الفصل 9 | من 18 فصل

رواية عشق المراد الفصل التاسع 9 - بقلم رشا السيد

المشاهدات
29
كلمة
1,267
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سيلا بصدمة: مراد بيهو فقدت الوعي من شدة الألم. مراد شالها وركبها سيارته وانطلق. بعد مدة وصل القصر وشالها ودخل بيها. كان بينادي على داده سعاد. داده سعاد: نعم، في إيه ومين ده يا ابني؟ مراد: ممكن تكلمي دكتور العايلة يجي بسرعة. داده سعاد: حاضر، بس فهمني في إيه. مراد: هحكيلك بعدين. داده سعاد: تمام، حاضر هكلمه. وطلع بيها غرفة ووضعها على السرير بهدوء. بعد نص ساعة الدكتور جه وكشف عليها.

الدكتور: هي كويسة، بس مخدتش علاج قلبها علشان كده فقدت الوعي. أنا ادتها حقنة، وإن شاء الله لما تصحى هتكون بخير. مراد اتفاجأ إنها عندها قلب. مراد ببرود: تمام. الدكتور: عن إذن حضرتكم. مشي الدكتور. مراد في سره: ياترى إيه حكايتها. مراد قلعها الجزمة ووضع الغطاء عليها، وخرج من الغرفة ونزل تحت. لقى داده سعاد واقفة. داده سعاد بتوتر: هي كويسة؟ مراد: اهدى. داده سعاد: الحمدلله، هي مين دي وإيه اللي حصل؟ مراد حكى كل اللي حصل.

داده سعاد وهي بطبطب عليه: الحمدلله إنها بخير، والحمدلله إنك مسبتهاش يا علم. إيه اللي كان ممكن يحصلها. مراد: أنا هطلع أنام علشان عندي شغل بكرة، تصبحي على خير. داده سعاد: وانت من أهل الخير. وطلع مراد دخل غرفته ودخل المرحاض ياخد شاور وخرج. ارتدى ملابسه واتجه للسرير وذهب إلى عالم الأحلام. في صباح اليوم التالي. في القصر. أستيقظت سيلا على لمسات الشمس لها وبدأت تفتح عيونها، ولكن أنصدمت عندما عرفت إنها ليست في غرفتها.

كل ما تتذكره إنها فقدت الوعي أمس. وفجأة صرخت بأعلى صوت لديها. دخلت داده سعاد أثر صراخها. داده سعاد بخوف: في إيه، انتي كويسة؟ سيلا بتوتر: انتي مين وأنا فين؟ أنا إزاي جيت هنا؟ داده سعاد: متخافيش، أنا داده سعاد وأنتي في قصر الألفي ومراد هو اللي جابك هنا لما أغمي عليكي امبارح. كل ده علشان نسيتي تاخدي دوا القلب بتاعك. سيلا انصدمت لما عرفت إن مراد هو اللي جابها لقصره. سيلا بعدم فهم: بس ثانية، حضرتك إزاي عرفتي إن عندي قلب؟

داده سعاد: الدكتور جه وكشف عليكي وعرف إنك مش خدتي الدوا علشان كده أغمي عليكي. سيلا في سرها: وكمان جابلي دكتور. سيلا: هوا فين مراد بيه؟ داده سعاد: راح الشركة. سيلا: أنا لازم أمشي. داده سعاد: بس انتي لسه تعبانة. سيلا: لا أنا كويسة. سيلا لبست الجزمة وأخدت شنطتها وخرجت من الغرفة. وقابلت مي ببرود. سيلا: مين ده يا داده سعاد؟ داده سعاد: ده... قاطعتها مي بتكبر: أكيد واحدة من بتوع الشارع.

سيلا بعصبية: احترمي نفسك، أنا مسمحلكيش إنك تتكلمي عليا بالطريقة دي. أنا محترمة أكتر منكم. مي: إيه ده، انتي إزاي تتكلمي معايا كده؟ انتي متعرفيش أنا مين؟ سيلا: ولا يهمني انتي مين. و سيلا مشيت وخرجت من القصر. مي اتغظت أوي علشان سيلا سبتها وهي لسه بتتكلم. داده سعاد: انتي إزاي تكلميها بالطريقة دي؟ مي: أنا مقولتش حاجة غلط، هي اللي كانت بتتكلم بطريقة مش محترمة.

داده سعاد: لا، هي كانت بتدافع عن نفسها. انتي اللي مش محترمة. انتي دايماً شايفة إن كل الناس مش محترمين، شافهم قليل. وأكبر دليل إنك بتكلميهم بطريقة وحشة. ومشيت داده سعاد. مي في سرها: والله لتندمي وتشوفي مي الألفي هتعمل فيكي إيه. عند سيلا. روحت البيت اخدت شاور وتوضت وخرجت صلت فرضها. ونزلت حضرت فطار لنفسها وفطرت بسرعة. وطلعت تجهز للشغل. بعد دقايق خلصت وأخدت مفتاح البيت والموبايل ونظارة الشمس ونزلت. ركبت تاكسي.

بعد مدة وصلت وطلعت في الأسانسير ووصلت مكتبها. أخدت الملفات خبطت علشان تدخل ل مراد. مراد: اتفضلوا. دخلت سيلا. سيلا: اتفضل مراد بيه، الملفات خلصت. أخدهم منها. سيلا: شكراً لمساعدتك ليا امبارح، وأعتقد إن فيه سوء تفاهم، ياريت حضرتك توضح لزوجتك إني محترمة ومفيش أي حاجة حصلت. وخرجت من المكتب. مراد استغرب من كلامها ومكنتش عارف هي بتتكلم على إيه. تلفونه رن وكانت داده سعاد. مراد: ألو.

داده سعاد: أنا آسفة بكلمك في وقت الشغل بس حصلت حاجة لازم تعرفها. مراد: في إيه؟ داده سعاد حكت له كل اللي حصل. داده سعاد: أنا قولت لازم أقولك علشان هي اتضايقت وتصرف مي مش قليل. مراد: تمام، شكراً ليكي. وقفل. اتصل على حراس القصر. مراد بعصبية: مي متخرجش من القصر. الحارس: أمرك يا باشا. عند مها. كانت قاعدة مع الأطفال في حديقة الدار. فجأة سمعت صراخ طفلة كان والدها بيضربها. مها بعصبية: إيه اللي حضرتك بتعمله ده.

واخدت الطفلة منه. والد الطفلة: أنا مش عاوزها، تعبت، مش طايقها. عيالي زبالة زي أمها. كويس إن أمها ماتت. مها بعصبية: برضه مينفعش تضربها، هي صغيرة أوي. لو حضرتك مش عاوزها اتفضل معايا على المكتب نخلص الورق، بعد كده ملكش حق إنك تيجي تشوفها تاني. وفعلاً راح معاها خلص الورق ومشيو. الطفلة ببكاء: ب ا ب. أمها كانت بتحضنها ودموعها كانت على وشك النزول. وتذكرت ماضيها. وهنا نعرف إن حدث معها مثل ما حدث مع الطفلة. في الشركة.

مراد طلب سيلا. وخبطت ودخلت. سيلا: نعم مراد بيه. مراد: انتي هتيجي معايا حفلة النهاردة. سيلا: ليه؟ وأنا معرفش أي حد هنا. مراد: أولاً انتي السكرتيرة بتاعتي، ثانياً متنسيش إنك المترجمة، يعني لازم تكوني هنا. سيلا: تمام. مراد: الحفلة الساعة 7، مش عاوز تأخير. سيلا: حاضر، عن إذن حضرتكم. خرجت راحت على مكتبها. بعد ساعة دخلت فتاة الشركة بكامل فخامتها واتجهت إلى مكتب مراد. كانت هتدخل لكن سيلا أوقفتها. سيلا: انتي رايحة فين؟

الفتاة: إيه، داخلة المكتب. سيلا: مش هينفع تدخلي. مراد بيه مشغول. الفتاة: ملكيش دعوة، أنا داخلة لمراد. سيلا: اسمه مراد بيه، وبعدين انتي مين أصلًا. دخلت علطول وكان مراد وعدي بيشتغلوا. الفتاة بابتسامة: مراد. مراد بصدمة: مايا. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...