الفصل 1 | من 15 فصل

رواية عشق المصطفى الفصل الأول 1 - بقلم منمن

المشاهدات
20
كلمة
1,587
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

في منزل هادئ يخيم عليه الحب والمودة بين أفراده. زينب: چودي اصحي بقى يا حبيبتي. چودي: خمس دقايق بس يا ماما. زينب: يلا يا حبيبتي بلاش كسل هتتأخري على جامعتك. چودي: حاضر هقوم. زينب: يلا بسرعة على ما الفطار يجهز. چودي: حاضر. فاقت تلك الجميلة من نومها، وصلت فرضها وتجهزت لذهابها إلى الكلية، فهي طالبة بالسنة النهائية بكلية التربية. چودي: صباح الخير يا زوزو، أمال بابا فين؟ زينب: صباح الفل، بيلبس علشان يروح الشغل.

چودي: بسام صحي ولا لسه نايم؟ زينب: روحي صحيه، مش راضي يقوم. دخلت چودي غرفة أخيها الذي يصغرها بثلاث سنوات. چودي: بسام اصحي يلا. بسام: مش عايز أقوم. چودي: بقولك قوم، دا انت لسه أول سنة في الكلية ومقضيها نوم. بسام: أنا فاشل يا ستي سبيني أنام. چودي: هتقوم ولا أدلق عليك ميه؟ بسام: خلاص قايم ياقمر، إيه الصباح العسل ده؟ چودي: مش مرتحالك، عايز إيه؟ بسام: ولا حاجة يا قلبي. چودي: قلبك يبقى كده عايز فلوس؟ بسام: أوعى تفهميني صح.

چودي: عيب، دا اللي ربي خير من اللي اشترى. بسام: اللي ربي بتاع مربى. چودي: بس ويلا بقى. خرجت چودي من غرفة أخيها ورأت والدها. چودي: صباح الخير يا بابا. جلال: صباح النور يا قلب بابا، أنا مش عارف لما تتجوزي مين هيصبح عليا الصباح العسل ده؟ چودي: متخافش هتلاقيني كل يوم جايلك أصبح عليكي. جلال: بقى كده الواد مروان ياخد حبيبة قلبي مني. بسام: آه متفكرنيش، كل ما أفتكر إن أختي القمر دي قربت تتجوز ببقى نفسي أغز مروان ههههه.

چودي: تغزه؟ طب أعملها كده. جلال: الصراحة إحنا مش متخيلين البيت هيبقى من غيرك عامل إزاي. چودي: يلا بقى افطروا ومش كل شوية تتكلموا في الموضوع ده. چودي: عايزة تسيبيني انتي يا زوزو. زينب: أخص عليكي، دا انتي بنتي حبيبتي. چودي: سلام بقى علشان ألحق محاضراتي. في الجامعة. سمر: دا انتي مواعيدك زفت، سيباني كل ده لوحدي. چودي: جتلك أهو يا جميل، روقي. سمر: يلا إحنا أحسن ما الدكتور يروقنا. بعد انتهاء المحاضرات.

چودي: سمر تيجي معايا؟ مروان جاي علشان هنروح نشتري شوية حاجات للشقة. سمر: لأ مش جاية، أصل خطيبك مبينزلش من زور، ولا أنا كمان. چودي: بس يابت دا عسل. سمر: عسل أسود. چودي: على دماغك يا سمر. سمر: بحبك وأنت متنرفز يا قمر. عادت چودي إلى منزلها واستعدت للقاء خطيبها مروان. مروان: جاهزة يا چودي؟ چودي: أيوه. مروان: عن إذنك يا عمي أنا هخرج أنا و چودي علشان نتفرج على الموبيليات. جلال: ماشي، متتأخروش وخدوا بسام معاكم.

خرج مروان و چودي و بسام. مروان: ما تروح تشرب عصير يا بسام. بسام: شكراً، مبحبوش. مروان: طب كل. بسام: مبكلهوش. مروان: وبعدين فيه إيه؟ بسام: ريح دماغك، مش هتعرف توزعني، أصل أنا بطبيعتي غتت. مروان: لأ ماهو واضح. چودي: وبعدين يلا علشان نتفرج على الموبيليات. مروان: ماما قالتلي على محل حلو أوي. چودي: هي ليه مامتك مصرة إنها تختارلنا كل حاجة؟ حتى ألوان الشقة هي اللي اختارتها وأنا سكت علشان معملش مشاكل. مروان: وماله، ذوق ماما.

چودي: هو أنا هتجوزك انت ولا هتجوز أمك؟ مروان: انتي عارفة إني مقدرش أزعل ماما. بسام (يهمس لـ چودي) : مقولتلك ده ابن أمه، مصدقتنيش. چودي: بس بقى علشان أنا على آخري. مروان: بتقولوا إيه؟ چودي: ولا حاجة، يلا بينا. قامت چودي باختيار غرفة نوم. مروان: لأ، ماما مبتحبش اللون ده. بسام: الله يخرب بيت أمك. چودي: والله هي هتبقى أوضتي أنا ولا بتاعتها هي؟ بس خلاص أنا قفلت من المشوار، يلا نروح.

بسام: يلا يا أختي يا حبيبتي نلحق نتفرج على المسلسل الكوري، تصبح على خير يا مروان وابقى سلميلي على أمك. أنا مش عارف انتي سكتاله ليه. چودي: بس هو قلبه طيب. بسام: قلبك أبيض يا أختي، يلا نطلع ننام. كان ميعاد زفاف مروان و چودي بعد انتهاء چودي من دراستها الجامعية. في أحد الأيام. عاد بسام إلى المنزل في حالة يرثى لها من الخوف والقلق، ولاحظت چودي ذلك فذهبت إلى غرفته. چودي: بسام مالك، في إيه؟ بسام: ها، مفيش.

چودي: لأ بجد في إيه؟ مال وشك أصفر ليه كده؟ بسام: في مصيبة يا چودي وهروح في داهية. چودي: مصيبة إيه يا ابني، انطق وقعت قلبي.

بسام: الموضوع حصل من سنة، كنت أنا ونادر صاحبي راكبين العربية بتاعته، الفرامل كانت بايظة، فخبطنا ولد. إحنا افتكرنا إنه اتعور وخلاص ونادر جرى بالعربية، ولما محصلش حاجة افتكرنا إنها كانت حاجة بسيطة وزمانه بقى كويس. بس اكتشفنا إن الولد ده مات، وأبوه فضل يدور على اللي عمل كده لحد ما وصل لنادر. فهو قالي إنه مصر يخلينا نتحبس. ونادر سافر لأخوه بره وهرب، وأنا مش عارف أعمل إيه والله العظيم. هو اللي كان سايق وأنا اللي دلوقتي هروح في الرجلين بسببه.

كانت چودي تستمع لأخيها بعيون متسعة من الصدمة. چودي: وهتعمل إيه دلوقتي؟ لو بابا وماما عرفوا هيروحوا فيها، هما مش لازم يعرفوا على ما نشوف حل. بسام (يبكي) : مش عارف يا چودي، مستقبلي هيضيع. چودي: قول لأبو الولد إنك ملكش ذنب وإنك مكنتش أنت اللي سايق. بسام: مظنش إنه هيسمعني، دا طلع راجل صاحب نفوذ وواصل أوي يعني، أنا خلاص ضعت ومستقبلي راح. چودي: إحنا لازم نشوف حل، بس هنعمل إيه دلوقتي؟

بسام: مش عارف، أنا حاسس إني جالي شلل في التفكير. چودي: اسمه إيه أبو الولد ده يا بسام؟ بسام: عايزة تعرفي ليه؟ چودي: يمكن أروح أفهمه إنك ملكش ذنب وإنك بريء. بسام: نادر قالي إن اسمه مصطفى النصراوي. چودي: خلاص، أنا هحاول أروح أقابله ونشوف حل. حصلت چودي على عنوان والد الطفل وذهبت للقاءه، وكانت تدعو الله أن يوفقها في مهمتها وأن تقنع هذا الرجل ببراءة أخيها. في قصر مصطفى النصراوي. چودي: لو سمحت، عايزة أقابل مصطفى بيه ضروري.

الخادم: اتفضلي حضرتك وأنا هديله خبر حالاً. دخلت چودي إلى غرفة المكتب يتملكها القلق والخوف من هذه المقابلة، فماذا سيحدث إذا رفض الاستماع إليها، فهي ستفعل المستحيل من أجل حماية أخيها وحماية مستقبله. انفتح باب الغرفة ودخل رجل ذو ملامح صارمة، وبرغم من وسامته إلى أن تعبيرات وجهه تنطق بالقسوة والقوة. أحست چودي بجفاف في حلقها. چودي: حضرتك، أنا جايه أقابل مصطفى بيه، هو يبقى والدك. مصطفى: وأنتي عايزة تقابليه ليه؟ في حاجة؟

چودي: في موضوع مهم عايزة أكلمه فيه. مصطفى: خير، موضوع إيه؟ اتفضلي قوللي. چودي: لأ، لازم أتكلم معاه فيه شخصياً. مصطفى: قوليللي وأنا هبقى أقوله كل اللي انتي عايزاه. چودي: حضرتك لازم هو اللي يسمعني. مصطفى: اعتبريه سامعك. چودي (بنرفزة) : وبعدين بقى؟ ما تقوللي هو فين وتخلصني؟ إيه ده؟ مصطفى: هو انتي جاية تعلي صوتك عليا هنا في بيتي؟ چودي: ما هو انت مش راضي تناديني مصطفى بيه والدك ومصر انت اللي تعرف عايزاه ليه؟

مصطفى: ماهو أنا أبقى مصطفى بيه، والدي، واللي حضرتك عايزة تتكلمي معاه. انصدمت چودي، فكانت تتوقع أن يكون مصطفى في الخمسينات من عمره، ولكن من يقف أمامها شاب ربما في بداية الثلاثينات. چودي: هو، هو حضرتك مصطفى بيه؟ مصطفى: أيوه، أنا. خير يا آنسة، كنتي عايزاني في إيه؟ چودي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...