مر أسبوع وكريم بين ذكريات الاء في الشاليه. حاول على قد ما يقدر أنه ما يفكرش فيها وينساها، ولكن ما باليد حيلة، هو مش قادر ينساه. رغم أنه بعيد وزعلان منها، إلا أنه ما منعش نفسه من التفكير فيها. هي قدرت تسكن قلبه وعقله وتفكيره ومنامه. أسر بتردد: أنا عرفت مكان كريم. الاء بدموع: هو كويس؟ والنبي قولي هو فين، نفسي أشوفه. والنبي قولي. أسر: هو في شاليه السخنة. اول ما عرفت الاء إن كريم في شاليه السخنة، اتأكدت إنه هيسامحها.
الاء بترجي: والنبي تعالى وديني ليه. خديجة: وأبوكي يا الاء، مينفعش تروحي. الاء بدموع: عشان خاطري يا ماما، اقفي جنبي. عشان خاطري. أسر: متقلقيش يا طنط، هاخدهم وارجعهم لحد البيت. خديجة بخوف: يارب استر. قامت الاء بفرحة ولبست الطقم اللي كريم جابه ليها وكان بيحبه عليها. كانت بتلبس بسرعة جدا، نفسها تشوف كريم جدا. بعد مدة مش طويلة: أسر: جاهزين؟ سلمى والاء: جاهزين. الاء: مع السلامة يا ماما. خديجة: خلو بالكو من نفسكو يا حبايبي.
ركبوا عربية أسر في اتجاههم للسخنة. لما كانوا في الطريق، افتكرت الاء لما كانت بتسافر مع كريم. فلاش باك: مش ممكن أنسى كل كلمة، همسة، لمسة. قلبي جوه وبس، هو اللي بحبه. وجنبه بحس بقوة. (موسيقى) جاني بهداوة داوة داوة داوة. (موسيقى) علم علامة علامة علم علامة. (موسيقى) مين ده اللي ساوا اللي ساوا ساوا ساوا؟ (موسيقى) ده ماس وهما نحاس، هما نحاس. (موسيقى) كريم: وطي الأغاني دي أبوس إيدك، وطي صوتك عشان صوتك...
قاطعته الاء بحدة: ماله صوتي يا كريم؟ كريم بكذب: صوتك تحفة، تحفة يا الاء. الاء: آه، بحسب. كريم: وبعدين انتي جايبة الأغنية دي منين؟ الاء: دي أغنية روبي الجديدة. كريم بضحك: ماشي ياختي. العودة من الباك. الاء وأسر وسلمى وصلوا السخنة ووصلوا عند الشاليه. الاء طبعًا معاها مفتاح الشاليه، كانت داخلة وهي نفسها تشوف كريم، واحشها جدًا، ونفسها تحضنه، نفسها تضمه ليها. الاء بفرحة: كريييم.
كريم والاء بصوا لبعض من بعيد. في لمح البصر، كانوا الاتنين حاضنين بعض. ما خدوش وقت للحزن والوجع أكتر من كده، قلوبهم وعشقهم هما اللي كانوا بيتحكموا فيهم. كريم أول ما شافها نسي تمامًا إنه زعلان منها، كل اللي كان همه إنه ياخدها في حضنه. فضلوا مدة مش قليلة وهما حاضنين بعض. أسر وسلمى كانوا مبسوطين جدًا. الاء من كتر ما هي فرحانة كانت بتعيط. بعد كريم عن حضنها ومسح دموعها بحنية. والاء رغم حزنها ابتسمت ليه. عند خديجة:
حسام: امال الاء فين؟ خديجة بتوتر: ها، أصل يا حسام واحدة صاحبتها هتتجوز وراحت هي وسلمى معاها. حسام: مالك؟ انت وشك أصفر كده ليه؟ خديجة: لا مفيش يا حبيبي، هخش أحضرلك الأكل. دخلت خديجة المطبخ بتوتر: يارب استر، وحسام ما يحسش بحاجة. يارب يجبر بخاطرك يا الاء يا بنتي. في الشركة: يارا: فيه حاجة غريبة يا أحمد. أحمد: فيه إيه؟ يارا: الاء بقالها أكتر من أسبوع مش بتيجي، حتى مستر كريم أخد إجازة. غريبة جدًا.
أحمد بعدم فهم: وإيه الغريب في كده؟ يارا بعصبية: قوم يا أحمد من هنا، بحب واحد غبي ياربي. أحمد: احم، أنا شكلي بتتهزق. يارا بعصبية: آه، بتتهزق. مجرد ما أحمد بص في عيون يارا، فقدت عصبيتها وضحكت، وهو ضحك معاها. أما عند العشاق: الاء بدموع وندم: أنا آسفة يا كريم، آسفة على كل اللي حصل. عمري ما كنت أتمنى إننا نوصل لكده. أنا بحبك يا كريم، والله العظيم بحبك. كريم بهدوء: اهدي يا الاء. الاء مسحت دموعها بإيديها.
الاء بفرحة: يعني سامحتني يا كريم؟ كريم: سيبيها للأيام يا الاء. أسر بمرح: فكها بقى يا معلم، دي كانت هتموت من القلق عليك، حتى شفت وشها خس إزاي. سلمى: وشوفت تحت عينيها بقى أسود إزاي. أسر: وشوفت بقت نحيفة إزاي. سلمى: وشوفت عينيها ورمت من كتر العياط إزاي. أسر: وشوفت... الاء بضحك: إيييييييييه كل ده. فضل يضحك كريم على طريقتهم. هو مش هيكذب على نفسه إنه فرح جدًا لما شافها، بس مش هيقدر ينسى إنها خدعته واستغلت حبه ليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!