الفصل 6 | من 18 فصل

رواية عشق المراد الفصل السادس 6 - بقلم رشا السيد

المشاهدات
33
كلمة
803
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بعد 3 ساعات خرجت الدكتورة من أوضة العمليات. جريت سيلا عليها بسرعة وسألتها بخوف ولهفة: "إيه اللي حصل لها؟ هي كويسة دلوقتي؟ الدكتورة: "حطينا لها منظار داخلي عشان يساعدنا في تحديد مصدر النزيف، والحمد لله عرفنا نحدده وقدرنا نوقفه نهائي. هي الحمد لله كويسة دلوقتي، ننقلها أوضة بتاعتها." "حمد لله على سلامتها." سيلا براحة: "الحمد لله. الله يسلمك، شكراً جداً لحضرتك." الدكتورة بابتسامة خفيفة: "العفو، ده شغلنا."

نجمة كانت بتبكي. راحت سيلا وحضنتها وقالت: "خلاص بقى، ما تبكيش، الحمد لله هي كويسة." *** بعد مرور يوم. وقت خروج مها من المستشفى. جات الدكتورة عشان تكشف عليها. الدكتورة: "تمام، انتي بخير بس لازم الراحة التامة وتشربي سوائل كتير." مها: "تمام، أنا مش عارفة أقولك إيه بس شكراً جداً ليكي." الدكتورة بابتسامة: "العفو يا حبيبتي، حمد الله على السلامة." مها: "الله يسلمك." *** عند سيلا.

كانت تخلص ورق الخروج من المستشفى. لما خلصت كانت راجعة، بس في حد خبط فيها جامد. سيلا بعصبية: "إيه ده؟ مش تفتح يا أعمى انت! "انتي قلتي إيه؟ سيلا بسخرية: "يعني أعمى وكمان أطرش؟ "انتي مجنونة ولا إيه؟ انتي إزاي أصلاً تتكلمي معايا بالطريقة دي؟ سيلا: "أكلمك إزاي يعني؟ أقولك عادي ولا يهمك وخلاص؟ وبعدين المفروض إنك تعتذر." مراد مشي. ده استفز سيلا جداً وقالت بصوت عالي شوية: "حيوان." مراد سمعها ورجع ليها وقرب منها.

اتكلم بهمس في ودنها: "هتندمي أشد ندم على كلامك ده." سيلا خافت بس تظاهرت بالشجاعة وقالت: "هتعمل إيه يعني؟ مراد تجاهلها ومشي. رجعت سيلا الأوضة وكان باين عليها التوتر. مها بتسأل: "سيلا مالك؟ انتي كويسة؟ سيلا بتوتر: "آه أنا كويسة." مها: "امال في إيه؟ شكلك مش عاجبني." سيلا: "مفيش حاجة، أنا كويسة. بس حصل موقف بره مش مفهوم." مها: "في إيه يا حبيبتي؟ خير." سيلا: "مش مهم، بعدين أقولكم. يلا نمشي أنا خلصت ورق الخروج." مها ونجمة:

"تمام، يلا." *** بعد يومين. في شركة مراد الألفي. مراد: "عدي، إلغِ صفقة مايكل." عدي: "ليه؟ وبعدين إحنا وقعنا خلاص والمفروض هيستلم بكرة." مراد بغضب شديد: "الحيوان طلع شغال تبع جاك عشان جاك محتاج سلاح بأي طريقة، عشان كده اتفق مع مايكل." عدي: "تمام، اهدى بس." مراد: "بقولك إيه، نزل إعلان عشان عاوز سكرتيرة جديدة." عدي: "تمام." *** عند سيلا. كانت بتدور على شغل. لحد ما مها كلمتها. مها: "عاملة إيه يا سيلا؟ سيلا:

"الحمد لله، وانتي؟ مها: "الحمد لله، أنا كويسة. انتي فين؟ سيلا: "أنا بدور على شغل بس ملقتش لحد دلوقتي." مها: "بجد؟ أنا قريت في الجرنال إن في شركة الألفي مطلوب سكرتيرة." سيلا بسعادة: "بجد؟ مها: "آه والله. يلا روحي، ولما تخلصي كلميني." سيلا بابتسامة: "تمام، شكراً جداً. ربنا يخليكي ليا." مها: "ويخليكي يا حبيبتي، يلا سلام." سيلا: "سلام." سيلا راحت الشركة وأخذت نفس عميق ودخلت. وسألت موظفة. سيلا:

"لو سمحتي، كان نازل إعلان مطلوب سكرتيرة جديدة." الموظفة بابتسامة: "آه فعلاً. حضرتك ممكن تتفضلي تستريحي هناك لحد ما يجي دورك." سيلا بابتسامة: "تمام، شكراً ليكي." الموظفة: "العفو." بعد مدة. جه الدور على سيلا. دخلت بتوتر وكان مراد قاعد على الكرسي ومديها ظهره. ولما بص ليها اتفاجأ وابتسم ابتسامة خبيثة. وسيلا انصدمت أنه نفس الشخص اللي بهدلته وشتمته كمان. مراد بص في الملف الشخصي بتاعها. مراد:

"امم، أكيد فاكرني أنا اللي انتي قولتي عليه حيوان." سيلا بتوتر: "آه، عشان أنا كنت لسه بتكلم وانت مشيت. وكمان المفروض كنت تعتذر." مراد وهو بيبص في الملف الشخصي بتاعها: "امم، سيلا أحمد، خريجة إدارة أعمال." مراد: "اشتغلتي قبل كده في أي مكان؟ سيلا: "لأ." مراد: "الشغل ده محتاج نظام ودقة في العمل وممنوع التأخير." سيلا: "تمام." مراد: "ممكن تتفضلي دلوقتي، وهبقى نكلمك." سيلا خرجت وهي متعصبة. وعدي شافها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...