تحميل رواية عشق الملاذ بقلم حور حمدان pdf
بقلم حور حمدان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
نازله ع السلم وبتعيط. فاجأة خبطت فشخص ووقعت من إيده الفون. كان لسه هيتعصب، بس بص عليها. شاف في عيونها الدموع، قالها: - بتعيطي ليه؟ هيا بصوت طفولي: - المدير طردني. قالها: - لي؟ قالت براءة: - عشان دا. وشاورت على النقاب. قالها: - طيب تعالي معايا. طلعوا فوق ودخل المكتب وهي وراه. وقف حازم اللي كان قاعد على المكتب وقال: - أهلاً يا مصطفى بيه، أقدر أساعدك في حاجة؟ مصطفى بكبرياء: - دي رفدتها لي؟ حازم بتوتر: - هيا مكانتش بتشتغل هنا، هي جت تقدم على وظيفة وأنا رفضتها. مصطفى بنفاد صبر: - أيوه، اترفضت لي؟ حاز...
رواية عشق الملاذ الفصل الأول 1 - بقلم حور حمدان
نازله ع السلم وبتعيط.
فاجأة خبطت فشخص ووقعت من إيده الفون.
كان لسه هيتعصب، بس بص عليها.
شاف في عيونها الدموع، قالها:
- بتعيطي ليه؟
هيا بصوت طفولي:
- المدير طردني.
قالها:
- لي؟
قالت براءة:
- عشان دا.
وشاورت على النقاب.
قالها:
- طيب تعالي معايا.
طلعوا فوق ودخل المكتب وهي وراه.
وقف حازم اللي كان قاعد على المكتب وقال:
- أهلاً يا مصطفى بيه، أقدر أساعدك في حاجة؟
مصطفى بكبرياء:
- دي رفدتها لي؟
حازم بتوتر:
- هيا مكانتش بتشتغل هنا، هي جت تقدم على وظيفة وأنا رفضتها.
مصطفى بنفاد صبر:
- أيوه، اترفضت لي؟
حازم بخوف:
- بص عليا يا مصطفى بيه وأنت تعرف.
بصلها مصطفى من فوق لتحت، ورجع بص تاني لحازم وقال:
- أيوه، مالها يعني؟
حازم بتأتأة:
- أصل يعني، لبسها مش يليق بشغل بتاعنا، شركة أزياء، إيه هي تشتغل إيه بمنظرها ده؟
بصاله مصطفى بكبرياء وبص للبنت وقالها:
- اسمك إيه؟
هيا:
- حور، اسمي حور.
مصطفى:
- هتبقى سكرتيرة في الفرع التاني بتاع الشركة، السكرتيرة الخاصة بيا.
وسابه وخرج وحور وراه.
كان هيمشي، بس وقف وبص لحور وطلع كارت وأداها ليها وقالها:
- كارت فيه عنوان الشركة.
حور بدموع فرحة:
- شكرًا لحضرتك جدًا يا أستاذ مصطفى، بجد شكرًا.
بص مصطفى في عيونها وقالها بابتسامة سحرتها:
- لا شكر على واجب، أشوفك بكرة إن شاء الله.
وسابها ومشي.
روحت حور على البيت وهي فرحانة وطايرة من الفرح.
وراحت عشان تفرح والدتها، ولكن أول ما دخلت البيت، لقيت والدتها واقعة على الأرض ومغمي عليها وقاطعة النفس.
حور بصرخة:
- مامااااا.
رواية عشق الملاذ الفصل الثاني 2 - بقلم حور حمدان
2
حور بصر'اخ وعياط هستيري.... ماماااا اصحي وجرييت ع الفون واتصلت بالاسعاف وصل الاسعاف وركبت فيه حور مع مامتها وهيا بتعيط وبتدعي ربها انها تكون بخير
بعد وقت وصل الاسعاف المستشفى ودخلو والدت حور الطوارئ
بعد فتره مش كبيره خرج الدكتور وهوا وشهه اصفر وقالها البقاء لله والدتك متوفيه من 5ساعات تقريبا ربنا يرحمها
كانت حور واقفه مش مستوعبه اللي بيحصل قعدت تصر'خ وتعيط لحد ما اغمي عليها
عدا اليوم ومامتها اتدفنت وكانت حور ف شدت انهياراها
........
تاني يوم ف شركه مصطفى
كان قاعد مصطفى ومنتظر حور تيجي وباين ع ملامحه الغضب الشديد قال ف نفسه
شكل البدايه متبشرش بالخير ابدا ابدا ورحمت ابويا لو ما اجت كمان نص ساعه لاعرفها قيمتها وهيا عامله شبه العفربته كدا
رجع سكت تاني وقال بهدوء لمجرد انه افتكر عيونها.. بس عيونها تسحر تتعشق مش تسحر
فاق من سرحانه وقال بعصبيه... لالا كدا مبنفعش خالص اي الكلام دا يامصطفي مستحيل لا
عدا شهر وكان مصطفى بداء، ينسي، موضوع حور ونزل اعلان ع سكرتيره
اما عند حور فكانت بدات تفوق من صدمت وفاه والدتها... ف يوم قالت بينها وبين نفسها انا لازم اروح اشركه بقا لازم اشتغل عشان اقدر اصرف ع نفسي وقررت تقوم تلبس وتنزل تروح ع الشركه
لبست حور ادناء احمر ع نقاب ابيض ونزلت ف اتجاها ع الشركه
في الشركه كان قاعد مصطفي متعصب وبيقول بغضب... اي يا مازن العا'ها'ت اللي انت جايبهم دول
مازن بتوتر... لسا فيي لحظه كدا اما اشوفلك وخرج برا
ف الوقت دا كانت حور وصلت وقعدت جمبهم
دخل مازن لمصطفي وقاله لسا 4بس
مصطفي تمام خليهم يدخلو
خرج مازن ودخل واحده واحده وكلهم كانو بيترفضو لحد ماوصل الدور عند حور ودخلت
.......
مصطفى وهوا باصص ف الورق اسمك اي..؟!
ملقاش رد سالها تاني اسمك اي..؟
ملقاش رد بصلها وقال بعصبيه انتيي......
رواية عشق الملاذ الفصل الثالث 3 - بقلم حور حمدان
3
مصطفى بعصبيه... انتي اي جابك هنا امشي اطلعي براا كان بيتكلم وصوته عالي جدا لدرجه ابكت حور
حور عيطت واخدت ملف بتاعها ونزلت جري وكانت لابسه نقاب مليكي ف اجي ع عيونها وهيا بتعدى الطريق وبتجري مشافتش العربيه ومحستش بحاجه غير وهيا طايره ف الهوا وبتقع ع الارض سا'يحه ف د'مـ ها
اما فوق عند مصطفي حس بنغزه فقلبه بس سكت وقعد ع المكتب وبيبص من ازاز المكتب ع الشارع لقي بنت عامله حاد'ثه والناس حواليها ساب اللي ف ايده ونزل جري
مصطفي نزل لقه الناس واقفه تتفرج اللي بتصور واللي بيصوت واللي واقفه تقول لحول ولا قوه الا بالله واللي واقفه تدعي ع اللي خبطها ومفيش حد منهم فكر يطلب الاسعاف
مصطفى بعصبيه وسعو كدا وراح يشوف البنت اللي كانت فاقده الوعي تماماً قعد ع ركبته ورفع راسها ب ايدو بس اتصدم اما شاف النقاب حس بوجع فقلبه وهوا بيحاول يشيل اي تفكير من دماغه ان دى ممكن تكون حور بس اتاكد انها حور اما شاف الاسورة اللي ف ايدها وعليها اسمها
اشتالها جري وراح ركب عربيته وساق باقصي سرعه عنده لحد موصل المستشفى نزل زى العاشق المجنون وشتالها ودخل المستشفى وهوا بيجري وبينده ع اي حد يساعدو الدكاتره اتلمو عليه واخدوها ودخلو بيها ع العمليات
قعد مصطفي متوتر ودمعه منو نزلت وقال ف نفسه ليه كلمتها بشكل دا..؟! ليه ملهوف عليها كدا..؟! كان قاعد يسال نفس قطع تفكيره صوت مازن صديق عمره وشريكه
مازن بحيره.... انت تعرف البت دى منين
بص عليه مصطفى وكانت عيونه حمره جدا ورجع بص تاني ع الارض وحكاله كل حاجه من اول ماشفها صدفه لحد متعصب عليها
مازن بتفكير.... حبيتها يامصطفي
بص عليه مصطفي بغضب احب مين لا انا مشفق ع حالتها بس
بعد وقت خرج الدكتور من العمليات
جري عليه مصطفى ومازن قال مصطفىبلهفه هيا كويسه صح
الدكتور قال..بص ياستاذ مصطفىهيا عدت مرحلت الخطر بسس
مصطفى بعصبيه...بسس ايييي انطقققق
الدكتور.... هيا دخلت ف غيبوبه والله اعلم هتفوق منها امتا تقريبا كدا اتعرضت لصدمه عصبيه من فتره ودا خلاها رافضه ترجع للحياه من دلوقتي
مصطفى......
رواية عشق الملاذ الفصل الرابع 4 - بقلم حور حمدان
اقسم بربي لو جرالها حاجه لاقلب المستشفى عليك.
الدكتور بعصبيه: استاذ مصطفى دي حاجه بإيد ربنا مش بإيدي انا عشان حضرتك تهددني.
مصطفى بدأ يهدأ وقال بهدوء وراه بركان من الغضب: طب اقدر اخدها ع البيت امتي؟
الدكتور: مش دلوقتي هيا لازم تنحط تحت الملاحظه عشان لو حصل حاجه لقدر الله.
قال مصطفى وهوا ماشي: ان شاءلله هاجي اخدها بكرا ومن هنا لبكرا تخلو بالكم منها كويس.
ومشي ووراه مازن.
ركب مصطفى العربيه ومازن جمبه وكان بيسوق بسرعه جنونه.
مازن في باله: استر ياللي بتستر يارب انا مش عاوز اموت.
بعد مرور لحظات فرمل مصطفى العربيه ووقف وطلع فونه اللي كان بيرن ورد ع الفون.
ريتاج: الو يا ابيه.
مصطفى: ياروح ابيه فيه حاجه ماما كويسه؟
ريتاج: لا يا ابيه كنت عاوزة اخد اذنك بس اني اخرج مع اصحابي.
مصطفى بتفكير: هبعتلك مازن يوصلك.
ريتاج بعصبيه: لا يامصطفي انا مش صغيره هروح لوحدى.
وقفت في وشه.
بص مصطفى لمازن بإستغراب.
مازن بتوتر: بتبص ليا كدا لييي؟
مصطفى بتساؤل: هيا لي ريتاچ بتكرهك اوى كدا؟
الكلمة وجعت مازن اوووى قال وهوا بيحاول مش يبص ع مصطفى: يسطا اختك دى هبله ونا مش بطيقها وهيا كذالك يلا اطلع ع الشركه عشان هناك ليا معاك كلام تاني بخصوص البنت دى.
شغل مصطفى العربيه وطلع ع الشركه.
في مكان تاني.
احمد بيه: احنا عرفنا ان مصطفى المنشاوى تقريبا كدا والاكيد بيحب بت وعملت حادثه انهارده واتنقلت ع المستشفى اي رائيك؟
نرحب بيها بس ع طريقتنا.
احمد: اممم معاك حق انا كدا كدا فاضي وعاوز ارحب بيها جدا بس انت متاكد انه بيحبها الاول؟
: يااحمد بيه كان ملهوف عليها بشكل لا يصدق وقلب المستشفى هناك احنا كنا واقفين زي محضرتك طلبت نراقب الشركه وكدا بس لما شوفنا لهفته عليها طلعنا وراه ع المستشفى.
احمد: تمام نفذ بليل.
تاني يوم نزل مصطفى ومعاه مازن واتجهو ع المستشفى.
وصلو واول مادخل لقيو المستشفى مقلوبه بس تجاهل دل وسأل الدكتور عن حالتها دلوقتي.
الدكتور بخوف ورعب: دخلت يامصطفي بيه اطمن عليها الصبح مش لقيناها.
مصطفى بعصبيه وزعيق وصوته سمع المستشفى كلها.
رواية عشق الملاذ الفصل الخامس 5 - بقلم حور حمدان
مصطفى بعصبية وصراخ، وصوته سمع المستشفى كلها:
"يعني إيه اختفت؟ إيه البهايم اللي شغالين هنا دول؟ بيعملوا إيه؟ إيه لازمتهم؟"
وبص ناحية الدكتور وقال، وعيونه بتطلع شرار:
"الكلام ده من إمتى؟ وليه ما رنيتش عليا من وقتها؟"
الدكتور بارتعاش من نبرة صوت مصطفى:
"من الصبح. أنا دخلت عشان أتابع حالتها، ما لقيتهاش. بس لقيت جنبها ورقة."
مصطفى بلهفة:
"ورقة إيه دي؟ هات وريني كدا."
أداله الدكتور الورقة وقال:
"اتفضل."
شد منه مصطفى الورقة وفتحها وقرا اللي فيها، وصرخ في مازن وقاله:
"أولاد الكلب بيساووني بيهم!"
مازن بحيرة:
"مين دول يا مصطفى اللي بيساووك بيهم؟ وب مين أصلاً؟ هي مش حور بس؟ ولا في إيه بالظبط؟ فهمي مكتوب إيه في الورقة دي؟ أو أقولك هاتها كدا."
شد مازن الورقة من إيد مصطفى وبدأ يقرا اللي فيها، واتسعت عينه من الصدمة. كان مكتوب في الورقة:
"(هي قرصت ودن في حبيبتك واختك، بس يا ابن المنشاوي عشان تبعد تاني بمزاجك)."
مازن، وقرب يفقد أعصابه من العصبية والخوف على حبيبته، بص لمصطفى وقال:
"يعني إيه؟ يعني فيه اختك وحبيبتك؟ اختك مين؟ ريتاج فين يا مصطفى؟"
طلع مصطفى تليفونه بسرعة، دون رد ع مازن، واتصل ع أمه.
ماجي، أم مصطفى، بعياط:
"ألو يا مصطفى؟ الحقني يابني، اختك مرجعتش من امبارح."
مصطفى بيحاول يسيطر ع أعصابه:
"ومرنتيش عليا ليه من بليل؟"
ماجي بعياط هستيري:
"أنا عاوزه بنتي يا مصطفى، اتصرف ورجعهالي يبني. أنا قلبي واجعني عليها."
مصطفى بهدوء:
"خلاص يا أمي، أنا عارف مكانها. هروح أجيبها وأرجعلك."
ماجي بفرحة:
"بجد؟ طب طب هستناك، مش تتأخر بالله عليك. ريتاج وحشتني أوي، عاوزة آخدها في حضني بقا. يلا يلا مش هعطلك، هقفل دلوقتي، وأنت روح شوف هتجيبها منين وهاتها وتعالي."
قفل مصطفى التليفون، وكان مازن باصص له وعيونه مليانة غضب.
مصطفى بهدوء:
"متخافش أوي كدا، هتبقى بخير. يلا نروح نجيبهم."
وراحوا ركبوا العربية، وفي طريقهم لمكان حور وريتاج.
في مكان تاني.
قاعد أحمد بيبص لريتاج وحور اللي نايمة وقال:
"والله لو ما كنتم تخصوا واحد من أعضاء فريقي، لكنت أخدتكم انتو الاتنين."
بس سكت وقال بتساؤل وهو بيشاور ع حور:
"طب دي في غيبوبة، البت التانية دي بقا إيه؟ خرسا؟ شيلوا اللزقة من على بوقها."
ريتاج بعصبية:
"على فكرة بقا يا أبيه مصطفى لو عرفكم، هيبهدلكم ويندمكم ع اللحظة اللي فكرتوا تخطفوني فيها. وبعدين مين دي؟"
وشاورت ع حور.
أحمد بتلذذ:
"شكلك حلو وإنتي متعصبة، شكلك شرسة. أما دي بقا تبقى حبيبة أخوكي، أو اللي أخوكي بمعنى صح بيحبها ومش واخد باله."
بصت ريتاج ع حور بصدمة:
"والمنقبة دي بقا أخويا؟ أنا؟ يحب دي؟ مصطفى المنشاوي؟ يحب دي؟"
ابتسم أحمد بسخرية وقال:
"إممم."
صرخت فيه ريتاج بعصبية:
"أنا عاوزة أمشي، مشيني من هنا يا حيوان! أنت إزاي تتجرأ وتخطف؟ صدقني مصطفى هيمحيك من على وش الدنيا."
وقف أحمد بعصبية وقالها وهو بيقرب منها:
"بقالي أنا حيوان؟"
ورفع إيده عشان يضربها.
بس مسك مازن إيده وضر'به في و'شه وقاله:
"دي عشان اتجرت ورفعت إيدك عليها."
وكان لسه هيضر'به تاني، بس وقف بصدمة أما مصطفى ضر'ب طلق'ة من مسدسه أصا'بت أحمد.
بص مصطفى ع ريتاج، ورجع بص تاني ع الصوت اللي سمعه، وكان صوت...
رواية عشق الملاذ الفصل السادس 6 - بقلم حور حمدان
فاقت حور بس أول ما شافت منظر الدم اتفزعت وفضلت ترتعش وتصرخ وتعيط.
قرب عليها مصطفى ببطء ووطى صوته وقالها بحنية: "اهدّي اهدّي، متخافيش."
وبص لمازن وقال: "هات ريتاچ وتعالى."
وبص تاني لحور وابتسم ابتسامة صغيرة واشالها وحور نامت على كتفه.
بعد مرور وقت، كان مازن ومصطفى وريتاچ وماجي واقفين حوالين حور اللي بدأت تفتح عيونها ببطء شديد.
ماجي بتحذير: "مصطفى خد مازن وريتاج واطلعوا برا عشان أساعدها تبدل هدومها."
حور بمقاطعة: "هدوم إيه؟ وأنا فين وبعمل إيه هنا؟"
وبصت عليهم بصة سريعة ورجعت بصت لمصطفى وعيونها دمعت.
ماجي بنرفزة: "أنا قولت اطلعوا برا، وربع ساعة وفيه أوردر هيوصل فيه هدوم لحور وكمان نقاب ألوان مختلفة."
مصطفى بيبص لأمه باستغراب وقالها: "مالك يا ماما مهتمية بتفاصيلها كده ليه؟"
ماجي بتسرع: "عشان حساها طيبة ومحترمة، وبدون ما أشوفها حبيتها زي أختك."
ريتاج بغضب: "البنت دي عمرها ما تكون زيي، هي مين أصلًا عشان تشبهوها بيا؟"
مصطفى بعصبية: "ريتاج اتلمي."
حور بصدمة من كلام ريتاج قالت: "بعد إذنكم، ممكن بس أروح بيتي؟"
مصطفى بتسرع: "لأ."
مازن هوا كمان قال: "لأ، مينفعش، ده زي بيتك يا حور."
بصتله مصطفى بطرف عينه.
عدّل مازن على كلامه وقال: "يا آنسة حور."
مصطفى بهمس في ودن مازن: "قريب هتبقى المدام حور."
مازن بعدم استيعاب: "بتكلم جد؟"
بصتله مصطفى بسخرية وخرج، ومازن خرج وراه ومعاه ريتاج.
في الأوضة عند حور، قالت ماجي: "خليني أساعدك يا بنتي تفكي النقاب."
حور كانت تعبانة جدًا فخلتها هي تفكهولها.
أول ما ماجي شافت حور قالت: "اللهم مبارك، اللهم مبارك، ما شاء الله، إيه الجمال ده كله؟"
حور بخجل: "ده جمال حضرتكم."
ماجي بضحك: "إيه الكسوف ده كله يا حور؟ اللي صحيح، إنتي كام سنة؟"
حور بتوتر: "23."
ماجي بصدمة: "إزاي؟ إنتي مينفعش يبان عليكي أصلًا إنك 17 سنة."
حور: "ليه كده؟ باين عليا صغيرة أوي؟"
ماجي: "كتكوتة. يلا هسيبك ترتاحي شوية."
وقامت خرجت وهي بتقول في سرها: "تبارك الخالق."
في الريسبشن كان قاعد مصطفى وجمبه مازن وجمبه ريتاج.
ريتاج بصعوبة: "هي البنت دي هتفضل هنا كتير؟"
مصطفى ببرود: "آه."
ريتاج: "يعني هتجيب واحدة من الشارع تقعدها معانا؟ دي دي شكلها وحش أوي، ولابسة البتاع ده إزاي؟ مش بتتخنق منه؟ أنا بخاف منه."
بصت عليها مازن بحزن وقال في نفسه: "يا ريتك تلبسي زيها."
في الوقت ده كانت ماجي نازلة أول ما سمعت كلام ريتاج نزلت وقالتلها بعند: "لعلمك بقى، رجلي على رجل حور، وريحي نفسك بقى. بعدين مين دي اللي وحشة؟ دي تبارك الرحمن، أنا عمري ماشفت بالجمال ده، وشها فيه نور ورضا من ربنا، تخلي اللي بيبصلها يرتاح نفسياً."
كان مصطفى بيسمع كلام أمه وهوا مبتسم.
وكان لسه هيتكلم بس سكت أما سمع الفون بتاعه بيرن.
طلع الفون وكانت...
رواية عشق الملاذ الفصل السابع 7 - بقلم حور حمدان
اجا لمصطفى فون قام بعد عنهم ورد عليه وقتها اللي رن.
قاله حاجة وبعدين قاله افتح شوف الفيديو اللي هبعتهولك وبعتله فيديو.
مصطفى شاف الفيديو وكان هيتجنن وطلع بسرعة على أوضة حور.
ماجي بخوف: يارب استر.
وطلعوا وراه كلهم.
مصطفى دخل أوضة حور مرة واحدة بدون استئذان أو يخبط حتى وقفل الباب وراه عشان أهله ما يدخلوش.
كانت حور في الوقت ده في الحمام.
خرجت وهي بتنشف شعرها.
بصلها مصطفى وتنح ليها.
وهي بقت واقفة متسمرة مكانها إن في راجل غريب شافها بالمنظر ده.
بصت لنفسها وجريت دخلت الحمام تاني وهي بتعيط.
مصطفي حط إيده على قلبه اللي كان هيتخلع من مكانه من وقت ما شافها.
ورجع بص للفون بعصبية وفتح الفيديو.
(الفيديو كان فيه واحدة متصورة مع أحمد بهدوم مش كويسة واللي بعت الفيديو قال إنها حور وإن أحمد هو اللي كان باعته وزقه عليها عشان يوقعه بس لما شاف حور كان فيه اختلاف بينهم كبير عشان كدا عرف إن الفيديو مفبرك).
قرب مصطفى على باب الحمام وخبط براحة.
حور من جوا وصوت شهقاتها بدأ يعلي: عاوز إيه مني؟ إنت إزاي تعمل كدا وتدخل الأوضة بشكل دا؟
مصطفى اتعصب أكتر وراح فتح الباب وكان في وشه مازن وريتاج وماجي.
ماجي بزعيق: وسع كدا عملت إيه في البت؟
ميل مصطفى على ماجي وقالها حاجة في ودنها.
بصتله ماجي بتفاهم وقالتله: تمام خد العيال دول وانزلوا اقعدوا تحت.
مصطفى وهو بيبص في الساعة: لا أنا هروح على المطار عشان ألحق مراد لأنه راجل النهارده.
ماجي بفرحة ولهفة على ابنها: بجد بجد يا مصطفى يعني نجح في المهمة اللي طلعها؟ ألف ألف حمد وشكر ليك يارب.
مصطفى: اه راجع النهارده. يلا يا مازن عشان نروح نجيبه.
مازن بص لريتاج وميل على ودنها وقال: هتوحشيني يا قطة.
بصتله ريتاج بعصبية وقالتله: غور يارب مترجع.
نزل مازن ومصطفى وراحوا يجيبوا مراد.
في الوقت ده دخلت ماجي وريتاج على حور.
حور بعياط من الحمام: مين؟
ماجي بحنية: أنا ماجي يا حوريتي تعالي يلا اخرجي.
خرجت حور وجريت على ماجي واترمت في حضنها وكانت بتعيط.
في وسط عياطها قالت: شا شا شافنيي يماما ماجي شاف وشي ربنا هيزعل مني ياماما ماجي.
ماجي وهي بتطبطب عليها: اهدى يا حبيبة ماما بعدين إنتي زعلانة ليه مهوا جوزك.
حور بصدمة: إيييييي.... جوز مينن يماما ماجي إنتي بتهزري إزاي وإمتي أصلاً؟
ماجي: بصي يا حور إنتي أما كنتي في المستشفى هوا جاب عقد جواز شرعي أو بمعنى صح إنتي مضيتي على عقد جوازكم وده ورق قانوني من محامي يعني دلوقتي إنتي مراته.
حور وريتاج بصدمة وصوت واحد: نعم إزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
رواية عشق الملاذ الفصل الثامن 8 - بقلم حور حمدان
طلقني يامصطفى.
مصطفى بصدمة: حور انتي بتقولي إيه. طلاق إيه وزفت إيه اللي بتتكلمي عنه دا دلوقتي. متستعجليش، كدا كدا هطلقك بس مستني شهر ولا حاجة، بس لغرض في دماغي مش من جمال عيونك.
حور: انت مش ملزم تشفق عليا لدرجة إن عطفك يوصل بيك إنك تتجوزني. ولعلمك انت اتجوزتني من غير علمي، يعني لا جبرتك ولا ضربتك على إيدك.
مصطفى بيبص لماجي اللي واقفة وعلى وشها عصبية الدنيا كلها، وكان هيتكلم.
ريتاج بسخرية: انتي عايزة إيه ياحور؟ عايزاه يبقى ليكي انتي؟ مصطفى المنشاوي ليكي انتي؟ ليه انتي مين أصلاً؟ واحدة شكلها يخوف، أصلاً مفيهاش أي حاجة مميزة عشان يبص ليكي. هو اتجوزك شفقة مش أكتر، وهيطلقك. عارفة ليه؟ عشان هو بيحب ميار بنت الحسب والنسب.
ثانية، اتنين، تلاتة، وسمعوا صوت صفعة قوية لريتاج.
بص مصطفى بصدمة لمازن اللي ضرب ريتاج بالقلم.
مصطفى: أجي أتكلم.
وقفته ماجي وقالت: لا انت ولا أختك عرفت أربي. اسكت خالص. مازن جوزها وكاتب كتابه عليها، هو أدرى.
وقف مازن قدام ريتاج اللي كانت حاطة إيدها على وشها ودموعها بتنزل بصمت. وقال:
اللي انتي بتقولي عليها مش مميزة دي، لو مكنتش كاتب كتابي عليها وبحبك، كنت اتجوزتها. البني آدمة دي، وشاور على حور، أحسن وأنظف منك مليون مرة. على الأقل عارفة دينها وعارفة ربها. عارفة أنا كنت بتمنى إنك تبقي شبهها في أخلاقها، في مراعات مشاعرها للناس، على تواضعها وأدبها وصوتها الواطي. عارفة البنت دي خسارة في أخوكي. أخوكي عايز واحدة زي ميار تضحك عليه وتستغفله.
بص لمصطفى وقاله: عارف ميار اللي انت تخليت عن حور عشانها دي؟ حاولت معايا مرة واتنين وتلاتة. قالتلي إنها بتحبني، صورت نفسها وجسمها وبعتتلي الصور، بس أنا كنت أمين ليك وموافقتش على كلامها ده نهائي. وحذرتك منها بدل المرة ألف. كلامي معاك لحد هنا خلص يا مصطفى.
وبص لريتاج وقالها: انتي طالق.
رجع نظره لماجي اللي كانت مدمعة، وراح ناحيتها وباس إيدها وقال:
حقك عليا يا أمي، بس أنا مش هقدر أعيش مع واحدة زي دي، ولا أصاحب إنسان أناني كدا.
ومشي مازن.
في الوقت ده، اتسحبت ميار بهدوء ومشيت.
بصت ماجي لمصطفى وقالت: ارمي اليمين على حور دلوقتي حالاً.
مصطفى بقهر: لا يا ماما، مش هطلقها.
قربت منه ماجي وضربته بالقلم وقالت: أنا بقولك دلوقتي حالاً طلقها. ومعتش عايزة أشوف وشك هنا تاني.
مراد أجي يتكلم، بصتله ماجي وقالت: وانت كمان روح مع أخوك. مش عايزة أشوف وشكم. وبالنسبة لريتاج، فأنا هربيها من أول وجديد. وحور دي بنتي، بنتي اللي بجد. ولو حد فيكم كلمها نص كلمة، أنا مش هسكتله.
قاطع كلامهم صوت دبة على الأرض. بصوا على المكان لقوا حور مغمي عليها.
جري مصطفى يشيلها. زعقت فيه ماجي وقالت: إياك، إياك تلمسها.
بصت على ريتاج وقالت: تعالي يازفتة، اشتاليها معايا.
ساعدوا حور وطلعوها على الأوضة، ومراد اتصل بدكتورة وجت.
الدكتورة وصلت وقالت: ممكن تطلعوا برا.
طلعوا كلهم، وبعد شوية خرجت الدكتورة مبتسمة وقالت: اللي حصل دا طبيعي أثناء فترة الحمل.
الكل في صدمة... نعم!
رواية عشق الملاذ الفصل التاسع 9 - بقلم حور حمدان
مصطفى بصدمة وعدم تصديق:
أثناء فترة الحمل؟
اممم... طب هيا أخبارها إيه دلوقتي؟
الدكتورة:
الحمد لله بخير، وألف مبارك.
مصطفى بص لها بنظرة كلها تحذير وقال:
تعالى ورايا.
وأخذها ونزلوا في الريسبشن.
قعد مصطفى على الأنتريه وحط رجله على رجل وشاور لها تقعد.
قعدت الدكتورة قدامه بارتباك ظاهر عليها وقالت:
خير يا أستاذ مصطفى، على فكرة مدام حور كويسة جداً والحمل مستقر.
ضحك مصطفى جامد وقال لها:
إنتي مفكرة إني بصدقك؟ هما 3 دقايق، 3 دقايق بس. ولو منطقتييش بالحقيقة قسماً بربي لآدفنك مكانك دلوقتي.
الدكتورة بتحاول تثبت على موقفها:
إيه اللي حضرتك بتقوله ده يا أستاذ مصطفى؟ أنا مستحيل أعمل كدا.
مصطفى بتحذير:
لآخر مرة هطلب منك تتكلمي بذوق. المرة الجاية مش هعمل حساب إنك دلوقتي ولا كبيرة في السن.
الدكتورة بخوف من مصطفى:
بصراحة وأنا جايه، في بنت وقفتني بره وادتني فلوس وطلبت مني أقول لك إن مراتك حامل.
مصطفى وراها صورة ميار قال له:
أيوة، هي دي.
مصطفى بهدوء:
تمام. تقدري تمشي.
سابها وطلع لفوق. وكان لسه هيدخل الأوضة بس سمع كلام ريتاج.
ريتاج بتبص لماجي وبتضحك بسخرية:
هيا دي اللي عاملة لينا شيخة ومحترمة؟ أهي طلعت شمال ومدوراه.
ماجي بنفاذ صبر قربت من ريتاج وضربتها بالقلم وقالت:
أنا بنتي محترمة ومتعملش كدا.
ريتاج بعصبية:
إنتوا بتضربوني ليييي؟ وعشان مين؟ عشان الزبالة دي اللي حامل؟ طب هيا لو مش حامل الدكتورة تقول كدا لي؟ واصلاً يغمى عليها لي؟
ماجي بزعيق:
مش كل واحدة يغمى عليها تبقى حامل يا باشمهندسة. وأنا واثقة إنها مش حامل وأن الدكتورة دي كدابة. وقالت بنبرة تحذير: اياكي تنطقي في حقها كلمة زيادة. إنتي سامعة؟
دخل مصطفى بعد ما سمع الحديث كامل وقال بهدوء وهو بيقرب على حور اللي كانت قاعدة مصدومة. وقعد على ركبته ومسك إيدها وباسها بحنية وقال لها:
أنا آسف.
بصت له حور باستغراب. قال لها بحنين:
أنا آسف يا نن عين مصطفى، يا حوريت قلبي وحياتي. حقك عليا. أنا عارف إني غلطت في اللي قلته بس عرفت غلطي ورجعت فيه. عارفة لما الدكتورة قالت إنك حامل مش صدقتها لأني عارف أخلاقك كويس وواثق فيكي. وسبب جوازي منك يا حور عيني هو هوا إني بحبك مش غير كدا. أنا بحبك من أول مرة شوفتك فيها. أما كنتي بتعيطي مستحملتش دمعة منك. رغم إني مش شوفتك بس إنتي حورية واحتلت قلبي. ينفع كدا؟ ينفع تحتليني من غير إذن ولا أي حاجة؟ كدا هو؟
قالت حور وهي بتضحك من تحت النقاب:
أيوة ينفع كدا هو.
مصطفى بحنية:
تقبلي تكملي باقي حياتك معايا يا حوريه قلبي؟
حور بتهز راسها بالموافقة. بيشيلها مصطفى ويلف بيها.
ماجي بتأمحم:
نحن هنا.
بصت لحور وراحت ناحيتها وقالت لها:
حقك عليا من كلام ريتاج. هيا والله طيبة.
ريتاج بعياط:
أنا... أنا آسفة يا حور. أنا بس خفت تاخدي مكاني في قلب ماما. أنا آسفة. حقك عليا.
حضنتها حور وقالت:
خلاص مفيش حاجة. إنتي أختي.
شاركتهم الحضن ماجي وقالت:
كان عندي بنت واحدة من كرم ربنا عليا بقوا اتنين.
مصطفى سابهم وخرج ورن على مازن. اللي كنسل عليه في الأول، بس بعد كده رد.
مازن:
خير يا مصطفى بيه؟
مصطفى بئستعطاف:
مش خلاص بقى؟ وبعدين مش بكفايا طلقت البت قبل ما أتجوزها.
مازن ببرود:
أصل بصراحة لا إنت ولا أختك اتربيتوا.
مصطفى بعصبية:
طب اتلم وتعالى أحكيلك اللي حصل. وحكاله على كل حاجة.
مازن بأمل:
يا مصطفى أنا والله بحب ريتاج وإنت عارف كدا. بقالنا 4 سنين كتبين الكتاب. وأختك رافضة إننا نتجوز ليه مش فاهم. وكمان تصرفات أختك تصرفات مستفزة وغريبة.
مصطفى:
هتتغير. والله حور هتغيرها.
مازن:
يا ريت والله. يا ريت.
مصطفى:
المهم إنت فين عشان هجيلك. أصل ماجي طردتني أنا ومراد لحد ما نعمل الفرح.
مازن:
فرح مين؟
مصطفى بضحك:
فرحي وفرحك.
مازن بدهشة:
قول أقسم بالله كدا. فرحي أنا بجد؟ طب أنا في البيت. تعالي اقعد معايا وهات مراد معاك. يلا.
بعد مرور شهر.
كانت حور قاعدة جنب مصطفى في القاعة. وجمبهم ريتاج ومازن.
مازن بصدمة لريتاج:
إنتي مين يا ولية انتي؟
ريتاج بصوت واطي كله حب ومودة:
هكون مين يا مازن؟
مازن:
إنتي لبستي الخمار يا ريتاج إمتى؟ إنتي أصلا مكنتيش محجبة.
شاورت على حور وقالت:
غيرت من جمال حوريتي فحبيت أعمل زيها. وإن شاء الله بإذن الله هلبس النقاب قريب. حب في السيدة عائشة وحوري.
مازن قام وقف وحضنها ولف بيها وهمس في ودنها بكل حب وشوق:
بحبك يا تاج قلبي.
في الناحية التانية كان مصطفى ماسك إيد حور وبيقولها:
بحبهم.
حور باستغراب:
هما إيه دول؟
مصطفى بحب:
عيونك. أول حاجة حبيتها فيكي عيونك. بل عشقتهم.
اتكسفت حور وحطت وشها في الأرض.
بصلها مصطفى وضحك وقال:
بحب كسوفك. أه بس خليه يروح الليلة دي. وحياة أمك يا شيخة.
حور بصدمة:
إيه؟
مصطفى:
إنتي لسه هتقولي إيه؟ ولي تعالي كدا. وقام شالها ولف بيها.
كانت ماجي واقفة فرحانة بيهم. وجمبها مراد بيتأملهم وقال بحب:
شكلهم حلووو أوي.
ماجي بحنية:
فعلاً. ربنا يديمهم يا رب. وإنت عقبالك يا حبيبي.
مراد بفلتة لسان:
قبالي إيه؟ منا متجوز.
ماجي بصدمة:
آه يابن الصرمة.