دخل إياد أوضة الضيوف وهو متعصب، بس لقاها ماسكة في قميص النوم نفس اللي كان لبسته يوم دخلتهم. انصدم أكتر لما طلعت المقص وبقت تقطع في القميص بغضب. "مش هيحبك مهما عملتي، انتي هنا مش مجرد واحدة خدامة اتجوزها عشان يرضى حبيبته وينتقملها منك، بكرهك." "يا إياد! إياد ببرود: "وأنا كمان بكرهك، بس العمل إيه، القدر رماكي في طريقي، طريق كله شوك ونار." مسحت دموعها: "انت بتعمل إيه هنا؟ إياد: "انتي اللي بتعملي إيه هنا يا حياة هانم؟
حياة بصتله بغيظ وقامت، وقبل ما تروح مسك إيدها. "ما جاوبتيش على سؤالي، بتعملي إيه هنا؟ حياة بغضب: "هكون بعمل إيه يعني في أوضة الضيوف يا إياد بيه، هبقى فيها مؤقتًا يعني لوقت ما تطلقني." إياد: "انسى إنك تبقي فيها ثانية، يلا على أوضتك." حياة بتحدي: "مش رايحة لمكان." إياد: "اخزي الشيطان، يلا بينا على أوضتنا." حياة: "وأنا قلتلك مش رايحة لمكان."
بعد خمس دقايق، حضنها إياد وهو نايم على سريره، بس هي بتتململ تحته. بص لها وقام فتح اللازق اللي على بوقها. حياة بغضب وصراخ: "فكني أحسنلك يا إياد، وإلا مش هيحصلك طيب." إياد باستمتاع: "عشان تبقي تتحديني يا حياة هانم." حياة بغضب: "أنا كده مش هعرف أنام، على الأقل فكني أرجوك." إياد: "نامي وارتاحي يا حياة، بكرة يومنا طويل." حياة وهي بتصرخ: "الحقوني! إياد بعد
ما رجع اللازق على بوقها: "كده أحسن، متعرفيش بحبك إزاي وانتي هادية كده، تصبحي على خير يا روحي." وراح حضنها بقوة، أما هي حاولت تتحرك بس مفيش فايدة، لحد ما نامت. قام إياد بعدها وفك الحبل اللي رابط إيدها ورجلها، وفك اللازق اللي على بوقها. باس إيدها ورجلها، حتى شفايفها. "آسف، آسف يا روحي على كل الألم اللي بسببهولك، آسف بس مش بإيدي، فيه حاجة أقوى مني ومنك مخليني أتمسك فيكي بالطريقة دي." ... في الصباح التالي...
"يعني إيه مش موجودة يا سمية؟ سمية بتوتر وهي بتقف قدام الإمبراطور: "عمرو بيه كان منبه علينا محدش يروح أوضتها، وأنا روحت عشان أديلها الفطار بس ملقتهاش يا بيه." "والبيه فين؟ "في أوضته لسه منزلش." "قوليله إني رجعت وعايزه في أوضة المكتب." "حاضر." ... عمرو وهو بيهز في ملك بغضب: "ملك قومي بقولك قومي! فاقت ملك وهي بتتاوه وبتمسك راسها بألم: "آه يا راسي، أنا فين؟
فتحت عينيها بصدمة لما لقت نفسها عريانة وشافت بقعة دم على السرير. لفت نفسها بالملاية وهي بتبكي. "بس بتكبي." بصلها باستغراب لما قالت: "انت على أساس هتطلقني، ليه عملت فيا كده يا عمرو؟ ليه؟ عمرو بغضب: "أنا ما عملتش حاجة، أكيد دي من عمايلك، قوللي دواء إيه ده اللي عطيتيني إياه؟ ملك: "وأنا أعمل كده ليه؟ عمرو بغضب: "عشان تجبريني للمرة التانية عليكي، انتي مش عايزاني أطلقك عشان كده عملتي الفيلم الهابط ده."
ملك: "انت إزاي تفكر فيا بالطريقة دي؟ أنا مستحيل أفكر بالطريقة دي، وإلا كنت عملتها من أول يوم جواز لينا، مش بعد سنة ونص." مسك عمرو راسه بغضب وهو بيحاول يفتكر اللي حصل. إيه مصلحة ملك من إنها تعمل كده؟ كانت بتبكي وهي ضامة نفسها. "أنا خلاص ضعت، خسرت كل حاجة." عمرو بغضب وهو بيرمي الكرسي: "اخرسي، أنا ما عملتلكيش حاجة، مقربتش منك حتى." انكمشت على نفسها بخوف.
عمرو: "اللي حصل ده مش هيغير حاجة من قراري، زي ماهو، هطلقك أول ما بابا يرجع من... قاطعه طرقات الباب. لبس التيشيرت بتاعه وفتح نص الباب. سمية: "البيه الكبير تحت ومستني حضرتك في المكتب بتاعه." عمرو بتوتر: "بابا رجع؟ رجع إمتى وإزاي؟ سمية: "من حوالي ساعة وحاجة." رجع بص لحياة وقالها: "البسي وحصليني." وخرج من غير ما يستنى ردها. مسحت ملك دموعها وهي بتتبسم أوي. "فاكراني هتخلى عنك بالسهولة دي يا عمرو؟
ده انت الحب كله، وقلبي ميقدرش على بعادك، وسواء عجبك أو لأ، هنكون سوا." فلاش باك... فاقت ملك قبل عمرو بساعة. بصت حواليها بألم وهي بتحاول تعرف إيه اللي حصل. شافت إياد نايم بهدوء. "أجمل حد شوفته بحياتي، لو بتحبني زي ما بحبك، بس وقتها كان حاجة اتغيرت، بس انت عايز تطلقني وأنا... فجأة لمعت في عقلها فكرة. قلعت لعمرو، وبعدها حطت نقطتين من صلصة طماطم وقلعت ملابسها ونامت جنبه. "أموت ولا أسيبك لغيري." باااااك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!