زين: هي ليان مجتش النهارده ولا إيه؟ كريم: حالتها مش عاجباني اليومين دول يا زين، دايماً حابسة نفسها في الأوضة ومبتخرجش أبداً. زين بقلق: طب هي كويسة؟ كريم: ما أظنش، أكيد في حاجة مضايقاها بس. أنت مالك بتسأل كده ليه؟ زين بتوتر: عادي يا كريم. كريم: عليا أنا برضه. زين وهو يغادر: مفيش حاجة من اللي في دماغك دي. *** دكتور: أيوه يا مدام، هو ده نفس الشخص اللي جابك. هنا: حتى أنا كلمته وهو رفض يقولي اسمه. عشق: أنت متأكد يا دكتور؟
دكتور: أنا مستحيل أنساه، هو ده الشخص اللي جابك، أنا متأكد إنه هو. *** باااااااااااااااااااااااااااااااك عشق: دلوقتي بقى عندي دليل ثابت إنك عايش، بس فاضل إني ألاقيك وبس. *** زين بغضب: افتحي الباب يا ليان. ليان وهي تفتح الباب بخوف من وجوده بمنزلها: أنت بتعمل إيه هنا يا مجنون؟ أبويا مش موجود. زين ببرود: أنا لسه سايبه في الشركة. ليان: بتعمل هنا إيه؟ زين: جاي أشوفك.
عارف إني غلطت في تصرفي معاكي آخر مرة، بس أنا آسف، مقدرتش أسيطر على نفسي. أنا بحبك أوي يا ليان. ليان: وأنا مبحبكش، اتفضل اطلع من بيتي، ميصحش وجودك هنا وأنا لوحدي. زين: طب أنا مش ماشي في حتة إلا وإنتي معترفة. بحبك ليا. ليان: يبقى بتحلم و... قاطعها حينما سمع صوت كريم. ليان بذعر: ده أبويا جه، يلا يا زين روح من هنا حالاً قبل ما يشوفك عندي. زين: مش قبل ما تسامحيني وتقولي بحبك.
ليان وهي تكاد تبكي حينما سمعت صوت كريم يقترب منها. ليان بقلة حيلة: طب أنا مسامحك و... زين: وإنتي إيه ها؟ ليان بتوهان من قربه: وبحبك. اقترب منها زين فأغمضت عينيها تلقائياً، ثواني ولم يحدث شيء، إلا أنها فتحت عينيها على وسعها وهي تسمع كريم باستغراب: بتعملي إيه عندك يا ليان؟ ليان وهي تنظر حولها بذعر فلم تجده، فحمدت ربها كثيراً على ذلك. ليان بتوتر: ها لا، أبداً مفيش. كريم: أنا جيت أطمن عليكي وهرجع.
ليان: أنا كويسة يا أبويا، روح أنت. دخلت غرفتها وهي تلعنه بكل لغات العالم. ليان بغضب: والله لندمك على اللي عملته فيا يا بنت الشرقاوي، مبقاش أنا ليان المنشاوي. *** كريم: هتهنيني عليا إمتى يا بنت الناس؟ أنا قربت أخلل جنبك وإنتي ولا هنا. حياة بخجل: عيب اللي بتقوله ده قدام الناس. كريم: بصي، أنتي آخرك معايا شهرين تلاتة، غير كده والله لأدخل عليكي من غير فرح ولا زفت. حياة: طب إحنا نصبر كمان يمكن نلاقي يوسف.
كريم بغيظ: ابن الـ **** وهو موجود مطين عيشتي، وهو مختفي مزفت عيشتي، ده مبقتش حياة يا عالم يا خلق! والله لأطلعه فيه بس ألاقيه. حياة وهي تربت على يديه بحب: هنلاقيه يا روحي، متقلقش، هنلاقي قريب أوي. كريم بحزن: وحشني أوي، أنا صعبان عليا مراته، أنا هموت لو بعدت عنك يوم يا حياتي، إنما هما عندهم أكتر من سنة ونص مشافوش بعض. حياة: بعد الشر عنك يا روحي، أنا معاك. وبعدين مش يمكن فيه خير في اللي بيحصلهم ده؟
إحنا لازم نساعدهم ونلاقيه. كريم وهو يفتح عينيه على وسعه: يوووسف. حياة: هنلاقيه قريب أوي. كريم وهو ينهض: يوسف أهو يا حياة. حياة وهي تنظر لما ينظر له كريم، حتى انصدمت مما تراه، ها هو يوسف يجلس مع ناس كثر. ذهب له كريم والدموع تلمع بين عينيه وهو لا يصدق أن الذي أمامه هو صديقه وأخاه. صخر: زي ما بقولك يا سادة، خلال كم شهور بس إحنا... توقف حين سمع صوت كريم. كريم: يوووسف. كاد يتقدم منه إلا أن حرّاسه أوقفوه.
أحدهم: يا أستاذ ممنوع تقرب أكتر من كده، اتفضل روح من هنا. كريم بغضب: ابعد من قدامي انت وهو، أحسن لكم. صخر بهدوء: مصطفى، ابعد كده شوية، الراجل معملش حاجة، خليه يقول اللي عنده وبعدها يروح. مصطفى: حاضر يا صخر بيه. كريم باستغراب: صخر. صخر: اتفضل يا أستاذ، عايز إيه؟ كريم بصدمة: أستاذ مين؟ أنا كريم أخوك يا يوسف. صخر لنفسه: هو إيه حكاية يوسف ده؟ صخر: يمكن حصل سوء تفاهم وحضرتك مشبه عليا بحد تاني. أنا اسمي صخر الهواري.
كريم بغضب: لا، أنت يوسف أخويا! أكيد هي السبب، أكيد أمك عملتلك حاجة. صخر بغضب: كلمة زيادة عن أمي هتشوف مني اللي ميعجبكش، أنت دلوقتي متعرفش بتكلم مين. أنا صخر الهواري، فاهم؟ مش مسموح لأي حد يجيب سيرة أمي، مفهوم؟ كريم بغضب هو الآخر: لا، أنت يوسف أخويا، والست نغم دي لا يمكن تكون والدتك أبداً، دي أصلاً مينفعش تكون أم حد. ثانية والتاانية كان كريم قد وقع أرضاً وصخر فوقه يكيل له اللكمات القاتلة. حياة برعب وبكاء معاً: كريم.
وحاولت أن تفصل بينهم، لكن كاد صخر أن يضربها، فتوقف بيده في الهواء مع صدور صرخة فزع منها. نهض عنه صخر بهدوء كأنه لم يفعل شيئاً. صخر: أوعى تطلع قدامي مرة تانية، وإلا... وإلا إيه يا بن الهواري؟ صخر بصدمة: إنتي... عشق وهي تنظر لكريم بدموع عندما رأته يجاهد ليفتح عينيه. عشق: إنت إزاي تعمل فيه كده؟ جاوبني ها؟ صخر: زعلان عليه أوي يعني؟ مصير أي حد يجيب سيرة أمي ولو بالغلط، الموت. وده قليل أوي بالنسبة للي هو فيه ده.
تقدمت منه عشق وصفعته بقوة وهي غاضبة جداً. ولم تكتفِ بذلك، بل ظلت تضربه على صدره بقوة. عشق بصراخ: إنت مستحيل تكون جوزي، معقول هي غيرتك للدرجة دي ها؟ جاوبني بس، إزاي يجي من قلبك تأذي أخوك بالشكل ده؟ فهمني بس. أمسكها من ساعدها بقوة والجحيم تحضن عينيه. صخر: أنا مش اللي انتوا مفكرينه، أنا مش هو، فاهمة؟ وبالنسبة للقلم ده، فأنا هردوهولك أضعاف مضاعفة. انتوا دلوقتي علقتوا مع الأسد.
قال جملته ثم دفعها أرضاً وهي تبكي بل ترتجف بقوة حينما رأته بـهـيـئـته التي ترعبها. ثم غادر هو وجيشه، وكان الشياطين تلاحقه. حياة وهي تساعد عشق للوقوف: إنتي كويسة يا عشق؟ عشق بتوهان: ده مش يوسف جوزي يا حياة، ده مش هو، ده مش جوزي يا حياة، ده حد تاني. حياة بشفقة لحالتها وتبكي ألماً من أجل زوجها. *** كان يذهب ذهاباً وإياباً في غرفته كالأسد الجريح. فكيف تجرؤ هذه الفاتنة على صفعه هكذا؟ دخلت عنده نغم، فالتفت لها بغضب.
أنا قولت مش عايز أشوف حد، يلا اطلعي. نغم: حتى ولو أنا يا ابني. صخر وهو يهدئ من نفسه: معلش يا ست الكل، حقك عليا، بس اطلعي برا دلوقتي، مش طايق حد أنا دلوقتي. نغم: طب احكيلي حصل إيه بس. صخر: مفيش مشكلة، مقدرش أتخلص منها. *** نغم بتوتر: هو مصطفى مقالكش صخر ماله؟ هشام بضحك: أصله ابن المنشاوي دااسله على طرف. نغم: إنت تقصد إيه؟ هشام وقد حكى لها ما حدث. هشام: متقلقيش، ابنك هيتصرف، مش هيسكتلهم.
نغم: أنا خايفة يرجع يحن لبنت سما تاني ويبعد عني. هشام: طب ولزمتها إيه ليلي؟ هي لازم ترجع، كفاية عليها أوي غرب، وبعدين هي الحل الوحيد أنه صخر ميرجعش يوسف. *** أتى زين بليان المنـهـارة بعدما أخبرتهم حياة أنهم بالمستشفى. زين: إيه اللي حصل؟ إنت كويس؟ كريم: ابن الـ *** إيده طرشة من يومه. حياة: أصل... وحكت له ما حدث. وقبل أن يقول زين شيئاً، كان قد أتاه اتصال. زين بغضب: وإزاي يحصل كده وإنتوا كنتوا فين يا أغبية إنتوا؟
زين بغضب: أصله الغبي **** حرق المصانع بتاعتنا، مش بس كده، ده متوصي فينا جامد ومسبش حد من الصحافة، وقالهم كل حاجة. دلوقتي سيرتنا بقت في كل مكان، عالمياً ومحلياً. ليان: يعني إحنا... عشق بانهيار: هنفلس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!