الفصل 3 | من 4 فصل

رواية عشق الأسد الفصل الثالث 3 - بقلم أمل نبيل

المشاهدات
24
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18
كانت الشمس قد بدأت بالغروب، تلقي بظلالها الطويلة على أرجاء الغرفة. جلست ليلى على حافة السرير، وعيناها غارقتان في بحر من الأفكار. لم تكن متأكدة مما تشعر به تجاه ما حدث. "ليلى؟" سمعت صوت جدتها يناديها من الخارج. نهضت ببطء، وسحبت نفساً عميقاً قبل أن تفتح الباب. "نعم يا جدتي؟" "ماذا تفعلين هنا وحدك؟ هل أنتِ بخير؟" سألتها الجدة بقلق وهي تدخل الغرفة. "أنا بخير يا جدتي. فقط كنت أفكر قليلاً." "بماذا تفكرين يا حبيبتي؟ هل حدث شيء؟"
نظرت ليلى إلى جدتها، وشعرت بالراحة لوجودها. "لا شيء يا جدتي. مجرد بعض الأمور التي تشغل بالي." ابتسمت الجدة بحنان، وجلست بجانبها على السرير. "أعلم أن هذه الفترة صعبة عليكِ. لكن تذكري دائماً أنني هنا لأجلك. مهما حدث." عانقت ليلى جدتها بقوة، وشعرت بالامتنان لوجودها في حياتها. "أعلم يا جدتي. شكراً لكِ." "الآن، ما رأيك أن نتناول العشاء؟ لقد أعددت لكِ طبقك المفضل." ابتسمت ليلى. "بالتأكيد يا جدتي. أنا جائعة جداً." نهضت مع جدتها، واتجهتا نحو المطبخ. وبينما كانتا تسيران، شعرت ليلى بأن عبئاً قد أزيح عن صدرها. ربما لم تكن كل الأمور واضحة تماماً، لكنها كانت تعلم أنها لن تواجه أي شيء وحدها.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...