بوي، احنا عندنا اللي ميغرش على أخته ما يبقاش راجل. مراد: صقر بيتكلم صح، بس أنا عندي سؤال. محمد: اسأل. مراد: مين زياد ده؟ محمد: .... في مكان آخر مرة نروح عند نور صديقة عشق.
أم نور سعاد: اصحي يا بت. نور: ولا هي هنا في سابع نومة. دخل أخو نور الكبير. أدهم: يا ماما، بنتك مش هتصحى كده. ركب كوباية ماء ورشها على أخته. نور بفزع: أه بغرق! سعاد وأدهم بيضحكوا. هههههههه نور بغضب: ماشي يا أدهم الكلب. أدهم: منتي اللي مش راضية تصحي. نور: ماشي. سعاد: قومي يا بنتي الجامعة. نور: مافيش يا ماما محاضرات. سعاد: ماشي يا أختي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!