فالقصر لارين: هقدم المشروع باسمك بس بشرط. اياد: شرط إيه؟ لارين: قل لمنه تلغي. اياد: تلغي إيه؟ فلاش باك ولارين وهي في العربية تسمعهم يتكلموا. عماد: منه. منه: أيوه. عماد: هتسمي نوال وسالم؟ منه: الاثنين يا بيه. عماد: الاثنين، خلصي وكلميني. منه: حاضر يا بيه. نرجع تاني لارين: هاااا، تلغي ولا متلغيش؟ كدا كدا زين عرف وهيلحقهم. اياد: عماد، قولها تلغي وليا تصرف تاني معاك. بيتصل عماد وبيكون زين لسه مع اياد. لارين: حاجة كمان.
اياد: تاني؟ لارين: أيوه. اياد: إيه؟ لارين: زي العسل، تسلم كل رجالتك اللي بيرقبوا زين في القصر والمستشفى والشركة واللي برا. اياد: ما أنتوا عارفين منه. زين: انت بتتفقي على إيه يا لارين؟ كداب، ما هيعمل حاجة. لارين: نفذ والمشروع يتقدم بكرة. اياد: حسابك كبر يا زين. لارين: تؤتؤ، أي حركة ندالة مينفعش. فالمستشفى سلمي بتروح مكتب مازن. سلمي: اتصل على زين كدا، أنا عاوزاه. مازن يتصل على زين ويقوله ييجي. زين: خير يا سلمي؟
سلمي: لارين فين؟ سوسو كلت دماغي. زين: مع اياد. سلمي: بتتفسح يعني، هتيجي... نعععمممم! مع مين؟ مازن: صوتك يا سلمي. سلمي: اتخطففت. بتقرب سلمي لزين وبتقوله: وربي يا زين، لارين لو اتأذت ربع أذية ما هسمي عليك، وانت متعرفش مين سلمي حامد المنشاوي. وبتخرج سلمي. زين بيقول لمازن: زين: المنشاوي... مازن: بنت عمي. زين: هي؟ مازن بحزن: هي. أيام طفولة كان مازن وسلمي عندهم 7 سنين. بيلعبوا وسط العيلة.
مازن: سلمي، متروحيش بعيد، بابا هيزعق. سلمي: حاضر. مازن: انتوا هتسافروا بجد؟ سلمي: أنا مش عاوزة أروح. مازن: ولا أنا. سلمي: هات إيدك، أوعدني وعد. مازن: وعد إيه؟ سلمي: أوعدني هتجوزني لما نكبر. مازن: وعععد. الحاضر زين: هتقولها؟ مازن: هأواجه مرات عمي. زين: لسه يا مازن. مازن: بحبها يا زين، من واحنا عيال. زين: أنا حاسس إني بدأت. مازن: بتحب لارين، أنا عارف. زين: بعشقها يا مازن، بعشقها. مازن: هترجع وتتحل. فبيت سلوى
سلوى بتحاول أكتر من مرة تتصل على لارين، وبعد محاولات كتير تتصل على مازن، بس بيرد زين. سلوى: الو. زين: أيوه يا سوسو. سلوى: فين مازن؟ فين لارين؟ فين سلمي؟ زين: إيه يا سوسو، كمية "فين" دي كلها؟ سلوى: محدش بيرد. زين: أنا آسف إني هكدب عليكي. زين: في عملية جراحة لطفل وكدا. سلوى: طيب أنا هاجي. زين: تيجي فين يا سوسو؟ مينفعش. سلوى: مينفعش ليه إن شاء الله؟ يعني انت حاكم على البت مترجعش البيت، ولا أنا أجيلها؟
زين: لما تخلص عمليتها هيبقى وراها رعاية، أنا بكرة هاخدها القصر وأكلمك تيجي. سلوى: تاخد مين القصر؟ يواد، شكل شبشب سوسو وحشك. زين: يا سوسو، لا والله، عشان تشوفيها بس. سلوى: طيب روح اجري، أم أشوف أدهم بينادي عليه. زين: متقفليش يا سوسو، أنا مش مرتاح للواد ده. سلوى: حوش، أنا اللي مرتاحة، وبعدين لو هيخنقني أو يقتلني، هتلحق تيجي؟ زين: أصلا أنا مقولتلكمش. سلوى: قول. زين: أنا أصلا دقيقتين وهعدي من تحت البيت.
ادهم: يا تيتا، يا تيتا. سلوى: جايه. زين: متقفليش. سلوى: حاضر. ادهم بيجيب سلوى وبيغمي عينيها تحت مسمى المفاجأة ويربط أيدها. سلوى: يبني الكلب، بتربطني يبني العبيطة. بيسمع زين ويتحرك للبيت، بيوصل زين وبيكون الباب مفتوح، بيدخل وبيصور ادهم عشان يخلص منه. ادهم: بصي يا سوسو، يقمر زين الجراح وهيقع بالنسبة للارين، فـ أنا خليت اياد يخطفها، طبعًا هتقولي مين اياد؟ هقولك واحد بيكره زين جدًا، يعني من الآخر كدا أنا واياد عليه، فـ
اللي هيحصل كالاتي: أنا عرفت إن البيت باسمك، فهتمضي عليه، وأنا هطلع من هنا بالورق على لولو، أكسر عينها وأخليها ملكي غصب عنها، وبعدين أفكر أسترها وأكتب عليها، ولا أجيبها أحبسها هنا؟ ووقت ما أحب أتسلّى أجيلها، ولا أديكي حبوب زيادة وأمضيّك وأقول إنك أخدتي كمية زيادة، وبرضوا هاخد لارين، هتعمل إيه ياواد يا أدهم؟ هتعمل إيه؟ أيوه أيوه، هتصل على اياد عشان تصدقي. ادهم: اياد باشا. اياد: ادهم الألفييي. لارين بصدمة: ادهم؟
اياد: أيوه ادهم يااا. ادهم: لولو. اياد: ادهم يا لولو. ادهم: سلم لي لارين بعد المشروع وأسلمك 5 مليون وفيلا في الساحل. اياد: دي تلزمك جدًا. ادهم بحقارة: بصراحة دخلت دماغي. اياد: اعتبره حصل. بيقفل ادهم ويدخل زين. زين: تؤتؤ، يا حرام، يا ابن الألفي، كدا هتتسجل صوت وصورة، يعني لابس لابس. ادهم: إيه؟ زين بيرفع سلاحه: فك سلوى دلوقتي. بيفكها ادهم ويروح زين يضمها ويطمنها.
زين: حاجة كمان يا ابن الألفي، تتصل على اياد تقوله إنك مش هتقدر تستحمل لبكرة، فانت محتاج لارين بالليل، وأنا هديك الفلوس تديها ليه، بس لو لارين اتخدشت، هقتلك حي، وأظن انت متعرفش مين زين أحمد الجراح. ادهم: بس. زين وسلاحه في وش ادهم: مبسش. بيتصل ادهم على اياد ويحاول يقنعه، بس اياد بيصر، بيحط مع لارين حراسة. بيعرف زين المكان ويودي سلوى القصر وياخد حراسه ويروح لـ لارين. فالقصر سالم بصدمة: سلوى... سلوى: سااالم...
الاثنين في نفس واحد: انت بتعمل إيه هنا؟ سالم: دا قصري وقصر حفيدي زين. سلوى: زين اللي جابني هنا لحد ما يروح لـ لارين. سالم: لارين تبقى؟ سلوى: بنت مريم الأحمدي. سالم: مريم الأحمدي... سلوى: فاكرها يا سالم بيه الجراح، ولا ناسي؟ فلااش باك في شركة سالم وقت ما كان زين مجرد طفل صغير. مريم: حضرتك، أنا مغلطتش في حاجة، كل اللي حصل إن أستاذ أحمد ابن حضرتك هو اللي حاول يلمسني بشكل مبالغ فيه، ومن الطبيعي إن إيدي تطول وشه.
سالم بعصبية: انتي اتجننتي يبت؟ انتي بتضربي ابن الراجل اللي انتي شغالة عنده. مريم: حضرتك، أنا هقدم استقالتي. سالم: نعممم؟ مريم: حضرتك مطلعني غلطانة ومش عاوزني أسيب شغلي، أعمل إيه؟ سالم: تعتذري. مريم: مستحيل، أنا معملتش حاجة غلط، عن إذنك. بتنزل مريم وبتكلم خطيبها وبتقفل معاها، وهي في طريقها يخطفوها رجالة أحمد الجراح (أبو زين) أحمد يمسكها من شعرها: يبقي حتت عيلة لا راحت ولا جات، وكمان شغالة عندي تضربني أنا؟
أنا هندمك ومش هخليكي ترفعي وشك للناس تاني. مريم: هتعمل إيه؟ أبوس إيدك، لا أنا آسفة، أبو إيدك. بس لا حياة لمن تنادي، بيتهجم عليها. أحمد: شيلوها، ارموها في أي حتة. نرجع تاني بيروح زين لـ لارين. زين: لارين. لارين: جااااي ليه؟ روح، روح، والله لو حصلك حاجة، هنفخك. زين: متقلقيش عليا، هاخدك وأمشي. وبيقدر إنه ياخدها وبيكلم ادم عشان ادهم يتسجن، واللي محدش يعرفه غيري طبعًا. ادم في المخابرات:
ليلتك عنب يااا ابن الألفي، أخيراً وقعت تحت إيدي. فالمستشفى مازن: يا زين يا حرامي يا معفن، وعامل فيها مدير شركة. سلمي: حرامي! البت بتحب حرامي، احيييه. مازن في سره: هعرف بيتك يا سلمي النهاردة قبل بكرة، وهنفذ وعدي في إني أجوزك، أنا محبتش ولا هحب قدك في الدنيا. بيرجع زين للقصر اللي بيلاقي فيه الدنيا متوترة جدًا من ملامح الدادة نوال. زين: إيه يا داده؟
نوال: تقريبًا الست اللي جبتها تعرف الباشا، وعاملين يتخانقوا وصوتهم عالي بقالهم ساعة فوق. زين: طيب ودي لارين جناحي. زين: لارين، خدي دش كويس عشان تروحي مع سلوى. لارين: حاضر. وبتروح لارين. بيروح زين لسالم، لكن بيتصدم من اللي بيسمعه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!