الفصل 10 | من 27 فصل

رواية عشق الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء عبد التواب

المشاهدات
19
كلمة
627
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

اقفل فهد الباب واقترب من عشق وأمسكها من حجابها. "سبني" قالت عشق بوجع. "بقى أنا تضربيني بالقلم يا***" قال فهد بشر. "ابعد عني" ردت عشق بصوت عالٍ. ضربها فهد بالقلم فوقعت عشق على الأرض. "أومال فين عشق أحمد خليفة الشرسه؟ " قال فهد بسخرية وأكمل "القطة أكلت لسانك ولا إيه؟ كانت عشق تبكي على حالها، فهي لم تتوقع أن يحدث هذا. "هحبسك هنا وأوعى تفكري إن ممكن حد يساعدك" قال فهد. تركها وخرج. نزل فهد وركب سيارته واتجه نحو القصر.

عند عشق. كانت تبكي بشدة، وبعد وقت ليس بقصير قامت ودخلت جميع الغرف حتى وجدت غرفة كبيرة بها حمام خاص. "شكلها دي أوضة النوم" قالت عشق بسخرية. رتبت ملابسها ودخلت، أخذت شاور وارتدت بيجامة بها رسومات كرتونية. أمسكت دفترًا كانت تحتفظ به وكتبت ما حدث هذا اليوم وهي تبكي. انتهت من الكتابة ومسحت دموعها. "هندمك يا فهد" قالت عشق ببعض القوة. نامت عشق وقلبها حزين. في صباح يوم جديد. استيقظ فهد، أخذ شاور وبدل ملابسه وذهب إلى عشق.

عند عشق. استيقظت وذهبت إلى المطبخ لكي تحضر الطعام. "أووف مفيش أكل خالص، ده طلع بخيل أوي، أعمل إيه دلوقتي أنا جعانة ومش هعرف أفكر وأنا جعانة" قالت عشق. فتحت دولاب المطبخ ورأت صرصارًا. صرخت عشق ودخلت الأوضة وطلعت على السرير وهي خائفة من هذا أبو شنبات. فتح فهد باب الشقة. "عشق" نادى فهد. لم ترد عليه. "ممكن تكون هربت، بس لا مستحيل، أنا قافل الباب بالمفتاح وإحنا في الدور الـ 12، يعني مستحيل تهرب" قال فهد وقد قلق.

دخل فهد أول غرفة لم يجدها، ثم فتح باب الغرفة الثانية. عشق أول ما شافت فهد نطت على كتفه وصاحت. "عاااااااااا اقتله" صاحت عشق. "إنتي كويسة؟ " قال فهد بخضة عليها. "بقولك اقتله بسرعة" قالت عشق. "مين ده؟ " سأل فهد. شاورت عشق على الأرض، نظر فهد فرأى صرصارًا. "صرصار؟ " قال فهد بغضب. "أيوه، وفيه واحد تاني في المطبخ، اقتله ونبي" قالت عشق بخوف. أنزلها فهد من عليه ووضعها على السرير ودهس الصرصار بقدمه.

"برافو عليك يا فخر العرب، روح اقتل اللي في المطبخ بقى" قالت عشق بفرحة. ذهب فهد دون التحدث معها ودخل المطبخ ورأى صرصارًا آخر ودهسه. عاد إليها مرة أخرى وقبل أن يتكلم. "أنا جعانة ومافيش أكل خالص" قالت عشق. "وأيه يعني؟ " رد فهد. "كده هموت من الجوع" قالت عشق. "عادي" قال فهد ببرود. "والناس تقول عليك بخيل" قالت عشق. اقترب فهد منها. "الناس هتقول عليا إيه؟ " سأل فهد. "مش هتقول حاجة، بس ابعد لو سمحت" قالت عشق بتوتر من قربه.

"لا" رد فهد. "ابعد عني لو سمحت" قالت عشق وزاد توترها. "إنتي حلوة أوي كده إزاي؟ " قال فهد وقد اقترب من وجهها ومن دون وعي. "ها" قالت عشق وقد تاهت في عيونه الخضراء. قبلها فهد، قبلة تعبر عن مشاعره نحوها، مشاعر الإعجاب والغضب. فاقت عشق وأبعدته عنها. تركها فهد وخرج من الشقة وأقفل عليها، وقد عاد لوعيه. أما عشق فقد كانت مصدومة. "هو باسني ولا أنا بحلم؟ " قالت عشق. قرصت نفسها.

"عاااااااا هو بجد باسني، نهار أسوح، والله لأربيك من أول جديد" قالت عشق. قامت عشق وخرجت من الغرفة. "شكله مشي، أحسن كنت هضربه" قالت عشق. سمعت أصوات معدتها. "جعانة، أوف بقى يا ربي، أعمل إيه أنا دلوقتي، مافيش أكل والرجل الأخضر مشي" قالت عشق. ذهبت إلى الصالة وجلست على الأنتريه. بعد وقت، فتح باب الشقة وكان فهد، دخل ووضع أكياسًا على الطاولة وذهب دون كلمة. قامت عشق مسرعة، فتحت الأكياس ورأت أنه أحضر لها طعامًا.

"كويس إن الرجل الأخضر جابلي أكل، كنت هموت من الجوع" قالت عشق. أخذت الساندوتشات وبدأت بتناول الطعام. خرج فهد من العمارة وركب سيارته وابتسم. "طفلة مجنونة" قال فهد بابتسامة. ذهب إلى شركته وبدأ في العمل. دخل زياد عليه. "مش فيه باب عشان تخبط؟ " قال فهد. "عملت فيها إيه؟ " سأل زياد. "مين دي؟ " رد فهد. "عشق" قال زياد. "وإنت مالك، مراتي وأعمل اللي أنا عايزه" رد فهد. "وهي عملتلك إيه عشان تأذيها؟ " قال زياد بعصبية.

"رفعت إيديها عليا" رد فهد بغضب. "هتندم يا صاحبي، بس بعد فوات الأوان" قال زياد. تركه زياد وخرج. "هي تستاهل اللي هعمله فيها" قال فهد. وأكمل عمله حتى وقت متأخر. خرج من الشركة وذهب إلى عشق. كانت عشق تشاهد كرتون الفار الطباخ وهي منسجمة معه. فتح فهد باب الشقة ورآها تشاهد التلفاز، دخل ووقف بجانب الكرسي، رأى ما تشاهده. "وإنت مالك؟ " قالت عشق وهي تنظر إلى التلفاز. "لسانك عايز يتقص" قال فهد. نظرت له عشق. "إنت عايز إيه؟

سيبني أتفرج على الكرتون" قالت عشق. فصلت ونظرت إلى التلفاز مرة أخرى. تركها وخرج من الشقة وهو يبتسم على طفولتها، ذهب إلى القصر. بعد وقت، نامت عشق مكانها. في الصبح. عند فهد، استيقظ وقام وجهز نفسه وذهب إلى عشق، فهو أصبح لا يبدأ نهاره إلا برؤيتها. فتح باب الشقة وانصدم مما رأى. ماذا رأى فهد ياترى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...