الفصل 7 | من 31 فصل

رواية عشق اللؤلؤ الفصل السابع 7 - بقلم الاء عوض

المشاهدات
19
كلمة
576
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

الاء في نفسها: امال راجح ماله؟ عمره ما كلمني كده. راجح: يلا يا لوءا، تعالي ادخلي. الاء وقلبها مش مطمن: حـ.. حاضر، داخله أهو. دخلت الاء وقلبها مش مطمن، حست أن راجح فيه حاجة غريبة. دخلت ولقت راجح قفل الباب. الاء بخوف: أـ.. أنت قفلت الباب ليه؟ وفين سلمى؟ راجح بتوهان: وحشتيني. الاء: في إيه يا راجح؟ مالك؟ كان راجح بيقرب منها ونظرته ليها مش مطمئنة. راجح بتوهان: متعرفيش أنا كنت مستني اللحظة دي من أمته. الاء

بزعيق رغم خوفها ورعبها: في إيه يا راجح؟ فوووووق! راجح وهو ما زال بيقرب: ما أنا فايق أهو، حتى شوفي. قرب منها وحاول يبوسها وهو شبه مغيب عن الدنيا، وهي بتبعده عنها بكل قوتها. الاء بزعيق: ابعد عني! فوووووق بقى! أبوس إيدك. راجح بتوهان: أنا كنت مستني اللحظة دي من سنين، أنتي ملكي أنا، ملكي أنااا. كل ده وهو ما زال بيحاول يبوسها. استجمعت الاء قوتها وزقته بعيد عنها ووقع راجح على الأرض.

جت الاء تجري لكنه كان أقوى منها وشدها من رجلها ووقعت على الأرض. الاء بدموع: ابعد عنييي، ابعد، ابعد. فضلت تضرب فيه بكل قوتها وتحاول تبعده عنها لكنها ما قدرتش. قطع راجح التيشيرت بتاعها وسط صراخ الاء. وفي نفس اللحظة كانت سلمى طالعة السلم وهي مبسوطة عشان جايبة هدية لراجح عشان عيد ميلاده. فتحت الباب والابتسامة على وشها. سلمى: راجح حبـ... ولكن وقفها المنظر.

وقعت الأكياس من إيدها ودموعها نزلت وهي ما زالت واقفة مصدومة مش مصدقة. حاولت إنها تتكلم لكن صوتها أصلاً مش راضي يطلع. سلمى بانهيار: راااجح! بعد راجح عن الاء بسرعة. وكانت الاء منهارة وبتحاول تداري نفسها. راجح بصدمة: أـ.. أنا يا سلمى ما عملتش حاجة، هي اللي جت وأغرتني. قربت سلمى منه وبكل قوتها ضربته بالقلم. سلمى: أنت واحد حقير. راجح الغضب عماه وضربها بكل قوته ووقعت على الأرض. راجح بغضب: أنا تضربيني يا بنت الـ.. !

واديني ما هرحمك يا سلمى. سابهم وطلع وكل ده والاء ما زالت بتعيط وكان عندها تشنجات. قربت منها سلمى. سلمى بدموع: اهدي يا حبيبتي اهدي، أنا معاكي. الاء أغمى عليها في حضن سلمى. سلمى: الااااء! الااااء! بعد نص ساعة. كان الكل متجمع في المستشفى. وانتقلت الاء في غرفة عادية والدكتور اداها حقنة مهدئة. حسام بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله، راجح يعمل كده! خديجة بدموع وهي حاضنة سلمى وبطبطب عليها بحنية: خلاص يا حسام عشان سلمى.

كانت سلمى في عالم تاني، حاسة إنها بتحلم حلم بشع وتتمنى إنها تصحى منه. مش مصدقة اللي راجح عمله. جوزها اللي كان حب طفولتها وحب حياتها كله يعمل فيها كده؟ ومع مين؟ مع صاحبة عمرها. جوزها اللي كانت بتحطه في عينيها وتتمناله الرضا يعمل فيها كده؟! كانت عبارة عن جسد بلا روح، دموعها بتنزل بسكوت ومفيش منها أي ردة فعل. تاني يوم. كريم بزعيق: من أول أسبوع شغل ليها تعمل كده؟! هش، مش عارفة إننا مشغولين!

أسر: اصبر يا كريم، هي شكلها فيها حاجة. أنا بقالي ساعتين بتصل عليها وهي مش بترد. كريم بعصبية: تتصرف وتجيلي. أسر بزعيق: أنت إيه يا أخي؟ بقولك ممكن يكون فيها حاجة وأنت اللي همك الشغل وبس! قعد أسر على الكرسي وما زال بيتصل على الاء، هو أخد رقمها من يارا. أسر بلهفة: ألو، أزيك يا الاء؟ قلقتيني عليكي. حسام: أنت مين يابني؟ أسر باستغراب: أمال فين الاء يا حاج؟ حسام بحزن: الاء في المستشفى. أنت زميلها يابني؟ أسر بصدمة: مستشفى؟!

نصيحة: أنت جميلة. أوعي تخلي حد يهز ثقتك في نفسك. أنت جميلة وحلوة ومميزة. ما تديش فرصة لحد يهز ثقتك في نفسك عشان أنت ملكة. خليكي دايماً شايفة نفسك حلوة ومختلفة عن باقي الناس. خليكي دايماً حاسة إنك ملكة ومميزة عن الباقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...