الفصل 42 | من 51 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم منة احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,688
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

الدكتور باسف: المريضة عملولها أشعة على المخ، دلوقتي الوجع كان غير طبيعي واكتشفنا إن عندها ورم في المخ في أواخر المرحلة الأولى، ولازم نشيله قبل ما يزيد. أسر بعملية: العملية امتى؟ وتتعمل هنا أفضل ولا بره؟ الدكتور: هنا زي بره، وفي دكتور شاطر أعرفه ممكن يعملهالها. وإمتى هسأله وهنحدد المعاد وهقولكم. الدكتور مشي. مالك حس إن قلبه هيتخلع على حبّيته.. حبّيته! مالك في نفسه: آه حببتي، أنا بحبها، لا بعشقها... طفلتي هتكوني بخير.

مرت 4 ساعات أخرى وكان الصبح طلع. سيف بقلق على فريدة: اتأخروا أوي. أسر: العمليات اللي زي دي بتاخد وقت، متقلقش هتكون كويسة. وأخيرًا الدكتور خرج بعد ما عدى أكتر من 6 ساعات في عمل العملية. الدكتور خرج بتنهيدة وتعب: الحمد لله العملية نجحت. سيف بلهفة: وفريدة كويسة دلوقتي؟ الدكتور: لسه مقدرش أحدد ده غير بعد مرور 48 ساعة، وهتتنقل العناية تحسبًا لأي مضاعفات من العملية. والجثة مين هيغسلها؟ محمد بجمود: أنا.

سيف: لا بلاش أنت يا عمي، أنا هغسلها. مازن: وأنا. سيف: ينفع أشوف فريدة الأول؟ الدكتور: تمام، خمس دقايق بس. وروح مع الممرضة عشان تتعقم. سيف راح مع الممرضة واتعقم ودخل لفريدة. سيف قعد قدامها على الكرسي ومسك إيديها بإيديه الاتنين. سيف بدموع: فريدة، أنا بحبك أوي. أوعي تسبيني أنتِ كمان، بالله عليكي. سيف فضل قاعد معاها شوية وبعد كده خرج. سيف ومازن راحوا يغسلوا عشق.

سيف ومازن بعد وقت رجعوا تاني ليهم وكانوا موجوعين أوي وزعلانين جدًا بس بيحاولوا يتمسكوا. محمد طبطب على كتف سيف: يلا يا ابني عشان ندفنها ونريحها. مالك: هتتدفن هنا؟ محمد: عشق مش هتدفن هنا، هتدفن جنب أمها وأبوها. سيف: أنا هخليهم يجيبوا الطيارة وتقف فوق على سطح المستشفى ونطلع بيها. سيف راح عمل مكالمة ورجع. سيف: ربع ساعة والطيارة تكون هنا... عمي عايزك. سيف أخد محمد ومشوا. عند فهد. كان واقف في مكان مفهوش ناس.

فهد: آآآآه ياااا عششششق! كلهم مفكرينك ميتة، بس انتتتتي عاااايشة! انتي فين يا عشق... أنا آسف، أنا آسف على كل حاجة. عارف إني كنت سبب في زعلك، بس أنا بعشقككككك ياااعشقييي! ارجعيلي. فهد قعد على الأرض ودموعه نزلت. فهد بدموع: أسيل مفكرة إنك موتِ وبتقول أنا السبب، يا عشق. هو أنا وحش يا عشق؟ فهد بقسوة: زي ما عذبتك أنا كمان أستاهل العذاب، لازم أتعاقب، لازم. فهد قام وقف وخلع التيشيرت بتاعه وخلع الحزام.

وفضل يضرب نفسه بيه على ظهره. فهد بوجع مش من ضربه، لا من قلبه: لااازم أتعااقب وأدفع تمن كل اللي عملته فيكي. هفضل أعاقب نفسي لحد ما ترجعي ليا. وفضل يضرب في نفسه بالحزام. محمد رن على فهد. وفهد رد بعد فترة. فهد وهو بينهج: الو. محمد: عشق هتتدفن في إسكندرية، لو حابب تيجي وتحضر الجنازة. فهد ببرود: بس عشق ما ماتتش عشان أدّفنها أو أحضر جنازتها. طول ما قلبي شغال وبتنفس، يبقى عشق عااايشة. محمد قفل في وشه السكة بتعب.

سيف غير هدومه اللي كانت كلها دم. سيف ومازن ومالك وأسر جهزوا كل حاجة للدفن، والطيارة جت ونقلتهم لإسكندرية. وزين فضل في المستشفى عشان لو حصل حاجة. وعشق تم دفنها. وتمت الجنازة. خبر موت عشق الصحافة عرفته وانتشر بسرعة. ومحمد وسيف ومالك وأسر ومازن كانوا واقفين بياخدوا عزاها. في المستشفى. تحديدًا في العناية المركزة عند منة. صوت إنذار جهاز القلب يملأ المكان ويعلن بتوقف القلب عن العمل.

الدكتور والممرضين كانوا بيجروا على العناية. زين شافهم ومش فاهم حاجة. زين جري دخل وراهم. زين: مننننه! لااا! أوعي تعمليهاااا! ونبي أووووعي تسبيني ياااامنننننه! لااا! أنااا مش حمل خسارة حد تاني! الممرضة: لو سمحت مش هينفع كده، اتفضل بره لو سمحت عشان نشوف شغلنا ولسلامة المريضة. زين خرج. وبعد فترة خرج الدكتور. زين بلهفة وخوف: هي كويسة صح؟ الدكتور: آه الحمد لله، قلبها وقف بس لحقناها وهي بخير وهتنقل أوضة عادية.

زين براحة: الحمد لله. منة اتنقلت أوضة عادية وزين دخلها. زين قعد على الكرسي قدامها ومسك إيديها. منة فتحت عينيها. منة كانت الرؤية الأول بالنسبة لها مش واضحة، وبعد كده وضحت. منة افتكرت كل حاجة وانهارت في العياط بطريقة هستيرية وحاولت تصوت أو تتكلم معرفتش. منة حطت إيديها على رقبتها بصدمة. وزين اتصدم إنها مش عارفة تتكلم. منة فضلت تعيط وهي حاطة إيديها على رقبتها وبتحاول تتكلم مش عارفة. وبتبص لزين بخوف وصدمة.

زين خرج بسرعة ينادي الدكتور ورجع تاني. الدكتور كشف على منة وعطاها مهدئ. زين: هي مش عارفة تتكلم ليه؟ الدكتور: بسبب الصدمة اللي اتعرضتلها، للأسف فقدت النطق. زين اتصدم. زين بوجع: طب هي ينفع ترجع تتكلم تاني وإيه العلاج؟ الدكتور: آه، بس حسب حالتها النفسية واستجابتها للعلاج، ويا ريت متتعرضش لأي زعل أو ضغط خالص، لأن ده هيأثر جامد على حالتها النفسية. زين بحزن: تمام. الدكتور مشي. زين دخلها تاني.

محمد وسيف ومازن ومالك وأسر رجعوا الساحل تاني بالطيارة. ووصلوا بعد ساعة المستشفى. محمد: أنا هروح أشوف ع... ولسه هيكمل كلامه سمعوا صوت صويت جاي من أوضة أسيل. وجروا بسرعة على الأوضة وزين خرج بخضة هو كمان من أوضة منة وراح أوضة أسيل بسرعة. أول حد كان يدخل هو سيف. سيف جري عليها وحاول يهديها: أهدي يا قلبي، أهدي. أسيل بهستيريا: عششششق ماااتتت! عششششق مااتتت! ودوني عندهااا! عووزة أرحلهااا ياااعششششششق!

مالك بسرعة راح يجيب الدكتور ورجع. وأسَر كان قلبه موجوع أوي على حالتها. سيف راح حضنها. أسيل كانت بتتحرك في حضنه بهستيريا. سيف: هشششش، أهدي. أسيل بدموع: مااااتت! قولها ترجع! ونبي خليها تاخدني معاها! طببب... أعششق! ااااااااااااه! الدكتور جه وعطاها إبرة مهدئ. أسيل بنوم: عششق، ععششق، متسبنيش. محمد مشي راح يشوف عفاف وقلبه بيتقطع عليها وهو بيعتبرها بنته. محمد دخل أوضة عفاف وقعد قدامها على الكرسي ومسك إيديها. عفاف بدأت تفوق.

عفاف فتحت عينيها. عفاف بصت لمحمد وافتكرت اللي حصل. وقامت قعدت بسرعة. عفاف بنهيار: بنتي يا محمد، بنتي فين؟ هه! عششق فين ياا محمد؟ هه! فيييينننن بنتي ياااا محمممد! هي كويسة صح؟ صح يا محمد؟ هي كويسة صح؟ وديني عندها ونبي! محمد قام قعد جنبها وأخدها في حضنه. محمد: هشششششششش، أهدي. عفاف: عشق كويسة صح يا محمد؟ محمد: عشق كانت أمانة في الدنيا وربنا أخد أمانته. عفاف اتصدمت وانهارت في العياط. عفاف: لااااااااااا! بنتي راحت خلاص!

مش هشوفها تاني! اااااه يا وجع قلبي يارب! رجعها لي! مش هقدر أعيش من غيرها! محمد: ده عمر وعمرها خلص، بلاش تعذبيها. عفاف بنهيار: مش قادرة يا محمد! قلبي وجعني أوي! مش قااادره! بجد! خدت حتة من قلبي! عشق! أنا مش مرات عمها! لا! أنا أمها اللي ربتها وهي بنتي! مش قااادره! ااااااه! محمد: ربنا يرحمها، هي في مكان أحسن واستريحت. ادعيلها. عفاف بعياط: يا رب... يا رب صبرني على فرقها يا رب... أنا عاوزة أنام، عووزه أنام.

محمد: نامي يا قلبي. عفاف نامت ودموعها على خدها. محمد خرج وسابها تستريح. وراح لمروة اللي جنب أوضتها وكان مازن عندها بيحاول يهديها. مروة بعياط وانهيار: ملحقتش أشبع منها! رااحت! اااااه! كانت بتفكرني بأمي بكل حاجة في شكلها وكله! وهي راحت! ولا شبعت منها ولا من أمهااا! محمد دخل: هما في مكان أحسن وعند اللي أرحم مني ومنك. ادعيلهم. مروة فضلت تدعي لعشق ومي. والدم عدى. وعدى يوم آخر.

كانت كل ما أسيل تصحى تفضل تصو*ت باسم عشق ويدوها مهدئ وتنام تاني. ومنة تقوم تعيط وتنهار وتسر*خ. ويدوها مهدئ وتنام تاني. مروة قلبها وجعها جداً على عشق وبتدعيلها. عفاف بتصحي وتنام وترفض إنها تصحى للواقع و بتهرب بالنوم. أميمة متعرفش باللي حصل، وهي كانت رجعت إسكندرية يوم الحادثة الصبح عشان جاللهالها حالة خطيرة والمستشفى طلبوها.

أميمة كانت بتكلم مازن وعرفت باللي حصل لعشق وانهارت جداً وزعلت عليها قوي وسافرتلهم عشان تبقى جنبهم. فهد لسه بيقول إن عشق عايشة وبيدور عليها وبيجلد في نفسه ومسمي ده عقاب ليه. وجه يوم عملية ميرنا وهي طول اليومين الدكتور بيديها مهدئ عشان مش هتقدر تستحمل الوجع لو صحت. قدام غرفة العمليات الكل كان موجود. معاد عفاف اللي محمد مرديش يقولها، وكان كل ما تسأل على البنات يتوهوها. وأسيل لأنها مش في الواقع ومش عارفة حاجة، ومنه برضو.

مروة اللي عرفت وانهارت باللي بيحصل وباللي فيه منه وأسيل وميرنا. وبقت تدعي ربنا على طول إن ربنا ينجيهم ويرفع عنهم البلاء. مروة كانت قاعدة معاهم بتقرأ قرآن. ومحمد كذلك. وسيف ومالك وأسر ومازن وأميمة قاعدين على أعصابهم بيدعولها. وبعد أكتر من 6 ساعات. خرج الدكتور بتعب. الدكتور: الحمد لله شيلنا الورم وهي هتتنقل العناية لحد ما تفوق. مالك بلهفة: ينفع أشوفها؟ الدكتور: لا مش هينفع دلوقتي خالص، لما يعدي 24 ساعة. الدكتورة مشيت.

وكلهم حمدوا ربنا إن ميرنا بخير. ومحمد راح المسجد يصلي ركعتين شكر لله، وكذلك مروة. تاني يوم الصبح. صوت إنذار كان جاي من غرفة العناية اللي فيها ميرنا. والدكاترة بيجروا على الأوضة ودخلوا بسرعة. ومحمد وسيف ومازن وأسر ومالك ومروة متجمعين قدام العناية بخوف. وشوية والدكتور خرج. الدكتور بأسف: للأسف المريضة دخلت في غيبوبة. كلهم اتصدموا.

الدكتور سابهم ومشي وهما في حالة صدمة من اللي بيحصلهم وإزاي كل حاجة بتنهار من ساعات موت عشق. وموت عشق ماكنش سهل عليهم. بعد مرور سنة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...