الفصل 1 | من 51 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الأول 1 - بقلم منة احمد

المشاهدات
28
كلمة
532
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

في بيت كبير جميل جداً تسكن فيه بطلتنا وأخوها. عشق الأسيوطي: فتاة مرحة جداً، عيونها خضراء وشعرها بني طويل، 18 سنة، قصيرة القامة. تحب الحياة والمغامرات، وتحب أخاها جداً. والدها ووالدتها متوفين من وهي عندها 10 سنين. سيف الأسيوطي: أخو عشق، 30 سنة، يحب أخته أوي. لديه شركة استيراد وتصدير صغيرة، جاد في عمله. طويل، جسمه رياضي، عيونه خضراء، شعره أسود. عشق: سيييييييييييييييييييييييييف! سيف بخضة: إيه في إيه! البيت بيقع؟

مين مات؟ عشق بضحك: قوم يلا عشان عصافير بطني بتهوهو. سيف: امشي يا بت من هنا، واللهي هضربك. عشق: جععااااااااانة! سيف وهو يمسكها من طرف التيشيرت بتاعها: بس خرمتي ودني! انجري قدامي. عشق: ناس مبجيش إلا بالعين الحمرا. سيف: روحي اعملي حاجة ناكلها، وأنا هخش آخد شاور وأصلي. عشق وهي تذهب إلى المطبخ: ماشي، بس انجز، متقعدش ساعتين تلاتة جوه. سيف دخل الحمام.

في قصر فخم، على التراس الحديث، من يدخل فيه يتوه من وسعه، جميل جداً يبهر العيون. يستيقظ بطلنا ويدخل إلى الحمام. فهد العمراني: فهد السوق، يخاف منه الجميع. قاسي، 30 سنة، بارد مثل الثلج. طويل، جسمه رياضي، عيونه رمادية وشعره أسود مثل الفحم. أكبر رجال الأعمال على مستوى العالم، لديه شركات للاستيراد والتصدير. يخرج من الحمام ويتجه إلى غرفة الملابس، يلبس بدلة كحلية ويصفف شعره ويضع عطره المميز. ينزل إلى الأسفل. الدادة (نعمة)

: الفطار جاهز يا بيه. فهد ببرود: تمام. اتجه إلى طاولة الفطار وشرب قهوته، واتجه إلى شركته. يدخل بهيبته في أهم شركات الاستيراد والتصدير، من يراها ينبهر من ضخامة حجمها. يقف الموظفون خوفاً منه. يتجه إلى مكتبه. وتقف السكرتيرة بتاعته وتذهب ورائه. سكرتيرته (مي) : حضرتك عندك اجتماع بعد ربع ساعة مع شركة… فهد ببرود: هاتي القهوة. مي: حاضر يا فندم. أي أوامر تانية؟ فهد أشار لها بأن تذهب. رن هاتف فهد. ....

: فهد بيه، الصفقة اتاخدت منا. فهد بغضب: مين اللي خدها؟ .... : شركة الأسيوطي. فهد بغضب: ماشي يا ابن الأسيوطي، أنا هوريك أوي تلعب مع فهد العمراني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...