تحميل رواية «عشق الفهد» PDF
بقلم سجى محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1ازاي انا فهد السيوفي اتجوز طفلة واخلف كمان الحج منصور ببرود: لا هتتجوزها وهتخلف كمان ولا هتكسر كلامي عاد وله اي فهد بعصبيه خفيفة: يابوي اعجلها بلعج اكده انا اتجوز طفلة كيف يعني الحج منصور: مش احسن من الي علطول سهر وخروجات ليل نهار بجالكم خمس سنين وله جبتولنا عيل يحمل اسمك الحج خديجه ولده فهد: يابني اسمع كلام ابوك فهد: ماشي يما حاضرالحج منصور ايو اكده ي ولدي بكره هتشرفنا عروستك فهد بصدمة: بسرعة اكده ي بوي الحج منصور: ايو هتيجي بكره فهد: ماشي يابوي ماشي Saga Mohammedفي صباح يوم التاني استيقظ فه...
رواية عشق الفهد الفصل الأول 1 - بقلم سجى محمد
ازاي انا فهد السيوفي اتجوز طفلة واخلف كمان
الحج منصور ببرود: لا هتتجوزها وهتخلف كمان ولا هتكسر كلامي عاد وله اي
فهد بعصبيه خفيفة: يابوي اعجلها بلعج اكده انا اتجوز طفلة كيف يعني
الحج منصور: مش احسن من الي علطول سهر وخروجات ليل نهار بجالكم خمس سنين وله جبتولنا عيل يحمل اسمك
الحج خديجه ولده فهد: يابني اسمع كلام ابوك
فهد: ماشي يما حاضر
الحج منصور ايو اكده ي ولدي بكره هتشرفنا عروستك
فهد بصدمة: بسرعة اكده ي بوي
الحج منصور: ايو هتيجي بكره
فهد: ماشي يابوي ماشي
Saga Mohammed
في صباح يوم التاني
استيقظ فهد اخد شاور ولبس بدله سوداء مع قميص اسود يبين عضلاتو البارزه ومشط شعرة ورش عطرة الرائع
ونزل فهد
علي السفرة
الحج منصور رايح فين اكده ي ولدي
فهد: معلش يابوي ورايا شغل في القاهرة
الحج منصور بعصبيه: كيف يعني وفرحك انهارده
فهد وهو يقوم علي السفره: عارف ي يابوي هاروح القاهرة واجي علي بليل
الحج منصور ضرب عصا في الارض:
كيف يعني لع منتش ماشي غير مع عروستك
فهد بعصبية: عروسه اي يابوي دي طفلة
الحج منصور بعصبية : صوتك ميعلاش عليا
فهد وحس انو غلطان: اسف ي بوي
الحج منصور بحدة وصرامة: فرحك بليل
فهد بقليه حيله: ماشي يابوي
جه المساء
Saga Mohammed
في احد المنازل
عشق بعياط: ي بابا مش عيزه اتجوز حرام عليكو انا بترعب منو وكمان متجوز
حمدان صفعها بشدة: مش عايز اسمع صوتك
عشق بعياط : ونبي متضربني
حمدان: يله يختي قومي جهزي نفسك عشان فرحك
عشق بدموع: ماشي حاضر
جهزت عشق شنطتتها ولبست فستان وكان في عربية مستنيها تحت عشان تخدها
راحت عشق لي السرايا وانبهرت بيها جدا فكانت جميله جدا
اتم الفرح وكانت عشق مغطيه وشها بالطرحه ولم تكشف و جهها أبداً
خلص الفرح دخل فهد الي جناحه
فهد: بصي ي بت النااس انا متجوزك بس عشان ابوي بس كلها تلاته شهور ونطلق
لم ترد عشق
فهد بعصبية: لما اكلمك تردي عليا
لم ترد عشق
ازاي الطرحة من عليها وما كانت صدمته
رواية عشق الفهد
Saga Mohammed
رواية عشق الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم سجى محمد
كانت تبكي بغزارة بدون صوت، موجهة رأسها إلى الأرض وتبكي بحرقة من وضعها.
فهد وهو يجز على أسنانه: بطلي عياط بقولك.
عشق: زيادة عياط.
فهد: ح حاضر، بس والنبي متضربني.
فهد بهدوء: مش هضربك، بس اهدي.
عشق وهي تحاول تبطل عياط: اسمك إيه؟
عشق بصوت رقيق: عشق.
فهد: بصي بقا يا عشق، أنتي هنا خدامة. هتنزلي معايا القاهرة كمان يومين. مراتي متقربيش منها، فاهمة؟
عشق بخوف: فاهمة، فاهمة والله.
فهد: روحي اتخمدي على الكنبة.
عشق دخلت الحمام وهي مرعوبة من مصيرها الذي ينتظرها.
كانت تبكي وتضع يديها على فمها حتى لا يخرج صوت بكائها.
فهد بالخارج سمع صوت كبت بكائها، فغفى على الفور.
عشق أخذت شاور وخرجت، وجدته نائماً.
عشق: الحمد لله نام.
أخذت عباية فيروزي، لبستها ونامت على الكنبة.
في الصباح، استيقظت عشق أولاً ونزلت تحت.
عشق بابتسامة: صباح الخير.
الحجة خديجة: ما شاء الله، إيه القمر دا.
عشق بخجل: شكراً.
الحجة خديجة: إيه اللي منزلك دلوقتي يا بتي؟
عشق ببتسامة: قولت أساعدك في تحضير الفطار وكده يعني. حضرتك اسمك إيه؟
الحجة خديجة بابتسامة: قوللي يا ماما.
عشق بدموع: أنا أقولك يا ماما.
الحجة خديجة وقد أحست بها: أيوه، تعالي يا حبيبتي.
عشق احتضنتها بشدة وبكت عندما تذكرت أمها.
الحجة خديجة بحنية: متعيطيش يا بتي بقا.
عشق وهي تمسح دموعها: حاضر يا أحلى ماما.
الحجة خديجة: اطلعي انتي فوق وأنا هحضر الفطار.
عشق: لا، أنا هحضره معاكي.
الحجة خديجة: لا، روحي انتي بس. الخدم هيعملوا معايا.
عشق: ياله بس يا ماما.
الحجة خديجة: ماشي، يله.
عشق والحجة خديجة حضروا الفطار.
فوق عند فهد، صحي من النوم ولم يجد عشق.
فهد: أكيد نزلت تحت.
لبس بدلة سوداء وقميص أسود وكوتشي أسود وساعة سوداء، ومشط شعره ورش عطره الرائع وعمل تمرين الصباح ونزل.
عشق حضرت الفطار رغم صغر سنها.
فهد نزل، والعائلة اجتمعت. المكونة من محمد العم وعنده زين وأسر.
زين 25 سنة، واحد فرفوش كده وبيحب بنت عمه روح.
أسر 22 سنة، كلية طب وبيحب بنت عمه مريم.
صلاح العم الثاني وعنده مريم 19 سنة، كلية طب، وروح 21 سنة، كلية هندسة.
اجتمعوا وفهد نزل. قعدوا كلهم.
أسر بضحك: صبحية مباركة يا عريس.
روح بضحك: فين عرستك يا أبيه؟
الحجة خديجة دخلت: عشق كانت بتعمل الفطار، طلعت بنت شاطرة أوي. يا حسناء هاتي الفطار يلا.
جاء الخدم بجميع الفطار التي أعدتها عشق، وكان منظره جميل جداً ومنظم.
الحج منصور: وه، البنية هي اللي عملت كل دا؟
الحجة خديجة: مخلتنيش أعمل حاجة والله يا حج.
خديجة بتنده لعشق: يا عشق، تعالي يلا يا بنتي.
فهد في سره: هي لحقت؟
وبقيت العائلة متشوقين يشوفوها لأنهم مشافوهاش يوم الفرح.
عشق دخلت بابتسامة: صباح الخير.
العائلة مصدومة.
روح: بت يا مريم، هي دي حقيقية؟
مريم وهي مبحلقة: مش عارفة.
فهد فيها إيه يعني، وجه يشوفها تنح.
رواية عشق الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم سجى محمد
كانت ترتدي العبايه الفيروزيه باكمام المنشوقه على جسدها وشعرها العسلي الواصل بعد ركبتها وعينيها الزرقاء وبشرتها البيضاء وشفتيها الورديه.
مريم: انتي مين؟
عشق ببتسامه: أنا عشق.
الحج منصور ببتسامه: تعالي ي بنتي اهنه فريح جوزك.
عشق وهي تنظر إليه بخوف. وفهد فاق وبيقول في نفسه: مكنتش اتوقعها بجمال دا كله. لا لا ي فهد انت بتحب سوزي بس.
عشق راحت قعدت. فريح فهد.
اسر بضحك: ازيك ي مرات أخوي؟
عشق ببتسامه رائعة: الحمد لله.
فهد بصرامه: كلي يله عشان بكرة هننزل مصر.
عشق بخوف: حاضر.
الحج منصور: مالك ي بنيتي؟ خايفة من إيه عاد؟
عشق: لا ي حج أنا بخير.
عشق أكلت. أخدوها روح ومريم الأوضة بتاعتهم.
مريم: قولي بقا هو انتي حقيقية ي عشق؟
عشق: والله حقيقة ي جماعة. في إيه؟
روح بحب: عندك كام سنة ي عشق؟
عشق: عندي 18 سنة.
مريم: 18 سنة؟ انتي أصغر مننا في كلية إيه؟
عشق بحزن: لا أصل مكملتش.
روح: لا عادي ولا يهمك ي عشق. انتي دلوقتي أختنا.
عشق ببتسامه لأنها لا يوجد عنها أخوات: دا يشرفني.
جلسوا يتحدثون كثيرا ويضحكون.
عند فهد.
طب هقول لإيه سوزي؟ إزاي اللي أنا اتجوزت؟ اتصل بيها وأخبرها إني تزوجت حتى ينجب طفل. الصدمة أنها لم تبالي أبداً.
سوزي: لما تيجي بقا هتلاقيني في النادي. ماشي باي.
قفل فهد بصدمة وعصبية: لي ي سوزي؟ دا أنتي حب عمري. لي تعملي كده؟
دخلت عشق.
عشق: أبيه كلم باباك عايزك.
فهد بعصبية: غوري بره. مش عايز أشوف وشك. مشيييي.
خرجت عشق بخوف شديد.
فهد حاول يهدي: غبي غبي. لي خوفتها منك لي؟
عشق راحت الأوضة وعيطت بشهقات: هو أنا عملت حاجة؟
فهد دخل: خلاص متعيطيش بقا.
عشق حطت إيدها في فمها عشان متعيطش.
فهد بهدوء: تاني مرة متجيليش وأنا متعصب تاني.
عشق بشهقات: بس أنا معملتش حاجة والله.
فهد أخدها في حضنه: هش هش هش. متعيطيش خلاص. أنا معاكي.
عشق مسكت فيه جامد لحد ما نامت.
فهد حس بارتياحها وعرف إنها نامت. حطها على المخدة ويتأمل ملامحها الطفولية الجميلة.
فهد وهو يزيح الشعر الذي سحر من على وجهها: مش عايز أظلمك معايا يا عشق. انتي لسه صغيرة.
فهد نام. فرحها من غير ما يحس احتضنها.
تاني يوم فهد. صحا بصوت عالي تحت.
بصوت خبيث: فهد يا فهد. انت فين؟
فهد ساب عشق ونزل.
فهد بستغراب: سوزي؟
رواية عشق الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم سجى محمد
فهد: سوزي بتعملي إيه؟
سوزي بدلع: جاي أبارك لجوزي.
فهد بشدة: الله يبارك فيكي.
سوزي بخبث: أطلع أبارك لضرتي بقى.
فهد: لا والله مش بحب حد يشوف مراتي، استني لما تنزل.
سوزي بغيظ: ماشي يا صقر.
سوزي دخلت عند أم فهد.
سوزي بتكبر: إزيك يا حماتي.
الحاجة خديجة بعدم رضا: إزيك يا مرات ابني، أخبار النادي إيه؟
سوزي بتكبر: آه فهمت، بخير والله.
عند عشق فوق.
صحت ملقتش حد، فرحت. دخلت خدت شاور ولبست دريس أبيض وفيه ورد صغير وكوتشي أبيض، وسابت شعرها، وكانت جميلة جداً.
نزلت عشق تحت. لقت الحاجة خديجة باست إيديها.
روح بابتسامة: صباح الخير يا ماما.
الحاجة خديجة بحب: صباح النور يا بتي، إيه الحلوة دي؟
عشق بخجل: أنتي أحلى يا ماما.
الحاجة خديجة: تعالي سلمي يا بتي.
عشق: مين؟
الحاجة خديجة: مرات فهد.
عشق بحزن: آه طبعاً.
دخلت عشق. سوزي قاعدة على الموبايل.
عشق بابتسامة: أهلاً.
رفعت سوزي عينيها عليها واتفاجأت بشكلها، فهي كانت جميلة جداً.
سوزي بتكبر: إنتي مين؟
عشق: أنا عشق.
الحاجة خديجة بتسرع: مرات فهد.
سوزي بصدمة: فهد دي مراته؟
الحاجة خديجة بخبث: أيوة مراته، مالك متفاجئ كده ليه؟
سوزي بتكبر: وأستغرب ليه، أومال فيه فهد حبيبي.
الحاجة خديجة بصوت واطي: حبك برص يا عقربة.
عشق سمعتها وضحكت.
فهد: بتضحكي ليه؟
عشق: هـ... لا مفيش حاجة.
سوزي بمياعة: فهد حبيبي.
فهد: نعم.
سوزي بدلع وهي تمسك يده: شوف يا حبيبي طقم الألماس ده حلو.
فهد وهو ينظر إلى هاتفها: آه، ماله؟
سوزي بدلع: عايزة كل أصحابي في النادي كانوا هيموتوا عليه، هتجبهولي يا حبيبي؟
فهد: ماشي، هجبهولك.
عشق وهي بتكلم الحاجة خديجة.
عشق بصدمة: هو هيجبهولها بجد يا ماما؟
الحاجة خديجة بضحك: عادي يا حبيبتي، أنتي كمان لو عايزة قولي له.
عشق وهي تشاور على نفسها: أنا، لا لا لا، مش بحب الحاجات دي، وبعدين هو هيجيبوا تمنه منين؟
الحاجة خديجة بضحك عليها لأنها لا تعرف من هو فهد.
السيوفي: شكلك لسه متعرفيش جوزك يا بتي.
فهد: بتتكلموا في إيه يا أمي؟
الحاجة خديجة: مفيش حاجة يا حبيبي، خد مراتك يلا علشان نفطر.
فهد أخد سوزي وساب عشق.
عشق بدموع على حالها ذهبت إلى السفرة، ووجدت أن سوزي تجلس على مقعدها.
سوزي بتكبر: كان مكاني قبلك، شوفي لك كرسي اقعدي عليه.
الحج منصور: تعالي يا بنيتي جمبي هنا.
عشق بابتسامة: حاضر يا بابا.
جلست عشق في وش فهد وبدأت تأكل فطورها.
فتح الباب على شخص.
عشق أول ما شفته جريت عليه وحضنته.
رواية عشق الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم سجى محمد
عشق بفرحة: غيثثثثثثثثثثثث وحشتني يا ابن الايه.
غيث بفرحة: وأنتي أكبر.
فهد وهو يسحب يديها من على غيث: أنتي إزاي يا محترمة تحضني كده؟ ردي.
عشق بعياط: د دا غ غيث.
غيث: متعيطيش يا عشق. أنتي اللي مين؟
فهد ببرود: أنا جوزها. أنتي مين؟
غيث بابتسامة: أنا ابن عمها وفي اعتبار أخوها.
فهد وقد خف من غيظه: تشرفنا.
عشق بدموع: ممكن أتكلم مع غيث لو سمحت.
فهد بصرامة: لا.
غيث: معلش هتكلم معاها شوية بس.
فهد بغيظ: قولت لا.
الحج منصور: سيبها يا ولدي مش أكده.
فهد بغيظ: ماشي يابا.
غيث أخد عشق واتجه للبلكونة تحت نظرات فهد.
غيث بضحك: شكله بيغير.
عشق: ....
غيث: عشق روّحتي فين؟
عشق بتباه: إيه؟ كنت بتقول حاجة؟
غيث: احكي يا عشق، في إيه؟
عشق حكت لغيث كل حاجة من أول ما اتجوزت فهد.
غيث: آه فهمت.
عشق: طب أعمل إيه؟
غيث: اسمعي.............
عند فهد.
فهد بغيرة: بيعملوا إيه كل دا؟
الحج منصور بخبث: ابن عمها بقى يا فهد يا ولدي.
عشق وغيث رجعوا وقعدوا على السفرة.
فهد بغيرة: كنتوا بتأكلوا كل دا؟ في إيه؟
سوزي بغيظ: ولا يهمك يا حبيبي.
فهد: جهزي الشنط، هنمشي بكرة الصبح.
عشق وهي تأكل ولم تنتبه له ولم ترد.
العيلة بتتضحك.
زين بضحك: عشقعشق.
عشق بانتباه: نعم.
أسر بضحك: منتش سامعة ولا إيه؟
عشق: كنت بتقول حاجة يا أبيه.
فهد بصدمة: أبيه؟
العيلة ضحكت كلها.
أسر بضحك: العب يا أبيه.
مريم بضحك: بس بقى متكسفوهوش، بس حلوة أبيه دي.
فهد شد عشق ودخلها الأوضة وحوطها بيده على الحيطة.
فهد بنرفزة: كنتي بتقولي إيه؟
عشق بخوف مردتش.
فهد بنرفزة: مش لما أكلمك ترفعي وشك.
رفعت وشها، تاه في عينيها الجميلة جداً.
عشق بخوف: أ أبيه.
فهد باستيعاب: هـ... متقوليش أبيه تاني قدام العيلة تاني.
عشق: أومال أقول إيه؟
فهد: قولي فهد. فهد.
عشق: مينفعش، أنتا أكبر مني.
فهد بخنقة: عارف عارف، بس قولي فهد.
عشق بخجل وصوتها الناعم: فهد.
لم يصبر فهد والتهَم شفتيها في قبلات عديدة.
عشق بعياط وتحاول أن تبعد عنه.
سبها وخرج برة.
في الحنينة.
فهد بعصبية: مش لازم أضعف. لا لا، إزاي إزاي؟ غبي غبي. خوفتها منك لي؟ غبي.
رواية عشق الفهد الفصل السادس 6 - بقلم سجى محمد
عشق طلعت علي الأوضة مش مصدقة بس كانت فرحانة من جواها. عشق جهزت الشنط و أخدت شاور و لبست بيجامة سودة تبين ملمحها الجميلة، و أخدت بطانية و نامت على الكنبة.
فهد طلع لقها نايمة بهدوء. راح وقف فرحها و بصّلها و أزاح بعض الشعر من على وجهها.
"مش هينفع أحبك، مش هينفع. مش عايز أظلمك."
حملها و أجلسها على السرير و ذهب. أخد شاور نام على السرير.
تاني يوم الساعة 7، عشق صحت لقت نفسها على السرير و فهد حضنها جامد. حاولت تقوم مش عارفة لحد ما فهد صحا.
"بطلي بقا."
"عايزة أقوم."
(وفك إيده من عليها)
"قومي."
عشق قامت لبست دريس بيبي بلو و كوتشي أبيض. و صقر لبس تيشرت أبيض و بنطلون أسود.
نزلو لقو سوزي مستنياهم تحت، لابسة فستان قصير أحمر ماسك عليها قوي.
"استني يا ابني لما تفطروا."
"لا يا أمي، الحق الشركة بدري النهاردة."
(وهي تودع عشق)
"مع السلامة يا بنتي، هتوحشيني."
(من تحت سننها)
"مش يلا."
العيلة اتجمعت. سلموا عليهم و مشيوا.
عشق كانت رايحة تجلس في عربية فهد بس سوزي سبقتها.
"روحي اركبي في عربية تانية."
"أركب فين؟"
"يا عم محمد، تعال هاتهالها عربية، أصلها مش متعودة عليهم."
روح ركبت مع السواق. فهد خارج من السرايا.
"فين عشق؟"
(بلا مبالاة)
"مع عم محمد."
(بعصبية)
"و إيه اللي خلاكي تركبيها مع عم محمد؟"
"أنا مراتك يا أستاذ، ولا مش فاكر؟"
فهد نزل من العربية و راح جاب عشق و ساب سوزي في العربية لوحدها.
"انزل يا عم محمد، روح مع سوزي هانم."
فهد ركب مع عشق و هو بيسوق و هي قاعدة قصاده ساكتة.
"سمعتي كلمها لي و روحتي هنا؟ أنا جوزك زي ما أنا جوزها."
(بدموع)
"بس هي أولى مني فيك."
فهد سكت و كمل طريقه. عشق نامت على كتفه لحد ما وصلوا القاهرة.
(بهدوء)
"عشق، قومي وصلنا."
(وهي تفرك عينيها بطفولة، و هذا خطف قلب فهد)
"وصلنا."
"يلا انزلي."
نزلت و وجدت أنهم في قصر كبير جداً.
"طبعاً مش واخدة على الأماكن دي."
"احترمي نفسك يا سوزي، هي مراتي بردو."
سوزي سبتهم و مشت. و عشق بتطلع الشنط من العربية.
(وهو يمسك يدها)
"لا لا، سيبيهم. عثمان هيجبهم."
(وهي تنظر إلى يده)
(فهد بيشيلها بسرعة)
"أحم، يلا بينا."
دخلوا و انبهرت عشق من جمال القصر، فكان جميل جداً.
"يا سعاد."
"أيوه يا بيه."
"الهانم الجديدة."
"أهلاً يا هانم."
(بضحك)
"هانم إيه و بتاع إيه. دا إحنا هنبقى أصحاب يا سوسو، ولا إيه؟"
(كاتم بضحك على تصرفاتها)
"أحم، سعاد، وريها الجناح بتاعها."
"حاضر يا بيه."
فهد دخل المكتب.
"اتفضلي يا هانم أوريكي الجناح."
"هانم إيه يا سوسو، دا أنا لسه صغيرة."
(بضحك)
"إنتي طيبة أوي يا عشق هانم."
"يادي هانم! والله عشق بس. بقولك إيه، عندكوا أكل؟"
"أيوه، في أحضرلك أكل على ما تلبسي."
"لألأ، استني أغير و نازلة الأول."
روح طلعت الجناح ورتبت هدومها و أخدت شاور و لبست بيجامة روز و سابت شعرها الجميل و نزلت.
"ما شاء الله، إيه الحلوة دي يا ست عشق."
(بخجل)
"شكراً يا سعاد. تعالي بقا نحضر فطار."
"لا لا يا ست عشق، دا فهد باشا يقتلني."
"يلا يا سعاد نحضر الفطار."
"لا يا هانم."
"اللي تأمر بيه ستك عشق يتنفذ يا سعاد."
سعاد ذهبت إلى المطبخ.
"حضري نفسك، في حفلة النهاردة بليل. تكوني جاهزة على 8 كده."
"ماشي."
ودخلت على المطبخ فطرت و طلعت ارتاحت شوية و جالها بوكس. فتحته كان فستان نبيتي جميل جداً. لبست الفستان و أضافت بعض الميكب و لبست كعب أسود و سابت شعرها و كانت في منتهي الجمال بجد.
صقر لبس بدلة سوداء و قميص أسود و جزمه سوده و سرح شعره بطريقة أنيقة و جذابة.
و سوزي لبست فستان أزرق قصير جداً مفتوح من الصدر.
نزلو.
"هروح أنا يا فهد يا حبيبي عند بابي و أجي على الحفلة على طول."
"أوكي."
ذهبت سوزي. و فهد راح عند عشق.
"خلصتي؟ هنتاخر على الحفلة."
فتحت الباب و خرجت منه حورية بمعنى الكلمة. فقسم أنه رأى الفستان عندما اشتراه جميل، لكن ليس بكل هذا الجمال، وهي لابسة كانت رائعة جداً.
رواية عشق الفهد الفصل السابع 7 - بقلم سجى محمد
البارت السابع
عشق بخجل : يله
فهد............
عشق بخجل: ابيه
فا اندفع فهد و امسك خص"رها و قربها اليه وقبل*ها قبل*ه عميقه وظل يشم رائحتها التي مثل الفراوله
فهد و بعدها عند وقال بانفاس متقاطعه: يله بينا
و لكن في نفسو: لزم اتحكم في نفسي اهدي كده في اي
نزل هو و عشق معا و وصل عند السياره و كثير من الحرس
عشق بصوت هادي: ابيه
فهد و محاوله السيطره علي نفسو: نعم
عشق بصوت رقيق: هو في حرس كتير كده لي
فهد بغرور: شكلك متعرفيش مين هو فهد السيوفي
سكتت عشق و اكملو طريقهم في سكوت
وصلو الحفله و كانت كبيره جدا و فيها كبار رجال الاعمال و الوزراء
خرجت عشق من السياره و فهد مسك يدها و دخل بها الي الحفله بغرور فهذا فهد السيوفي اكبر رجل اعمال في الشرق الاوسط
و اخذت كل الاضواء الي حوريته التي بجانبه فا منها نظره حقد لهم و منهم نظره سعاده
و فجاءه تدخل سوزي تبعد عشق و تمسك يد فهد
سوزي بغرور: اهلن يا جماعه
فغضب فهد كثيرا و نظر الي عشق التي تقف بعيد فترك سوزي و ذهب لي عشق التي تبكي بصمت و مسح دموعها: مرات فهدالسيوفي متبكيش
عشق هزت راسها بنعم
فهد ببتسامه خطفت قلب عشق: يله بينا
جلس كل منهم و جاء موعد الرقص و اندفعت سوزي الي فهد بدلع: تعال يا حبيبي نرقص سلوي
فهد: لا
عشق و هي تنظر الي الكابل ببتسامه جاء شخص مد يده لعشق
الشاب ببتسامه: تسمحيلي برقصه دي يا انسه
فهد بغضب امسك يد عشق: مدام فهد السيوفي
الشاب باحراج: اسف بس مكنتش لبسه خاتم اوي حاجه تدل انها متجوزه بعتذر
عشق بحزن سحبت يدها من يد فهد و جلست شارده
فهد في نفسو: صح مش لبسه خاتم لي هي لي مطلبتش ذي سوزي مطلبت مني
سحبها فهد و ذهب للرقص معها
عشق بخجل: بتعمل اي يا ابيه
فهد: بلاش ابيه دي تاني
امسك فهد خصرها و ظل يرقص معها سندت عشق علي صدره و احست بدفئ و حنان
سوزي بحقد: يعني يسبني انا و يروح يرقص معاها دا كان خاتم في صباعي ماشي يا فهد
فهد: حضنك دافي اوي
عشق بخجل بعدت عنو فسحبها مره اخري اليه
انتهت الرقصه و الحفله و ذهب الي القصر
فهد: اطلعي انتي انا هدخل المكتب
عشق بطفوليه: حاضر
فضحك عليها فهد
عشق: انتا ضحتك حلو اوي مش بتضحك علطول لي
فهد بغمزه: علشان محدش يعكسني
فخجلت عشق و ذهبت
دخل فهد المكتب و لكن قطعو صوت صريخ عشق من الخارج ذهب و كانت صدمتو
عشق الفهد
Saga Mohammed
رواية عشق الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم سجى محمد
فهد بصدمة وجد عشق على آخر السلالم شبه ميتة.
فهد بفزع: عشق.
حط راسها على رجليه وبدأ يهز في وجهها، ولكن لا رد.
فهد بصوت عالٍ كالجحيم: انتوا يا بهايم اتصلوا بدكتور.
أحد الخدم: حاضر يا بيه.
حملها إلى الجناح، ولكن هناك من تراقبهم.
سوزي بغيظ: يا رب تكون ماتت وريحتني منها بقى، يا رب تكون خطيتي نجحت معاها.
عند فهد، أجلسها على السرير.
أحد الخدم من وراء الباب: الدكتور وصل يا بيه.
نظر فهد إلى عشق ورآها بفستانها.
فهد: استنى، مدخلوش.
أخذ نفسًا طويلًا.
بدأ فهد بتغيير ملابسها بهدوء حتى لبسها ملابس قطنية مريحة.
فهد بصوت: ادخل.
دخل الدكتور: أهلاً يا فهد بيه.
فهد بنفاذ صبر: مش وقت سلامات.
الدكتور بخوف: حاضر، اتفضل بره.
فهد بغضب: مش خارج، شوف حصلها إيه.
الدكتور بخوف: حـ حاضر.
بدأ يكشف عليها.
الدكتور: فهد بيه، الآنسة ضعيفة جداً، أنصحكم تهتموا بأكلها شوية، وفيه كدمات بجسمها زي ما حضرتك شفت، متعرضة للضرب أو حاجة.
فهد بغضب: مدام، مدام فهد السيوفي، يعني إيه متعرضة للضرب؟ أنا كنت معاها من شوية، هتفوق امتى؟
الدكتور بخوف: أنا ادتلها حقنة، هتصحى بكرة أو كمان 12 ساعة بالكتير، بس ممكن تتعرض لمضاعفات أثناء نومها، لو حصل كده اتصل بيه على طول يا فهد بيه، أستأذن.
فهد: يا سعيد، تعال وصل الدكتور.
سعيد: حاضر يا بيه.
جلس فهد بجانب عشق، قبل جبهتها، وذهب بدل ثيابه، وذهب جلس بجانبها.
وحدتها تتلهو بكلام غير مفهوم.
عشق: بابا، لا ونبي متضربني يا بابا.
صقر ويحضنها، يملس على شعرها: بس أنا موجود.
أمسك عشق به بقوة، فاحس فهد بشعور غريب جدًا تجاه لمساتها إليه.
فهد في نفسه: شكلك هتتعبي قلبي يا عشق.
قبلها، ثم نام في حضنها براحة لم يشعر بها من قبل.
رواية عشق الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم سجى محمد
بسم الله الرحمن الرحيم الحلقة التاسعة عشر من رواية
عشق الفهد الكاتبة حنان عبد العزيز
………………
زهرة ، لا انا مش هطلق ، انا هرفع قضية خلع ، لعدم قدرة فهد علي الانجاب ،
الدكتورة هنا ، انتفضت من على كرسيها كأنها لدغتها عقربة ، اتسعت عيناها من الصدمة ، من هول ما سمعت من تلك العنيده المجنونة ، الغافلة
قالت ، انتي اتجننتي ، ترفعي اية ؟
خلع ! طب ازاي ، والسبب ، عدم الإنجاب ازاي ، يابنتي وانتي حامل في شهرين ، ده اسمه تضليل ، وبلاغ كاذب
ده غير اهلك ، واهله ، اسمحيلي يا زهرة ،
القرار ده قرار انتقامي عدائي انفعالي حتى ضد نفسك ، انتي متعرفيش عواقب ده ايه
زهرة ،بهدوء عكس ما بداخلها من بركان
مين قال الكلام ده ،بالعكس هو ده القرار الصح ، والرد المناسب كمان ، وقد بدأت في التخلي عن ذلك الهدوء المستعار وبدأت تدريجيا بالانهيار ، عايزاني اعمل ايه استني واحط ايدي علي خدي ، واستني الباشا ، لما يعرف غلطته ويحن عليا ويجي يقولي حقك عليا ، اسف كنت غلطان ، وعفى الله عما سلف ، وانا طبعا لازم أخضع ووافق واسامح ، والتمس له العذر
اومال مش بنت عم مهدي ، الاجيري الاغلبان ،لكن لا وربي. لكون وحده حقي.
وحق ابني اللي اتظلم ، وهو لسه ماشفش النور ، واخليه هو اللي يسحف عشان يثبت انه ، ابوه ، واخليه يعرف قيمته وقيمة الزهرة ، اللي معاه ،
هنا، بس مش بطريقة ده ،تأذي نفسك ، انتي ممكن يتحكم عليكي في موضوع زي ده بالحيس لإزعاج السلطات ، ده غير انك تؤذيه في سمعته وشغله ،
فهد شغله مش سهل ، ورصيده الوحيد سمعته ، اهدي يا زهرة ده قرار غير صائب ،
……………..
وفي عيادة ما يقف فهد متسع العينان ، لايعرف ان كان يفرح لما يحزن ، فقد تأكد من الطبيب ، انه قد استعاد صحته الانجابية ، واصبح قادر على الانجاب . ولا يعوقه اي عوائق ، وانه بالفعل هذه النبتة التي نبتت في رحم زهرة ، نبت عشقه لها ،
لكن كيف ، بعد ما قد كان ، جاءته فكرة
أتى بورقة وقلم وخطي بعض الكلمات
وذهب لمحل الزهور واتي ببوكيه من اجمل الورود والزهور وأرسل معه تلك الكلمات أي يعقل ،ان تسامحه ، ايعقل ان تغفر له ، (إياك يا قلب ازقته العشق ،دوما ان تقسو على قلب مات اشتياقا ، يود لو تسنح له الفرصة ليذهب بك الى عالم لا يوجد به غيركم ، عالم عشقت روحه هواه وتنفس انفاسك ليعيد له طعم الحياة ، استحلفك بالله اياكي وقسوة القلوب ، علي عشيقها ، اياكي فاذا اردت تدميري ، فالتذهبي يا محبوبتي دون جدوى من الرجوع ، دون امل ، وسأظل هنا أعبث بباقي عمري ، وحياة لم تعد حياة
فأنت يا معشوقتي سبيل المني ، وسبيل الحياة ، اسف ، يا من كنتي لي الحياة ،
وكنت أنا لكي مصدر ألم ووجع وقسوة ،
ندمت ووقفت علي اعتاب قلبا اتوسل الصفح والنسيان ، )
وفي صباح يوما بعد ان غادرت زهرة المستشفى ، وقد واتي معها ابوها والحاج صادق وأخوه صالح ،
انعام بعد ان علمت ما فعله مصطفى ابنها ،
أرادت أن تترك العمل ، لكن منعها الحاج صادق ، وقال ان ولدك اخطاء وسوف ياخذ عقابه ، ولو سمحتي خليكي مع زهرة الفترة ده ، انا عرفت انها بتحبك ، زي امها ، وهي الفترة ده محتاجة حضن ام يضمها ، وان كان علي بهانه فهي هترجع معانا البلد ، لاخوها ،
انعام ،انا مش عارفة اشكرك ازاي انا ربنا يعلم ، زهرة وفهد دول اية بالنسبة ليا،
دول ولادي ،
الحاج صادق ، عارف معزتك عند فهد في معزة الست والدته ، وهما محتاجين امك زيك جنبهم ،
قطع حديثهم نزول زهرة بكامل اناقتها ،
لاحظ ذلك مهدي الجالس مع الحاج صالح ،فابتسم مهدي ، لمجرد انه لمح استعادة زهرة لقوتها المعهودة ، والتي تعودها منها ، زهرة ، صباح الخير
الجميع صباح النور حبيبتي
العم مهدي ، صباح الخير والهنا بس ايه الحلاوة والجمال والنشاط ده كله ،
زهرة ، بقالي كام يوم لا روحت كليه ولا شوفت ورايا اية ، قولت بقى اشوف مستقبلي ،
الحاج صادق ، ايوه كده هى ده بنتى زهرة ، اللي لا تعرف ضعف ولا بكاء ، بس مافيش خروج من الدار جبل ما نفطر انتي ناسية انك مش لحالك دلوقتي ،
ومع ولد ولدي ، وعايزة سبع كيف جده ،
انعام اروح احضر لكم الفطار ،
زهرة ، معلش يا أبا الحاج ، مش عايزة اتاخر على كليتي ، ابقى اكل اي حاجة في الكلية ، ثم وجهت كلامها لابوها ، انا احتمال اتاخر النهاردة يا بوي ،
مهدي ، ليه يا بنتي ، علي فين هتروحي
زهرة ، وقد بداءت في اللجلجة ، لكنها سريعا ما تخلصت منها ، وقالت
ابدأ رايحة المحامية نجلاء جارتنا ، عشان ارفع دعوى خلع علي فهد بيه ،
هنا صعق الجميع ،
وقد وقع الطعام من يد انعام ،وضربت يدها علي صدرها ، عيني عليكم يا ولادي ،
مهدي ، انتي بتجولي ايه يا زهرة ،انتي اتچنيتي عاد ، وعايزة اللي يعجلك ، و يرد لك عقلك لراسك ،
صالح ، فيه ايه يا بنتي كانك مهدي دلعك ودلعك زاد و مسخ ،
صادق ، ايه اللي بتقوليه ده يا زهرة يابنتي ، انا صوح عارف ان فهد غلطان لكن غصب عنه ، وبكرا يرجع لعجله ، ويجي يحج نفسه ليكي يا بني ، استهدي بالله يا زهرة ، فهد بيحبك ، وانا واثق في انه هيرجع لعجله قريب ،
زهرة ، وانا اللي يخليني استني يرجع لعقله وليه ، فهد مرحله وخلصت من حياتي.
والحاج صادق ، كيف ما قولتلك
انا اللي خبيت عليه انه بجي زين ،
زهرة بصوت عالي ودموع وكبرياء ، وانا اية ذنبي ، تجوزوني غصب عني ، وهو كان رافض ، واهاني قدامك وغلط فيا ، وانا سمعت بوداني ، لما كنت بتكلمه عليا ، ووقتها عاب في سمعتي
ومع ذلك سامحته ،
هدرته حقي يوم ما تجاهلت حقي اني اختار ان كنت اقبل اتجوز واعيش معه ولا لاء
صادق ، لا بنتي انا الدكتور قالى ابنك زين ، ووقتها جولت لأبوكي وعرفته ،
مهدي ، ايوة يا زهرة انا كنت عارف ، بس قولنا سيبها لربنا ، وانت كنتي عارفة ظروف جوزكم ، كانت كيف ،
زهرة ومازالت تبكي ، يعني إنت يابوي كمان كنت معاهم ، ضد بنتك ،
طب بفرد اني محبتش فهد ، ووافقت اني اعيش معاه ، تدمروني ليه ،
زهرة بقوة زائفة ، اللي كانت لعبه في أيديكم ، خلاص ماتت ، ومن هنا ورايح
زهرة الجديدة ،اللي قدامك مش هتسمح لحد يلعب بيها ولا يتحكم فيها ، ولا حد يهنها ، او يدوس عليها ،
مهدي بعصبية ، اعجلي يا زهرة وشوفي انا بتكلمي مين ، وبتقولى ايه .
زهرة ، انا عارفة انا بقول ايه وبقوله لمين وطالبه منكم تساعدوني ان اخد حقي من فهد ، هو اللي قال اني اللي في بطني مش ابنه ، وأنه عقيم ، واتهمني ، بالخيانة ،
وانا من حقي ادافع عن نفسي ، واخليه هو بالنفسه ، اللي يثبت انه ابنه ، ويقر للدنيا كلها ، أنه ظالمني ، وكسر فرحة في قلبي مش هتتعوض تاني ،
………………….
في سيارات الترحيلات التي بها فزاع والحنش بعد أن تم معالجتهم من جراحهم واليوم سوف يعودون للسجن ، ليتم محاكمتهم ، واثناء سير السيارة ،
تعترضها سيارة نقل كبيرة تحمل عدد كبير من الرجال الملثمين والمسلحين وأخذوا بإطلاق الرصاص ، على السيارة ومن بها من رجال الشرطة ، حتي قاتلوا كل مابها ،
وأطلقوا الرصاص على قفل الباب الخلفي للسيارة وبالفعل أطلقوا سراح كل السجناء وأشعلوا النيران في السيارة ، لإخفاء معالم الجثث واخذوا الحنش وفراغ معهم.
فزاع تشكروا يا رجالة ،
كنت عارف انكم قدها وقدود ،
الحنش ، غاش يارجالة
فزاع روحوا انتوا يارجالة انا ورايا مشوار هقضيه قبل ما اروح معاكم ، وأخذ قطعة من السلاح ، ومشي وهو يدبر أمرا ما
والله وجه اليوم اللي انفذ وعدي ليك يا فهد يا ولد العزايزي. ،وزهرة هتكون ليا وحدي حتي لو غصب عنها ،
………………….
النهاية
توقعاتكم ايه يا اخوانا ،... يتبعتفاعل حلو بقى عشان تشجعونا نكمل نشر الروايات 🌹❤️ لايك و10 تعليقات عشان باقي الفصول توصلكم 💯