الفصل 2 | من 20 فصل

رواية عشق الاسر الفصل الثاني 2 - بقلم ناردين خليل

المشاهدات
21
كلمة
1,501
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

لارين بقلق: ايه طمنيني جبتي كام؟ أوليفيا بدموع: 99%. حلا: بتهزري... !!؟؟ أوليفيا بضحك: لأ. حلا ولارين حضنوها. لارين: مبروك يا صاحبي... لولولولولولولولولى. لارين: أنا هروح أفرح بابا. أوليفيا: ماتتصلي عليه. لارين: لأ أنا عايزة أشوفه... مبروك يا أوليفيا، مبروك يا حلا. حلا: الله يبارك فيكي، مبروك يا بنات. أوليفيا: الله يبارك فيكم... ألف مبروك لينا كلنا يا أخوات. حلا: طيب أنا هروح أتفرج على الشقق وأجرلي شقة. أوليفيا:

اشطا هاجي معاكي بما إني قاعدة زهقانه. وطبعا أوليفيا اتعرفت إنها التانية على الجمهورية في الثانوية العامة. عدت سنة ودخلوا الجامعة. أسر كان دائماً الأول على كليته حتى أصبح معيداً عندما أتم الـ 22 من عمره. أما آلاء كانت فاشلة في دراستها وتنجح بالغش من أصدقائها لأنها كانت تعطيهم المال مقابل أن يساعدوها في الامتحانات. حتى تخرجت ومازالت تحب أسر ولكنه كرهها من أعماق قلبه. في الجامعة: أوليفيا: أنا خايفة من أول يوم كلية ده...

ومش عايزة نتفرق عن بعض. حلا: أنا مابعرفش أكون صداقات جديدة أوي ومش اجتماعية زي ما انتوا عارفين. أوليفيا: أنا عن نفسي بحب يكون ليا صحاب جديدة بس خايفة لا تكون الناس هناك رخمة ومش كويسين. لارين: جدعان. أوليفيا وحلا: يا. لارين: طب أنا متوحدة دلوقتي... المتوحد يهبب إيه في حياتها؟ أوليفيا وحلا ضحكوا عليها. لارين: يعني أنا بحكيلكم مشاكلي عشان تضحكوا عليها. فعلا... المرء يتعافى بأصدقائه... أصدقائي. أوليفيا بضحك:

لأ مش قادرة هموت منك بجد. حلا: على ما أعتقد كده لازم نروح الفصول بتاعتنا دلوقتي. أوليفيا: فصول إيه بس اسمه مدرج وجمعه مدرجات يا جاهلة. حلا: طب يلا على فصولنا. حلا ولارين راحوا مدرجاتهم وعرفوا مكانها لكن أوليفيا كانت تايهة في الجامعة ومش عارفة فيها أي حاجة. حتى ماكنش في ناس تسألهم على مكان المدرج بتاعها. فوصلت متأخر وكان أسر هو المعيد للمدرج الذي يوجد به أوليفيا. أوليفيا دخلت. أسر بغضب: متأخرة يا هانم...

ممنوع دخول أي بني آدم بعدي... اتفضلي على برة. أوليفيا: أنا آسفة يا دكتور بس أنا ماكنتش أعرف فين مكان المدرج. أسر: وأنا متأسف برضه بس ممنوع الدخول. أوليفيا: يا دكتور... أسر بعصبية على أوليفيا: أنا لسه ماخلصتش كلامي واتفضلي على برة. أوليفيا بحدة: تمام يا... دكتور. أوليفيا خرجت خارج المدرج وهي تشتعل غضباً من المعيد الذي لا تعرف اسمه... فا في أول يوم لها بالجامعة تطرد إلى الخارج. أوليفيا: ده... ده دكتور ده...

ده دكتور بهايم. أسر: قولي كده معلشي دكتور إيه تاني؟ أسر كان وراها. أوليفيا بتوتر: أنا... أنا... أنا. أسر: إنتي إنتي إنتي... إنتي إيه... على العموم أنا كنت جاي أدخلك عشان النهاردة أول يوم بس... بس شكلي كده هاغير رأيي. أوليفيا: لأ يا دكتور أنا آسفة سحبت كلامي بس أنا اتضايقت سيكة. أسر بصدمة: سيكة... !!! أوليفيا: قصدي شوية يعني... أنا آسفة. أسر: اتفضلي. أوليفيا: حاضر... آه... هو حضرتك قولت اسمك إيه؟ أسر: دكتور أسر...

المعيد أسر. أوليفيا: تمام يا عمدة... معلشي يا فندم أنا آسفة. أوليفيا دخلت المدرج ووشها احمر خجلت من نفسها ومن اللي قالته لأسر. أسر ابتسم عليها ودخل. أسر بدأ يشرح. أسر: افتحوا معايا صفحة 24 هانحل الأسئلة مع بعض... الأسئلة دي اللي هايحلها هايكون مركز في الشرح اللي شرحته لكن اللي ماعرفش يحلها يبقى نايم على روحه في حصتي وهايكون نهاره أسود. البنات طبعا ماكنتش مركزة غير في أسر ونسيت موضوع الشرح أصلا. أما الشباب (الولاد)

كانوا مركزين مع أوليفيا. أوليفيا خلت كل تركيزها على شرحه. أسر: اتفضلي يا آنسة. مهرا: ............... سرحانة في أسر. أسر: يا آنسة يا اللي سرحانة هنا. مهرا فاقت وقامت وقفت. مهرا: أنا آسفة يا فندم أصل... أصل دايخة شوية. أسر بحدة: آخر إنذار ليكي لو اتكررت هاطردك برة. اتفضلي جاوبي على السؤال السابع. مهرا بتفكير: اممممممم... مش عارفة الإجابة يا دكتور. أسر بغضب: طبعا ما انتي نايمة على روحك يا أستاذة ومش مركزة معايا...

اسمك إيه يا أستاذة؟ مهرا: مهرا سعيد عبد الله يا دكتور. أسر: اتفضلي يا مهرا ولو سرحتي مني تاني هاطلعك برة وهايبقي لينا حساب تاني معاكي. اتفضلي انتي يا آنسة جاوبي على السؤال السابع. بنت: مش عارفة. أسر سأل كذا بنت على السؤال السابع وكذا ولد وماحدش عرف إجابتها. أسر: اتفضلي جاوبي على السؤال التافه اللي ماحدش عارفه ده...

عشان النهاردة أول يوم فا هاعديها. السؤال دا معتمد على الذكاء والتفكير والشرح اللي شرحته على السبورة لكن انتوا طبعا نايمين... اتفضلي يا آنسة. وكان يقصد أوليفيا. أوليفيا وقفت. أوليفيا: الإجابة... أسر: ممتازة... سقفولها. الكل سقف. أسر: هي الوحيدة اللي مركزة ومصحصحة معايا والكل نايم... اسمك إيه يا آنسة؟ أوليفيا بابتسامة: أوليفيا. أسر: ممتازة يا أوليفيا... اتفضلي اقعدي. انتهت المحاضرة وأتى وقت البريك. أوليفيا: عملتوا إيه؟

لارين: كانت محاضرة زي الفل. حلا: كله كويس. لارين: متأكدة... حلا: أكيد... لأ. وإنتي يا أوليفيا إيه النظام معاكي؟ أوليفيا: لأ المحاضرة كانت حلوة الصراحة واتسألت في سؤال وجاوبت... ماحدش كان عارف إجابة السؤال غيري. لارين: شطورة. كملت بغمز: بس شكله دكتور مز. أوليفيا بحدة: لمي نفسك يا لارين بلا مز بلا بتنجان مش ناقصة قرف... ومش تجيبيلي سيرته عشان رخيم... أينعم شرحه حلو وفهمت منه لكن ده طردني عشان جيت متأخر...

وجيت متأخر عشان ماكنتش أعرف مكان المدرج بتاعي وطردني... لكن بعد كده بعد ما طلعت جه ورايا وأنا كنت بشتمه وهو سمعني بس دخلني الحمد لله. لارين: صدقيني البدايات دي بتنتهي بقصة حب عظيمة. أوليفيا بحدة: بس يا لارين وبطلي هبل بقي شوية. حلا: أيوه بقي يا معلمة. أوليفيا: صبر الوحش على الجحش... والنعمة الطاهرة لو نطقتوا بحرف هقوم وأسيبكم. حلا: طب اهدى يا وحش. أوليفيا: ماتبس يا جحش.

مرت أيام قليلة وكانت أوليفيا متفوقة في دراستها وكانت تجيب على أسئلة أسر الصعبة التي لا يستطيع أحد أن يجيبها. في يوم من الأيام في الجامعة في وقت البريك. حلا: أموت وأشوف المعيد بتاعكم... ممكن يبقى حلاوة كده وعسل. أوليفيا: ماتسكتي بقي منك ليه. لارين: الله... وأنا اتكلمت... ؟!! أوليفيا: طب اسكتوا. آلاء: هاي أسر وحشتني. أسر بقرف: إزيك يا آلاء. أسر شاف أوليفيا. أسر: ثانية واحدة. إزاي حضرتك آنسة أوليفيا؟ أوليفيا:

دكتور أسر بنفسه جاي يكلمني... إزاي حضرتك يا دكتور... حضرتك كنت عاوز مني حاجة؟ أسر: آه... كنت عايز رقم حضرتك. أوليفيا وقفت بصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...