الفصل 7 | من 9 فصل

رواية عشق الأسد الفصل السابع 7 - بقلم رميساء سعيد

المشاهدات
15
كلمة
385
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

صحيت نغم لاقت نفسها فحضن أسد. وللحظة حست بالأمان، بس افتكرت كلامه وإنه قالها إنه شاريها بالفلوس. غمضت عينيها. نغم لنفسها: للأسف يا نغم، الدنيا مش قابلاك، ولا حد بيحبك. بعد ما مامتك ماتت، وحتى أختك حاولت تقتلك، وباباك اللي كان سندك بعد مامتك ماتت اتشل ولحقها. ياترى لحد إمتى هتضحك لك الدنيا وتنور في وشك؟ وسالت دمعتها على خدها. بصت على أسد اللي كان نايم وقالت: حتى أنت. كنت بقول لنفسي ممكن ربنا عوضك بيه، بس إيه؟

لأ، إنما تطلع أسوأ منهم. استغفر الله. وقامت اتوضت وصلت. عند سمر، بقت تضحك بهستيريا وبعدين بقت تبكي. سمر وهي تبكي وصوت متقطع: أنا هههههه. أشخاص يحبوني ويفتقدوني؟ مييين اللي هيحبني؟ هيحب واحدة حاولت تقتل أختها وعمرها ما حست لها. وحتى أمها بتستغلها ومش بتحبها. وأبوها كان بيحب أختها. هي ليه؟ أنا ما كنتش بكرهها، أنا بس كنت عايزة حد يهتم بيا. أنا بجد وحشة. أنا خليتهم يكرهوا أختي. فاهم؟

آدم بصلها بحزن وحضنها وبقى يربت على ظهرها. آدم بحب: خلاص. وبعدين مقولتيش اسمك إيه؟ والمهم، إنتي دلوقتي أدركتي خطأك، وأكيد في ناس هتحبك، ومنهم أنا مثلاً. سمر مسحت دموعها بطفولية وبصت له بصدمة. وبعدين صرخت: عااا! إنت إزاي عندك جرأة تحضني؟ وبعدين أنا اسمي سمر. وهتحبني؟ هه، إزاي تحبني؟ عند نغم وأسد. أسد فاق وكان سامع نغم لما قالت "طلعت أسوأ منهم". وكانت الجملة دي بتتكرر في ودنه. وأخذ قرار ووعد على نفسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...