الفصل 6 | من 15 فصل

رواية عشق المصطفى الفصل السادس 6 - بقلم منمن

المشاهدات
20
كلمة
2,127
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ذهبت چودي والابتسامة على وجهها لكى توقظ حبيبها. چودي بحب: مصطفى مصطفى اصحى بقى. مصطفى بنوم: بس بقى يا سما اسكتى. عندما سمعت چودي اسم سما ماتت البسمة على شفتيها. چودي بحزن: كل ده وبتفكر فيها هى وانت نايم. يعني كنت بتمثل عليا ده كله وانا كنت مغفلة وصدقتك. لو كان الأمر بيدها كانت چودي هدمت البيت فوق رأسه هو ومن يذكرها فى نومه، ولكنها حاولت تهدئة نفسها.

قامت چودي بتجهيز نفسها للذهاب الى الكلية بالرغم من انها كانت قد اتصلت بسمر تخبرها بعدم حضورها. كانت نيتها هي البقاء بجوار زوجها اليوم، ولكن بسبب ما حدث غيرت رأيها. چودي: صباح الخير يا ماما كريمة. كريمة: صباح النور ياحبيبتى. هو مصطفى مصحيش؟ چودي: لاء لسه نايم. سما: غريبة نايم لدلوقتى مش عوايده انه يتأخر في النوم كده. چودي: اهو بقى اللى حصل. كريمة: انتى رايحة الكلية يا حبيبتى. چودي:

ايوة يا ماما. ولو سمحتى متخليش حد يدخل الاوضة على مصطفى علشان نايم براحته. كريمة بابتسامة: حاضر يا حبيبتى. سما: خلاص هبقى اطلع اصحيه انا. چودي: هو انتى مفهمتيش قولت ايه. قولت انه نايم براحته. وعيب اوى تدخلى عليه وهو نايم. هو مفيش حد علمك الادب يبقى ازاى. سما: وانتى مالك متنرفزة اوى كده ليه يا چودي. چودي: عن اذنك يا ماما هروح الكلية احسن ما اتاخر. سما: مع السلامة خدى بالك من نفسك. چودي:

ياخدك ربنا ان شاء الله وارتاح منك. فى الغرفة. استيقظ مصطفى كان يظن ان چودي مازالت نائمة ولكنه لم يجدها. مصطفى: هى راحت فين چودي چودي انتى فين. ولكنه لم يسمع صوت فى الغرفة. فى الجامعة. سمر: انتى يا بنتى قولتى انك مش جاية النهاردة. ايه اللى حصل. چودي: عادى غيرت رأيى. سمر: ماشى. النهاردة فى ورق وملخصات عايزين نشتريها ضرورى. چودي: ماشى. سمر: هو فى حاجة يا چودي. چودي: حاجة ايه. سمر: حاسة انك متغيرة ومش طبيعية. چودي:

مفيش حاجة بس مصدعة شوية. اثناء حديثهم سمعت چودي رنين هاتفها ووجدت اسمه ينير الشاشة فشعرت بوجع فى قلبها فقامت بالرد. چودي: الوم. مصطفى: چودي انتى فين. چودي: فى الجامعة. فى حاجة. مصطفى: لاء بس صحيت دورت عليكى ملقتكيش فحبيت اطمن عليكى. چودي: انا الحمد لله كويسة. مصطفى بحب: وحشتينى اوى. لدى سماعها هذه الكلمة منه شعرت باحساس جميل يجتاح جميع حواسها، ولكن عندما تذكرت ما حدث هذا الصباح شعرت بالغضب. چودي:

معلش انا مش فاضية ورايا محاضرة مهمة وكمان انا هروح عند ماما. مصطفى: ليه فى حاجة. چودي: لاء بس عايزة اشوفهم واطمن عليهم. مصطفى: ماشى بس متتأخريش. چودي: تمام مع السلامة. قام مصطفى بالذهاب الى الشركة لانهاء بعض الأعمال المهمة، ولكنه كان يريد مرور الوقت سريعا حتى يعود الى المنزل ويرى من قامت بخطف قلبه وعقله. السكرتيرة: اى أوامر تانية يا مصطفى بيه. مصطفى: لاء خلاص كده اتفضلى.

بعد خروج السكرتيرة ظل مصطفى يتأمل صورة چودي التى يحتفظ بها معهم. مصطفى: وحشتينى ياعمرى. كأنك سيبتينى من سنة مش من كام ساعة بس. فى منزل والد چودي. جلال: حبيبة بابا وحشتينى. چودي: وانت اكتر يا حبيبى. عامل ايه دلوقتى. جلال: تمام الحمد لله. زينب: حبيبتى نورتى البيت. چودي: تسلمى. امال بسام فين. زينب: فى الجامعة. جلال: عاملة ايه يا حبيبتى مع جوزك. چودي: الحمد لله كويسين.

عاد مصطفى الى المنزل وبيده بوكية ورد جميل أحمر وأيضا قام بشراء خاتم هدية ل چودي، ولكنه عاد ولم يجده. مصطفى: امى هى چودي لسه مجاتش. كريمة: لاء يا حبيبى زمانها جاية. سما: ايه الورد الحلو ده. مصطفى: ملكيش فيه. صعد مصطفى الى الغرفة ودخل الى الحمام لياخذ شاور ويغير ملابسه. عادت چودي الى المنزل وهى لا تعرف ماذا ستفعل مع زوجها. چودي: السلام عليكم. كريمة: وعليكم السلام. على فكرة چواد جه فوق. چودي: ماشى عن اذنكم.

صعدت چودي الى الغرفة ووجدت بوكية الورد موضوع على السرير واثناء تأملها فيه وجدت زوجها يحتضنها من الخلف. مصطفى: وحشتينى اوى. چودي: شكرا. مصطفى: شكرا. هو ده ردك. چودي: عايزنى اقولك ايه. مصطفى: فى ايه مالك. چودي: مفيش عادى يعنى. مصطفى: عادى بس انتى امبارح مكونتيش كده. مالك فى حاجة مضيقاكى. چودي: قولتلك مفيش. مصطفى: ايه رأيك فى الورد. چودي: حلو. شكرا. مصطفى: والخاتم ده كمان علشانك. چودي: والخاتم ده بقى تمن ليلة امبارح.

انصدم مصطفى من كلام چودي فهذه ليست زوجته التى كانت بالأمس تردد اسمه بكل حب. مصطفى: ايه اللى انتى بتقوليه ده. چودي: ايه مفهمتش. ان كل اللى حصل امبارح ده كان مجرد غلطة مش اكتر. مصطفى: انتى بتسمى اللى بنا غلطة يا چودي. چودي: ايوة واتمنى انها متتكررش تانى.

كانت چودي تقول لزوجها هذا الكلام ولكن قلبها يتمزق، فهى بالرغم مما حدث ما زالت تحبه حتى وهى تكلمه الان تريد الارتماء فى احضانه وتبكى بشدة على الاحلام الوردية التى كانت تحلم بها هذا الصباح. مصطفى: انتى مفكرة نفسك ايه ها. انطقى. لعبة انا فى ايدك. چودي: لو سمحت متعليش صوتك عليا. مصطفى: عيزانى اسمع منك كده ومعليش صوتى. چودي: خلاص اللى بنا انتهى ومفيش داعى نمثل على بعض اكتر من كده. مصطفى: قصدك ايه. چودي:

قصدى خلاص كل واحد يروح لحاله لانى خلاص مبقتش حابة اشوف وشك تانى. عند سماع مصطفى هذا الكلام اصابه الغضب الشديد. مصطفى: اخرسى مش عايز اسمع منك الكلام ده تانى. چودي: لاء لازم تسمعه. خلاص انا مش عوزاك. مصطفى: قولتلك اخرسى. ولم يشعر بنفسه الا وهو يصفعها على وجهها. چودي وهى ممسكه بوجهها الدموع فى عينها: انتى بتضربنى يا مصطفى. مصطفى: چودي أنا مش عارف عملت كده ازاى.

كان منظر الدموع فى عينيها يوجع قلبه، فعندما حاول احتضانها للتخفيف عنها قامت بدفعه بعيد عنها. چودي: ابعد عنى متلمسنيش. ذهبت چودي الى الحمام واغلقت الباب عليها وانفجرت فى البكاء وكان صوت بكاءها مسموع. مصطفى: چودي افتحى انا أسف. چودي: مش عايزة اسمع صوتك ابعد عنى. مصطفى: كده يا چودي ماشى براحتك. خرج مصطفى من الغرفة وذهب لممارسة الرياضة فهى الشىء الوحيد الذى يخرج بها ما به من غضب. خرجت چودي من الحمام وقامت باحتضان الورد.

چودي بدموع: سامحيني يا حبيبى بس انا مقدرش اعيش معاك وعارفة انك انت بتفكر فى واحدة تانية. فى غرفة الالعاب الرياضية. كان مصطفى يبذل قصارى جهده للتحكم فى غضبه من طريقة زوجته فى التحدث إليه واعتبار ما حدث بينهم لم يكن سوى غلطة. مصطفى: ليه بس كده يا چودي ترجعينا لنقطة الصفر من تانى. سما: انت بتكلم نفسك. كان ينظر اليها بعيون تحمل كل معانى الالم الذي يعانيه. مصطفى: انتى عايزة ايه. سما: بطل بقى قسوتك دى معايا. مصطفى:

امشى من قدامى انا مش طايق نفسى. سما: ليه بس كده. هو الورد معجبهاش ولا انت اللى مش عاجبها. مصطفى بقسوة: اخرسى ياسما وبطلى كلامك ده. سما: ايه كلامى جه عى الجرح. مصطفى: هتفضلى طول عمرك كده يا سما. سما: وانا مش هزهق منك ياصاصا. وغمزته باحدى عينيها. عندما عاد مصطفى الى الغرفة وجد چودي تقف أمام الشباك كان يريد الذهاب اليها واخذها فى أحضانه فلقد اشتاق اليها والى الرائحة التى تنبعث منها كأنها وردة ندية. مصطفى:

چودي انا أسف على اللى حصل. چودي: متتأسفش. خلاص كل واحد فينا يخليه فى حاله. مصطفى بنفاذ صبر: براحتك اللى انتى عيزاه اعمليه. چودي: انا هروح اقعد عند ماما كام يوم. مصطفى: ليه بقى ان شاء الله. چودي: عايزة اريح اعصابى. مصطفى: عايزة تروحى تشوفيهم ماشى لكن تباتى برا البيت ده مش هيحصل. كانت تريد ان يخبرها ان لا تبتعد عنه فهى ايضا لن تحتمل عدم رؤيته فقد اصابها عشقه واستوطن بداخل قلبها.

اصبحت الحياة بين مصطفى چودي لا تحتمل بسبب عند كل منهم، فكانت چودي تتفنن فى اغاظة مصطفى فكانت ترتدى افضل ما لديها من ملابس لتثير غضبه اكثر. عندما ارادت الخروج من الغرفة. مصطفى: انتى راحة فين. چودي: هجيب ماية اشرب. مصطفى: متخرجيش كده. چودي: ليه. على العموم مفيش حد تحت دلوقتى غير مامتك وسم. مصطفى: قولتلك متخرجيش كده. عايزة تخرجى البسى الاسدال. چودي: وفيها ايه لما اخرج كده. ما سما بتلبس افظع من كده. مصطفى:

مليش دعوة ب سما. انا بكلمك انتى واسمعى الكلام. عندما ارادت الخروج امسكها من ذراعها. مصطفى: الكلام اللى اقوله يتسمع. چودي: سيب دراعى وابعد عنى متلمسنيش. مصطفى: انتى مفكرة نفسك ايه ها. انطقى. كان چودي لاتعى غير شىء واحد وهو قربه منها فلقد اشتاقت الى لمسة يده وبدون وعى منها رفعت يدها ووضعتها على خده لتداعب وجنته بحركه رقيقة وحنونه فكانت حركتها هذه لها مفعول السحر. مصطفى باشتياق: چودي متلعبيش بالنار. چودي:

النار خلاص حرقتنى. مصطفى: يعنى ايه. چودي بصوت هامس: يعنى وحشتنى جدا. مصطفى: انتى اللى وحشتينى اكتر. چودي: مصطفى. مصطفى: قلب وروح مصطفى. چودي: احضنى جامد عايزة أحس أني لسه عايشة. بعدك عنى موتنى. عايزة اسمع دقات قلبك. مصطفى: مش انتى السبب فى ده كله. چودي: متبقاش تسمع كلامى تانى. كانت يتحدثون بصوت هامس خوفا من افساد هذه اللحظة الرائعة. مصطفى: اه لو تعرفى وحشتينى قد ايه. چودي: انت وحشتنى اكتر.

اثناء تحدثهم سمعوا طرق على الباب. چودي: مصطفى. مصطفى: فى ايه. چودي: الباب بيخبط. مصطفى: سيبك منه خليكى معايا. چودي: طب شوف مين. مصطفى: مش عايز اعرف مين. ولما استمر الطرق على الباب ولم يردوا انفتح الباب فجأة. سما: مصطفى انتى مبتردش ليه. اه سورى افتكرت مفيش حد هنا. چودي بصوت منخفض: الله يخرب بيت اهلك يا شيخة. مصطفى: فى ايه يا سما. هو ده وقتك. سما بسماجة: هو انا قاطعتكم ولا حاجة. چودي: قطع رقبتكم. مصطفى:

انتى كنتى عايزة ايه. سما: السايس كان بيقول الحصان بتاعك تعبان. مصطفى: خلاص انا جاى دلوقتى. سما: طب يلا تعالى. مصطفى: روحى يا سما وانا جاى وراكى. سما: لاء هستناك نروح سوا الاسطبل علشان انت عارف الحصان بتاعك غالى عليا اوى. چودي: خلاص يا حبيبي روح شوف فى ايه. مصطفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...