الفصل 26 | من 31 فصل

رواية عشق الحمزة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
19
كلمة
1,410
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

وممكن يعمل أي حاجة تخلي ليان تفتكر إني بكذب عليها وإني مبحبهاش. مراد: طيب وإيه دخلنا أنا وهدي؟ أدهم: أنت وهدي هتقفوا تحت البيت وأنا هوريك صورة رامي. ولو شفته جاي أو أي حد غريب داخل البيت اتصرف. مراد: قصدك أضربه؟ أدهم: بالظبط. مراد: طيب وإيه دخل هدي؟ أدهم: لو رامي جه وأنت عطلته، هدي هتطلع تقولي وأنا هتصرف. مراد: مش سهل أنت يا دومه. أدهم قرب من مراد وقال: عارف يا ميرو لو سمعتك بتقول دومه دي تاني هقتلك.

مراد: طب ابعد كدا خليني أروح أشوف حبيبتي. أدهم بنرفزة واتك على سنانه: مررراد متقولش حبيبتي دي قدامي، أنت سمعت؟ مراد: طيب طيب. حمزة دخل عليهم وقال: إيه؟ أدهم: تعال اسمع الأستاذ بيقول على أختك إيه. حمزة: قال إيه؟ أدهم: بيقول حبيبتي يا كلب. حمزة: طيب. أدهم ومراد بصوا لبعض باستغراب وقالوا: حمزة أنت كويس؟ حمزة وهو بيفكر في شروق: قال شروق. مراد: مالها؟ حمزة قال: طول النهار كانت بتاكل بشكل كبير وغريب.

أدهم: يمكن مكنتش أكلت من فترة. حمزة: مش عارف، بس أنا خايف تكون تعبانة. مراد: إن شاء الله خير. حمزة: المهم دلوقتي هنعمل إيه؟ أدهم: أنا قلت لمراد على اللي هيعمله. حمزة وكمل كلامه وقال: أنا عايز أخلص منهم. مراد بص بحزن وسكت. وحمزة شافه وقرب منه وقال: متخافش، إيمان هانم بره الموضوع. مراد بإصرار وحزن: لا يا حمزة، هي كمان لازم تتحاسب على اللي عملته. أدهم قرب من مراد وحضنه وقاله: ميرو حبيبي وجوز أختي.

مراد ابتسم بحزن وقال: أيوه علشان كدا كنت عايز تضربني وأنا بقول حبيبتي. حمزة بص عليه وقال: نعم، أنت قلت إيه؟ مراد بلع ريقه وقال: إيه يا حمزة. أدهم ضحك وقال: اشرب بق يا ميرو. مراد: حمزة استنى، هفهمك. حمزة فضل يقرب من مراد لحد ما مسك إيده وقال: عارف يا مراد لو جيت جنبها هقتلك. أدهم ضحك وقال: أنت سمعت يا ميرو حمزة قال إيه؟ مراد بعد عن حمزة وقال: حمزة بطل رخامة، أنت وأدهم. دي هتبقى مراتي. حمزة وأدهم: يعني إيه؟

أدهم: شكلك عايز تنضرب. حمزة: لا، ده شكله عايز يتكسر. مراد: لا، ده أنا شكلي هطلب الشرطة ليكو. أدهم جري ورا مراد وقال: تعال بق. مراد بيجري وقال: طب بس استنى. حمزة ضحك وقال: استنى أنت وهو بق، خليني أقولكم هنعمل إيه. مراد: اديني سكت، خلي أدهم يسكت. حمزة: خلاص يا أدهم اقعد. أدهم: قعدت، بس حسابك معايا يا مراد. حمزة: ركزوا معايا. بالليل في شقة ليان. ليان: هدي شكلي حلو؟ هدي: قمر والله. ليان: هو أدهم فين؟

هدي: راح يجيب بابا وماما. ليان: هدي أنا خايفة. هدي: حبيبتي متخافيش. جرس الباب رن. هدي: خليكي هنا، هشوف مين وأجي. ليان: تمام. هدي راحت فتحت الباب لقت مراد. هدي: مراد، أنت بتعمل إيه هنا؟ مراد: إيه القمر ده. هدي بكسوف وابتسامة: حمزة لو جه لقاك هنا هيولع فينا. مراد: متخافيش، حمزة وأدهم كمان عارفين إني هنا. هدي: طيب وعايز إيه؟ مراد بابتسامة وقال: عايزك يا جميل. هدي ضحكت وقالت: مراد يا حبيبي، أنت مجنون صح؟

مراد هز رأسه وقال: أيوه مجنون بيكي يا بنت الهادي. هدي: مراد، مش وقته هزار، أنت جاي دلوقتي ليه؟ مراد: هو أدهم مقللكيش؟ هدي: قال بس الكلام ده مش دلوقتي. مراد: مانا بحب أبدأ بدري. هدي: طيب اتفضل ادخل اقعد. مراد: لا، أنا هستنى العيلة هنا. هدي: طيب ممكن أروح أشوف ليان. هدي لسه هتمشي، مراد شدها ليه وقال: القمر بتاعي بقالي عليه أسبوع ويكون معايا. هدي بكسوف وابتسامة: مراد سبني. مراد: تؤ تؤ، مش هسيبك من غير مقابل.

ولسه هيقرب منها يبوسها، سمع صوت بيقول: عايز إيه يا حبيبي؟ مراد: الله يحرقك، دايماً جاي في وقت غلط. أدهم: بصلي هنا، كنت بتقول إيه؟ مراد ساب هدي وقال: أنت مش قلت قدامك ساعة؟ أدهم: كنت عارف إنك مش سهل، علشان كدا قلت أجي على غفلة. مراد: طيب يا زفت. أدهم: يلا أنت كمان ادخلي جو. مراد: فين بقيت العيلة؟ أدهم: في القصر، حمزة هيجيبهم ويجي. هدي: طيب ادخلوا. أدهم: لا، هننزل تحت شوية، وأنت شوفي ليان لو عايزة حاجة.

مراد: باي يا روحي. أدهم: طلعت روحك. مراد: غور بق. في قصر الهادي. شروق واقفة قدام المراية مش عارفة تلبس إيه. مي بتنادي على شروق: يا شروق. شروق: حاضر يا ماما جاية. مي واقفة مع هدي الأم ومحمد والهادي. حمزة دخل من باب القصر وقال: يلا يا مي. مي: ثواني يا حبيبي، شروق بتلبس. حمزة: خالتو، أنا كنت عايزك في موضوع. مي: في إيه يا حمزة؟ حمزة قرب مسك إيدها وقال: ممكن نقعد شوية. مي راحت مع حمزة

وقعدت على الكنبة وقالت: نعم يا حمزة، في إيه؟ حمزة: خالتو، أنتِ عارفة إنك غالية عندي أوي. مي بقلق: وإيه لازمة الكلام ده يا حمزة؟ حمزة بتنهيدة: أنا مش عايزك تزعلي من اللي أنا هعمله. مي: هتعمل إيه؟ حمزة: خالتو، الأول أنا عايز أقولك إني أنا وشروق اتجوزنا من فترة. محمد: حمزة، أنت بتقول إيه؟ الهادي الكبير ابتسم وقال: شاطر. محمد: بابا، أنت بتقول إيه؟ الهادي الكبير: بقول إنه شاطر، خد حقه، شروق حق حمزة.

مي: بس مش بالشكل ده يا عمي. هدي الأم: مي، أنتِ مش كنتِ موافقة؟ مي: موافقة وليس موافقة، بس أنا كان نفسي في فرح لبنتي. حمزة: وأنا هعمل كل ده اللي أنتِ عايزاه، بس اديني فترة مش طويلة. مي: طيب يا حمزة، بيتي من هنا لوقتها متقربش من شروق. حمزة: إزاي دي مراتي. مي: مش هي كانت عاملة نفسها بتكرهك وهي مراتك؟ حمزة: طب وأنا مالي. مي: أكيد أنت اللي طلبت منها كدا. حمزة: أيوه، وعايزك تعرفي ليه أنا قولت كدا. مي: ليه؟

حمزة: علشان اللي خطفها واحد من اللي شغالين مع شريف، وعشان كدا بردو عايزك متزعليش مني، علشان أنا ناوي آخد حقي وحقك وحق شروق منه. مي بتنهيدة: يعني هتموته؟ الهادي الكبير: حمزة عمره ما يعمل كدا يا مي، مش عشان هو ابني، لا، عشان شروق. حمزة: متخافيش يا خالتو، أنا هسألهم للشرطة علشان مكنش كسرت قلب شروق، وأنا مش قد كسرت قلب شروق. هدي الأم: طب يا حمزة، يمكن شريف يتغير. محمد: لا يا هدي، شريف عمره ما هيتغير.

مي: حمزة، أنا مش زعلانة ومش هزعل، بس عايزة وعد منك. حمزة: وعد إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...