الفصل 1 | من 19 فصل

رواية عشق الحديدي الفصل الأول 1 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
22
كلمة
659
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

سما ببكاء: سليم ابعد عني أحسن لك. سليم بغضب: أنا مش هبعد من تاني يا سما، كفاية علينا السنين اللي بعدنا فيها. سما: أنت السبب، لو ما خنتنيش ما كانش حصل كل ده. سليم: أنا قلت لك قبل كده إني ما خونتكيش أبدًا. سما: ويوسف جاه منين يا سليم لو ما خونتنيش؟ سليم: سما، بعد ما أنتِ اتجوزتي سالم، أنا اتدمرت قوي، ما كنتش واعي لحاجة، فحصل اللي حصل. سما: ما فيش حاجة هتغير اللي حصل يا سليم، أنا مرات أخوك المرحوم.

سليم: ما تنسيش إنك كنتي مراتي قبله. سما بقهر: وأنت ما تنساش إنك طلقتني يا سليم بيه. أنت كنت مش أكتر من واحد جبان عشان تعترف للعالم إني مراتك، خاصة أهلك، بس أخوك طلع أرجَل منك واتحدى العالم كله عشان يحافظ على شرفي. لم تشعر بنفسها إلا وهي تسقط أرضًا من قوة صفعته، فنظرت له بألم، فنزل لمستواها والغيرة والغضب يتملّكانه. أنتِ ليه مصرة تطلعي أوحش ما فيا يا سما؟ أنتِ عارفاني وقت ما بتعصب بكون عامل إزاي.

على كل حال، اللي فات مات، دلوقتي أنتِ هتلمي حجتك وحاجة بنت أخويا وهتروحي معايا القصر. ومين قالك إني موافقة أعيش معاك في حتة واحدة؟ أنا بكرهك، ومجرد فكرة إننا هنكون في حتة واحدة بتخنقني يا سليم، فاتفضل دلوقتي اطلع من بيتي. نظر لها بعينين خالية من أي مشاعر، فأرسلت بعض الخوف بداخلها، لكنها جمعت شتات نفسها ونظرت له بتحدي.

ابتسم لها ابتسامة جانبية أظهرت لها كم لا يزال يمتلك وسامته حتى بعد هذه السنين، أخرج ورقة من جيبه وأعطاها لها. نظرت لتلك الورقة بيدها وبعيون جاحظة وهي تنظر له ولابتسامته، تود لو تفصل رأسه من جسمه، وهو يقول: دي وصية سالم، بيقول فيها لا أنتِ ولا عشق هتقدروا تورثوا حاجة من أملاكه إلا بشرطين، الأول هو إنكم تعيشوا في القصر لحد ما عشق يبقى عمرها 25 سنة، والتاني بقى بيقول إنها لازم تتجوز يوسف عشان يكون عندها حصة في الشركة.

ولو أنتِ رفضتي، كل الأملاك دي هتروح ليا ولابني. سما بحقد: ما تعرفش أنا بكرهك إزاي يا سليم، بكرهك من جوه قلبي. سليم بابتسامة وهو ينظر داخل عينها: أما أنا بقى مجنون فيكي يا سما، وهعمل أي حاجة عشان تبقي ملكي. سما بجنون: دي مش وصية سالم، ده كلامك أنت، مش كده يا سليم؟ أنت عايز تملكني بأي طريقة وخلاص.

سليم: مش سليم الحديدي اللي يكذب كذبة زي دي، حتى أملك حاجة بالأساس هي ملكي، ولو مش مصدقاني تقدري تروحي لأي محامي وهو هيقولك إذا كانت حقيقة ولا لأ، وأحب أطمنك يا قلبي إنه القاضي عنده نسخة من الأوراق دي. سما وهي تغمض عينيها بألم وهي تعلم أن كلامه صحيح، فهو لن يلجأ لتلك الألاعيب ليجعلها ملكه. بكرة أبقى عدي عليا تأخذنا أنا وعشق. دق قلبه فرحًا بذلك، وأخيرًا ستأتي وتعيش معه تحت سقف واحد، أخرج من جيبه ورقة وقلم.

حاضر، بس دلوقتي امضيلي على الأوراق دي. سما باستغراب: ورق إيه ده؟ سليم بجمود: دي شوية إجراءات روتينية بتقول إنك موافقة على الوصية. نظرت له قليلًا ثم أخذت القلم بين يديها ووقعت بسرعة لأنه كان قريبًا منها بشدة، فأرادت أن تتخلص منه ولم تقرأ ما وقعت عليه، أما هو فما انتهى توقيعها ابتسم بخبث ومكر ثعالب. انتشل الورقة من بين يديها بسرعة وهو يغادر. بكرة هاجي آخدك على الساعة سبعة تكوني جاهزة مع عشق.

ثم خرج ولم ينتظر ردها، وهي خائفة مما يخبئه القدر لها، وهي تعلم من هو سليم الحديدي وماذا يمكن أن يفعله لو وضع في باله شيء. خرجت عشق ذات الـ 18 عامًا لوالدتها تحتضنها بحب. هو عمو راح يا ماما؟ آه يا حبيبي، هو عايزنا نروح نعيش عنده يا روحي. طب ليه دلوقتي؟ إيه اللي جد يعني؟ أصل باباكي الله يرحمه ذكر في وصيته إننا لازم نعيش في القصر لحد ما تتمي الـ 20. عشق باستغراب: وصية إيه يا ماما؟

حكت لها عن الوصية وهي تسمع له بقلب يرجف من شدة المشاعر التي تعصف بها، وأخيرًا ستجتمع مع حبيبها ومعذب قلبها تحت سقف واحد، نظرت لها والدتها بتوجس. أنتِ رأيك إيه يا حبيبتي؟ موافقة تتجوزي يوسف؟ عشق بخجل: عشان الوصية موافقة طبعًا. سما بعبث: لا يا راجل، عشان الوصية برضه ولا عشان يوسف بيه هو حبيب القلب؟ عشق بخجل: بس بقى يا ماما. سما بحب: يوسف إنسان كويس قوي صدقيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...