عشق: يا يا بت يا ندي نفسي أشوفك بتحبي ندي: إشمعزة إن أنا يا ختي؟ عشق: عشان أشوف مين اللي أمه دعت عليها ندي: دي هتبقى أمه دعت عليه في ليلة القدر عشق: عليها مش ليه؟ ندي: أومال يا ختي اسكت بقى بدل ما أنتِ خلاص هتتجوزي عشق: لسه بدري بالكم إيه؟ الكل: إيه؟ تجي نلعب صراحة وجريء الكل: تمام لفة جه الدور إن أنس يسأل عشق سؤال أنس: صراحة ولا جريء؟ عشق: صراحة أنس: إنتِ بتحبيني؟ عشق بهدوء: أنس: وأنا بعشقك
أنس فعلاً كان فرحان، حبيبته تحبه، يا له من شعور جميل. لفة جت إن أسد يسأل حور أسد: عمرك ندمت إني أخوكِ؟ حور: عمري ما ندمت ولا هندم عشق: أه، على الشعور الجامد لفة جت إن زياد يسأل فهد زياد: إنت بتحب أو معجب بحد؟ فهد: عشق: إيه ومش تقولي؟ فهد: إنتِ عارفة مين، إنتِ أكتر واحدة عرفني عشق: أه صح بس برضو فهد: طيب المرة الجاية زياد: أه يا حنين يا ترى مين؟ فهد: وإنت مالك، كان سؤال وخلص زياد: أشطا لفة جت إن صقر يسأل ندي
صقر: صراحة ولا جريء؟ ندي: صراحة صقر: أمممم حبيت قبل كدا؟ ندي: صقر: تمام عشق: كفاية كدا النهاردة، يلا نطلع ننام في أوضة عشق حالها رسالة على التليفون. الرسالة: ممكن تقولها عشق: إنت مين وأقول إيه وإنت أصلاً تبعتلي ليه؟ عشق مش معاها رقم أنس، وكمان ده الرقم اللي كان بيبعتلها. أنس: أنا أنس عشق: وعايز إيه؟ أنس: عايزك تقوليها عشق: أقول إيه؟ أنس: إنك بتحبيني عشق: لما نتجوز إن شاء الله عشق: تصبحي على خير أنس: وإنتِ من أهلي
في أوضة أنس كان فرحان. أنس: هي بتحبيني وهنتجوز، استنى يا عشقي في أوضة عشق. عشق: أتمنى أكون أخذت القرار الصح ثم ناموا. في صباح يوم جديد. في أوضة ريما. ريما: لازم أروح أقوله لأن دلوقتي جوزي راحت ريما أوضة مراد وخبطت وبعدين دخلت لكن كان مراد نايم. ريما وهي بتبص عليه وقعدت جنبه ومسكت وشه وقالت: أتمنى تبقى العوض ليا يا مراد، أنا بحبك وأتمنى لا أندم على الحب دا أبدًا مراد وهو يشدها لحضنه: عمرك ما هندم يا قلبي
ريما بكسوف: وسع يا مراد مراد قبلها وبعدين قال: دا أجمل صباح في حياتي، كنت بصحى على وش أسر ريما بضحك: هههههه مراد: اللي قوليلي كنتِ جاية ليا؟ ريما: أحم، أنا كنت جاية أقولك إن أنا هنزل أتمرن أنا وعشق ونور في مستشفى أدهم أخو نور مراد: أنا موافق بس عندي طلب ريما: طلب إيه؟ مراد: أتمنى إنك تتجنبي الرجالة لأني بغير جداً ريما
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!