قاسم: انتي خسرانة، لازم تنفذي. روعة: اتفضل. قاسم وهو يهمس لها بالقرب من أذنيها: ترقصي. روعة بصدمة: إيه؟ لا طبعاً، انت بتقول إيه؟ قاسم: لازم تنفذي. روعة: لا لا طبعاً مش موافقة. قاسم: انتي اللي بدأتي اللعب. روعة بحزن: آه. قاسم: يبقى خلاص، لازم تتحملي بقى. روعة: بس مينفعش يعني. قاسم وهو يتفحصها: مينفعش إيه؟ روعة: أرقص بالقميص ده. قاسم وهو يقترب منها: ده أحلى رقص. روعة: يا قاسم. قاسم: قومي يا روعة بقى.
روعة: شوفت أهو، فيه مشكلة. قاسم وهو يضع يديه على رأسه: يا دي الليلة السودة اللي مش هتعدي، إيه المشكلة يا روعة؟ روعة: مفيش أغاني. قاسم: بقة دي مشكلة؟ روعة: آه مشكلة وكبيرة كمان. يسحب قاسم هاتفه ثم يشغل أغاني. قاسم: اهو، يلا بقى... استنى. روعة: إيه؟ (كان بيحزمها) روعة: إيه ده؟ قاسم: عشان تعرفي ترقصي. تبدأ روعة بالرقص وينصدم قاسم أنها بتعرف ترقص. بعد قليل، يسحب سيجارة من الدرج المجاور له.
تذهب إليه روعة، تأخذ السيجارة ثم تطفيها وتكمل رقص. بعد قليل، يقوم قاسم بحملها والتوجه إلى السرير. بعد وقت ليس بقليل، تضع روعة رأسها على صدر قاسم العريض، ويضع قاسم إحدى يديه على خصرها بتملك والأخرى وراء رأسه. روعة: بتفكر في إيه؟ قاسم: وأنا معاكي مبفكرش في حاجة. روعة: ليه؟ قاسم: عشان مجرد ما بدخل الأوضة بنسى همومي بره وبكون ليكي بس. روعة: قولتي الكلام ده لفاطمة؟ قاسم: عمري ما قولتلها كده. روعة: ليه مش بتحبيها ولا إيه؟
يسكت قاسم قليلاً. قاسم: اتجوزتها عشان أبويا وعمي بس. ترفع روعة رأسها اتجاهه: يعني مش بتحبها؟ قاسم: بنت عمي. تضع رأسها على صدره مرة أخرى. قاسم يسحب سيجارة ثم يقوم بتوليعها. تسحبها روعة فوراً. قاسم: ليه؟ روعة وهي تطفئها: أنا بتعب منها. قاسم: بس ده المكان الوحيد اللي بشرب فيه، وإنتي الوحيدة اللي تعرفي. روعة: ممكن عشان خاطري تبطلها؟ قاسم بعد تفكير: بس بشرط. روعة: شروطك كترت أوي. قاسم: خلاص، اشربها براحتي.
روعة: اتفضل قول. قاسم: مع كل مرة عايز أشرب فيها، هتبوسيني بدل السيجارة. روعة: إيه؟ لا طبعاً. قاسم: يعني مش عايزة تبوسيني وموافقة إننا نايمين كدا عادي؟ تحس روعة بالخجل ولا ترد. قاسم: ها، موافقة؟ روعة بخجل: موافقة. قاسم: حلو، يلا أول واحدة بقى. روعة: إيه بالسرعة دي؟ قاسم: يلا بقى. ترفع روعة ثم تعطيه قبلة على خده. قاسم: إيه ده؟ روعة: بوسة. قاسم وهو يشير إلى شفتيه: لا، هنا. روعة: No.
لا يعطي لها فرصة للحديث مرة أخرى، لينال على شفتيها. بعد قليل، يبتعد عنها. قاسم: طعمهم حلو. تخجل من كلامه ثم تلطمه على صدره. تحاول الابتعاد عنه. قاسم يشدها مرة أخرى: راحة فين؟ روعة: البس هدومي. قاسم: بقالك 17 سنة بتلبسي هدوم، خدتي إيه منها؟ روعة: انت قليل الأدب. قاسم: هههههههه، ما أنا عارف. تسكت روعة عن الكلام. مبارح (ملناش دعوة) في الصباح، تنزل فاطمة وتذهب إلى المطبخ لترى سنية. فاطمة: صباح الخير يا مرات عمي.
سنية: صباح النور يا بتي. فاطمة: بتعملو إيه؟ سنية: مفيش، دا البت فتحية بتجهز الفطار. فاطمة: أمال العروسة منزلتش ليه؟ سنية: قاسم بايت عندها. فاطمة: وده يمنع إنها متنزلش يعني؟ سنية: زي ما إنتي منزلتش امبارح، وخفي على البت. أما في غرفة قاسم، تقف تمشط شعرها. يخرج قاسم من الحمام ينشف شعره، ليرها ثم يرمي المنشفة على السرير ويتجه إليها. قاسم وهو يحضنها من الخلف: صباح الورد. روعة بابتسامة: صباح النور. قاسم: متيجي أقولك حاجة.
روعة: تقولي؟ قاسم: أقولك حاجة. روعة: طب متقول. يغمزلها قاسم، ثم تفهم روعة هدفه. روعة: قاسم اتلم. قاسم: هههههههههه، شوفتي بقى فهمتيني غلط. روعة: يا ريت. ثم يتركها ويذهب إلى جلبابه، يخرج منها علبة. روعة: إيه ده؟ يقوم قاسم بفتحها لترى دبله محفور عليها اسمه ودبله له. قاسم وهو يضع الدبله في إصبعها. لترى روعة تنظر إلى إصبعها ولا تتحرك. قاسم يرفع رأسها: في إيه؟ روعة: مش عارفة، أول مرة أحس الإحساس ده. قاسم: حلو.
ترفع يديها لخدّه. روعة: أكيد حلو عشان انت معايا. قاسم يقبل يديها. ثم تأخذ الدبله وتضعها في إصبعه فوق دبله فاطمه. روعة: كده اتنين. قاسم يمسك يدها ثم يضعها على قلبه: بس إنتي اللي هنا. روعة: يلا ننزل. قاسم: مش عايز أنزل. روعة: يلا يا قاسم. ثم ترتدي نقابها وينزلان، لكن المرة دي ليست خلفه بل بجواره. روعة: صباح الخير يا ماما. فاطمة: مفيش غير مرات عمي اللي موجودة. روعة: صباح الخير. قاسم: فين سامر؟ سامر ينزل جري: بجهز شنطتي.
سنية: هتسافر خلاص؟ سامر وهو يجلس: ده يومين يا أمي، مش حاجة. قاسم: سيبه يا أمي، هو هيروح يشوف الشركة مش هيتفسح. سامر: لا، إحنا متفقناش على كده. قاسم: وهتنفذ اللي قولته عليه. سامر: مستبد. قاسم: افطر. يخلصون فطار ثم يقفون على باب القصر ليودعوا سامر. سامر وهو يبوس يد سنية: هتوحشيني يا أمي. سنية: خلي بالك من نفسك. قاسم وهو يحضن سامر: الشقة فيها كل حاجة إنت عايزها. سامر: صاحب واجب. قاسم: طبعًا يا خويا، ومش هتعد يومين.
سامر: مش هسافر صح؟ قاسم: هه، لا هتعد أسبوعين. سامر: يحيي العدل. قاسم: هتنزل قبل العيد. سامر: أعيد هناك بقى. قاسم: سمعت اللي قولته له. سامر: سمعته. ثم يتركهم ويرحل بسيارته. تقترب روعة من قاسم وتضع يديها على يديه. ينزل قاسم إلى مستواها: عايزة حاجة؟ روعة: عايزة أسافر. قاسم: ليه؟ روعة: وحشني البيت وعمتي. قاسم: أفكر الأول. روعة: عشان خاطري، حتى لو فيه شروط. قاسم: هههههههههه، بتفهميني بس لما يبقى فيه شروط. روعة: يعني إيه؟
قاسم: يعني لما يبقى فيه شغل هناك، هاخدك معايا. روعة: ممكن كنت أسافر مع سامر وأيجي معاه. يتحول وجه قاسم: سامر، متجيبش سيرته على لسانك تاني. تتركه وتدخل. قاسم: أنا مافيش حد بيعمل معايا كدا غير شبر ونص دا. قاسم وهو ينادي عليها: روعة. تنظر إليه ثم تتركه وتدخل. قاسم بابتسامة: أحلى شبر ونص في حياتي. يذهب وراها. يراها تذهب إلى غرفتها. قاسم: إنتي إزاي تمشي وأنا بتكلم؟ تحاول روعة كسب الموقف لصالحها. تقترب
منه ثم تضع يديها على صدره: عشان تيجي ورايا. قاسم بتغيب: أها. ثم تتركه وتذهب إلى الباب. روعة: أنا هروح لماما. يمسكها قبل ما تفتح الباب. روعة: في إيه؟ قاسم: هو دخول الحمام زي خروجه؟ روعة: يعني؟ يحملها قاسم: يعني هقولك كلمة سر. روعة: لا لا، هصوت يا قاسم. قاسم: ليه؟ روعة: مفيش، ماما عايزاني تحت عشان أعمل الغدا. قاسم: انتي بتحبي الشطة؟ روعة تستغرب منه: أنا خالص، بتعب منها. قاسم: أمال ليه حطيتي شطة امبارح؟
روعة بصدمة: أنا... أنا كنت بعمل الأكل وقبل ما أعمل حاجة كنت بسأل ماما. قاسم: أمال مين؟ روعة: مش عارفة. إنت بتشك فيا؟ قاسم: مش كدا. روعة: أنا محطتش شطة، حتى أسأل ماما. ينزلها قاسم ثم يضع قبلة على خدها: بس أنا مصدقك إنتي. روعة: طب وسع كدا. قاسم: إيه؟ روعة: هنزل. قاسم: لازم. تتركه وروعة وتنزل. في المساء، تتجول روعة في غرفتها. بشبك يديها ببعض ثم تحدث نفسها: بيعمل دا كله عندها؟
روعة: بس دا ممكن يبات عندها كمان. لا لا، لازم أشوف فكرة، لازم ييجي هنا. بعد تفكير، تذهب إلى غرفة فاطمه المجاورة. دق دق. يقطع تفكير قاسم تلك الطرقات. يقوم قاسم براحة عشان ميصحيش فاطمه. يفتح الباب ينصدم بروعة. قاسم باستغراب: روعة، في إيه؟ روعة وهيا لا تعلم ماذا تقول. قاسم: روعة، في إيه؟ روعة: ...... ممكن. روعة تقوله إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!