الفصل 20 | من 20 فصل

رواية عشق الاسر الفصل العشرون 20 - بقلم ناردين خليل

المشاهدات
21
كلمة
1,695
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

اسر: دي خطيبتي. اوليفيا بصدمة: خطيبتك؟ حضرتك مخطوب من امتى؟ الاء: من امبارح. اوليفيا بدموع تحاول اخفائها: ربنا يتمملكوا على خير. نظرت لأسر: هاسيبكوا مع بعض شوية. اسر: اا... اوليفيا انتي كنتي عايزة حاجة؟ اوليفيا: اممم ايه... لا ولا حاجة. ذهبت وتركتهم والدموع تسقط على خديها ببطء. بعد الجامعة، ذهبت اوليفيا الى لارين في المستشفى التي كانت تبكي في غرفتها. اوليفيا: خدتها في حضنها: بس بس اهدى.... بتعيطي ليه؟

لارين بعياط: وحشني اوي... مش مصدقة انه مات خلاص.... طب مات من ايه... انتحر! منظر الدم يا اوليفيا لا يطاق.... انتي ماشوفتيش اللي انا شوفته. كان غرقان في دمه على السرير... معرفش ايه اللي حصل...... هايكون انتحر يعني.... طب اتقتل... ومين اللي يقتله؟ ... بابا الكل بيحبه وماعندوش اعداء ولا حاجة. اوليفيا انهارت في العياط بعد ما افتكرت اللي حصل. لارين: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ اوليفيا بعياط: ولا حاجة...

خليكي في اللي انتي فيه. لارين مسحت دموعها: انا سمعاكي. اوليفيا تحاول الهدوء: ماحصلش حاجة انا بفتكر عمو عشان كنت بحبه اوي. لارين بدموع: ماتفكرنيش بقي. عن حلا، كانت نايمة في حضن مروان. حلا صحيت وهي بتصوت. مروان: ايه في ايه؟ حلا: انت قليل الادب. مروان بغضب: وانا عملت ايه؟ حلا: ايه اللي نيمك جنبي على السرير؟ مروان يحاول ان يهدأ: على ما اعتقد ان دا سرير وانتي مراتى ودا اوضتي. حلا: لا انا مش مراتك....

وماتعملش الحركة المعفنة دي تاني. مروان: حلا انا مش ناقص جنان.... اكمل بصدمة: ياخربيتك! حلا: ايه!؟ مروان: الساعة ٢ العصر.... وسعي كدة وسعي. حلا: على فكرة مافيش كلية النهاردة. مروان: به اسكتي... اما ادخل الحمام. حلا قامت وسبقته على الحمام. مروان بصوت عالى وغضب: حلاااااا. في كافيه. الاء: اممم. اسر بحزن: ايه؟ الاء: انت ساكت ليه... ماتكلم قول حاجة. اسر اتنهج: عايزة ايه يا الاء؟ الاء: عايزة تدلعني... تقولى كلام حلو...

اي حاجة. مسكت ايده: ولا انت ايه رأيك؟ الجرسون جبلهم الاكل. اسر: شكراً.... كلي يا الاء الاول. الاء: اكل! اسر: مش عايزة تاكلي براحتك. الاء بمياعة: المفروض انت اللي تأكلني يا بيبي. اسر ساب الاكل. اسر: مش واكل.... هروح ادفع الحساب واستناكي برة. اسر نده على الجرسون. اسر: الشيك لو سمحت. الجرسون: حاضر يا فندم. اسر دفع الحساب وقام عشان يطلع. الاء: طب ماتستنى معايا. اسر: هعمل مكالمة واستناكي برة... تخلصي وتعاليلي.

اسر طلع وقف قدام الكافيه ورن على اوليفيا. اوليفيا شافت الاسم كنسلت. اسر: يوووة ماتردي بقي. اسر اتصل تاني. في المستشفى. لارين: مين بيرن؟ اوليفيا بتوتر: دا.. رقم غريب. لارين: طب ماتردي شوفي مين. اوليفيا: لا ماهو رن قبل كدة وشكله بيعاكس. لارين: طب اقفليه او اعملي بلوك عشان مش ناقصة زن وحياتك. اوليفيا قفلت موبايلها. اسر: تمام يا ست اوليفيا. عن حلا. الساعة جت ٤ وبدأوا ياكلوا. حلا: احم.... ينفع اتصل على صحابي...

زمانهم قلقانين عليا. مروان ببرود: لا. حلا بزعيق: لا ليهم. مروان بغضب: انتي هاتعلي صوتك عليا ولا ايه.... اصلا مش معاكي موبايل. حلا: حافظة ارقامهم لو سمحت اتصل عليهم اطمنهم عليا من على موبايلك. مروان: لا.... لما تشوفيهم بقي. حلا بغيظ: انا هاطلع اتمشي شوية. مروان غمض عينه بغضب: اترزعي يا حلا وكملي طفحك. حلا بعند: مش جعانة. دادة سميحة: خلاص يا ولاد بطلوا شغل العيال ده.

مروان: لو سمحت انتي يا دادة ماتدخليش بيني وبين مراتى... انا عارف انا بعمل ايه كويس ومافيش خروج في حته. حلا: ي.... مروان بصلها بنظرة تكفي لآخرها. مروان: كلمة كمان ومافيش جامعة ولا تعليم... وهاتقعدي هنا زي الكل*بة من غير ما تشوفي الشارع. حلا: يعني ايه... هاتحرمني من حياتي؟ انت اتجننت.... مروان ما استحلش قام ومسكها من شعرها وجرجرها للأوضة مع صويت حلا. سميحة: يابني حرام عليك.... حرام عليك دي مراتك.

مروان ماهتمش وغضب الدنيا كلها فيه ومش سامع حد ودخل الأوضة. حلا بعياط ومروان بيقفل الباب: ارجوك سبني انا ماعملتش حاجة.... عشان خاطري انا اسفة مش هعمل كدة تاني خلاص.... مروان فضل يقرب عليها. حلا بعياط: انت بتقرب ليه؟ انا اسفة ماتلمسنيش... ماتقربش علياااا. حلا وصل بيها المطاف للحيطة. مروان رفع وشها ليه. مروان بتوهان: تصدقي انك حلوة اوي.... مروان باسها من شفاي*فها بغل وهي بتحاول تقاوم.... واخيرا بعده عنها.

حلا وقعت على الارض ومنهارة في العياط. حلا بعياط: انا بكرهك... بكرهك يا مروان ومش عايزك.... مش عايزك في حياتي يا اخى حرام عليك.... انت بهدلتني معاك انا عملتلك ايه لكل دا..... اهنتني وانا سكت... يا ريتني ما عرفتك ولا شوفتك.... يا ريتني كنت اتعميت قبل ما اشوفك.... بكرهك... تعرف؟ .. انا عمري ماكرهت حد في حياتي.... بس انت خلتني اكرهك.... بكرهك يا مروان. مروان بصالها بصدمة. قرب منها براحة وهي بتبعد عنه.

قعد جنبها على الارض. مروان: انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ حلا دفنت وشها بين رجليها ومش راضية تتكلم او تقول حاجة. مروان بحدة: انا مش بكلمك؟ حلا بدموع: عشان بكرهك... ومش عايزك... مش عايزة ابقي معاك طول حياتي. مروان: وانتي ايه يرضيكي؟ حلا بصتله: حاجة واحدة بس. مروان: وايه هي؟ حلا: تطلقني. مروان وقف وبصلها بحدة. مروان بجمود: انسي. طلع من الأوضة وفضلت هي تعيط. دادة سميحة: رايح فين يابني... وحلا كانت بتعيط ليه انت عملتلها ايه؟

مروان: سيبيها دلوقتي يا دادة وانا خارج شوية. مروان راح وقعد على القهوة مع اصحابه. مروان كان بيشرب سيجارة وسرحان. اكرم: بس عايزين قاعدة حلوة كده زي المرة اللي فاتت. حسين: ايوه القعدة كانت جامدة فش*خ.... والبنات ايه مزز.... القعدة دي محتاجة تتكرر. اكرم بضحك: وانا موافق بس مروان هو اللي يجيب البنات عشان ذوقه جامد... ولا ايه يا باشا؟ حسين: مروان... ياسطا... انت يا. مروان بأنتباه: نعم. اكرم: مالك ياسطا سرحان في ايه؟

مروان: لا ولا حاجة. اكرم بغمز: طب ايه... هاتظبطلنا البنات امتى؟ حسين: احنا ممكن نعمل الحوار دا في الفيلا عندك.... ايه رأيكوا... وتحاول تطفش الدادا اللي عندك. مروان: لا يابا انت وهو انا متجوز دلوقتي. الاتنين بصدمة: متجوز... !!؟ حسين: دا من امتى ده؟ مروان: من يومين كده. اكرم: طب وماقولتلناش ليه يا عم كنا جينا نباركلك.... واهو بالمرة كنا نشوف العروسة... وغمز.... حسين: المهم يعني... حلوة؟

مروان بغضب: ماتحترم نفسك يلا انت وهو انت نسيت انها مراتى ولا ايه؟ اكرم بخبث: يعني لو حلوة ممكن نجيبها ونعمل عليها الحوار... مروان ضربه بالبوكس وقعه على الارض. مروان شاله من هدومه ورفعه عن الارض: اياك تجيب السيرة الزفت دي تاني على لسانك... انت فاهم... والكلام ليكوا انتوا الاتنين. مروان سابه ووقع على الارض ومش. حسين جري عليه وعليهم نظرات الناس. اكرم: والله ما هاسيبك يا مروان....

وهاتشوف هعمل ايه في مراتك اللي انت خايف عليها دي... انا هاجيبها تحت رجليا... بس اصبر عليا بس. الصبر مفتاح الفرج.... ساعتها هاتترجاني انا وتبوس رجلي عشان اسيبها. تؤتؤتؤ انسي. عند ماري واميرة وهدى. اميرة: كده خلصنا من واحدة... فاضل اتنين. ماري: استنوا عليا بس ونكون خلصنا من واحدة كمان... بس الصبر. هدى: ادينا صابرين ياختي.... طب وبالنسبة للي ابوها مات دي. اميرة: احنا موتena ابوها بس لكن احنا عايزين نخلص منها هي شخصياً.

هدى: خلاص انا هامسك المهمة دي... اتفقنا. الاتنين: اتفقنا. في المستشفى. لارين كانت برة اوضتها واوليفيا قاعدة معاها. فجأة حصلت حاجة غير متوقعة للارين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...