الفصل 4 | من 11 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم زولة وحيدة

المشاهدات
23
كلمة
849
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

فهد مسك عشق من إيدها وخدها ع الأوضة. فهد قفل الباب بغضب. فهد بغضب: واقفة معاه في المطبخ ليه؟ عشق: هو اللي دخل. أنا كنت بجهز الفطار. فهد حاصرها مع الحيط وحط إيده ع الحيط جنب راسها. فهد بفحيح: لو فكرتي تطلقي مني وتروحي تتجوزي فؤاد أو أي راجل تاني غيري مش هتعيشي، فاهمة؟ عشق بخوف: فاهمة. فهد: شاطرة. وبعد عنها. فؤاد خبط الباب. فهد: عايز إيه يا فؤاد؟ فؤاد: اطلع أبويا بينادي عليك. فهد وهو متجه ع الباب: اياكي تطلعي من هنا.

عشق: حاضر. فهد طلع وبص ع فؤاد وطلع عند معتز. معتز: صح اللي سمعته عن اللي حضرتك عملته مع البنت؟ فهد: دي مراتي وأنا بعمل اللي عايزه. والأحسن فؤاد يطلع من الموضوع ده، لأني المرة الجاية مش هسيبه في حاله. وطلع من الأوضة ومن القصر كله وراح ع الشغل. معتز: يا خسارة. عند عشق كانت قاعدة ع الأرض وبتعيط. فؤاد دخل. عشق اتخضت، مسحت دموعها وحطت الطرحة ع راسها وقامت اتجهت عليه. عشق: فؤاد عايز حاجة؟

فؤاد: أنا آسف إني دخلت كده، بس انتي ليه بتعيطي وكمان ع الأرض؟ هو فهد عملك حاجة؟ عشق: لا مفيش حاجة. أنا بس في حاجة دخلت في عيني. فؤاد: بجد؟ عشق بكذب: آه. فؤاد: بتكدبي... طب لو في حاجة دخلت عينك ليه قاعدة ع الأرض؟ قوليلي. عشق: آه، أنا كنت بعيط لأنه أخوك بيخوفني أوي. ده مرات عمي أحسن منه. فؤاد: قصدك إيه يعني؟ هي كانت بتعذبك؟ عشق بابتسامة ألم: دي قصة طويلة. فؤاد: طب تعالي نتمشى وأحكيلي عن حياتك وأنا هحكيلك عن حياتي.

عشق: أوك. فؤاد وعشق طلعوا، وعشق حكتله عن مرات عمها وعمها وأنهم أخدوا فلوس أبوها كلها بعد ما مات. فؤاد: يااااه، انتي إزاي اتحملتي كل ده؟ عشق: عادي، ربنا معايا. فؤاد: طب انتي بتدرسي؟ عشق: آه، أنا بدرس في كلية الطب. فؤاد: ربنا يوفقك..... هو انتي حبيتي حد من قبل؟ عشق: لأ. فؤاد: طب تقبلي تطلقي من فهد وتتجوزيني أنا؟ والله حبيتك من أول نظرة. عشق: ......

فؤاد: لو مش عايزة أنا مش هجبرك. انتي إنسانة وعندك الحق تختاري قرارات حياتك وأنا مش ليا الحق أجبرك ع حاجة، ولا حتى فهد. وانتي لو مش عايزة تكملي مع فهد قوليلي وأنا هطلقك منه والإنسان اللي هتحبيه هجوزهولك وههتم فيكِ. عشق: ...... فؤاد: هديكي وقت تفكري وأنا معاكي في أي قرار تاخديه. عشق: شكراً ليك. فؤاد: ها نرجع البيت ولا نتمشى أكتر؟ عشق: لا، أنا عايزة أرجع. فؤاد: أوك. بعد رجعوا القصر.

عشق دخلت الأوضة. فهد قفل الباب بغضب ومسكها من شعرها. فهد بغضب: انتي مفكرة نفسك إيه... بتعصي كلامي صح؟ عشق بوجع: أرجوك ابعد، أنا هفهمك. فهد: مش عايز أفهم. وضربها قلم. عشق: انت إزاي تضربني كده؟ أنا عمي ما ضربنيش قلم تيجي حضرتك وتضربني؟ فهد بابتسامة: يا سلام، طلع عندك لسان؟ أنا هوريكي. وقلع الحزام وفضل يضربها لحد ما ظهرت علامات ع جسمها. عشق ببكاء: اااااه، حرام عليك، ربنا هيحاسبك، انت بتظلمني.

فهد بغضب: اخررررسي. وتاني هتنامي ع الأرض للابد. وإذا أبويا أو أمي أو فؤاد عرفوا إني ضربتك هتندمي كتير، فاهمة؟ عشق بدموع: آه، فاهمة. فهد طلع من الأوضة وقفل عليها الباب وأخد المفتاح وطلع. عند فهد مع سلمى. فهد: حبيبتي أنا آسف ع اللي حصل يومها. سلمى بدموع مزيفة: انت بس بتحبني يا فهد. امتى هعيش معاك في القصر؟ أنا موافقة إنه مانعملش فرح، كفاية كتب الكتاب. فهد: أنا والله بحبك. سلمى: طب خدني ع القصر. فهد: طب جهزي ملابسك.

سلمى بفرح: حاضر. وراحوا ع القصر. في القصر. سلمى بمياعة: حبيبي، أنا عايزة الأوضة اللي انت وعشق قاعدين فيها. فهد: ليه؟ أنا مجهزلك أحسن أوضة في القصر. سلمى: لا، أنا عايزة اللي فيها عشق. فهد: طيب تعالي. وفتح الباب. عشق كانت نايمة ع الأرض وحرارتها مرتفعة أوي. سلمى بصت عليها وابتسمت بشر. فهد: يازفتة انتي، قومي. عشق: ....... فهد بغضب: قوومي. عشق: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...