مراد بعصبية: إيه الدوشة دي. السكرتيرة: بقولها مش مسموح بتأخير، مش عاوزة تمشي. مراد: ومن إمتى وإنتي اللي بتقرري مين يمشي ومين يقعد. السكرتيرة: آسفة. مراد: اعتذري لنور. السكرتيرة: آسفة يا نور. مراد: اتفضلي يا نور، ادخلي. دخل قبلها وقعد. مراد: اقعدي، خايفة كده ليه؟ نور: لأ عادي، فين الملفات بتاعتكم؟ مراد: بصي هناك كده. وأشار عليهم. نور: تمام.
قامت أخدتهم وقعدت على الكنبة تدرسهم، وعرفت إنه أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط، اسمه مراد زين الدمنهوري، عنده 30 سنة، كلمته بتمشي على الكبير والصغير، والكل بيعملوا له ألف حساب، شهرة وفلوس وجمال، ده أنت مش محروم من حاجة. مراد: بتقولي حاجة؟ نور: احم، لأ، أنا قرأتهم. مراد: تمام، والمواعيد وكل حاجة من بكرة إن شاء الله. نور: تمام. وخرجت أخدت تاكسي وروحت. نرمين: يلا اقعدي، الأكل سخن. نور: قعدت تاكل. وحشتني يا واد يا محمد.
محمد: وإنتي كمان والله، إمتى الإجازة تيجي؟ نرمين: لسه الدراسة بدأت عشان تيجي الإجازة. نور: آه والله يا ماما، ده غريب. نور: تصبحوا على خير. نرمين ومحمد: وإنتي من أهل الخير. نور: دخلت أخدت شاور ونامت على طول. مراد رجع راح لنيرا، لقاها نامت، دخل أخد شاور ونام هو كمان. عدى أسبوع على أبطالنا. نور ومراد أخدوا على بعض أكتر من الأول. ونيرا ونور بقوا صحاب أوي. ونور بقت عارفة كل حاجة عن نيرا، ونيرا بقت عارفة عن نور كل حاجة.
بس نور خايفة تقولها إنها معجبة بمراد. نرمين: قومي يلا يا نور، كفاية نوم كده، هتفضلي نايمة للعصر يا بنتي. نور بخضة: هتأخر على الكلية. نرمين بضحك: النهاردة الجمعة، عندك شغل ولا لأ؟ نور: في حفلة تبع الشغل. نرمين بقلق: لازم يا بنتي الحفلة دي. نور: حاولت مع مراد والله، وهو بيقولي مينفعش. نرمين: طيب قومي يلا ناكل. نور: حاضر. وقامت أخدت شاور ولبست بيجامة وخرجت، وكانت نرمين جهزت الغدا. نور قعدت تاكل والجرس رن.
نور: خليكم، هقوم أنا. وقامت فتحت. مراد. نور: دكتور مراد، اتفضل. مراد: لأ شكراً، بس جبتلك الفستان ده عشان تلبسيه في الحفلة، المرة الجاية هجبلك إسدال. نور ركزت هي لابسة إيه، وقفل الباب في وشه ودخلت تلبس الإسدال. نرمين: مين يا بنتي؟ نور: ..... محمد: مين يا جموسة؟ نور: ..... نور لبست الإسدال وخرجت فتحت. مراد: أنا يتقفل في وشي الباب. نور: آسفة. مراد: أيوة كده، هو ده اللبس اللي بتفتحي بيه الباب. اتفضلي الفستان.
نور: بس أنا مش بحب الحاجات بتاعت الحفلات والشغل الضيق والحاجات دي. مراد: أكيد يعني مش هجبهولك ديق. وسابهولها ومشي. نور: أوف، كل مرة مش بيستنى يسمع ردي وبيمشي. ودخلت. نرمين: إيه اللي في إيدك ده؟ نور: فستان مراد جابه عشان ألبسه في الحفلة. محمد: أنا مش مرتاح لمراد. نرمين: ولا أنا. نور: كفاية، أنا مرتاحة. محمد قام مسكها من شعرها. محمد: بتقولي إيه؟ نور بضحك: حرام عليك، بيوجع، ارحمني. محمد: أيوه كده.
نور: طيب يلا بقى، هروح أجهز أنا. دخلت الأوضة، فتحت الفستان، وكان لونه أزرق ستان، وجايب معاه خمار أزرق وحزام أسود وهيلز أسود. نور: يخرب عقلك، ذوقك بيجنن. نور لبست ومحطتش أي مساحيق تجميل، وكانت جميلة فعلاً، وقعدت تستناه يجي. نور لنفسها: هو فيه سكرتيرة بتبقى مدلعة الدلع ده كله؟ ده لو خطيبته مش هيعمل كل ده. قطع تفكيرها رنة تليفونها، وكان مراد. نور: السلام عليكم. مراد: وعليكم السلام، ممكن تطلعي ولا أفضل برا كتير؟
نور: إنت برا من زمان بجد؟ مراد: آه. نور: وأنا يعني كنت هعرف منين، لحظة وهخرج لكم. مراد: لسه هستنى لحظة كمان. نور: افندم. وقامت خرجت وفتحت الباب، لقته راكن على العربية ولابس النضارة. مراد: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!