عند زين لارين: إيه سلمي: بقولك طلع مازن ابن عمي، هو دكتور مازن لارين: مستحيل زين: في إيه سلمي: قابلنا ونتكلم لارين: فين مازن: في المكان (الساعة) لارين: ميزو بياخد زين منها التلفون وبيبعد شوية زين: مازن وربي لو كلمتها لوحدك تاني هقتلك مازن: هو أنا شامم ريحة شياط سلمي: وأنا كمان برضه زين: يلا من غير سلام بيرجع زين للارين لارين: في حاجة زين: لا خالص، يلا غيري لارين: مش معايا هدوم هنا، ولا أقولك لا خلاص خلاص *** إياد:
جبت الورق يا أدهم أدهم: معايا، ادفع إياد: اعتبره حصل أدهم: استلم ورقك إياد: على فين يغالي أدهم: على شغلي، انت مفكر إني هسيب زين ولارين بالساهل أنا هبكيها بدل الدموع دم إياد: ناوي على إيه أدهم: قتل سلوى بس إياد بضحك هستيري: مش هتعرف، بدل ما تبعت زين الجراح مش هتعرف، حاسب أنت على نفسك، يلا سلام أدهم: سلام بيرجع أدهم لآدم أدهم: كل اللي عاوزه حصل آدم: تمام، فين الورق والفلوس أدهم: موجودين
آدم: انت وميار هتخرجوا برا البلد، ومش أشوف وشك هنا تاني أدهم: بس أنا بحب لا آدم: متجبش سيرتها على لسانك، لارين لزين وزين لـ لارين هتخرج على الطيارة الجاية ولا هيبقى فيه تصرف تاني أدهم: هخرج *** سلوى: سالم سالم: نعم سلوى: البت منه دي محبتهاش، مرتحتش بوجودها كده، عقربة سالم: تبع إياد سلوى: يالهوووووووي إيه بيجري زين ولارين على صوت سلوى سالم: وطّي صوتك سلوى: سايب بنتي مع واحدة تبع الواد الوسخ ده
زين: لارين معايا يا تيتا، متخافيش عليها وبيبص للارين وبيبتسم سلوى: زي آخر مرة يا واد، واتخطفت لارين: مكنتش مع زين يا تيتا، أنا خرجت من وراهم وحصل اللي حصل سلوى: بنت ناهد فين زين: مع ابن عمها سلوى: لاقيته لارين: مازن يا تيتا سلوى: كنت عارفة سالم: طيب خد لارين وامشي، أنا هاخد سلوى ونتغدى لارين: إيه يسوسو، مش كبرنا ولا إيه سلوى: فشر يا حبيبتي، انتي اللي كبيرة سالم: أنا وهي كنا أصحاب وإحنا صغيرين وكده زين: أيوه يا سالم،
يا كبير انت سالم: والله إنك غبي زين: لا لا خلاص، أصلاً رايحين نقابل سلمي ومازن عشان نناقش المشروع سالم: في حفظ الله سلوى: البت يا ابن أحمد زين: في عيني يا سوسو *** ناهد: عامل إيه يا ابني، طمني عليك سلمي والأكل في بوقها: كويس اهو، الله ناهد: ابعتيلي بس يا بتاعة انتي سلمى بحزن مصطنع: أنا بتاعة يا نهود مازن يقرب منها: لا يا روح مازن ناهد: انت ياض هتسوق فيها ولا إيه، وربي أدبسك دلوقتي مازن: أكلم زين يجيبه، استنى ناهد:
خد يبني مازن: خلاص هكلمه *** بتدخل لارين أوضة مامته وبتلبس فستان من فساتين مامته، وسلوى اللي بتغير معاها برضه، وتحط ميكاب خفيف وتنزل بيتصدموا كلهم من جمالها، وزين اللي مبيبقاش مركز غير عليها سالم: الله وأكبر، خسارة في زين بينده سالم على زين بس مبقاش مركز، لحد ما تقربله لارين وتخبطه على كتفه لارين: جدو بينادي بقاله كتير، روحت فين زين: انتي حلوة أوي بجد لارين: زين رد على جدو زين: هااا، بتقول إيه يا جدو
سالم: خدها واخرج قبل ما نرتكب جريمة، أنا وانت ويقرب سالم لـ سلوى سالم: مش عيب تحلوي كدا سلوى: سالم، عيب سالم: لا عيب ولا حاجة بيتصل مازن على زين مازن: خمس دقائق وتبقي عند بيت سلمي زين: حصل حاجة مازن: هيحصل، متتأخرش بيوصلوا وبيكون فيه مأذون عشان كتب كتاب سلمي، اللي جاي صدمة لكله أول ما تدخل لارين ناهد: لارين، جبتي الفستان ده منين لارين: من عند زين ناهد: فستان رحمة زين: تعرفي أمي الله يرحمها منين
ناهد تضم زين: كانت صحبتي أنا ومريم أم لارين زين: بيخاف عشان لارين متعرفش حقيقة مريم وأبوه ناهد: تعالي نتكلم شوية في البلكونة لحد ما سلمي تجهز زين: ممكن متقوليش ناهد: متخافش، انت ملكش ذنب ولا لارين برضه كل اللي حصل Flashback مريم: أنا كده ضعت، عارفين يعني إيه ضعت، وعلى إيد مين، على إيد خطيبك يا رحمة
ناهد: رحمة ملهاش ذنب، وانتي عارفة إن ولا واحدة فينا بتحب خطيبها، وإن جوازنا ده كله صفقات مش أكتر، بدليل إننا التلاتة هنا عندنا دكتور عشان نمنع نفسنا نبقى أمهات رحمة: والله أنا مش عاوزة الجوازة دي، بس بابا يا مريم مريم: آسفة يا رحمة، انتي ملكيش ذنب رحمة: كلنا جوازاتنا مؤقتة، وإحنا أصحاب زي ما إحنا وبيعضوا بعض ***
ناهد: وفعلاً كنا هنطلق، بس ده محصلش، مريم اتجوزت وبدأت إنها تحب جوزها، وفاليوم اللي قررت تعترف فيه بدأوا عملوا حادثة وماتوا ومامتك زين: أبويا قتلها بحجة إنها بتخونه، وإنه مبيخلفش ناهد: بس رحمة أنضف من كده زين: عارف، ولم أهل أمي عرفوا الحقيقة، دبروا لأبويا حادثة ومات ناهد: وجوزي مات، وملحقناش نبقى أصحاب تاني، كانت بس كل مقابلاتنا في السر، لأن جوز كل واحدة فينا كان عدو التاني زين: يلا كتب الكتاب، سامع صوت سواسن
(بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في الخير) تبدأ تشتغل الأغاني وترقص لارين وسلمي وناهد بفرح وزين بياخد مازن على جنب يتكلموا مازن: اعترف يا زين، الوقت مش في صفنا زين: خايف أخسرها مازن: بتحبك سلمى: آخر رقصة لارين: حرام، تبعت أبوس إيدك، كفاية مازن بيضم سلمى: أخيرا لارين: الصبر يا رب زين يقرب ليها ويحط إيده على كتفها زين: اضربه لارين: حرام، عريس جديد زين: أنا بحبك لارين: هااا سلمي: بيحبك يحلللوف، بيحبك إيه يا بقرة
لارين: استني بس، إيه مازن: صوتك يا بنتي لارين بصوت واطي: هنرجع نجيب المأذون تاني سلمي: اتقلي، يخرب بيتك زين: سمعت فكرة لارين: سيبني أفكر زين: الرد بكرة، بعد تسليم المشروع لارين: ماشي *** مراد: لارا لارا: أيوه مراد: اتصلي على آدم ييجي لارا: حاضر بيدخل آدم بعد فترة، وبتدخل بعده كارما كارما: هاي يا شباب، فين زين آدم: مع حبيبته كارما بغضب: نعممم، مع مين آدم: حبيبته لارين، إيه مبتسمعيش كارما: أنا هوريه وهوريها
بتخرج متعصبة آدم يتصل على زين يقوله آدم: ولا حبيبتك ولا بتاع، كذبة بيضاء بقى زين: لا خلاص اعترفت آدم: طيب مراد، زين عازمنا كلنا على أكل بمناسبة خطوبته بيفتح مراد الباب مراد: كارما كارما: نعم مراد: طلعت خطيبته، وبيضحك آه حاجة كمان، قالي آخدك على الغداء بمناسبة الخطوبة وكده كارما بشر: وماله بياخد مراد كارما وخرجوا مراد: انت بتحبيها يا كارما كارما: مش عارفة، بمراد
مراد: انتي بتحبي فلوسه، مظهره، واسمه بين الناس، لكن هي هي بتحبه بجد، تخيلي إنها مش راضية تعترفله عشان لو مكنش بيحبها متخسرش، ورغم إنه بيحبها وكل حركاته تدل على كده، إلا إنها خايفة تخسره، أنا عارف دماغي بتفكر إزاي تأذيها وتدمرها، بس هي أصلاً مدمرة لوحدها، يعني حرام تعملي فيها أي خدش، هي مفضلش فيها مكان للخدش، بلاش يا كارما كارما: شكلك انت اللي بتحبها يا مراد
مراد: بحبها جداً، نفسي أقدر أعترف ليها زي ما زين اعترف، نفسي أقولها إني أخوها يا كارما، بس مش قادر، مش قادر كارما بتمسك إيده: كل حاجة هتبقى كويسة، متقلقش، بقولك إيه مراد: هااا كارما: عاوزة أعمل مكالمة، مش فونك، رصيدي خلصان مراد: خدي اهو، هروح الحمام وأرجع كارما: اوكي بتاخد كارما رقم لارين من عند مراد، وعشان ميشكش بتكلم حد من أصحابها عشان تأخذها بيرجع مراد كارما: طلبت أكل فكرة، شكلك بخيل، فقولت أعزمك أنا مراد:
لا أنا عازم كارما: خلاص، العزومة الجاية عليا مراد: وماله *** بياخد لارين ويخرج، وطبعاً سواسن مش هتسيبهم في حالهم سلمي: مش المفروض نرجع المشروع زين: أقولك المفروض إيه يحصل، ومتزعليش مازن: عيب، البنت صغيرة لارين: يا أخي اتلهي مازن: بتقولي حاجة يا لارين لارين: هااا مازن: بتقولي حاجة لارين: بقولك اه صغيرة، يحرام سلمي: صغيرة على إيه يا عياللل زين: ولا حاجة يا سواسن، روحي اجري مع ميزو، يا كلك آيس كريم سلمي: شكراً يا خويا،
هاجي معاكوا زين: يا بنتي، يا بنتي، إيه، سيبني بقى، انتي متجوزة ولسه برضه زنانه لارين: حرام يا زين، متقولش كده، يلا هنتاخر *** سلوى: هااا، أخد البت وأسافر سالم: تسافري ده إيه، ومين يجبلي أحفاد سلوى: تمضي عدم تعرض للبت يا سالم سالم: لسه غشيمة زي ما انتي يا سلوى، العريني سلوى: ولا غشيمة ولا حاجة سالم: يشيخة بأمر Flashback سلوى: يبنتي، إحنا في آخر سنة جامعة، يبقى بقالنا السنين دي كلها محترمين، وتيجي انتي تحبي دلوقتي
نورين: بحبه يا سلوى، بحبه سلوى: وبعدين نورين: اقعدي معاه، والنبي مرة واحدة سلوى: اسمه إيه نورين: خالد بس سلوى: بس إيه نورين: جايب معاه واحد صاحبه سلوى: انتو بتدبسوني، ماشي بيعدي وقت ويجي خالد خالد: وحشتيني نورين: انت أكتر يا حبيبي، مين ده خالد: سالم صاحبي سالم: أهلاً سلوى: إحنا هنقضيها تعارف بس يا عم خالد، انت ورب العرش لو البت دي زعلت ف مرة، لأكون جايبة أجلك، بيس خالد: بصدمة: إيه
سلوى: اللي سمعته، وبمناسبة إننا شهر وهنتخرج، أول ما نتخرج دبلتك تكون في إيدها، شغل مرقعة ميلزمناش، قولت إيه، آمين خالد: آمين نرجع تاني سلوى: بس إيه، خطبها سالم: حصل بعد ما اتخرجنا على طول سلوى: ياااه، أيام سالم: متشيليش ذنب أحمد، أنا زين يا سلوى، أنا وانتي بنحب بعض زي زين ولارين، بس أنا وانتي الأيام غدرت بينا سلوى: أنا مسامحة يا سالم *** كارما: الوو لارين: مين كارما: ممكن تقابليني في المكان ده لارين: أنا معرفكيش
كارما: هتعرفي كل حاجة، لو حابة تجيبي معاكي حد، معنديش مشكلة لارين: ينفع نتقابل دلوقتي، أنا في المكان ده حالياً بتروح لارين لكارما، بيقعدوا زين: أهلاً يا كارما، عاوزة لارين في إيه، وعرفتيها إزاي لارين: انتوا تعرفوا بعض كارما: مش ده موضوعنا، أنا محتاجاكي في حاجة أهم لارين: إيه بتتصل كارما بمراد مراد: أيوه يا كارما، خير كارما: مش ناوي تقول لـ لارين الحقيقة، وأنا هساعدك مراد: مستحيل
لارين تصدق أني أخوها، خصوصًا أنا من أبوها، يعني هي متعرفش. كارما: DNA يا مراد، وكل حاجة تتعرف. مراد: خايف عليها. كارما: متخافش، هي هتفرح لما تلاقي عيلة ليها. مراد: سلوى وزين ومازن وسلمى وناهد وسالم عيلتها. كارما: وأنت يا مراد؟ مراد: مفكرتش. بتاخد لارين التليفون من كارما. لارين: مراد، تعالي، أنا مع كارما. مراد: انتي، انتي كويسة؟ بتبدأ لارين تفقد الوعي. زين بصوت عالي: لارين، لارين، فوقي، فوقي.
وبياخدها ويروحوا المستشفى. بيروحوا هناك، مراد بيعملوا التحليل بالفعل، وبيكون أخوها. لارين: سوسو هتفرح أوي. بيحضنها مراد ويقول: كان نفسي في الخضن ده من زمان. زين: ابعد يا مراد، وربي هقتلك، ابعد. بيعدي اليوم ويرجعوا القصر ومعاهم مراد، وبتعرف سلوى وتفرح، وبيبقى يوم لطيف. حانت معاد المشروع. بتجهز لارين البدلة لزين وتودعه وتعرفه إنه قدها.
وبعدين ما هو يمشي، بتروح وراه هي وسلوى وسالم ومراد. وهناك مع زين بيكون آدم وأحمد ومازن وسلمى. بيقدم إياد مشروع وبيكون قديم جدًا، وهو أصلًا بتاع زين. وبيجي وقت مشروع زين وبيطلب من لارين تقدم معاه. بيطلعوا على الاستيدج وبيقدموا المشروع، وبيكون صوت التصفيق عالي جدًا. وبدون مقدمات يقول زين في المايك: زين: أنا حابب أقول حاجة مهمة. بيتزل زين على ركبته. زين: لارين، أنا بحبك، تقبلي تتجوزيني؟ لارين: موافقة.
وبيرجعوا للقصر، اللي بيكون آدم جاب لهم المأذون. لارين: إيه ده! واحد، اتنين، تلاتة! تلات مأذون مرة واحدة! سالم: ما هو أنا وسوسو وأنتي وزين ومراد وكارما. لارين ومراد بصدمة: سلووووي! سلوى: عاديش 😂😂😂. لارين: احيييه. بيعدي وقت. (بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في الخير) يعيش أبطالنا حياة سعيدة. تمت الثالث عشر والأخير. الجراح. عند زين. لارين: إيه؟ سلمى: بقولك طلع مازن ابن عمي، هو دكتور مازن. لارين: مستحييييل.
زين: في إيه؟ سلمى: قابلنا ونتكلم. لارين: فين؟ مازن: في المكان **** الساعة ****. لارين: ميزو. بياخد زين منها التليفون وبيبعد شوية. زين: مازن، وربي لو كلمتها لوحدك تاني هقتلك. مازن: هو أنا شامم ريحة شياط؟ سلمى: وأنا كمان برضوا. زين: يلا من غير سلام. بيرجع زين للارين. لارين: في حاجة؟ زين: لا خالص، يلا غيري. لارين: معايا هدوم هناا، ولا أقولك، لأ خلاص خلاص. إياد: جبت الورق يا أدهم. أدهم: معايا، ادفع. إياد: اعتبره حصل.
أدهم: استلم ورقك. إياد: على فين يا غالي؟ أدهم: على شغلي، أنت مفكر إني هسيب زين ولارين بالساهل. أنا هبكيها بدل الدموع دم. إياد: ناوي على إيه؟ أدهم: قتل سلوى بس. إياد بضحك هستيري: مش هتعرف، بدل ما تبعت لزين الجراح مش هتعرف. حاسب أنت على نفسك، يلا سلام. أدهم: سلام. بيرجع أدهم لآدم. أدهم: كل اللي عاوزه حصل. آدم: تمام، فين الورق والفلوس؟ أدهم: موجودين. آدم: أنت وميار هتخرجوا برا البلد، ومشوفش وشك هنا تاني.
أدهم: بس أنا بحب لا. آدم: متجيش سيرتها على لسانك، لارين لزين وزين لـ لارين. هتخرج على الطيارة الجاية ولا هيبقى فيه تصرف تاني. أدهم: هخرج. سلوى: سالم. سالم: نعم. سلوى: البت منة دي محبتهاش، مرتحتش بوجودها كدا، عقربة. سالم: تبع إياد؟ سلوى: يالهوووووووي إيه! بيجري زين ولارين على صوت سلوى. سالم: وطّي صوتك. سلوى: سايب بنتي مع واحدة تبع الواد الوسخ ده. زين: لارين معايا يا تيتا، متخافيش عليها. وبيبص للارين ويبتسم.
سلوى: زي آخر مرة يا واد، واتخطفت. لارين: مكنتش مع زين يا تيتا، أنا خرجت من وراهم وحصل اللي حصل. سلوى: بنت ناهد فين؟ زين: مع ابن عمها. سلوى: لقتيه؟ لارين: مازن يا تيتا. سلوى: كنت عارفة. سالم: طيب خد لارين وامشي، أنا هاخد سلوى ونتغدى. لارين: إيه يا سوسو، مش كبرنا ولا إيه؟ سلوى: فشخر يا حبيبتي، أنتِ اللي كبيرة. سالم: أنا وهي كنا صحاب واحنا صغيرين وكده. زين: أيوه يا سالم يا كبير أنت 😂😂😂. سالم: والله إنك غبي.
زين: لا لا خلاص، أصلًا رايحين نقابل سلمى ومازن عشان نناقش المشروع. سالم: في حفظ الله. سلوى: البت يا ابن أحمد. زين: في عيني يا سوسو. ناهد: عامل إيه يا ابني، طمني عليك. سلمى والأكل في بوقها: كويس أهو، الله. ناهد: ابعتيلي بس يا بتاعة أنتِ. سلمى بحزن مصطنع: أنا بتاعة يا نهود. مازن يقرب منها: لا يا روح مازن. ناهد: أنت يااض هتسوق فيها ولا إيه، وربي أدبسك دلوقتي. مازن: أكلم زين يجيبه، استنى. ناهد: خد يا ابني.
مازن: خلاص، هكلمه. بتدخل لارين أوضة مامته. وبتلبس فستان من فساتين مامته وسلوى اللي بتغير معاها برضوا، وتحط ميكاب خفيف وتنزل. بيتصدموا كلهم من جمالها، وزين اللي مبيبقاش مركز غير عليها. سالم: الله وأكبر، خسارة في زين. بينده سالم على زين بس مبقاش مركز، لحد ما تقرب له لارين وتخبطه على كتفه. لارين: جدو بينادي بقاله كتير، روحت فين؟ زين: أنتِ حلوة أوي بجد. لارين: زين، رد على جدو. زين: هااا، بتقول إيه يا جدو؟
سالم: خدها واخرج قبل ما نرتكب جريمة، أنا وأنت. ويقرب سالم لـ سلوى. سالم: مش عيب تحلوي كدا. سلوى: سالم، عيب. سالم: لا، عيب ولا حاجة. بيتصل مازن على زين. مازن: خمس دقايق وهتبقى عند بيت سلمى. زين: حصل حاجة؟ مازن: هيحصل، متتأخرش. بيوصلوا، وبيكون فيه مأذون عشان كتب كتاب سلمى، اللي جاي صدمة لكلّه. أول ما تدخل لارين. ناهد: لارين، جبتي الفستان ده منين؟ لارين: من عند زين. ناهد: فستان رحمة. زين: تعرفي أمي الله يرحمها منين؟
ناهد تضم زين: كانت صحبتي أنا ومريم أم لارين. زين: بيخاف عشان لارين متعرفش حقيقة مريم وأبوه. ناهد: تعالي نتكلم شوية في البلكونة لحد ما سلمى تجهز. زين: ممكن متقوليش؟ ناهد: متخافش، أنت ملكش ذنب ولا لارين برضوا. كل اللي حصل. Flashback. مريم: أنا كده ضعت، عارفين يعني إيه ضعت؟ وعلى إيد مين؟ على إيد خطيبك يا رحمة.
ناهد: رحمة ملهاش ذنب، وأنتي عارفة إن ولا واحدة فينا بتحب خطيبها، وإن جوازنا ده كله صفقات مش أكتر، بدليل إننا التلاتة هنا عندنا دكتور عشان نمنع نفسنا نبقى أمهات. رحمة: والله أنا مش عاوزة الجوازة دي، بس بابا يا مريم. مريم: آسفة يا رحمة، أنتِ ملكيش ذنب. رحمة: كلنا جوازاتنا مؤقتة، وإحنا أصحاب زي ما إحنا. وبضموا بعض. ###
ناهد: وفعلاً كنا هنطلق، بس ده محصلش. مريم اتجوزت وبدأت إنها تحب جوزها، وفاليوم اللي قررت تعترف فيه بدأوا حادثة وماتوا. ومامتك. زين: أبويا قتلها بحجة إنها بتخونه وإنه مبخلفش. ناهد: بس رحمة أنضف من كده. زين: عارف، ولم أهل أمي عرفوا الحقيقة، دبروا لأبويا حادثة ومات. ناهد: وجوزي مات، وملحقناش نبقى صحاب تاني، كانت بس كل مقابلاتنا في السر، لأن جوز كل واحدة فينا كان عدو التاني. زين: يلا كتب الكتاب، سامع صوت سوسن.
(بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في الخير) تبدأ تشتغل الأغاني وترقص لارين وسلمى وناهد بفرح. وزين بياخد مازن على جنب يتكلموا. مازن: اعترف يا زين، الوقت مش في صفنا. زين: خايف أخسرها. مازن: بتحبك. سلمى: آخر رقصة. لارين: حرام، ابعت أبوس إيدك، كفاية. مازن بيضم سلمى: أخيرًا. لارين: الصبر يا رب. زين يقرب ليها ويحط إيده على كتفها. زين: اضربه. لارين: حرام، عريس جديد. زين: أنا بحبك. لارين: هااا.
سلمى: بيحبك يا حللوف، بيحبك إيه؟ بقرة. لارين: استني بس، إييييييه. مازن: صوتك يا بنتي. لارين بصوت واطي: هنرجع نجيب المأذون تاني. سلمى: اتأقلي، يخرب بيتك. زين: سمعت فكرة. لارين: سيبني أفكر. زين: الرد بكرة بعد تسليم المشروع. لارين: ماشي. ### مراد: لارا. لارا: أيوه. مراد: اتصلي على آدم ييجي. لارا: حاضر. بيدخل آدم بعد فترة، وبتدخل بعده كارما. كارما: هاي يا شباب، فين زين؟ آدم: مع حبيبته. كارما بغضب: نعمممم، مع مين؟
آدم: حبيبته لارين، إيه مبتسمعيش؟ كارما: أنا هوريه وهوريها. بتخرج متعصبة. آدم يتصل على زين يقوله. آدم: ولا حبيبتك ولا بتاع، كذبة بيضاء بقي. زين: لا، خلاص اعترفت. آدم: طيب، مراد زين عازمنا كلنا على أكل بمناسبة خطوبته. بيفتح مراد الباب. مراد: كارما. كارما: نعمم. مراد: طلعت خطيبته. وبـ يضحك. آه، حاجة كمان، قالي آخدك على الغداء بمناسبة الخطوبة وكده. كارما بشر: وماله. بياخد مراد كارما وخرجوا. مراد: أنت بتحبيه يا كارما؟
كارما: مش عارفة، بمراد. مراد: أنتي بتحبي فلوسه، مظهره واسمه بين الناس، لكن هي هي بتحبه بجد. تخيلي إنها مش راضية تعترف له عشان لو مكنش بيحبها متخسرش. ورغم إنه بيحبها وكل حركاته تدل على كده، إلا إنها خايفة تخسره. أنا عارف دماغي بتفكر إزاي تأذيها وتدمرها، بس هي أصلًا مدمرة لوحدها، يعني حرام تعملي فيها أي خدش. هي مفضلش فيها مكان للخدش. بلاش يا كارما. كارما: شكلك أنت اللي بتحبها يا مراد.
مراد: بحبها جدًا، نفسي أقدر أعترف لها زي ما زين اعترف، نفسي أقولها إني أخوها يا كارما، بس مش قادر، مش قادر. كارما بتمسك إيده: كل حاجة هتبقى كويسة، متقلقش. بقولك إيه. مراد: هااا. كارما: عاوزة أعمل مكالمة، مش فونك، رصيدي خلصان. مراد: خدي، اهو، هروح الحمام وأرجع. كارما: أوكي. بتاخد كارما رقم لارين من عند مراد، وعشان ميشكش بتكلم حد من أصحابها عشان تأخذها. بيرجع مراد. كارما: طلبت أكل فكرة، شكلك بخيل، فقولت أعزمك أنا.
مراد: لا، أنا عازم. كارما: خلاص، العزومة الجاية عليا. مراد: وماله. #### بياخد لارين وبيخرج، وطبعًا سوسن مش هتسيبهم في حالهم. سلمى: مش المفروض نرجع المشروع؟ زين: أقولك المفروض إيه يحصل ومتزعليش. مازن: عيب، البنت صغيرة. لارين: ياخي اتلهي. مازن: بتقولي حاجة يا لارين؟ لارين: هااا. مازن: بتقولي حاجة؟ لارين: بقولك أه، صغيرة يحرام. سلمى: صغيرة على إيه يا عياللل؟ زين: ولا حاجة يا سوسن، روحي اجري مع ميزو ياكلك آيس كريم.
سلمى: شكرا يا خويا، هاجي معاكوا. زين: يبنتي، يبنتي إيه! سيبني بقي، أنتِ متجوزة ولسه برضوا زنانه. لارين: حرام يا زين، متقولش كده، يلا هنتاخر. سلوى: هااا، أخد البت وأسافر. سالم: تسافري؟ ده إيه؟ ومين يجيب لي أحفاد؟ سلوى: تمضي عدم تعرض للبت يا سالم. سالم: لسه غشيمة زي ما أنت يا سلوى، العريني. سلوى: ولا غشيمة ولا حاجة. سالم: يا شيخة بأمرك. Flashback.
سلوى: يبنتي، إحنا في آخر سنة جامعة، يبقى بقالنا السنين دي كلها محترمين، وتيجي أنتِ تحبي دلوقتي. نورين: بحبه يا سلوى، بحبه. سلوى: وبعدين؟ نورين: اقعدي معاه والنبي مرة واحدة. سلوى: اسمه إيه؟ نورين: خالد بس. سلوى: بس إيه؟ نورين: جايب معاه واحد صاحبه. سلوى: أنتو بتلبسوني، ماشي. بيعدي وقت، وبيجي خالد. خالد: وحشتيني. نورين: أنت أكتر يا حبيبي، مين ده؟ خالد: سالم، صاحبي. سالم: أهلاً.
سلوى: إحنا هنقضيها تعارف بس يعم خالد، أنت ورب العرش لو البت دي زعلت في مرة، لأكون جايبة أجلك، بيس. خالد: إيه؟ سلوى: اللي سمعتيه، وبمناسبة إننا شهر وهنتخرج، أول ما نتخرج دبلتك تكون في إيدها، شغل مرقعة ميلزمناش، قوولت إيه؟ آمين. خالد: آمين. نرجع تاني. سلوى: بس إيه؟ خطبها؟ سالم: حصل بعد ما اتخرجنا على طول. سلوى: يااه، أيام.
سالم: متشيليش ذنب أحمد، أنا زين يا سلوى، أنا وإنتي بنحب بعض زي زين ولارين، بس أنا وإنتي الأيام غدرت بينا. سلوى: أنا مسامحة يا سالم. كارما: الوو. لارين: مين؟ كارما: ممكن تقابليني في المكان ده؟ لارين: أنا معرفكيش. كارما: هتعرفي كل حاجة، لو حابة تجيبي معاكي حد، معنديش مشكلة. لارين: ينفع نتقابل دلوقتي؟ أنا في المكان ده حاليًا. بتروح لارين لكارما، بيقعدوا. زين: أهلاً يا كارما، عاوزة لارين في إيه؟ وعرفتيها إزاي؟
لارين: انتوا تعرفوا بعض؟ كارما: مش ده موضوعنا، أنا محتاجاكي في حاجة أهم. لارين: إيه؟ بتتصل كارما على مراد. مراد: أيوه يا كارما، خير. كارما: مش ناوي تقول للارين الحقيقة، وأنا هساعدك. مراد: مستحيل. كارما بتقول لمراد: "DNA يا مراد، وكل حاجة هتتعرف." مراد بيقول: "مُرج خايف عليها." كارما بترد: "متخافش، هي هتفرح لما تلاقي عيلة ليها." مراد بيقول: "سلوي وزين ومازن وسلمي وناهد وسالم عيلتها." كارما بتسأله: "وأنت يا مراد؟
مراد بيرد: "مفتكرش." بتشيل لارين التليفون من كارما. لارين بتقول لمراد: "مراد، تعالي، أنا مع كارما." مراد بيسألها: "أنتي كويسة؟ بتبدأ لارين تفقد الوعي. زين بصوت عالي بينادي: "لارين، لارين، فوووقي، فووقي! وبياخدها ويروحوا المستشفى. هناك بيعملوا التحليل وبيكون بالفعل أخوها. لارين بتقول بفرحة: "سوسو هتفرح أوي! مراد بيحضنها وبيقول: "كان نفسي في الخضن ده من زمان." زين بيصرخ: "ابعد يامراد، وربي هقتلك، ابعد!
بيعدي اليوم ويرجعوا القصر ومعاهم مراد. سلوي بتعرف وبتفرح، وبيكون يوم لطيف. "حاااء، معاد المشروع." بتجهز لارين البدلة لزين وتودعه، وبتعرفه إنه قدها. وبعدين لما بيمشي، بتروح وراه هي وسلوي وسالم ومراد. هناك مع زين بيكونوا أدم وأحمد ومازن وسلمي. بيقدم أياد مشروع، وبيكون قديم جداً وهو أصلاً بتاع زين. بيجي وقت مشروع زين، وبيطلب من لارين تقدم معاه. بيطلعوا على الاستدج وبيقدموا المشروع، وبيكون صوت التصفيق عالي جداً.
زين بيقول: "أنا حابب أقول حاجة مهمة." بينزل زين على ركبته وبيقول: "لارين، أنا بحبك، تقبلي تتجوزيني؟ لارين بتقول: "موافقة." وبيرجعوا القصر، اللي بيكون أدم جاب لهم المأذون. لارين بتستغرب: "إيه دا، واحد، اتنين، تلاتة! "تلاتة مأذون مرة واحدة! سالم بيوضح: "ما هو أنا وسوسو، وأنتي وزين، ومراد وكارما." لارين ومراد بصدمة: "سلووووي! سلوي بترد بضحك: "عادييش 😂😂" لارين بتصرخ: "احيييه! بيعدي وقت.
"بارك الله لكم، وبارك عليكم، وجمع بينكم في الخير." يعيش أبطالنا حياة سعيدة. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!