الفصل 9 | من 9 فصل

رواية عشق الماضي الفصل التاسع 9 - بقلم شروق البكري

المشاهدات
16
كلمة
1,508
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

محمد قاعد بره بيفكر في كلام اللي قاله مجاهد عن إصابة ليلى. افتكر إنها في فترة الحمل كانت بتتعب بكتير ومكانتش بترضى تكشف عند أي دكتور غير مصطفى. افتكر كمان لما مصطفى قالها هيقوله عن حاجة بخصوص ليلى. وهو بيحاول يربط الأحداث. ممرضة: بسرعة لازم ننقل دم حالا، زمرة *** أحمد: تمام، نفس زمرة دمي. كمان بابا معانا. محمد (مع نفسه) : آه أيوه… في حاجة مش طبيعية. في حاجة معرفهاش.

أحمد: هرجع البيت عشان أجيب فلوس لو احتاجت، أوكي. مش هطول. أحمد: أوكي. في غرفة عمليات. دكتور مصطفى: اضغط بشدة. قطعنا شريان. بسرعة لازم ننقل دم عاجل. ممرضة: الحالة بتسوق. ضربات قلب مش مستقرة. هنفقد المريض. مصطفى: لا لا. لازم تتعالج. هنقدر. هنعمل… و… ممرضة: دكتور ضربات قلب… مصطفى: … محمد رجع البيت. سلوى: أوه هلا.

محمد مردش عليها ودخل أوضة مجاهد. فضل يدور على القرص اللي قال عنه. رما مخده وكركب الأوضة والدولاب ومالقيش حاجة. سلوى: إيه ده؟ اللي عملت ده؟ محمد بعصبية: سلوى مش فاضي. طلعت نور. محمد بص لها بغضب. نور: بابا. محمد: مش وقتك. قالها ومشي. سلوى: وبتلومي فيا أهو. مش طايق يكلم حد. وكله بسبب أحمد. حصلت حاجة. سنين اللي فات. هند فضلت تعيط ودخلت أوضته.

محمد راح المستشفى. ملقيش نور ومجاهد. سأل الممرضة قالتله إن جات ست ومشيوا معاها. متعرفش هي مين ولا راحت فين. محمد اتوتر شوية وخاف على مجاهد. طلع بره المستشفى حاول يرن عليه مش بيوصله. في مستشفى. مصطفى بيحاول يخلي حالتها مستقرة. ونجح في كده. بره واقف أحمد على باب المستشفى بيعيط. كل ما يفتكر حالة جدته. صوت: كل ما أشوفك تبقى في مستشفى. أحمد: نعم؟ تاني عايزة إيه؟ صوت: بشحت منك. سلام على كل. أحمد: إنتي مين واسمك إيه؟

صوت: ليان. وأنت أحمد؟ مش لايق عليك اسم أحمد. أحمد: غزالة. ليان: احترم نفسك. أحمد: ههههه. معنى اسمك يعني غزالة. ليان: هههه. بس كده. آه. أوكي. بتعمل إيه هنا؟ أحمد: جدتي في عمليات. ليان: آه. زعلت أوي. تمام. ندخل نشوف آخر الأوضاع. هاجي معاك لو مش معترض. أحمد: هههه. لا عادي. تعالي. دخلوا. ممرضة: أوه، استأصلنا الورم أخيراً. هي لسه ما فاقتش طبعاً. ليان: كويس. هههه. فرحت جداً.

أحمد: كويس الحمد لله. دكتور مصطفى ربنا يرضى عنكم. مصطفى: يرضى عنا كلنا. لو عايز تشوف جدتك لسة لبس خاص ودخله. يادوب بيبص قدامه لقى محمد واقف باين عليه تعب وعيونه مليانة دموع. محمد قرب: أحمد عايزك تروح تشوف مجاهد فين. مش قادر أوصله. أحمد: تمام. ليان خلاص روحي بيتك أنتي. ليان: أوكي. راح أحمد. مصطفى: في حاجة لازم تعرفها. محمد: دلوقتي ولا من زمان؟ مصطفى: هقولك على كل حاجة. دخلوا مكتب وحكى ليه نفس الكلام اللي قاله لمجاهد.

محمد فضل يبكي ومصدوم جداً. مصطفى: مش هطلب منك السمع. محمد بغضب: إياك تفكر تقولها كلمة أصلاً. بسببك بنت اللي تسببت في موتها. اتجوزتها ليه؟ أنا كنت بحبك أكتر من أخويا. سنين اللي فضلتها معاك أطول من اللي فضلتها في بيت أبويا. مصطفى بدموع: هقولك اللي بسمع. محمد: متقولش حاجة. في نفس الوقت. ألو نور. مجاهد معاكي؟ نور: لا. هو لما ماما جات وأخدتني مشي. راح حتة كده. عنونها… أحمد: إنتي كويسة؟ نور: نسبياً.

أحمد راح عنده. لقيه واقف محتار وبيبكي. أحمد: مالكم؟ مجاهد: ما فيش. في حاجة كده ومش عارف أقولها لك إزاي. أحمد: إيه؟ مجاهد: مشكلة بابا وماما. أحمد: في إيه بس؟ ما تقول. مجاهد: … في بيت عند سلوى. سلوى: هند يا بت. صوت خبط على باب بقوة. جريت فتحت لقيته محمد. محمد: سلوى. سلوى: نعم. (قالتها وهي خايفة) محمد: إنتي طالق. دخل أحمد ومجاهد وراه على كلمة. سلوى بصدمة: إيه؟ هند بدموع: بابا؟ بتقول إيه؟ ماما؟

أحمد بعصبية: بنت اللي سبب في موت والدتي اتجوزتها. مش قادر أصدق. محمد: مين؟ محمد بص على مجاهد وعرف من وشه إنه اللي قاله. أحمد: ياريتني ما كنت ابنك. ياريتها ماما ما حبتك. كنت هقدر أحضنها ولو لمرة. ما كانتش هتنوم ليل وأنا ببكي. محمد: ما كانتش تعرف. أحمد: قلت حاجات. مامتي هنا. هاخدها وهنقل تيته مستشفى تاني. ومش عايز أشوف وشكم. محمد: أحمد. أحمد. أخدها ومشي. قعد محمد يفكر يعمل إيه. مجاهد: بابا هي ماما مكانش قصدها.

محمد: هش. ششش. اسكت خالص. سلوى على بيت أبوكي. سلوى بدموع: عيالي معايا. محمد: براحتهم. هند: هقعد مع بابا. مجاهد: وأنا كمان. سلوى فضلت تبكي واتفاجأت من تصرفات عيالها ومشيت. طلع محمد يتمشى شوية وماشي على طريق وفجأة… في مستشفى. قاعد أحمد بيبكي وفتح شنطة لقى فيها مذكرات ليلى. قرأها.

مكتوب فيها: "ابني حبيبي. ممكن مكونش معاك دلوقتي. جوايا إحساس بيقول إنك ولد. لو كنت بنت ما تقرأييش صفحة دي. نفسي اسميك أحمد. اخترته وأنا صغيرة. هتطلع تشبهني. عارفة أهم حاجة لو مكانتش معاك تعرف إن بحبك أوي أوي. أنا والدك أحمد. إياك تزعل بابا. لو زعل بابا هزعل؟ أنا كمان حبيبي…" مقدرش يكمل من كتر العياط. فضل يمشي في المستشفى ودخل الإسعاف لقى… أحمد بصدمة: لا لا… أحمد: بابا. هو حصل إيه؟ دكتور: خدوا الولد بعيد.

أخد محمد على غرفة العمليات. أحمد: بابا. لا. بابا مستحيل. رن على مجاهد. مجاهد: نعم. أحمد بدموع: لازم تيجي مستشفى. بابامجاهد: في إيه؟ أحمد: بابا حادث. بابا. مجاهد: تعال. عند مجاهد. مجاهد: هند تعالي نروح مستشفى. حصلت حاجة. مش عارفة بيقول بابا حادث. هند بخوف: ممكن يبقى بابا حصلته حاجة. مجاهد: تعالي نروح بس. بعد فترة وصلوا. لقوا أحمد قاعد على الأرض بيبكي. مجاهد: في إيه؟ أحمد: بابا جوه. مجاهد: بابا.

هند بدأت تعيط: بابا حصل إيه؟ ما كان كويس. أحمد: مش عارف. طلع دكتور. دكتور: حضرتكم قرايب مريض؟ مجاهد: آه. دكتور: اتفضلوا ادخلوا. أحمد: هو كويس؟ صح؟ كويس. دكتور مردش عليه وشاورهم بالدخول. دخلوا. محمد: قربوا شوية. امسكوا إيدي. أحمد، مجاهد، هند. سامحوني. أكتر واحد تعبتكم هو أنا. خصوصاً أنت يا أحمد. بس وصيتي متسبوش بيتي وعيشوا مع بعض لآخر العمر من غير اختلاف. أحمد إخواتك أمانة في رقبتك. أي غلط ليكم فأنا سامحتكم كلكم.

كلهم كانوا بيعيطوا. محمد: أشهد أن… أحمد بعياط: بابا. لا. محمد: لا إله إلا الله. مجاهد بعياط: دكتور. ممرضة. ليه واقفين؟ اعملوا حاجة. هند: بابا. أنا آسفة. بسببى كله. بسببى. حضنها ومجاهد كمان. أحمد: لا. بسببى أنا. قلت كتير. بسببى. لكن هنسمع كل كلمة قالها بابا. وبعد مرور سنة. طبعاً جدتهم حالتها اتحسنت وعاشت معاهم وكانوا بيحبوها أوي. وكمان أخدت نور تعيش معاهم. مجاهد طلب يتجوزها. وافقت جدتهم. هند عادت تالتة تاني ودخلت طب.

أما أحمد فهو وليان اتخطبوا. وفرحهم نهارده. أحمد: خايف ليه؟ متخافش. مجاهد: نعم؟ حضرتك اللي خايف؟ أحمد: هتبقى حلوة. وأنا زي حمار. مجاهد: متزعلش يا أخويا. أصلاً أنت حمار طبيعي. أحمد: (يضرب مجاهد) إيه ده؟ هنا من غير حلفان. مجاهد: مش لدرجتي. ثق في نفسك. يلا نروح نجيبها من كوافير. وهتهرب؟ أحمد: حد هيهرب من فرحه؟ بطل عبط. عند كوافير. هند: آه يا آه. كل ده جُمل يحميكي من عين يا سكرة. ليان: بجد؟ أصلاً أنا جملية على طول.

دخل أحمد ولما شافها فتح فمه وفضل فترة واقف. مجاهد قفله: يا ابني مالك؟ على الصبح. بطل فوق. أحمد معانا. ألو. ألو. أحمد: حلوة. وقولتلك بدلة وحشة. مجاهد: يا عم كبر دماغك. هند راحت عندهم: واقفين كده ليه؟ بعد فترة في قاعة. فرحة شديدة. وبعد شهر على سفر. كانت مليانة أكل وضحك. وفجأة أحمد قال إن ليان حامل. نور وهند قاموا يزغرطوا. وقعدة كده كلها ضحك. وحددوا ميعاد فرح مجاهد ونور. وفي صبح عند مقابر.

أحمد: ماما. بابا. كل حاجة بقت أحسن. مش ناقص غيركم. سامحوني. أكيد أنتو في مكان أحسن. النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...