الفصل 8 | من 9 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم سجى محمد

المشاهدات
30
كلمة
431
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

فهد بصدمة وجد عشق على آخر السلالم شبه ميتة. فهد بفزع: عشق. حط راسها على رجليه وبدأ يهز في وجهها، ولكن لا رد. فهد بصوت عالٍ كالجحيم: انتوا يا بهايم اتصلوا بدكتور. أحد الخدم: حاضر يا بيه. حملها إلى الجناح، ولكن هناك من تراقبهم. سوزي بغيظ: يا رب تكون ماتت وريحتني منها بقى، يا رب تكون خطيتي نجحت معاها. عند فهد، أجلسها على السرير. أحد الخدم من وراء الباب: الدكتور وصل يا بيه. نظر فهد إلى عشق ورآها بفستانها.

فهد: استنى، مدخلوش. أخذ نفسًا طويلًا. بدأ فهد بتغيير ملابسها بهدوء حتى لبسها ملابس قطنية مريحة. فهد بصوت: ادخل. دخل الدكتور: أهلاً يا فهد بيه. فهد بنفاذ صبر: مش وقت سلامات. الدكتور بخوف: حاضر، اتفضل بره. فهد بغضب: مش خارج، شوف حصلها إيه. الدكتور بخوف: حـ حاضر. بدأ يكشف عليها. الدكتور: فهد بيه، الآنسة ضعيفة جداً، أنصحكم تهتموا بأكلها شوية، وفيه كدمات بجسمها زي ما حضرتك شفت، متعرضة للضرب أو حاجة.

فهد بغضب: مدام، مدام فهد السيوفي، يعني إيه متعرضة للضرب؟ أنا كنت معاها من شوية، هتفوق امتى؟ الدكتور بخوف: أنا ادتلها حقنة، هتصحى بكرة أو كمان 12 ساعة بالكتير، بس ممكن تتعرض لمضاعفات أثناء نومها، لو حصل كده اتصل بيه على طول يا فهد بيه، أستأذن. فهد: يا سعيد، تعال وصل الدكتور. سعيد: حاضر يا بيه. جلس فهد بجانب عشق، قبل جبهتها، وذهب بدل ثيابه، وذهب جلس بجانبها. وحدتها تتلهو بكلام غير مفهوم.

عشق: بابا، لا ونبي متضربني يا بابا. صقر ويحضنها، يملس على شعرها: بس أنا موجود. أمسك عشق به بقوة، فاحس فهد بشعور غريب جدًا تجاه لمساتها إليه. فهد في نفسه: شكلك هتتعبي قلبي يا عشق. قبلها، ثم نام في حضنها براحة لم يشعر بها من قبل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...