الفصل 32 | من 43 فصل

رواية عشق الانس الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم علياء عيسي

المشاهدات
18
كلمة
388
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

أسر: فهد مالك كدا حسك شوية كمان وتقومي تولعي في أنس. فهد: أومال دا واخد أغلى حاجة في حياتي، عارف لو فكرت بس تفكير إنك تزعلي هولع فيك. أنس: هو في حد يقدر يزعل روحه؟ فهد: ها نشوف، يلا بقى ننزل. وفعلاً نزلوا، ومحمد طلع وقدّم عشق لأنس. أنس كان مبهور بعشق وجمالها، يا لها من جميلة، لماذا عينيها تلمع، لماذا عينيها تسحر الناس. ونزلت باقي الفتيات التي جعلت الشباب يتنهد بهم، حقاً من جميلات. وفعلاً كتب الكتاب، وقال المأذون:

بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. جاءت التهاني من الجميع وباركوا لهم. محمد: خد يا بني عروستك وأخرج ليك ساعتين، لا تتأخر عنهم فهمت؟ أنس: حاضر يا عمي. وفعلاً ذهب العروسان. أما طيف، كانت ذاهبة حتى تشرب، ولكنها وقعت، لكن أمسكت بها يد صلبة. طيف: ععععع. وبعدين أدركت. أسد: خلي بالك يا أنسه. طيف: إن شاء الله، شكراً على مساعدتك. أسد: تمام يا أنسه، إيه؟ طيف: يا؟ أسد: أسد.

طيف: تصدق، أنا تقريباً شفتك أكتر من مرة، لا أعلم اسمك. أسد: ههههه يلا بقى، لكن أقول لك إنك طالعة مثل القمر. طيف بكسوف: شكر. سما تركته وذهبت. أما عند حور، وهي ماشية لقت حد بينادي عليها. فهد: أنسه حور. حور: نعم. فهد: أحم، أنا عايز أعرف عنوانك. حور: ليه؟ فهد: أنا الصراحة عايز أطلب إيدك لأني بحبك بحبك. حور من الصدمة فتحت بوقها: إيه؟ فهد: أنا عارف إنك مصدومة وإنك مش بتحبيني، لكن أنا ممكن أخليكي تحبيني.

حور: تمام يا فهد، أنا هاخد موعد من ماما وقول لي فهد، وكمان أنا بحبك. سما تركته وذهبت وفهد في صدمة. أما بقية عند أبطالنا. أنس: إنت مش مصدق، أنا فرحان قد إيه. عشق: أممممم. أنس وقف العربية فجأة وقال: أنس: عشق، هو إنت مش بتحبيني ومجبر عليا؟ لأنك بتعملي إني ببرود، لو كدا ليه علقتين بيكي وإنت لا تحبيني؟ عشق قطعت كلامه لما راحت عليه وقبلته وهو تجاوب معاها، لكن عشق فصّلتها بسرعة وقالت:

عشق: أنس أنا بحبك، لكن أنا فعلاً دا كل معاملتي مع الشباب، ولو ما تسأل عن زياد وأسد، أنا متربية معاهم عشان كدا بعملهم كدا، لكن إنت حتى شوفت معاملتي مع صقر وأسر ومراد إزاي، عشان أنا لسه مش متعودة، لكن أنا بحبك، لا أنا بعشقك، وكمان أنا عشق الأنس وإنت أنس عشق، أنا بحبك، وأنا ممكن أكون عارفة شعور الغير لأن حتى أنا بغير، وآسفة على معاملتي الجافة معاك، بس استحمل لي حد ما أتعود.

أنس حضنها بقوة لدرجة إن عشق حست إن عظمها انكسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...