الفصل 5 | من 31 فصل

رواية عشق الحمزة الفصل الخامس 5 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
18
كلمة
1,028
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

شروق لو سمحتي هو مفيش حد هيركب المضيفه. لا يا فندم دي خاصه بس بالاستاذ حمزه. يعني مفيش غيري هيسافر. قطع كلامهم صوت حمزه. لا يا روحي انا اللي هسافر معاكي. اي ده دا بجد والله هو اللي أنا شايفاه. اي بتفكري في إيه. اي ولا حاجة، أنت بتعمل إيه هنا. أنت شايفه إيه مسافر عندك مانع. بفرحة كانت بتداريها ورايحة فين. قاعد جنبيها وقرب منها مسافر مع حبيبتي يومين. وبغيظ ودي مين بقى إن شاء الله. مالك متغاظة منها ليه.

دي أنا هولع فيها. بعد الشر عنها. بطل رخامة وبعدين هي فين اللي هولع فيها دي. ماهي جنبي أهي. بكسوف وابتسامة ونزلت دماغها. مسك وشها وقال: هو انتي فاكرة إني ممكن أحب أو أخطب غيرك تبقي مجنونة. عينيها دمعت. قال: تؤ تؤ العيون دي محدش يقدر يبكيها. دانا كنت موتتها حتى لو أنا. بعد الشر عنك. مانا عارف إن بعد الشر عني. رخيم أوي. عارف بس والله بحبك يا عشق حمزه. طب ليه مقولتليش إنك هتسافر معايا. بحب أعملك مفاجآت.

هو لسه فيه مفاجآت غير دي. اصبريشروق. طب ممكن أسألك سؤال. علشان خاطر عيونك اسألي. انت عرفت إزاي إني في كلية آثار وعرفت المعلومات دي إزاي عني. ده شغلي محبش حد يكون يخصني مكونش عارف عنه حاجة. طيب ممكن تبعد إيدك بقى. لا استني هنا، انتي ناسيه إن فيه شرط هيتنفذ. بتوتر: شرط إيه ده مش فاكرة حاجة. ضحك: والله مش فاكرة، طيب أنا هفكرك بس لما نوصل. تفضل يا فندم الغداء.

هي عينها على حمزه طبعاً رجل الأعمال المشهور وكمان شاب وسيم وجميل لازم عينها تفضل عليه. بغيظ: هي البت دي بتبص عليك كده ليه. طبعاً هو أنا أي حد، أنا حمزه الهادي يا شروق هانم وبعدين تبص أنا في اللي قاعدة في قلبي ومربعة. بطل تكسفني. طيب ممكن تأكلي. بعد وقت شروق قاعدة وماسكة في حمزه وحمزه مستمتع جداً بوجودها جنبه. الطايرة وصلت المطار.

السواق فتح العربية لحمزه وشروق وفضل حمزه يفرجها على آثار مصر ويقول ليها إنه لف العالم كله. حمزه. نعم يا عيون حمزه. بتحبني قد إيه. مش بحبك أنا بموت فيكي أو بمعنى أوضح بعشقك. حطت راسها على كتف حمزه. وصلوا الفندق وحمزه طلع على الجناح بتاعه والموجودين كلهم أول لما شافوا حمزه الهادي داخل الكل وقف. هم ليه وقفوا كده وبعدين مش نروح الاستقبال عشان الغرف. حبيبتي انتي ملاحظتيش اسم الفندق.

باستغراب: لا ملاحظتش بالي، هو ماله الفندق. الفندق من تصميمي وبتاعي. بتهزر بجد انت اللي مصمم الفندق ده. اممم. لا دانت طلعت جامد. ضحك: حلوة جامد دي، جبتيها منين؟ اللي يسمعك يقول مكنتيش عايشة في أمريكا خالص. من أدهم وهدي. اممم. طيب يلا بينا. في الأسانسير حمزه قرب من شروق. شروق اثبتي في صرصار على الطرحة. علشان بتخاف من الصراصير قالت بصوت كله خوف: حمزه بسرعة شيله قبل ما يموتني. كتم الضحكة وقرب باسها.

زقته: على فكرة أنت رخيم كنت مت من الخوف. لا اتعودي على كده علشان شكلك هتتعبيني معاكي. وصلوا الدور وحمزه فتح لشروق الجناح بتاعها وقال: الجناح بتاعي جنبك. دخلت لقت الأوضة كلها مفروشة بالورد ومكتوب على السرير بالورد: بحبك يا أجمل شروق. عينيها دمعت وحست بإيد بتحوط وسطها وبيقول ليها: إيه رأيك. لفت ليه: بحبك يا حمزه بحبك أوي أوي أوي. كنتي بتسألي. بحبك أوي. بحبك وبموت فيكي يا عشقي انتي. وأنا بموت فيك يا أجمل حمزه.

شالها ولف بيها. طيب ممكن بقى تدخلي تاخدي دش وتلبسي الفستان اللي مش حلو من غير ما تلبسيه. رفعت نفسها وبسته من خده وليس هتمشي. حمزه مسكها: طب والخد التاني إيه ملوش وجود. بصته من الخد التاني. في بيت العمده. عماد: متقلقش يا بابا. النهاردة هيكون خير وفات حمزه الهادي. إزاي يا عماد. البيه في أسوان وقاعد في الفندق بتاعه والنهاردة هيجي مصر في نعش. هتعمل إيه يا عماد قولي. استنى على بالليل هتعرف كل حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...