الفصل 30 | من 31 فصل

رواية عشق الحمزة الفصل الثلاثون 30 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
22
كلمة
1,722
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

جريت ليان هي كمان عليها. استغل عماد الفرصة ورفع المسدس هو كمان على مراد. وقف حمزة وأدهم ومراد مش عارفين يعملوا حاجة. عماد: كدا خلصت يا مراد. شريف: هقتلك يا حمزة. رامي: موتك على إيدي يا أدهم. نزل محمد والباقي جري. وليس عماد بيدوس على الزناد، لقى البوليس بيمسك إيده. حمزة: مش قولتلك قبل كده نهايتك هتكون على إيدي. قربت من شريف وقالت: طلقني. شريف: انتي طالق. البوليس قبض عليهم والكل رجع على شقة ليان.

أدهم: أنا بقول نكتب الكتاب النهارده علشان ميحصلش حاجة تاني. ليان: بس أنا مش موافقة. أدهم: مش فاهم. ليان: يعني طلب الجواز مني أنا غيرت رأيي فيه. أدهم وقف وقال: يعني إيه؟ ليان: مش موافقة عليه. هدي الأم: ليه يا حبيبتي؟ ليان: ابنك كدب عليا وقال إن بابا مسافر، بس بابا مات. هو بيعمل كل ده علشان شفقان عليا. أدهم: والله العظيم بحبك، وبعدين هشفق عليكي أقوم اتجوزك. ليان بصت في عينه وقالت: يعني انت فعلاً بتحبني؟

أدهم: دانا هموت عليك. مراد: حم حم، احنا موجودين يا معلم. ليان ابتسمت وقالت: بس بردو أنا ليا شروط. أدهم: شروط إيه يا روحي؟ ليان: أولاً نعمل فترة خطوبة حوالي سنتين. وثانياً تسبني أفكر براحتي إذا كنت أوافق أو لا. أدهم: وثالثاً إيه؟ إن شاء الله. ليان: لو سمحت بطل تقطع كلامي. أدهم باستغراب: أها، حاضر. كملي. وقف وحط إيده على خده. حمزة قاعد وشروق جنبه. مي اللي هي كمان عايزة تعمل حاجة تتأكد بيها أن حمزة هيكون محافظ على شروق.

ليان: ثالثاً وده الأهم. مراد قرب من أدهم وقال: راحت عليك يا ضنايا. أدهم: شكلي هدخل مستشفى الأمراض العقلية. ليان: لو سمحتوا اسكتوا. مراد وأدهم سكتوا. ليان: لو وافقت فأنا عايزة فستاني من باريس ويكون على ذوقي. أدهم: يعني انتي في دماغك استايل، علشان نلحق نعمله. ليان: لا، مفيش. لو وافقت هبقى أشوف الستايل وأقولكم. محمد: كل دي أوامر موجبة. أدهم: نعم، أوامر إيه دي؟ دي اللي هي متوافق عليها. ليان: شفتوا، هو أصلاً مش فارق معاه.

أدهم: مش قصدي كده. مراد: اشرب بقى. أدهم: اخرس. يا حبيبتي قصدي إن أنا موافق على موضوع الفستان، بس موضوع الخطوبة اللي تلات سنين ده كتير أوي ومرفوض. ليان: لا، ده بالذات أنا مش هتزل عنه. أدهم: طيب، موافق بس نخليها تلات ساعات. حمزة ضحك وقال: وعده منهم ساعتين، يبقى باقي ساعة. أدهم: حبيب أخوك. ليان: شروق، شوفي خطيبك. شروق: متخافيش يا روحي، هو كمان هيعمل كدا. حمزة بص باستغراب وقال: يعني إيه؟

شروق: يعني أنا كمان عايزة فترة خطوبة. حمزة بص لمي وقال: خالتي، أنا كنت بقولك مش هقرب من شروق غير لما أخلص الموضوع اللي ورايا، وأنا دلوقتي مستعد إني أعمل أي حاجة علشان أتجاوزها تاني. مي: ماشي يا حبيبي. شروق قدامك، اسألها هي العروسة. شروق: حمزة، طلقني. حمزة: نعم يا أختي. شروق: طلقني واطلب إيدي من جدي وعمي. حمزة: طيب ماشي. بابا، أنا طالب إيد بنتك المصونة. محمد ضحك وقال: إزاي وأنت جوزها؟

شروق: قلتلك طلقني. الكل هيضحك عليك. حمزة: مش هطلقك يا شروق. شروق: خلاص، هرفع قضية خلع. حمزة: أضربك بأي بق. مراد: استهدى بالله، دي هبلة. حمزة بص لمراد وقال: متلم نفسك. بس والله عندك حق، هبلة. هاخد على كلام هبلة. شروق: والله بق أنا هبلة. طيب يا حمزة، مفيش جواز خالص. أدهم: ليان حبيبتي، سيبك منهم. إحنا نتجوز أنا ومراد وهديل. ليان: وأنت مين قالك إني هتجوز. مراد ساب حمزة وبص لهدي. مراد: نعم يا أختي.

هدي الأم ومحمد والهادي وقفوا يضحكوا عليه. مهدي: زي ما سمعت، أنا عايز فترة خطوبة حوالي خمس سنين. حمزة مسك مراد: مراد، استهدى بالله، دول مجانين. هدي وليان وشروق وقفوا وقالوا: إحنا مجانين. حمزة ومراد وأدهم: أيوه، مجانين. حمزة: اسمعي بقى يا بنت الهادي، انتي فرحي عليكي يوم الخميس الجاي، قدامك خمس أيام خطوبة تكوني اخترتي فستان، وأنا هجيبه حتى لو من الهند. أدهم: والكلام ليكي يا بنت توفيق. مراد: نفس الكلام سمعتيه.

هدي: خلاص يا بنات. محمد: يلا يا ليان، من هنا للفرح هتيجي معانا. ليان لسه هتتكلم. أدهم اتكلم وقال بعصبية مصطنعة: يلا، قوم. تاني يوم الصبح في قصر الهادي، وتحديداً في أوضة حمزة. شروق: صباح الخير. حمزة: صباح العسل. وليس هيقرب منها، لق شروق وقفت جنب السرير وقالت: دي صورة الفستان اللي أنا عايزه. حمزة باستغراب: يعني انتي جاية علشان كده؟ شروق هزت راسها: أيوه. حمزة مسك المخدة وضربها بيها وقال: اطلعي بره علشان ما أضربكيش.

شروق: الصورة أنا بعتهالك على الواتس. حمزة رمى المخدة، بس هي كانت خرجت من الأوضة. حمزة: لما أشوف الفستان. مسك الفون وفتح الواتس. حمزة: نهارك أسود يا شروق، هو ده فستان؟ دانا هولع فيكي. وقام من على السرير وطلع بره وفضل ينادي شروق. مي: خير يا حمزة، بتنادي على شروق ليه؟ حمزة: والنبي يا خالتي، ابعدي عني علشان أنا هولع في بنتك النهارده. مي: في إيه؟ حمزة: بنتك الهبلة. مي: لم نفسك. حمزة: آسف، بس بنتك مخلتش فيا عقل.

مي: في إيه؟ حمزة: اتفضلي شوفي بنتك اختارت إيه للفرح. مي ضحكت وقالت: وفيها إيه؟ حمزة: بقولك إيه يا مي، امشي من قدامي. مي: قولتلك لم نفسك. حمزة: هي فين؟ مي ضحكت وقالت: مش عارفة. أدهم: حمزة، مشفتش ليان. حمزة: لا. مشفتش شروق. أدهم: لا. في إيه مالك؟ حمزة: شوف اختارت إيه للفرح. أدهم بص على الصورة وقال: يا بنت الهبلة. مي: لم نفسك إنت كمان. أدهم: ماهو بنتك مهبولة بصراحة. حمزة: ليلتها سودة. إنت بتدور على ليان ليه؟

أدهم: نفس الفستان العبيط عايزينه. هدي الأم: في إيه، واقفين كده ليه؟ مي: البنات عايزين فستان، والولاد مش عايزينه. الخدامة: مراد بيه بيسأل على هدي هانم. حمزة وأدهم نزلوا. مراد: حمزة، متزعلش من اللي أنا هعمله في أختك. أدهم ضحك وقال: عايزة فستان إيه؟ مراد: وانت عرفت منين؟ أدهم: أكيد إنت اللي قلتلها علشان تأخر الجوازة. حمزة: لا يافالح، نفس الفستان شروق وليان عايزينه. أدهم: وريني، يمكن يكون مختلف. مراد: أهو يا خوي.

حمزة ضحك: هو نفس الفستان. مراد: طب هنعمل إيه؟ أدهم: مش عارف. حمزة: مش هينفع نقول لمراد. مراد: طب وهنجيب المصمم منين؟ ده مسافر الصين وعنده عرض. أدهم: وانت عرفت منين؟ مراد: اسمع. أدهم: اسمع إيه؟ مراد: أختك المصونة. مراد فتح فون وجاب فويس بصوت هدي: صباح الخير، أنا بعتلك فستان فرحي، أنا عايز زيه. هو للمصمم المشهور *** ولو الفستان ده مجاش ليا مش هيكون في فرح.

مراد: قمت من النوم وبعت للمصمم بتاعي أساله، قال إن المصمم ده في الصين عنده عرض. أدهم: طب وهنعمل إيه؟ حمزة: تلات فساتين شبه بعض، الاختلاف في التطريز. مراد: والمعنى يا كبير. حمزة: هنخطف المصمم. أدهم: على آخر الزمن، الرائد أدهم يخطف. مراد: مفيش فايدة، لازم نخطفه. حمزة: خلاص، أنا هتصرف. عد على أبطالنا الحلوين الأسبوع بسعادة. وحمزة فعلاً خطف المصمم. أدهم: حمزة، عملت إيه؟ حمزة: خلاص، خلص الفساتين. مراد: يعني كل حاجة تمام.

حمزة: متقلقش. مراد: طب يلا علشان الاجتماع السنوي. حمزة ومراد وأدهم ومحمد كانوا عاملين الاجتماع السنوي لشركات الهادي. حمزة قعد وقال: أنا بشكر كل الموظفين اللي كانوا واقفين معانا، وعشان كده كل موظف هنا ليه مكافأة مالية. عند الباشا، حمزة اتكلف بعلاجه في مستشفى من مستشفيات الهادي. وعماد وشريف ورامي اتحكم عليهم بالسجن المؤبد. وإيمان خسرت كل حاجة، وفقدت عقلها ودخلت مستشفى الأمراض العقلية والنفسية.

وحازم بدأ يحسن علاقته بمراد. نيجي يوم فرح أبطالنا الحلوين. في قصر الهادي، وتحديداً في أوضة شروق. شروق: مش هتجوز من غير فستاني. مي: يا بنتي، وده ماله؟ شروق: مليش دعوة. حمزة دخل: الكوافير في الطريق. شروق: مش هتجوز من غير فستاني. حمزة قال: لو سمحت، ادخل. دخل واحد شايل في إيده جراب فستان. شروق: إيه ده؟ حمزة: الفستان اللي كنتي عايزاه. شروق بصدمة: نعم؟ إزاي! حمزة قرب منها وقال: انتي تطلبي وأنا أنفذ.

شروق ضحكت وقالت: افرض معجبنيش. مي: شروق، مش ده طلبك؟ حمزة ضحك وقال: المصمم موجود. شروق سكتت. حمزة: مليكيش حجة، يلا اليوم هيخلص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...