أما عند كريم، كان قاعد في أوضته. انتبه لتليفونه ولقى الاء بترن عليه. فضل باصص الشاشة شوية كتار، وبعدين ابتسم وفرح جدا. كان مستنيها تكلمه، وحشة صوتها، وحشة ضحكتها، وحشة كل حاجة فيها. بس هو بيكابر. كريم بهدوء، رغم انبساطه: الو. الاء بفرحة: وحشتني. كريم بتنهيدة: وأنتِ كمان وحشتيني. الاء كانت بتتنطط من الفرحة. وفضلوا يتكلموا شوية كتاااار، يعوضوا الأسبوع اللي فات. كريم بضحك: يلا تصبحي على خير، وشكراً على كمية الضحك ده.
الاء بمرح: ابقى تعال بكل يوم يا زميلي. كريم: زميلي؟ طب غوري يا الاء، سديتي نفسي. الاء بضحك: خد تعالا خد. ولكن كان كريم قفل في وشها السكة. كريم بضحك: مجنون والله. تاني يوم. بارشا بارشا يا مدلل بارشا بارشا ♥️🎶✨ حبك على قلبي اتسلل بارشا بارشا♥️🎶✨ بارشا بارشا يا مدلل بارشا♥️🎶✨ حبك على قلبي اتسلل بارشا بارشا♥️🎶✨ وده كان صوت المطربة بتاعتنا اللي صوتها يقرف. خديجة بصدمة: انتي سبتي المصري ودخلتي على اللبناني؟
الاء بضحك: أيوه طبعاً يا ماما، مش لازم أغير. خديجة: عوض عليا ياااارب. الاء: متشكرين يا ديجا هانم. انتبهت الاء لتليفونها ولقت كريم بيرن عليها. ردت عليه بفرحة. الاء: الوو. كريم: أخبارك إيه يا قمر؟ الاء: كله تمام. كريم: فاضية النهارده؟ الاء بضحك: لو مش فاضية، أفضي لك. كريم: طب إيه رأيك تيجي تقضي اليوم معانا؟ الاء: معانا ده اللي هما مين؟ كريم: أنا وملك وماما. الاء بحماس: موافقة جداً.
كريم بفرحة: طيب كويس، جهزي نفسك وأنا نص ساعة وهجيلك. الاء: ماشي، مستنياك. في محاولة إقناع الأم المصرية. الاء: عشان خاطري يا ماما، وافقي والنبي والنبي. خديجة بحدة: أنا قلت لأ يعني لأ، مفيش خروج من البيت. الاء: ليه بس يا ماما؟ خديجة بزعيق: الاااااء، ادخلي أوضتك. قامت الاء ودخلت أوضتها وهي زعلانة جداً. سلمي بزعل: ليه كده يا ماما؟
خديجة: كان لازم أعمل كده يا سلمي، مش عايزاه يكون مدلوق عليها، ومش عايزاه يحس إنها سهلة. أنا كده بحميها. سلمي: بس انتي عارفة إنهم بيحبوا بعض. خديجة: حتة لو عارفة، هو لو بيحبها كان دخل البيت من بابه، إنما شغل الخروجات والفسح ده أنا مش بحبه. سلمي: عندك حق. عند الاء. الاء: معلش يا كريم، مش هعرف آجيلك. كريم بقلق: ليه بس؟ إيه اللي حصل؟ حكت الاء كل حاجة لكريم، وهو كان متوقع إن ده هيحصل.
كريم: طيب، أنا خلال دقايق هكون عندك، اقفلي الوقتي. قفل كريم ومديش فرصة لـ الاء ترد. وفعلاً، في خلال ثواني كان جرس البيت بيرن. سمعت إنها بتقول: اتفضل يا كريم. طلعت الاء بسرعة. الاء بصدمة: انت إيه اللي جابك؟ كريم بحرج: احممم، لو سمحت يا مدام خديجة، ممكن اتكلم معاكي على الانفراد شوية. خديجة: اتفضل يابني.
عدى حوالي نص ساعة وهما قاعدين. حاولت الاء على قد ما تقدر إنها تسمع منهم حاجة، لكن صوتهم كان واطي، كأنهم عارفين إن الاء هتتجسس عليهم. 🙂 وبعدين طلعوا أخيراً. خديجة بابتسامة: يلا يا الاء يا حبيبتي، البسي وروحي مع كريم، بس متتأخريش. الاء بصدمة: هااا. كريم بضحك: مش محتاجة صدمة الوقتي، روحي البسي بس. الاء بفضول: انت قلت لها إيه؟ كريم: ملكيش دعوة، دي أسرار بيني وبين حماتي. الاء بعدم فهم: حماتي؟ ده اللي هو إزاي يعني؟
كريم: طب العرض قرب يخلص، هتلبسي وتيجي معايا ولااا. الاء: مش محتاجة ولاا أصلاً، أنا لبست. وجرت الاء على الأوضة. في الفيلا. ملك بضحك: أهلاً أهلاً بمرات أخويا العزيزة. الاء بمرح: هو في إيه يا جدعان؟ هو أنا اتجوزت من غير ما أعرف ولا إيه؟ كريم بضحك: حاجة زي كده. سامية بحب: نورتي البيت يا حبيبتي. الاء: منورة بيكي. بعد السلامات والضحك والهزار وقصف الجبهات وشوية الحاجات اللي إحنا عرفناها دي.
سامية: طيب يا حبيبتي، الواد القمر اللي مكلبش فيكي من الصبح ده طالب إيديك وعايزين نعرف رأيك يا عروسة قبل ما نيجي نطلبك من أبوك. فرحت الاء واتكسفت واتحرجت، وكانت نفسها تقوم ترقص، بس لااا، بنتها محترمة ومكسوفة خالص. سامية بابتسامة: موافقة يا بنتي. الاء بخبث: أفكر. كريم: نعم ياروح أمك. الاء بضحك: هو انت مسمعتش ولا إيه؟ بقول موافقة، موافقة.
ضحك الكل على طريقة الاء. واليوم خلص بسلاااام. ولكن تتوقعوا إن حسام هيوافق على كريم ولا لاء!!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!