كريم: ليييه بيحصل معايا كده ليه؟ كل ما آخد خطوة لقدام بيحصل حاجة وأرجع ميت خطوة ورا. ليه لما حبيت أصلح نفسي وأعيش حياتي زيي زي أي حد كان في عوائق كتير. أكتر إنسانة حبيتها واتغيرت للأحسن، ليه القدر مش راضي يجمعني بيها؟ لييييه. ملك: متستسلمش يا كريم. كريم: مستسلمش إزاي يا ملك؟ إنتي مش شفتي أبوها كان بيكلمنا إزاي؟
ملك: معلش، حاول معاه مرة واتنين وتلاتة. لازم تثبت له وللآء إنك بتحبها بجد. مش من أول مشكلة تسيب الدنيا كلها وتقول استسلمت للأمر الواقع. كريم: تعبت يا ملك. ملك: ربنا هيراضيك وهيجبر بخاطرك، بس إنت اصبر ومتضيعش الآء من إيدك. قامت ملك وسابت كريم في حيرة، بس قرر يسمع كلام أخته. *** عند الآء: صحيت الآء من نومها وعينيها ورمة من العياط. مرضيتش تطلع من أوضتها وقفتلت على نفسها الباب وقعدت لوحدها، حتى مردتش تكلم سلمي.
خديجة: أنا قلقانة على الآء خالص. إيه يا سلمي؟ سلمي: محاولتش مع بابا حسام تاني يا ماما؟ خديجة: تعبت معاه والله يا بنتي، مش عارفة هو مش بيحب كريم ليه، مع إنه طيب وابن حلال والله. سلمي: ماما، ممكن أطلب منك طلب؟ خديجة: اتفضلي يا بنتي. سلمي: ينفع أنزل أقابل أسر في الكافيه اللي تحت البيت؟ خديجة: ومالك مكسوفة كده ليه؟ انزلي يا حبيبتي. سلمي: شكراً، شكراً يا أحلى وأحن أم في الدنيا. دخلت سلمي عشان تلبس وتنزل.
خديجة: ربنا يريح قلبك يا سلمي. ربنا العالم أنا بحبك قد إيه وحاسة كأني أمك حقيقي. ربنا يعوضك خير يا حبيبتي. *** لبست سلمي وفضلت باصة للمراية كتير. سلمي لنفسها: هو أنا مبسوطة ليه؟ ليه مبسوطة إني نازلة أقابله؟ مع إنه تعامله معايا دايماً كأني زي أخته. ليه أنا مبسوطة كده؟ ليييييه... إيه ده يا سلمي؟ إنتي هتتخانقي مع المراية ولا إيه؟ شكلي اتجننت. خلصت سلمي لبس ونزلت الكافيه في انتظار أسر. أسر: آسف جداً على التأخير.
سلمي أول ما شافته ضربات قلبها زادت. سلمي: لا عادي، ولا يهمك. أسر: إيه أخبارك وإخبار الآء؟ طمنيني. سلمي: والله الآء مش كويسة خالص، أنا زعلانة عليها أوي. أسر: طب أونكل حسام كويس؟ سلمي: كويس الحمد لله. أسر: وراجح إخباره إيه؟ سلمي: وأنا مالي؟ كان أسر قاصد إنه يتكلم عن راجح عشان يعرف إذا كانت مشاعرها لسه مايلة لراجح ولا لأ. أسر: طب الحمد لله. سلمي: أفندم؟ أسر: هه، لا قصدي، عايزين نعمل حاجة في موضوع الآء وكريم.
سلمي: والله مش عارفة إيه اللي بيحصل معاهم. إحنا ما صدقنا رجعوا لبعض. أسر: على فكرة، رد أونكل حسام كان متوقع جداً. سلمي: طب هنعمل إيه؟ أسر: إيه رأيك نعمل... سلمي: تعتقد هيجيب نتيجة؟ أسر: إن شاء الله. فضلوا يتكلموا شوية كتير في مواضيع مختلفة، وبعدين كل واحد روح على بيته. *** في الشركة: دخل كريم مكتب حسام. كريم: ممكن أقعد مع حضرتك شوية؟ حسام: اتفضل يا كريم بيه. قعد كريم قصاد مكتبه.
كريم: ممكن أفهم ليه حضرتك رافض جوازي من الآء؟ حسام: بص يا كريم، أنا هكون معاك دغري عشان مش بحب اللف والدوران. كريم: أكيد طبعاً. حسام: بص يابني، أنا عمري ما هنسى تعاملك معايا، عمري ما هنسى كلامك معايا. إنت كنت بتتعامل معايا بأنانية جداً، كنت بتتعامل معايا بمنتهى التكبر والغرور، وأنا مش هرضى لبنتي إن جوزها يبقى فيه الصفات دي.
كريم: بس حضرتك شوفت إني اتغيرت، واتغيرت كتير كمان. ومش هكذب عليك، أنا كنت أناني شوية، بس فوقت لما حسيت إني هأذي الناس بأنانتي دي. والآء هي اللي ساعدتني إني أتغير. أنا بحب الآء يا عمي، وحابب أكمل حياتي معاها. حسام: هو إنتوا كنتوا بتتقابلوا برا؟ كريم محبش إنه يهز ثقته في بنته. كريم: لأ طبعاً، كنا بنتكلم في الشركة.
حس حسام بصدق كريم في كلامه، وهو فعلاً حاسس بتغيير من ناحية كريم، بس هو خايف على بنته، هو قلقان وقلبه مش مطمن. حسام: تمام، اديني وقتي وأنا هرد عليك. كريم: تمام. استأذن كريم وطلع على مكتبه وهو مطمن شوية. جه يتصل على الآء بس تراجع. كريم: لا بلاش أكلمها دلوقتي. إن شاء الله هكلمها وأطمنها إنها هتكون حلالي، هتكوني ملكي، ملك كريم الدمنهوري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!