الفصل 17 | من 25 فصل

رواية عشق الاسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم جنى احمد

المشاهدات
21
كلمة
222
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

تنزل فتاة جميلة من المطار وما هي إلا جنة الفتاة الطفولية المرحة ولكن الآن تحولت إلى جحيم مدمر. جنة ببرود: جه وقتك يا يونس! أخذت تاكسي وراحت للفيلا عند الجد. في فيلا عاصم المنشاوي اللي هو الجد. عاصم بحزن: إمتى بقى ترجعي لي يا جنة قلبي وحشتني. سمع حد بيقول. حققت لك أمنيتك بس أنا مش جنة قلب حد. الجد بلهفة: جنة جنة! حبيبتي وحشتني أوي. جنة بسخرية: بس أنت ما وحشتنيش على العموم أنا جاية هنا مش عشان جمال عيونك. أكملت بهمس:

أنا جاية عشان الانتقام. وسابته ومشيت. الجد وقتها عرف إنها لا يمكن تسامحه. عند يونس. وصل ودخل الفيلا وشاف جده وهو حزين. الجد بحزن: جنة رجعت بس رجعت عشان الانتقام. يونس بسخرية: هه ولا هتقدر تعمل حاجة. الجد بغضب: يونس لو فكرت تقرب لها مش هيحصلك كويس فاهم؟ يونس بتأفف: ماشي ماشي. الجد بصوت عالي: سنية سنية! سنية جات جري: نعم يا سعادة البيه. الجد: حضري الأكل يلا. سنية: حاضر يا بيه.

على السفرة نلاقي يونس والجد وفتحية وخالد ومصطفى وإبراهيم. الجد: سنية. سنية: نعم يا بيه. الجد: نادي على جنة عشان تاكل. الكل بص لها باستغراب. الجد بهدوء: دي بنت أسد. الجميع بصدمة: إيه؟ قاطعهم نزول جنة. جنة ببرود: فاكر إني هآكل معاك تبقى بتحلم مبكلمش مع اللي أقل من مستوايا. وطلعت برا الفيلا وهناك أعين تتابعها بخبث وشهوة. جنة لما طلعت راحت على المطار وحضنت شخص جامد وقالت: وحشتني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...