الفصل 3 | من 8 فصل

رواية عشق الملك الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبه النادره

المشاهدات
26
كلمة
716
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

وبدأ يقترب منها ومن شفتاها التي ترتعش رويدا رويدا. وفجأه نظرت له بتوتر وأغمي عليها. فارس بخضه: سيدرا. سيدرا. في إيه يا حبيبتي. فوقي. شالها ودخل أوضته، حطها على سريره وجاب برفان وبدأ يفوقها. بسرعة لحد ما بدأت تستجيب وبدأت تفوق. سيدرا بتوتر: فارس. فارس بتوهان وخضه: طمنيني عليكي. انتي كويسة؟ مش إحنا لسه واكلين. إيه اللي حصل؟ بصت له سيدرا وفركت في إيدها بتوتر: مفيش. اتوترت شوية بس. ضحك

فارس بصوت عالي وقال بجرأه: ههههههه. يلهووي. ده كله عشان إيه؟ يخربيتك. إنتي شكلك فاهمة الجواز غلط وربي. وهمس في أذنها ببعض الكلمات بضحك. وفجأة ضربته سيدرا كف وقالت بتلقائية: يا متحرش. بعد فارس شوية بزعل وخرج من البيت كله. وهي قعدت تفكر في اللي حصل وعاتبت نفسها جداً. واستنت إنه يرجع. وبعد حوالي 3 ساعات عاد فارس وفي يده بعض المشتروات. ودخل المطبخ. جاءت سيدرا وحضنته

من ضهره بجرأه وقالت بحزن: أنا آسفة على اللي حصل. بس والله كان غصب عني. نسيت إنك، أحم، جوزي. فارس بإيجاز: مش زعلان. سيدرا لفته ليها. ولاول مرة تبادر وتطبع قبلة رقيقة على خده بخجل: أنا آسفة. وجرت لأوضتها. ابتسم فارس بحب على طفلته التي لا ولن تتغير. وستظل طفلته مهما حدث للأبد. وبدأ بتحضير الطعام. ولما خلص مسك صينية وحط الأكل عليها واتجه لسيدرا. بس الصدمة لما شاف اللي عمره ما كان يتوقع يشوفه في حياته كلها.

لحد ما دخل شخص محدش يتوقعه. الأب بتكبر: حازم السويدي. الضابط بجشع: خمسة بس يا فندم. حط رزمه فلوس قدامه وعدل نظارته بغرور. نده الضابط للعسكري بسرعة. وقعد الأب في مكتبه. وبعد ما حازم جه بص لأبوه وقال باشتياق: بابا. الأب بغرور: هخرجك من هنا. بس هتسمع كل كلامي. أولاً تنسى أمك نهائي وتيجي عندي. حازم بسرعة: موافق. خرج الأب بدون كلام ورشى الضابط يخرجه. وفعلاً خرج. بس يا ترى الحكاية هتقف هنا والعدل مش هياخد مجراه؟

ولا هيحصل شئ يقلب الموازين؟ وه يا أما كيف؟ هو أنا صغير عاد تختار لي عروسي؟ الأم بغضب: بس يا ملك. أنا عارفة بقولك إيه. اسمع الكلام من سكات. أنا خابرة زين إن البت دي هتصونك وهتحبك وهتشيلك في عيونها شيل. وبعدين إنت ملك على الكل إلا أنا. فاهم؟ الكلام عاد يا رحيم. رحيم (الملك) بضيق: فاهم. وخابر زين. بس بلاش رحيم دي يا أما. الأم بموافقة: ماشي. هتشوف العروسة إمتى؟

الملك: الساعة 7 بإذن الله. وبعدين يا أما لما أتزوج مش هعيش هنا. أنا شغلي كله في القاهرة. ودول برا. الأم بابتسامة حزن وفرحة في نفس الحين: براحتك يا ضنايا. يلا اطلع البس. أنا مكلمة الناس من الصبح. باس الملك إيدها بحب وضحك وطلع يلبس. ونزل وهو لابس العبايه والعمه. الأم أول ما شافته ابتسمت: يلا يا ولدي. وراحوا وقعدوا لحد ما الملك اتصدم لما لقاها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...