دخلت وانبهرت بجمال القصر. "اطلعي اوضتك، هتوديك ليها فرحة." (فرحة هي خدامة في القصر وبتحب الضحك، وأول ما شافت نغم حبتها.) "حاضر." جت فرحة وقالت: "مبرووك مبروك يا أسد بيه! دي عرووسة؟ لا لا أنا بحلم دي ولا إيه؟ "الله يبارك فيكي يا فرحة، ودي نغم لأوضتها." "من عيوني، تعالي يا مدام نغم." "من فضلك بلاش مدام دي، أنا وأنتي إيه رأيك نبقى أصحاب؟ "يسطا! فرحة فرحت جداً إن بقى ليها فرحة، وكمان فرحة حبتها جداً.
بعد نص ساعة وصل أسد هو والمأذون. (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير.) هنا وقد توقفت جميع جوارح نغم عن العمل. نعم بالفعل، كيف لتلك الروح الصغيرة أن تعاني بهذا القدر؟ نعم، لكن ما الذي يخبئه لنا القدر؟ بعد دقائق تم الزواج بالفعل، وقد شردت نغم فيما ستواجه. "انتي روحي، خدي لك دش وتعالي نتعشى سوا." "حاضر."
وبالفعل راحت أخذت دش، لكن نسيت تدخل ملابس معاها، ولقيت قميص أسد ولبسته. وكانت بتنشف شعرها، وعند ظنها أسد خرج. بس إيه! هو هنا؟ أسد أول ما شافها قام وانبهر بجمالها، دي حورية. أسد شدها من وسطها وقعدها على رجله: "انتي حلوة." نغم اتكسفت: "أسد أرجوك بعد." أسد جه يقربلها، زقته: "إيه يا حبيبتي، متفكريش إن لو قربتلك يعني بحبك ولا حاجة. لا، ده أنا شاريك بالفلوس." وشدها من معصمها وخرج
فستان طويل وبصلها بقرف: "البسي دا، ومش عايز أشوفك." نغم بصتله بحزن والدموع تتلالأ في عينيها: "حاضر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!