قررت اتجوز بنت من بحري. يا بوي، هي زميلتي في الكلية يا بوي. عليه وعيونه مليئة بشرارة: تتجوز مين! أنت اتجننت في عقلك! يا ولدي، أنا مش موافق على الجواز دي، ولي معاك حاجة أعملها. بنات بحري متنفعنيش يا ولدي، دول بنات مش بيستحوا من حاجة يا ولدي. بس دي اللي قلبي ردها يا بوي، وأنا وعدتها إني أجوزها. عائلته الحاج عتمان المنشاوي. من أكبر العائلات في الصعيد. عنده 50 سنة، له قوة طاغية، وله قلب طيب مع أفراد العائلة.
يظهر عليه الشدة والقسوة، ولكن يتميز بأنه رجل عادل. يمتلك أكبر مزرعة فاكهة في سوهاج. وسيم عتمان المنشاوي. شاب وسيم جداً، في آخر سنة في كلية الزراعة في القاهرة. شعره شديد السواد، سائل على جبهته، وله عيون خضراء اللون. لديه عضلات، جسمه متناسق. يتميز بعقله الرزين، متفهم جداً، طموح ومجتهد. الأم فوزية. عمرها 40 سنة. ست طيبة جداً، لديها عيون شديدة السواد وشعرها أبيض. الأخت اسمها صباح. عمرها 29 سنة.
تمت التعليم لحد سنة سادسة ابتدائي. عندها جداً وغيورة. شعر أسود قصير، عيونها سوداء، جسمها ضخم، قصيرة، بشرتها سمراء. حسام المهدي. شاب يمتلك عيون عسلي. شعره قصير ولا هو كثيف جداً. طويل وله عضلات. صديق الطفولة هو ووسيم. أبوه رجل فلاح. وسيم صديقه الوحيد ويعمل في بنك في القاهرة. عائلته الدكتور محمد ممدوح. دكتور أطفال في سن 49. طويل، شعره بني، عيونه عسلي. يحب شغله جداً. وعائلته وخصوصاً وسام، عشان بنته الوحيدة.
عايش في القاهرة. الأم چيهان الرشدي. بنت أكبر رجل أعمال في القاهرة. عمرها 39 سنة. ست راقية جداً، تحب الموضة. وتخاف على بنتها أوي. تتميز بجسمها الرشيق وبشرتها البيضاء. تتميز بشعرها الأصفر الذي يشبه خيوط الذهب. وسام. بنت عمرها 22 سنة. بشرتها بيضاء، طويلة لحد ما، عيونها زرقاء. جسمها رشيق جداً. شعرها طويل يصب على ظهرها كشلال من الذهب ولونه أصفر. هي الوحيدة، ما عندهاش إخوات. بتحب قراءة الروايات الرومانسية وبتكتب روايات.
مش بتحب تتكلم كتير ولا بتحب الصوت العالي. نور. صديقة وسام من الثانوي. عندها 22 سنة، في نفس كلية وسام. نور بنت بسيطة جداً، تمتلك قلب حنون وعيون بني رفيعة. هادئة، بتحب قراءة الروايات زي صديقتها. محجبة. "عايز ولدك يرجع في كلمته زي الحرايم؟ "يا ولدي، أنا عايز مصلحتك، أزوج وحدة من قومنا تعرف تعيش ويانا." "بس يا بوي! بغضب شديد وخبط على الكنبة: "اقفل الكلام في الموضوع ده أحسن لك، لحسن أمنعك من روحت الجامعة." "طأطأ
رأسه في الأرض وقال: أنا مصمم على رأي يا بوي ومش هتنازل عن البنت اللي بحبها." "وأنا قلت كلمتي، وخلص الحديث على كده." "بس يا بوي! رفع يده في وجه ابنه حتى يسكت الكلام في الموضوع ده. "الأب عتمان، يا حاجة، أنا دخلت الأوضة، حصلني كباية الشاي." "الأم فوزية بسرعة: حاضر يا راجل، هعملك." دخل الأوضة وسيم، وجهه ممتلئ حزن. من قرر أبوه. عند وسام، اللي هي كمان قررت تكلم باباها في موضوع جوازها من وسيم. على السفرة، هم بيتعشوا. "وسام
أحم: بابي، عايزك في موضوع مهم." "الأب محمد: اتفضلي يا حبيبتي، قولي أي عايزة." "وسام: بابي، أنا بحب واحد زميلي في الكلية، وهو شخص محترم جداً." "بس... "الأب محمد: أولاً كده، الحب مش عيب يا بنتي، وأنا فرحان إنك صرحتيني. بس ليه قولتي "بس" وسكتي؟ "وسام: أصلاً هو صعيدي من سوهاج." امتلأت عيون الأب من الصدمة: "نعم! إزاي صعيدي! أنت فاهم بتقول إيه ده! ده مش من مستوانا ولا يشبهنا في شيء. أنا مش مصدق بجد، بنتي بتحب واحد صعيدي!
"وسام: بابي، هو شاب كويس جداً ومن عائلة كبيرة في سوهاج، وهو هييجي يتقدم لي." "الأب محمد: يا بنتي، دي عيشتهم صعبة ومش هتتحملي تعيشي في الصعيد. طيب قوليلي، إيه اللي حبيته فيه طيب؟ إيه اللي عمله عشان تحبيه وتصميمي عليه؟ ردت وسام بسرعة: "بابي، أنا وهو بنحب بعض من أول الكلية. تعرف ليه أنا بحبه؟
عشان في أول يوم كلية في شاب عاكسني وحاول يمسك إيدي. وسيم بقى دافع عني وضرب الشاب ده، وكمان أداله محاضرة. هو كبر في نظري جداً من الموقف ده. وكمان هو شخص محترم، عمره ما تخطى حدوده معايا ولا بكلمة حتى. بجد، الرجل الصعيدي رجل بجد." "الأب محمد: اقفلي كلام في الموضوع ده دلوقتي، وأنا بأقولك ومن دلوقتي، أنا مش موافق على جوازك من شاب صعيدي." "وسام: بابي! "الأب محمد: بصوت عالي: وسااااام! اقفلي الموضوع ده." "قولي حاجة لبابي."
"الأم چيهان: أنا بجد مش مستوعبة كلامك، بقي بنت الدكتور محمد ممدوح تحب واحد صعيدي؟ إيه اللي عجبك فيه؟ وأنا من رأي باباكي، الجواز ده مش هيتم مهما حصل." "وسام بحزن وتململ محبوس في عيونها: بعد إذنكم، أنا رايحة أرتاح شوية." فوق في أوضتها، رمت نفسها على السرير وفضلت تبكي بحرقة. وبعدين فضلت تدور على تليفونها عشان تكلم وسيم. آه، أخيراً لقيته. مسحت دموعها عشان تعرف تتكلم، وعشان وسيم ما يحسش بحاجة. "الو وسيم."
"أيوه، أخبارك إيه يا وسام." "وسام: تمام الحمد لله، بخير طول ما أنت بخير. بس مال صوتك؟ "ها؟ لا أنا تمام يا جَلبي. لا حاسة فيك حاجة. هو أنت... هو أنت كلمت باباك في موضوع جوازنا؟ "أيوه كلمته يا وسام، ومردش على جوازي منك يا حبيبتي، بس أنا هكلمه تاني في موضوعنا، متقلقيش." "وسام بعياط شديد: أنا... كملت... من بابا... في موضوع جوازنا ورفض." وسيم حاول يتمالك نفسه عشان ما يبكيش هو كمان.
"وسيم: واسام، جلتلك متقلقيش، طول ما أنا جنبك. أنا هعمل كل ما بأيدي عشانك، وأنا كلمتي وهتكوني ليا يا روح جلب وسيم." "وسام: بجد يا وسيم، أنت هتحارب الدنيا وأهلك عشاني، وعشان وعدك؟ طيب قوي، إيه هتعمل إيه؟
"وسيم: أنا هتصرف، وحاولت مع أبويا وأمي تاني. يلا سلام، أنا هقفل معاك عشان أغير هدومي دي وأنام. اطمني أنت يا وسام، أنا كلمتي وعمري ما رجعت في كلمتي واصل. اللي بيحبك هيعمل عشانك أي حاجة، وهيحارب الدنيا بحالها عشان تكوني حلاله. بس اللي يتخلى عنك ويقولك ظروف، اعرف إنه مش بيحبك." "وسام: ماشي، أنا مطمئنة وواثقة فيك، ولأنك رجل بجد. يلا سلام بقى." "وسيم: أحلى بقى، سماعها منك."
"وسام: وأنا بقى مش بس سماعها منك، بس برضه أحلى بقى صعيدي أسمعها منك يا وسيم. يلا سلام." "وسام: سلام." قفل السكة مع وسام. وفجأة الأم فوزية: "وسيم، افتح أنا أمك يا ولدي، افتح." وفجأة فتحت الباب. "وسيم! ولدي! الحقوني يا ناس! يا ترى ماله وسيم؟ ويا ترى إزاي هيقنع أبوه إنه يتزوج؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!