جاسر: وهو في مكتبه، "يلا يا زيزو." معتز: "على فين؟ جاسر: "على مخزن المنصورية." ذهب جاسر ومعتز إلى مخزن المنصورية، ودخلوا فوجدوا طارق وعصام وفارس مُلقين على الأرض والدماء تغطيهم، فكادوا يأخذون النفس بالعافية، وماجد مُلقى على الأرض والكدمات تغطي وجهه وجسده. جاسر: نظر للحراس، "والله ما قصرتوا يا رجالة." ثم نظر إلى ماجد بتحذير وحدة، "هتقول إيه اللي حصل ولا أخليك زيهم؟
ماجد: بتلعثم، "ها.. هقول.. منار هي اللي قالت لي أتصل على عم إبراهيم وأقول له إني غلطت مع بنته بمزاجها، وإن جاسر بيه كان عارف وبعتت لي فلوس علشان أنفذ كلامها، والله هو ده كل اللي حصل ما فيش غير كده." معتز: بغضب وعصبية قرب من ماجد وضربه بيده وقدمه، "يا كلب كنتوا هتموتوا الراجل." جاسر: بتمتمة، "حسابك كل شوية بيتقل يا منار."
ثم اقترب من معتز وجذبه من مرفقه، "يلا احنا وهخلي الرجالة تلبسه ونروح إسكندرية علشان ما نتأخرش." ثم نظر لماجد وبحدة وصوت مرتفع، "كل اللي قلته دلوقتي تقوله قدام سارة وأبوها وإلا أنت عارف." ماجد: بتلعثم، "حا.. حاضر بس سيبوني." ذهب جاسر ومعتز وخلفهم بعض الحراسة وماجد وذهبوا إلى الإسكندرية، تحديدًا أمام شقة سارة. معتز: "كنت خليني أتصل أعرفها وناخد ميعاد." جاسر: بهزار، "قول لي كام مرة خدت ميعاد وفلح؟
معتز: ضحك، "عندك حق خليها مفاجأة أحسن." جاسر: بابتسامة، "طيب رن الجرس." رن معتز جرس الباب ففتحت لهم سارة. سارة: بتعجب ودهشة، "معتز.. جاسر بيه، في إيه؟ معتز: بسعادة، "جايين علشان نتجوز أنا وأنتِ." جاسر: بضحك لمعتز، "طيب كنت عرفني نجيب المأذون." ثم نظر لسارة، "جايين علشان نقابل والدك ونفهمه اللي حصل." والدة سارة: بصوت مرتفع، "مين يا سارة؟ سارة بقلق صمتت. جاسر: نظر لها بابتسامة مؤكدًا لها أن تثق به.
سارة: بابتسامة وسعادة، "تعالوا اتفضلوا." دخل جاسر ومعتز وأحد الحراس ومعه ماجد. وجدوا إبراهيم يجلس على كرسي متحرك وهو عنده نصف جلطة في يده وقدمه اليمين مصابين بالشلل وأثر ذلك على نصفه الآخر وبجواره زوجته تطعمه. والدة سارة: بدهشة وضيق، "أنتوا تاني إيه اللي جابكم؟ إبراهيم: بغضب وهو يتلعثم أثر مرضه، "بر.. بر.. بره." سارة: باستياء وحزن نظرت لجاسر ومعتز.
جاسر: اقترب من إبراهيم، "أنا جاي أقول لك كلمتين وبعدها هننفذ كل اللي تقول لنا عليه ومش هتشوف وشنا تاني." هز إبراهيم رأسه بالرفض، "ل.. لا." أشار جاسر إلى ماجد بسرعة ليبدأ حديثه. ماجد بخوف ودموع بسرعة جثا على ركبته أمام إبراهيم وهو يقبل يده بتوسل وسط دهشة وتعجب من سارة ووالدتها. بحزن بكى إبراهيم لشعوره بالعجز وعدم مقدرته على الانتقام من ماجد الذي داس على شرفه وهو يحاول أن يسحب يده ويبتعد عن ماجد.
ماجد: وهو يقبل يد وقدم إبراهيم بحزن وتوسل، "سامحني يا عم إبراهيم والله كان غصب عني.. سارة مظلومة ما لهاش دعوة أنا اللي غدرت بيها وأديتها مخدر، هي كانت واثقة فيا أنا اللي غدرت بيها الشيطان ضحك عليا.. وجاسر بيه لما عرف هو اللي بعت جابني علشان أصلح غلطتي هو ما كانش يعرف حاجة ولا متفق معايا على حاجة." ثم نظر إلى سارة، "سامحيني يا سارة أنا ظلمتك وجنيت عليكِ." ثم بكى بقهر ونظر للأرض ثم نظر لإبراهيم، "حتى يوم ما كلمتك أقول لك إن جاسر بيه كان عارف علاقتي بسارة ده كان كلام منار."
سارة: بتعجب ودهشة، "منار! ماجد: "آه هي اللي قالت لي أتصل على عم إبراهيم وأقول له كده وبعتت لي 100 ألف جنيه، ولما سألتها أنتِ عايزة تأذي سارة ليه هي مش صاحبتك قالت لي نفذ وخد الفلوس وبس والله هو ده كل اللي حصل." أشار جاسر للحارس أن يأخذ ماجد. إبراهيم ودموع لما يسمعه وسط تعجب ودهشة سارة ووالدتها.
جاسر: جلس هو ومعتز ونظر لإبراهيم بحنق، "أنا لما عرفت اللي ماجد عمله من سارة بعت جبته علشان يصلح غلطته وكنت متفق معاه على الطلاق من الأول، مش علشان يصلح غلطته وبس لا، علشان رأسك تفضل مرفوعة وسارة كمان تكون مطمنة خصوصًا إنها مظلومة واتغدر بيها." ثم نظر لمعتز، "وعلشان أخويا اللي بيحب سارة وما يقدرش يعيش من غيرها." والدة سارة: نظرت لسارة باستياء وحزن، "كل ده يحصل واحنا ما نعرفش يا سارة." سارة بدموع نظرت للأرض.
جاسر: لوالدة سارة وإبراهيم، "سارة اتغدر بيها أنتِ ربيتِ سارة على الأدب والاحترام وهي كانت قد الثقة دي، لكن للأسف وثقت في شخص كان غير أمين عليها والحمد لله إنها جت على قد كده." إبراهيم: بتلعثم، "من.. منار.. عم.. عملت ليه كده؟
معتز: "علشان كانت عايزة سارة تبلغها بأسرار شغل شركة جاسر ولما سارة رفضت، منار فكرت إزاي تبوظ علاقتي بيكم فكلمت ماجد يتصل عليك ويحكي لك كلام ما حصلش وعلى أثره حضرتك تطردنا وبكده تكون استفادت إن سارة ترجع لها تاني وتقول لها على أسرار الشغل." سارة: نظرت لمعتز وجاسر، "بس أنا والله ما قلت لهاش حاجة."
جاسر: بحنق وهو يلقي حديثه أمام إبراهيم ليعلم إن إبراهيم مصدقهم أم لا، "عارف يا سارة علشان كده عايزك ترجعي الشغل عندنا تاني لأنك مثال للأمانة والثقة وده طبعًا بعد إذن والدك." إبراهيم: بابتسامة هز رأسه، "آه." معتز بابتسامة نظر لسارة وغمز لها. جاسر: "طيب لو كده بقى نكمل فرحتنا ونطلب إيد سارة لمعتز بس المرادي جواز رسمي." إبراهيم نظر لزوجته فبادلته زوجته النظر بالموافقة وهي سعيدة. إبراهيم: هز رأسه، "مب.. مبروك يا سارة."
معتز بسعادة عارمة وقف ليحضن سارة، جاسر سحبه من يده وحضنه وبتمتمة، "أبوها هنا ولا مش واخد بالك؟ والدة سارة حضنت سارة وتبادلوا الأحضان بسعادة وصوت الزغاريط يعلو. معتز: بنظرات لسارة وهو يحدث إبراهيم، "حيث كده نكتب الكتاب على طول أنا جاهز من كله وعايز سارة بشنطتها." إبراهيم: نظر لسارة، "إيه رأيك؟ سارة بسعادة وكسوف نظرت للأرض. والدة سارة: بسعادة، علا صوت زغروتها. إبراهيم: لجاسر، "مت.. متآخذنيش على اللي حصل، سا.. سامحني."
جاسر: بابتسامة، "أنت اللي تسامحنا يا حج إننا ما فهمناكش الموضوع من الأول." ثم وقف وقبل رأسه بسعادة، "على بركة الله نقرا الفاتحة بقى ولا إيه؟ بسعادة إبراهيم هز رأسه بالموافقة فاقترب منه معتز وقبل يده ورأسه واقتربت سارة هي الأخرى من والدها وحضنته بسعادة وفرح. *** اتصلت تيسير على يوسف وأبلغته عن مكالمة حسن لها. يوسف: بحنق، "وأنتِ بقى هتكتبوا الكتاب إزاي وهو متجوز؟ تيسير: "لا ما هو أكيد هيطلق."
يوسف: بتهكم، "هو قال لك كده؟ تيسير: بقلق، "لا ما جابش سيرة نهى أساسًا، خلاص هتصل أكلمه." يوسف: "لا أوعي، وأوعي تكلميه غير لما هو يكلمك الأول ويتصل عليكِ، ولما يتصل أوعي تردي غير بعد ما يطلع عينه." تيسير: بتعجب، "ليه؟ يوسف: "بصي يا تيسير أنتِ مش غريبة أنا في بيني وبين حسن خلافات، وهو ممكن لا ده أكيد مش هيوافق يطلق نهى بالسهل." تيسير: بعصبية، "وهو لو ما طلقش أنا مستحيل أتجوزه."
يوسف: "لا اهدي كده وما تعانديش معاه هو شكله عندي أساسًا." تيسير: بحزن، "أومال أعمل إيه؟ يوسف: "أنا هقول لكِ.... *** ترك جاسر معتز مع سارة لترتيبات فرحهم، وذهب إلى القاهرة تحديدًا في الشركة، سأل عن دنيا فلم يجدها فالتقط هاتفه واتصل عليها. جاسر: بسعادة، "دخلت الشركة لقيتها ضلمة قلت حبيبي أكيد مش فيها وقد اتضح الأمر.. حبيبي لسه نايم." دنيا: بضحك، "مش نايمة قوي يعني صحيت من شوية."
جاسر: "أومال ما جيتيش مكتبك ليه يا حبيبي؟ دنيا: "اممم ما ليش مزاج." جاسر: بتهكم، "آه ه.. ويا ترى مش هتيجي برضه حتى لما تعرفي إن منار جاية كمان ساعة؟ دنيا: بعصبية، "عاااا مين دي اللي جاية؟ جاسر: بضحك، "اهدي اهدي بس هي لسه ما جتش." دنيا: بعصبية، "وتجيلك ليه من أساسًا؟ جاسر: "علشان نمضي عقد بيع الشركات ويلا البسي وتعالي قبل ما هي تيجي." دنيا: "مسافة السكة هتلاقيني فوق راسك." جاسر: بضحك، "أنتِ أساسًا فوق رأسي وجوه قلبي."
دنيا: بابتسامة، "طيب اقفل بقى علشان ما أتأخرش." جاسر: بضحك، "بعشقك." ارتدت دنيا ملابسها بسرعة ووضعت برفانها وذهبت تجاه الشركة. *** ارتدت منار بسعادة أبهى وأرق فستان عندها مفتوح الصدر ذات لون زهري وتركت شعرها مسترسل خلفها وتعطرت بعطرها المفضل الذي يحبه جاسر، فقد شعرت أنها بدأت تقترب من منالها ومرادها وهو جاسر الحديدي، ذهبت بكل ثقة وغرور إلى الشركة. منار: بثقة، "أنا عندي ميعاد مع جاسر."
السكرتيرة: بابتسامة وقفت، "طبعًا اتفضلي جاسر بيه مأكد أول ما حضرتك توصلي تدخلي على طول." عندما علم جاسر بدخول منار من السكرتيرة بهاتف المكتب ألقى بنظرة على بعض الأوراق أمامه. زادت منار ثقة وغرور فوق ثقتها وغرورها ودخلت مكتب جاسر بابتسامة نصر بعدما شعرت بالاقتراب من ملاذها. دخلت منار بابتسامة وسعادة ودلال ورقة وجلست على كرسي المكتب ووضعت الورق على منضدة المكتب.
ولكن منذ دخولها المكتب وجاسر يتجاهلها، وينظر للأوراق التي على مكتبه بتركيز مبالغ، وبتعجب لتجاهله لها فلم يلقِ حتى بنظرة واحدة عليها. منار: أنا جيت في وقت مش مناسب. جاسر: (بتجاهل وهو ينظر للأوراق التي بيده) لا، بس ثواني وأكون معاكي. صمتت منار بضيق. فجأة دخلت دنيا من باب المكتب، فترك جاسر الورق وألقاه على المكتب، وبسرعة اتجه ناحية دنيا بابتسامة وسعادة وهو يحاوط خصرها بيده ويقبلها من رأسها وخدها. جاسر:
(بسعادة ورومانسية) نورتي المكتب والشركة يا حبيبي. منار: (بنظرات غيرة ونار ودهشة قاتلتين) اكتفت بالصمت. دنيا: (بغرور وسعادة) نظرت لمنار، ثم دخلت باتجاه الكرسي المقابل لمنار لتجلس عليه وهي ترفع إحدى حاجبيها بغرور، وقبل أن تجلس أمام منار، جذبها جاسر معه باتجاه كرسي مكتبه. جاسر: (بابتسامة لدنيا) تعالي هنا، ده مكان الضيوف، أنتي مكانك هنا. وأخذها وهو محاوط خصرها، وقبل أن تجلس على كرسي مكتبه، جلس هو. بتعجب نظرت دنيا له.
جاسر: مكانك هنا. (وجذبها وأجلسها على ساقيه بدلال، وهو ينظر لها بعشق) الكرسي مش من مقامك، أنا اللي أشيلك مش الكرسي. دنيا: (بسعادة عارمة قبلته من خده وهي تتجاهل منار) ميرسي يا حبيبي. منار: (بنار تعتصر قلبها وغيرة تأكل جسدها، بعدما اشتاظت غيظًا حاولت أن تتمالك نفسها، وبعصبية) هنمضي العقودات ولا إيه؟ جاسر: نظر لدنيا وهو حاملها، إيه رأيك يا حبيبي نمضي؟ دنيا: (وقلبها يرفرف بالسعادة نظرت لمنار بغرور) أوكي معنديش مانع.
منار بعصبية وضعت الأوراق على المكتب، فتناولها جاسر وألقى بنظرة على الأوراق وهو يراجع بنودها بيده، وبيده الأخرى يحمل دنيا على ساقيه ويحاوط خصرها ويحركها عليه، ودنيا تتغنج على ساقيه بحركات دلع لتغيظ منار. منار: (بضيق لجاسر واستهزاء) وأنت بقى هتعرف تركز كده؟ دنيا بضيق بصت لمنار، ومنار بسخرية نظرت لدنيا. جاسر: (وهو ينظر لدنيا ويتجاهل منار) أنا ما بعرفش أركز غير كده، صح يا دودو؟
فابتسمت دنيا بعند لمنار، ففتح جاسر فمه قليلًا والتهم قبلة من شفايف دنيا، ثم ابتعد قليلًا بهمس لدنيا وصوت مسموع لمنار. جاسر: (لدنيا) كده أركز أكتر. منار بضيق وعصبية تناولت من جاسر الورق لتمضي عليه، وجاسر يدلل دنيا ويهزها على ساقيه مثل الأطفال. منار: (بعدما مضت بضيق وكسرة قلب) هتمضي ولا مش فاضي؟ جاسر: نظر لدنيا، يلا يا حبيبي علشان تمضي. دنيا: (بتعجب) أمضي؟ منار: (بعصبية) وهي تمضي، ليه هو أنت اللي شاري ولا هي؟ جاسر:
(بحنق) طبعًا دنيا، مش هي صاحبة الشركة. دنيا بعدم فهم بصت لجاسر. منار: (بسخرية لاستفزازه) وأنت لازمتك إيه بقى؟ جاسر: (بتهكم) أصل عيد ميلاد دودو بكرة وما كنتش لاقي هدية تليق بيها. منار: (بسخرية وتهكم) فحبيت تهاديها بشركاتي صح؟ جاسر: (بحنق) لا طبعًا، ده مش من مقامها. (ثم نظر لدنيا) كتبت لك نصيبي كامل في الشركة باسمك. (وبرومانسية) دي أقل هدية ممكن أقدمها لك في عيد ميلادك، ثم قبلها. دنيا: (بدهشة وسعادة عيونها دمعت)
معقول عملت كده علشاني؟ أنا مش مصدقة. جاسر: (بسعادة رفع يده وحرك خصلات شعرها للخلف) دي أقل حاجة أقدمها للي اخترتها بقلبي وعقلي تكون حبيبة وعشيقة وزوجة ليا وأم لأولادي. وقع الخبر على منار بصدمة وقهره، بكسرة قلب وقلب يعتصر بغيرة وحقد معًا، سقطت دموعها التي جاهدت لعدم نزولها.
مضت دنيا على الأوراق بسعادة، وقبل أن تكمل إمضاءات، لم تعد منار تقدر على تحمل دلع جاسر لدنيا وتغنج دنيا على جاسر، فسحبت شنطة يدها وتركتهم وذهبت بسرعة تجر خيبات آمالها خلفها. ذهبت بكل كسرة وقهره وذل، ذهبت بعدما تأكدت أنها مهما فعلت فلن ولن تصل لعشق جاسر. جاسر: (بتعجب مصطنع نظر لدنيا) مالها دي؟ دنيا: (بسعادة وفرح وانتصار) أصل أنا قهرتها. جاسر: (بتهكم وضحك) آه منك يا مجرمة مش سهلة أنتي. ***
شريف بقلق سأل معتز وجاسر عن أرسليا، فأنكروا معرفتهم بأي شيء يخصها. ساوره القلق والشك وبدأ يسأل عليها في أي مكان كانت تذهب إليه، وأكثر الأماكن كان النايت كلاب. لم يجبه أحد وقالوا له أنها لم تعد تأتي منذ فترة كبيرة ولم يعلموا أي شيء يخصها. أخذ شريف سيارته ولف بها حوالين قصر الغول إلى أن هداه القدر إلى أحد أفراد الحراسة التي أنهى فترته المسائية فذهب اتجاهه. شريف: لو سمحت. الحارس:
(بتهكم فقد شاهد أرسليا مع شريف من قبل في القصر) نعم. شريف: كنت عايز أسأل عن أرسليا، هي موجودة جوه في القصر ولا فين؟ الحارس: (وهو يعلم ما فعله الغول مع أرسليا) ما تروح تسأل الغول. شريف: أرجوك لو تعرف أي حاجة قول لي وأنا هديك الفلوس اللي أنت عايزها. الحارس: لا ما أعرفش مكانها. بحزن نظر شريف للأرض بعدما فقد الأمل في إيجادها. ***
بعد اتصالات حسن لتيسير الكثيرة وعدم ردها عليه، بعد عذاب ردت تيسير عليه بكلمات قليلة بأن يقابلها في كافيه. حسن: (بقلق) في إيه يا تيسير ما بترديش عليا ليه، وليه أصريتي إننا نتقابل بره البيت ما خلتنيش أجيلك البيت ليه علشان أتفق مع والدتك على كتب الكتاب؟ تيسير: (بحزن ودموع مصطنعة) أنا في مشكلة كبيرة أوي يا حسن. حسن: (بتعجب) مشكلة إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
تيسير: لما حصلت آخر مشكلة بيني وبينك وسبتني، يوسف طبعًا عرف وجه اتقدملي. حسن: (بدهشة مصطنعة) معقول، وأنتي رأيك كان إيه؟ تيسير: (بحزن مصطنع) رفضت طبعًا، بس ماما غصبت عليا إني أوافق واضطريت أوافق. حسن: (بضيق) خلاص أنا رجعت، ارفضيه ما بقاش له لزمة. تيسير: (بحزن) ما ينفعش. حسن: (بعصبية وضيق) إزاي؟ أنتي عايزة تبيعيني يا تيسير؟ تيسير: (قاطعته)
لا، لا والله، بس أنا لو رفضت دلوقتي أكيد هيعرفوا إنه بسبب إننا رجعنا لبعض، والصراحة يوسف واكل عقل ماما وكل شوية يفكرها باللي أنت عملته فيا وإهانتك ليا. حسن: (بضيق وتوعد) والله لأعلمه الأدب، أنا مش بطيقه أساسًا. تيسير: (بتهكم) آه، أفضلوا كل واحد فيكم يعلم الثاني الأدب وأنا أضيع في الرجلين. حسن: مسك يد تيسير، وأنا مستحيل أسيبك أو أبعد عنك تاني. تيسير: (بحنق وابتسامة) يبقى ما فيش غير حل واحد.
حسن: وأنا مستعد أرمي نفسي في النيل علشانك. تيسير: (بحنق واتفاق مع يوسف على هذا الحديث) إحنا لازم نبعد يوسف عننا بالذوق ومن غير مشاكل علشان يبعد عني وهو اللي يسبني، وبكده لما تيجي أنت تتقدم ماما توافق على طول وما تتمسكش بيوسف، بس يا ترى إزاي؟ هي دي المشكلة اللي مش عارفة أحلها. حسن: بعد قليل من التفكير، أنا عرفت إزاي. تيسير: (بلهفة) إزاي؟ حسن: ما فيش غير حل واحد اللي هيخلي يوسف يبعد عنك. تيسير: ها، قول بقى.
حسن: إني أطلق نهى، وبكده نهى تمسك في يوسف وهو يبعد عنك. تيسير: ياااا، أخيرًا فهمت. حسن: (بتعجب) فهمت إيه؟ تيسير: (بتوتر) لا لا، أقصد أخيرًا اتحلت يعني. حسن: مسك يدها برومانسية وقبلها بحب، بحبك ومستعد أضحي بأي حاجة في سبيل إنك تكوني معايا، (وبضيق) مع إن كان نفسي أذل يوسف شوية على اللي عمله فيا. تيسير: قربت له ووضعت يده على خدها وبرومانسية، المهم نكون مع بعض ولا أنت مش عايزنا نكون سوا. حسن: (وهو يقبل يدها)
أنا مش عايز غير إننا نكون مع بعض وفي داهية أي حاجة. فجأة دخل عليهم يوسف. يوسف: (لتيسير) الله الله، بتخونيني؟ تيسير: (بخوف مصطنع وقفت) لا أنت مش فاهم. حسن: وقف، في إيه يا عم تخونك إيه وهو أنت جوزها؟ وبعدين أنت مش بتحب نهى؟ يوسف: جلس بحنق، والله أنا سمعت اللي أنتوا قلتوه، وأنا مش موافق، أنا خلاص رضيت بالأمر الواقع وهتجوز تيسير وأنت مبروك عليك نهى. حسن: (بعصبية جلس) محدش هيتجوز تيسير غيري أنا بقولك أهو.
تيسير بابتسامة وصمت جلست. يوسف: (بسخرية) أنت مش مكفيك نهى كمان عايز تتجوز تيسير؟ هو في إيه؟ وبعدين أمها اللي هي خالتي موافقة. حسن: (بتهكم) هو أنت مش بتحب نهى؟ أي غير رأيك بس. يوسف: (بتهكم) فكرت في كلامك واقتنعت بتمسكك بنهى. حسن: يا سيدي أنا كنت غلطان كنت بقاوح وخلاص رجعت في كلامي. يوسف: وأنت جاي تصلح غلطك بعد ما أنا رضيت بنصيبي؟ (ثم نظر لتيسير بابتسامة ورومانسية مصطنعة) تيسير: (بضحك مكتوم على يوسف وحسن) حسن: (بضيق)
بس تيسير مش عيزاك. وبص لتيسير. يوسف غمز لتيسير علشان تتكلم. تيسير: نظرت ليوسف بحزن مصطنع، بس أنا بحب حسن يا يوسف وعايزاه، أرجوك خلينا نتجوز ما تحرمش اتنين بيحبوا بعض من السعادة. يوسف: (بتأثر مصطنع) يا تيسير هو لو بيحبك زي ما أنتي بتحبيه ما كانش اتجوز، صدقيني أنا هعوضك عنه سيبيه وخليكي معايا. حسن: ليوسف، في إيه؟ ما قلنا هطلق نهى وبعدين كانت ساعة شيطان. يوسف: (بحنق لحسن)
وأنا أضمن منين إنك ما تزعلش تيسير وما تروحش تتجوز عليها تاني؟ ثم أنت لحد دلوقتي ما طلقتش نهى، طبعًا خايف لإنا ما أسيبش تيسير فتبقى أنت بقى ماسك العصاية من النص وما خسرتش نهى هي كمان، (ثم نظر لتيسير) شوفتي خليكي معايا بقى وسيبك منه. تيسير: بصت لحسن، آه فعلًا كلام يوسف صح. حسن: (بعند) والله لأروح أطلقها حالًا. التفتت تيسير لحسن بسعادة. يوسف: لتيسير، ده كلام. متصدقيهوش خليكي معايا أنا.
حسن: بعند وقف، والله لأروح أطلقها دلوقتي أهو. وشد تيسير وأخذها معاه وجريوا. يوسف: وقف وبتأثر مصطنع وسعادة داخلية وصوت مرتفع، متسبنيش يا تيسير حرام عليكي متكسريش بقلبي. ذهب حسن بسعادة وشعور انتصار على يوسف أنه أخيرًا أخذ منه تيسير وانتصر عليه. وفرح يوسف لسعادة تيسير وطلاق نهى. ***
بعدما باعت منار شركتها والمخازن لجاسر، واستغلت توكيل طارق لها وباعت ممتلكاته أيضًا عن طريق المحامي لجاسر، فقد فقدت الأمل في جاسر ورجوعه لها. أخذت أولادها وسافرت إلى فرنسا لتبدأ حياتها هناك، غير آبِهة بزوجها طارق أو حتى اهتمت بحياته إن كان حيًا أو ميتًا. لم تهتم لأحد ولا حتى لصديقتها سارة، فقد اتصلت عليها سارة كثيرًا لتعلم لماذا فعلت بها منار هكذا، ولكن لم تهتم منار خصوصًا بعدما علمت بأمر زواج سارة من معتز. ذهبت منار وسافرت وهي تنوي على غلق الماضي وتبدأ بداية جديدة هي وأولادها فقط.
*** يوسف: بسعادة وخفة يد خبط نهى على رأسها، شفتي لما سمعتي كلامي إيه اللي حصل. نهى: بتذمر، إيه يعني اللي حصل. يوسف: بضحك حاوط خصرها، بقيتي في حضني أهو. نهى: بضحك بعدته، على فكرة دي فكرتي أنا وأنا اللي قلت لحسن وخليته يتجنن. يوسف: بضحك، فكرتك إيه يا أم فكرة، أنتي هتستولي على أفكاري من دلوقتي وتنسبيها لنفسك ولا إيه. نهى: بدلع خبطته بخفة على صدره، وأستولي عليك أنت شخصيًا.
يوسف: ضمها له بهزار، استولي.. أنا أهو خديني في حضنك بقى. نهى: بعدته بهزار، أنت هتستهبل. يوسف: ما أنا على طول بستهبل إيه الجديد. وحاوط خصرها وقربها له وهو يقبلها. نهى: لا يا يوسف بعد الجواز. يوسف: تصبيرة لحد ما تخلصي العدة بس. نهى: بهزار، تصبيرة بس صغيرة. يوسف: بهزار قربلها وهو يدفن وجهه في عنقها بهمس، صغيرة خالص. *** جاسر دخل جناح غرفته على دنيا وهي تداعب أولادها.
جاسر: قرب لها وبضحك، سيادة المدير الجديد مش رايح الشغل النهارده ولا إيه. دنيا: التفتت له بسعادة، لا المدير يتأخر براحته أنت إيه اللي أخّرك على الشركة ولا عايزني أخصملك. جاسر: بضحك، لا ونبي يا سيادة المدير دا أنا غلبان ومتجوز ومعايا عيالي وبصرف عليهم ومراتي مطلعة عيني في البيت. دنيا: بهزار خبطته على صدره وكتفه، أنا مطلعة عينك.
جاسر: بتألم مصطنع، آهه.. لا يا سيادة المدير، مراتي ست حلوة وجميلة وتتحط على الجرح يولع لا لا يطيب. دنيا: بتذمر، عاااا. جاسر بضحك وهزار جذب دنيا وألقى بنفسه على السرير وهي فوقه هامسًا برومانسية. جاسر: هو في زي مراتي.. ودلع مراتي.. وخفة دم مراتي. دنيا: بدلع، أيوه كده اتظبط لأنفخك في الشغل. جاسر: بضحك، سمعًا وطاعة يا فندم. دنيا: بضحك ثم برومانسية اقتربت من شفايفه وقبلته.. بحبك.
جاسر: بادلها قبلة برومانسية طويلة وبهمس، وأنا بعشقك ونفسي تكوني أسعد واحدة في الكون. ثم ملس على شعرها بحب. جاسر: مش عايز أخطّي الشركة بعد كده غير ورجلك سابقة رجلي. دنيا: ببلاهة، لا ما خلاص بقى منار سافرت. جاسر: بضحك، إيه ده أنتي عرفتي إزاي. دنيا: بضحك، أنا مش سهلة برضه. جاسر: عدل نفسه ووقف وحملها ولف بيها بضحك وهزار، أنتي مجنوووونة بعشقهاااااا. دنيا: بضحك وهزار، آه ه ه ه. ***
حسن: عايز أعرف مخلتناش نكتب كتابنا ليه بقى. تيسير: باتفاق مع يوسف، لا لما نهى تخلص عدتها. حسن: بابتسامة، خايفة أرجعها ولا إيه. تيسير: بتذمر، آه. حسن: قرب لتيسير وقبل يدها بحب، بس أنا بحبك أنتي. تيسير: يا سلام أومال اتجوزتها ليه. حسن: بابتسامة، رخامة بقى واد غلس. تيسير: ضحكت، آه غلس قوي. حسن: بس بحبك قوي. تيسير: بسعادة، وأنا كمان. ***
بعد الاستعدادات السريعة للفرح التي تكفل بها جاسر، وكلف بها أكبر شركة لتنظيم الحفلات وشراء البدلة وفستان الفرح من أكبر مصممي الأزياء، كانت هدية جاسر لمعتز فيلا في أفخم وأرقى الأماكن. في أفخم وأكبر الأوتيلات تحديدًا في جناح العريس.. بعدما ارتدى معتز بدلته وهو بكامل أناقته وشياكته وسعادته. بسعادة جاسر حضن معتز، مبروك يا عريس أخيرًا هأفرح بيك. معتز: بسعادة، ياا أخيرًا أنا هأفرح بنفسي بقى.
يوسف حضن معتز وباركله وبهزار، ياااا بعد كده لما أعوز أغضب هأغضب عند مين. معتز: زقه بهزار، أغضب عند شريف. شريف بضحك حضن معتز وباركله، طب وأنا لما أنضرب بالنار تاني أروح لمين. معتز: زقه بهزار، أنتوا مستكترين عليا أتجوز ولا إيه، إيه الصحبة النيلة دي. جاسر: بضحك لمعتز، لا اطمن أنا بالنسبة لي مش هأغضب تاني. معتز: بهزار وأنت كنت أغضبت أولاني علشان تغضب تاني، ثم نظر ليوسف، بعد ما أغضبت يوسف سبته وخلعت.
يوسف: بهزار لمعتز، متفكرنيش. جاسر: لمعتز، الفيلا جاهزة أنت مش عايز تروح بعد الفرح عليها ليه. معتز: بسعادة، لا أنا هدخل في شقتي الأول وبعدها أروح الفيلا. يوسف: لجاسر بهزار، معتز عايز يودع العزوبية ويوري إنجازاته للشقة. شريف: بضحك وهزار، أصل الفيلا فيها جري كتير وهتاخد منه مجهود. معتز: ليوسف وشريف، أنا مش هأخلص من كلامكم وزقهم وذهب للقاعة. يوسف: بهزار، من دلوقتي بتزقنا أومال لما تدخل هتعمل فينا إيه.
شريف: بضحك، الواد مش مصدق نفسه. جاسر: بضحك، والله أنا اللي ما مصدق إنه خلاص هيتجوز. ضحك الجميع وذهبوا خلف معتز. ذهب معتز بشياكته وأناقته في القاعة وسط أصدقائه والحضور، وطلّت سارة بأبهى وأرق طلة بفستانها الأبيض تجاه معتز. ذهب جاسر بسرعة اتجاه إبراهيم وسلم عليه وسحب كرسيه ووجهه اتجاه سارة ليمسك يد ابنته ويقدمها بيده لزوجها. إبراهيم بسعادة مسك يد سارة التي حضنته بحب وجاسر خلفهم وقدم إبراهيم سارة لزوجها معتز.
أقبل معتز عليها في وسط القاعة وحملها ولف بها بسعادة وفرح وسط الحضور وأصدقائه. جاسر: لدنيا بسعادة، عقبال فرح أولادنا وتبقي زي القمر كده وأنا عجوز ومش قادر أمشي. دنيا: بضحك، متقلقش هأبقى أسندك. جاسر: بضحك، والله عايزاني أبقى عجوز. دنيا: آه علشان محدش يبصلك. جاسر: ضحك، بس أنا كده مش هيبقي فيا حيل غير للبص بس. دنيا: بخفة خبطته على إيده، هأخزقلك عينك. جاسر: بضحك، يعني أبقى عجوز وكمان أعمى.
دنيا: بضحك، مش مهم المهم أنك متشفش غيري. جاسر: بحب قبل يدها، أنا أصلًا من دلوقتي مش شايف غيرك، وبهزار بس يا ترى هيبقي شكلك عامل إزاي وأنتي كبيرة. دنيا: بغرور مصطنع، حلوة زي ما أنا طبعًا. جاسر: بضحك، أعشقك يا واثق من نفسك أنت. دنيا: بضحك، طبعًا وإحنا شوية. جاسر: حضنها بسعادة وقبلها من خدها، لا والله عمرك ما كنتي شوية أنتي أكبر وأغلى من أي حاجة في الكون كله. دنيا نظرت له بسعادة. جاسر: أنتي عشقي.. عشق الجاسر.
في الاتجاه الآخر. يوسف: عقبالك يا موكوسة. نهى: موكوسة في عينك ما أنت لو اتشمللت شوية مش كان زمانا اتجوزنا. يوسف: بضحك، مستعجلة أنتي على الجواز. نهى: بضحك، اتلم أنا بس عاملة عليك علشان تتلم شوية. يوسف: بضحك، يا مجرمة عليا أنا برضه ولا أنتي اللي مستعجلة. نهى: بضحك، أصل الصراحة الفرح شكله حلو قوي ويفتح النفس. يوسف: وأنا يا بت مش أفتح النفس. نهى: بتذمر مصطنع، أممم.
يوسف: بتوعد مصطنع، والله لأربيكي يا نهى بس بعد الفرح لما يخلص. نهى: بضحك، فاكرة أول مرة اتقابلنا فيها. يوسف: بضحك، كان في فرح برضه لما كنتي بتجري مني. نهى: هيييح عقبال فرحنا بقى. يوسف: وربنا كلمة تانية وأدخل عليكي دلوقتي. نهى: بضحك، لا لا. وقف شريف بسعادة وبقلب حائرًا وسط الحفل يمسك بيده مشروب فصادفته سمر صديقة دنيا بدون قصد وخبطته. سمر: بتوتر، والله آسفة مخدتش بالي. شريف: المشروب قد وقع على بدلته، عادي ولا يهمك.
سمر: بتوتر وقلق، والله أنا قلت لدنيا بلاش أجي هي اللي قالتلي لا تعالي شوفي لك عريس. شريف: بضحك، أنتي بتقولي إيه. سمر: بتوتر، أنا مش وش أفراح أصلًا، ثم نظرت لملابسه، أنت اتبهدلت. شريف: بابتسامة، أنتي شايفة إيه. سمر: طب أعمل إيه أنا دلوقتي أنا آسفة والله، طيب أصلح غلطي إزاي. شريف: هز رأسه بابتسامة، ولا حاجة.
وسط الأغاني وسعادة معتز بسارة وعلى نغمات أغنية حسن شاكوش وعمرو كمال وقد علا صوت أغنيتهم على أغنية من طلب معتز وهي أغنية أنا العريس. غنى المطربين الأغنية. أنا العريس.. أنا العريس.. أنا العريس أنا العريس.. أنا العريس.. أنا العريس وسط رقص معتز مع سارة بسعادة مسك سارة وبالأخرى مسك المايك وغنى وهو يرقص ويتمايل مع سارة. الليلة ليلتي ما حدش قدي أنا العريس.. أنا العريس.
هألبس بدلتي الليلة فرحتي هأرقص وأهيص.. هأرقص وأهيص أنا العريس. جاسر بص ليوسف وبشاور له، الواد مش مصدق نفسه.. يوسف بضحك، آه والله اتجنن. معتز وهو يحرك يده بالمايك ويرقص ويشاور بيده لأصحابه. باي باي أيام العزوبية بح يا متاعيس بح يا متاعيس. يوسف بتمتمة وضحك على معتز، إحنا متاعيس يا ابن الموكوسة. معتز برقص وغنى لسارة هأعمل كل اللي في نفسي خلاص فكيت الكيس.. فكيت الكيس.
أنا العريس أمي داعية لي.. شديت حيلي ضبطت حالي.. ليلة العمر مع أم عيالي.. أحلى ليلة في الوجود.. حب العمر يا مشمشاية.. من دلوقتي بقيتي معايا.. ساكنة في قلبي وهوايا. سارة كملت المقطع وهي بتشاور له. بالحظ أنت دائمًا موعود. معتز ضحك وكمل أغاني. الليلة دخلتي أنا العريس وهتبقى نار.. فسفوري في الجون دائمًا جاهز بيجيب أجوان. فسفوري في الجون.. هلا بالخميس يلا انسوني وضع الطيران.
وسط سعادة وفرح معتز بسارة ووسط الحضور، كان الجميع سعداء لسعادة معتز. وقبل انتهاء مراسم الفرح، معتز بسرعة أخذ سارة وذهب إلى السيارة وطار بها إلى شقتهم. معتز بسعادة أول ما دخل غنى لسارة: الليلة ليلتك يا معلم. سارة بضحك: يا مجنون. معتز حمل سارة بسعادة: ياا أخيراً اتجوزنا. سارة بسعادة: أخيراً. معتز قرب منها وقبلها برومانسية من شفايفها. سارة بعدت شوية بكسوف: عيب إحنا في الصالة. معتز بسعادة: آه صح.
وحملها ودخل الغرفة ونزلها على السرير، واقترب وهو يفك سوستة الفستان ويقبلها من عنقها. قاطعهم صوت طرق الباب. سارة بتعجب: هو الباب بيخبط؟ معتز بهيام مع سارة وهو يفك السوستة ويقبلها برومانسية: لا لا بيتهيأ لك. علا صوت طرق الباب. سارة بقلق: لا الباب بيخبط. معتز بتركيز في السوستة وبعدما فتحها وبقبلاته لسارة: سيبك منهم. علا أكثر صوت طرق الباب. سارة: لا أكيد فيه حاجة مهمة الساعة أربعة الفجر، روح شوف مين.
معتز بضيق: هو ده وقته! ذهب وفتح الباب فوجد رجلًا. الرجل: الكهرباء يا بيه. معتز أغمي عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!