الفصل 8 | من 9 فصل

رواية عشق الواسم الفصل الثامن 8 - بقلم أحلام إسماعيل

المشاهدات
22
كلمة
3,453
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

صباح: يلا مع السلامة يا ياسمين. ياسمين: الله يسلمك. سلام يا مرت عم. صباح بصوت واطئ عند الباب: ياسمين، استني. أجلك أي تعملي تاني لما تجيء الدار، اسمعي. خطة خالتي موفقة. جاء وقت العشاء. وسام حضرت الأكل في المطبخ. صباح بوجه يملأه البراءة والندم: وسام، ممكن أتحدث وياكِ شوية؟ وسام بعدم اهتمام وحيرة من طلبها: اتفضلي. صباح وجهها في الأرض: وسام، أنا آسفة لو كلامي ده زعلك مني. تيجي نبقى صحاب ونعمل كل حاجة مع بعض؟

تجبلي تبقي أختي من النهاردة؟ وسام بعدم فهم من كلامها المفاجئ والغريب، على أنها تقول لها هذا الكلام بعد كل ما فعلته معها من أول يوم لها في ذلك البيت. وسام بتفكير: بصي، أنا من أول ما جيت هنا وأنا حاسة إنك مش بتحبيني، بس أنتِ كمان زي أختي وأنا مسامحاكي. ذلكه هي وسام، صاحبة القلب الأبيض. تسمح كثيرًا، بس حينما تقرر أنها تواجه أحد، فلا يجرؤ أحد على الوقوف أمامها. صباح بفرحة شديدة على أن وسام استسلمت لخططها. بجد،

رمت نفسها في حضن وسام: أنا فرحانة جوي إنك وافقتي يا وسام على طلبي. بعد أن أخرجت نفسها من حضن وسام، تتحدث صباح مع نفسها دون أن يقدر أحد أن يسمعها. ماشي يا وسام، جيتي برجلك. أنا هوريكي. هتصدقي إن أنا أكون صاحبتك؟ ههههه، مسكينة! على اللي هيجرى لها. أحضرت معها الأكل، وبعدين شلون الأكل من على السفرة أو الطلبية كمان يسموها في الصعيد. حل الليل على الجميع، والكل ركب فوق، كل واحد في غرفته. في غرفة صباح، وهي تتحدث مع نفسها:

أنا هوريكي يا وسام على كل اللي عملتيه معايا. أختي، مني اهتمام أبوي وأمي، وكمان جمالك بيبجتني من جوه. الكل شايفك جميلة وزي القمر، وأنا لا. أنا الكل عم يجولوا عليّ وحشة وعانس عشان دخلت في الثلاثينات. كل ما أروح فرح حد من الصعيد، يهنئوني ويقولوا: عقبالك يا صباح، بتّال من تقعدي على جلب أبوكي العمر كله. أنا تعبت من التعيير فيه عشان لسه ما اتجوزت. أنا مش هخليكي تفرحي واصل يا وسام.

فضلت على ذلك الحال تبكي بحرقة على حالها، وعلى ضعف تحملها كلام الناس اللي بيذبح قلبها. لا دعي للكلام إذا لم يكن خير. مسحت دموعها بيدها التي ترتعش من كثرة الشقاء والبكاء، وحاولت أن تسترجع قوتها من تاني حتى تقدر أن تفعل كل شيء حتى تخرج وسام من البيت. نام الجميع. وفي صباح يوم جديد، وعلى السفرة التي تكون في نص الدار. وسام صحت من بدري وجهزت الفطور على السفرة. كان يجلس وسيم والحاج عتمان جنب بعض، ووسام وفوزية وصباح جنب بعض.

تلفون وسيم رن. وسيم: ياسمين عم ترن عليّ، أي حصل؟ أي؟ وسيم: الو، زيك يا ياسمين، عاملة إيه؟ ياسمين بصوت حنين ودفء: الو يا ولد عمي، إيه؟ عامل إيه؟ ممكن تجي تجود معانا، شورتي أنا عاملة ليك كُه، بس هلّق بجيك. وسيم بتهرب: معلش، مش هقدر. ياسمين ورايا شغل في المزرعة. مصطفى أبو ياسمين: الو يا سيم، وأنا عمك، وعازمك على الغداء. تعالي اتغدى، يا ولد أخي. وسيم: أصلاً يا عمي، أنا...

مصطفى: مفيش، لا. تعالي. يلا، إحنا هنستناك على الغداء. وسيم: حاضر يا عمي. يلا، سلام. قفل السكة. والكل خلاص، كل. وسام بصوت واطئ: وسيم، متروحش عند عمك. أنا مش عايزك تروح. وإنتي ناسية اليوم؟ أي يوم بنسبة لي؟ وسيم يتهرب ويدير وجهه في الناحية الثانية حتى لا تكشفه وسام: حبيبتي، أنا حاولت لعمي. جي يرضيكي أطلع عيل في كلمتي؟ وأصلاً أي ف مهم اليوم ده زي أي يوم، يعني.

وسام بحزن وندم أنّه نسي يومًا مثل هذا مهم في حياتهم، والذي توعدا فيه أنهما سيحتفلان فيه. وسام: خلاص، روح. بعد ما مشي وسيم عشان يروح المزرعة، بعدين يروح دار عمه مصطفى على الغداء. صباح اتسعت لها الفرصة. صباح: وسام، متزعليش من وسيم، بس مش ملاحظة حاجة؟ ياسمين امبارح كانت وعندها في الدار، واليوم اتصلت بي وسيم عشان يتغدى عندهم. كمان، أنا لاحظت إنها بتتقرب منه، وكمان هي أصلاً من زمان. وسام بلهفة وفضول: وهي من زمان إيه؟

احكي، قولي. صباح: أصلاً هي بتحبه، كانت من جبل من تتجوز، كمان وهو كان بيحبها، بس ده جبل من يعرفك. قالت كده صباح، ووسام كأنها أحد صب عليها كوب ماء بارد. تجمدت مكانها وتذكرت كل ما حدث ليلة أمس، وكيف كان يأكل معها ويتكلم، وكيف تجرأت أن تلمس عباءته. فضلت على ذلك الحال لفترة قصيرة، وهي في شك وحيرة من أن تكون تظن ظن سوء في حب عمرها وزوجها. بعد ما خلصوا الكلام، اتصلت وسام بـ وسيم.

وسام: الو يا وسيم، تعالي دلوقتي. أنا عايزك في موضوع مهم ضروري. تجي دلوقتي. وسيم بخضة: خير يا وسام؟ في حاجة؟ أمي حصل لها حاجة؟ ولا صباح؟ أي فيه؟ جولي. وسام: لا، هم كويسين. أنا اللي عايزك. وسيم: حاضر، جي أهو. قفل مع وسام وحاول يعتذر، ولكنه كان عمه قد طلب خلاص الأكل يجهزوه. وكل وسيم وعمه، وجي يمشي، ياسمين وقفته. ياسمين: خليك شوية يا وسيم. أنا بحب أقعد معك، أنت ولد عمي، وأي. وسيم: وأي جلت؟

وياسمين في نفسها: أنا لازم أمنعه إنه يمشي عشان تزعل وسام أنه ما رجعش على البيت زي ما جالت. وياسمين: ولد عمي، أي حبيبي. وسيم بصدمة أفزعته وتغيرت كل ملامح وجهه من أثر كلمتها العجيبة: وسيم، أنت عم تقول إيه؟ أنا ولد عمك وزي أخوكي. ياسمين: أنا، أنا... وهبت. وقعدت من طولها على الأرض. وسيم: ياسمين، ياسمين، الحقني يا عمي. الحلقة التاسعة. عشق الواسم. وسيم بصدمة أفزعته وتغيرت كل ملامح وجهه

من أثر كلمتها العجيبة: وسيم، أنت عم تقول إيه؟ أنا ولد عمك وزي أخوكي. ياسمين: أنا، أنا... وهبت. وقعدت من طولها على الأرض. وسيم: ياسمين، ياسمين، الحقني يا عمي. مصطفى أتى بسرعة كالبرق، وكان وجهه ملأ بالفزع الشديد: إيه فيه يا ولدي؟ إيه حصل؟ بتي ماله؟ جولي. وسيم من أثر الصدمة لا يوجد كلام يقوله لعمه، لأنه يشعر أنه السبب الرئيسي في إغماء ياسمين: أنا يا عمي، كنت بكلمها وفجأة وجعت وجصدي.

حمل وسيم ياسمين، ووضعها على أقرب مكان له. ثم طلب من والدته ياسمين أن تأتي بكوب ماء حتى يستطيع أن يرجع ياسمين إلى حالتها القديمة. وسيم: مرات عمي، هاتي شوية ميه عشان نفوق ياسمين. نتعرف بشخصية جديدة في الرواية.

أم ياسمين هنا، امرأة تبلغ من العمر أربعين عامًا، شخصية قوية وحادة في التعامل مع ابنتها ياسمين. ملامح وجهها تدل على الغموض، جسمها ضخم بعض الشيء. تحب المال كثيرًا بسبب قلة أملاك زوجها. شهراً طويلاً نسبياً، أسود جداً. أم ياسمين هنا بخده من صوت زوجها العالي كثيراً: إيه فيه؟ إيه حصل لبتي؟ وسيم: حتى شوية ميه يا مرات عمي. هناء، الأم، أتت بسرعة عجيبة بالماء. صب على ياسمين القليل من الماء حتى استرجعت مرة أخرى من حالة الإغماء.

استأذن وسيم من عمه ومرات عمه، بعد أن اطمأن على ياسمين، وذهب إلى بيت معشوقته حتى يعتذر منها عن تأخره لهذا الوقت. ********************** في منزل الحاج عتمان المنشاوي. صباح بمكر، سألتها حتى تشعل نار الغيرة في قلب وسام حتى تصبح تكره وسيم: وكلمتي وسام، جالت جاي الدار دلوجتي ولا لا؟ وسام بحزن وتململ ظاهر

كظهور الشمس في عيونها: لا، أنا اتصلت به، قال جي، بس لسه ما جي. معقول يا صباح يكون نسي عيد ميلادي، وإنه اليوم زي أول مرة اتقابلنا فيه؟ صباح بابتسامة كاذبة: بجد؟ معقول أخويا ينسى يوم زي ده؟ مش جلتلك خلي بالك من ياسمين دي. دي كانت بتحبه لجلك من صغيرها. وسام بملل وحيرة من أمر زوجها الذي توثق به كثيرًا،

ولأبعد الحدود: بس أنا بوثق في وسيم. هو بيحبني، وأكيد منسيش عيد ميلادي. هو دلوقتي يجي وأفهم منه ليه تأخر. تعرفي يا صباح، أنا بغير أوي على وسيم، وخصوصًا من ياسمين دي. صباح وهي تستمع، شعرت بسعادة غامرة لأن وسام بدأت تحكي لها عن كل ما يدور في عقلها، والآن استفيد من كلام وسام الذي هو في غاية الأهمية. صباح: أنا حذرتك من ياسمين، وعملت كل اللي عليا. وفجأة رن جرس الباب. وسام: أنا هقوم أفتح. أول ما فتحت الباب، إذا به هو وسيم.

امتلأت الدموع في عيونها، وكانت أن تسقط. كل الدموع التي تظهر في عيونها الممتلئة كسرة: وسام، اتفضل ادخل. وسيم شعر بغصة في قلبه حينما رأى وسام عيونها ممتلئة دموع محبوسة: وسيم، وسام، أنا... وإذا بوسام تقطع حديثه: ادخل، نتكلم فوق. وسيم: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. صعد وسيم ووسام إلى الطابق الثاني. في غرفته، وسيم ووسام. وسام بعيون ممتلئة غضب شديد وصوت يملأه

الحزن والغضب بعض الشيء: وسيم، تقدر تقول إنت ليه تأخرت لي حد دلوقتي، وإنت نسيت إيه فيه اليوم؟ وسيم بهدوء وخلاصة حزن: وسام، أنا بجد عرفت اليوم كان عيد ميلادك، وكمان زي أول مرة جيبناك فيه. حقك عليا. وسام بصوت عالي: وسيم، إنت بطلت تحبني؟ ما خلاص بقى، اتجوزنا. وكمان كنت عند حبك القديم. مالك؟ بوسام، دي مجرد واحدة اسمها مراتك، وحب عمرك، ولا مش حب عمرك؟ وسيم بغضب شديد جعله كالأسد الغاضب: وسااااام، إنت أي بتجولي؟

حب إيه الجديم ده؟ إنتِ عرفة إنك أول بنت أحبها، وإن تحديت الدنيا كلها عشان أجوزك. ومين جالك الحديث ده عاد؟ وسام بحدة وبسرعة ألقت الكلمات عليه: صباح قالت إنك كنت تحب ياسمين، وهي كمان كانت تحبك، وأكيد لسه بتحبك. بس أنا مش هسمح لها تاخدك مني. وسيم يقف أمام وسام ويقول: أنا هروح أجيب صباح تقول الحديث ده جدمي. وسام بسرعة تقول: لا، أنا مش عايزة أكون سبب في مشكلة بينك وبين أختك الوحيدة.

وسيم: أنا بوثق فيكِ أوي، بس ممكن تبعدي عن ياسمين دي. وسيم بحب وهدوء: مهمي حصل، ابعدي تفكري إني أحب غيرك. وراء باب غرفة وسيم ووسام. صباح بفرحة وابتسامة نصر: كويس، أكيد جوي. أنا هروح أتصل بي ياسمين عشان أجولها على الخبر الحلو ده. خصره يا بنيتي يا صباح. له بس ما تنسيش بقية الحور، وإنهم اتصلحوا. الحلقة العاشرة. عشق الواسم. وراء باب غرفة وسيم ووسام.

صباح بفرحة وابتسامة نصر: كويس، أكيد جوي. أنا هروح أتصل بي ياسمين عشان أجولها على الخبر الحلو ده. خصره يا بنيتي يا صباح. له بس ما تنسيش بقية الحور، وإنهم اتصلحوا. صباح: الو يا ياسمين، إيه يا بت الحلوة دي؟ لا عاد بجيت قوية جوي. ياسمين بغرور وظهر من كلامها: طبعًا يا با. دا أنا ياسمين بت مصطفى المنشاوي. ولسه هنشوف من النكد كتير اللي هكون السبب فيه. وفجأة ترجع للخلف، وإذا بها رأت أمها تقف أمامها.

ياسمين بخضة: أماي، ليه واقفة أكدي؟ ضايقتني عاد. هناء، الأم: ليه عاد عفريتة أنا، ولا إيه؟ مالك؟ ليه مش على بعضك أكدي؟ ياسمين تقطع في الكلام: لا، أنا بس كنت بكلم صباح. صح، الو يا صباح، اجفلي دلوجتي. هناء بحدة: إيه اللي كنتي عم تجوليه إنتي وصباح؟ أنا سمعتك وعرفت إنك عم تخططي تفرقي بين وسيم ووسام، صح؟ الحديث اللي سمعته ده؟

ياسمين بصوت خشن وملأ غضب: صح. اللي سمعتيه يا أمي. أنا بحب وسيم جوي ومن زمان كمان. وعايزة أخليه يطلق وسام دي عشان أجوزه. هناء ظهرت في عيون ياسمين بفرح وفخر: إيه؟ ما أنا عرفة إنك عم تحبيه من زمان. وأنا فرحانة إنك بتحاولي تفرقي بينهم. وأنا معكِ لحد ما نطلع وسام من البلد كلها. ياسمين في نفسها: معقول أمي حرمتني من حب وسيم، وفجأة أجوز واحد تاني؟ ولا كمان عم تشجعني أكمل في الخطة؟ هناء بحدة: بت، روحتِ فين وأنا عم أحدثك؟

ياسمين: أديني يامي، معلش. سبني أنام شوية. هناء: تصباحي على خير. ياسمين: وإنتي بخير يامي. في صباح اليوم التالي. أخذت دش. وسام ولبست طرحة قصيرة بنفس لون التشيرت وبنطلون جينز وتيشيرت أسود مزين باللون الأسود. والتيشيرت كان ضيق جدًا. بعد ما جهزت نفسها، نزلت إلى الطابق الأرضي. جهزت الفطور. وسام. الكل فطر، ووسيم والحاج عتمان ذهبا إلى المزرعة. بعدين ذهبت إلى المطبخ حتى تنظف المطبخ وكل ما فيه. في الصالون، تجلس صباح هي وفوزية.

صباح بحدة وصوت واطئ حتى لا تستطيع وسام سماع كلمات صباح: أمي، إنتِ لازم تقولي إن وسام ما تلبسش كده في الدار. افرض حد دخل علينا البيت فجأة، وأنا أهو مش بلبس كده. إنتِ تجوليها تلبس جلابية زينة كده وتبطل لبس المنطيل دي. صباح بحيرة وتفكير عميق: افرض ما ردتش يا بتي، وهما لبسهم كده، بس عيب تلبس كده في الدار ده. حتى أبوكي بيكسف يبص عليها. أنا هاجي لها، تخلع لبسها ده ومتلبسش كده تاني.

صباح بسعادة بالغة: بجد، هو ده الكلام الصح؟ يامي، أنا يلا ننده عليها عشان تجوليلها. أنا راكبة فوق في الأوضة. فوزية: وسام، يا وسام، تعالي. عايزكِ. وسام: حاضر يا طنط. وسام: نعم يا طنط؟ فوزية بتوتر: أنا كنت عايزة أتحدث وياكي في موضوع كده. وسام: اتفضلي، احكي. أنا سامعة أهو.

فوزية: أنا كنت عايزكي تبطلي تلبسي اللي اسمه بنطلون ده، يا بتي. إحنا في الصعيد، كل ست بتلبس جلابية في الدار. مفيش ست بتلبس بنطلون غير في الأوضة بتاعتها بس. ممكن تنفذي طلبي ده؟ وسام بتفكير: آسفة يا طنط، بس ده لبسي من زمان، وأنا بلبس كده. وكمان وسيم من أول يوم شافني، شافني كده بالبنطلون. وأنا بحب لبسي ده ومش مستعدة أغير لبسي ده. آسفة مرة تاني، بعد إذنك. فوزية بحزن: اتفضلي يا بتي.

في أثناء وسام وهي في طريقها إلى السلم، شافت صباح. وسام: صباح، إنتِ كنتِ تعرفي إن والدتك عايزتني أخلع البنطلون الجينز؟ صباح بتوتر: لا طبعًا. هي أمي جالت لكِ أجدي؟ وسام: أيوه. معرفش ليه؟ وقالت كده فجأة. مانا من أول يوم ليه هنا بلبس البنطلون. صباح: معرفش عاد، إيه السبب. وسام: طيب، بعد إذنك، أنا راكبة فوق في أوضتي. صباح: إذنك معاكي. نزلت صباح بالقصة بسرعة لوالدتها. صباح: إيه، جالت لكِ وسام هتخلع البنطلون ده؟

فوزية: لا، ما ردتش تخلعه. صباح بصوت عالي نسبيًا وحاد: إزاي عاد تكسر كلمتك ومتوفيش على طلبك؟ شفتي ده آخر دلعك وحنيتك عليها. أهي، محدش جدر يوقفها. رن جرس الباب. فوزية: قومي افتحي الباب. صباح: حاضر. صباح: وسيم، إنت رجعت. خش شوف أمي مصبح زعلانة وبتعيط بسبب وسام مراتك. وسيم بتوتر: ليه؟ إيه عملت وسام لأمي؟ وسيم: أول ما دخل، باس إيد أمه. إيه عملتِ يا أمي؟ مالك ليه زعلانة أكدي؟

فوزية: لا، أبدًا. مفيش حاجة. قومي يا صباح، حضري أكل لأخوكي عشان ياكل. وسيم بإصرار: لا، جولي مالك. فكي، إيه صح كلام صباح دي، وسام زعلتك؟ صباح أول ما فكرت تتكلم: وسيم، وسام... فوزية قطعت كلام صباح: جلت روحي حضري أكل لأخوكي. وسيم: جولي يا أمي، إيه عملت وسام؟ فوزية: ولا حاجة. أنا بس جلت لها متلبسش بنطلون تاني، وهي مرديتش. وسيم عيونه امتلأت شرارة وقام كالأسد الجائع: وسيم، بعد إذنك يا أمي، أنا راكب فوق.

فوزية: اتفضل يا ولدي. فوزية حسّت بقلق، فهرولت إلى الطابق الثاني. وسيم بغضب: واسااام، إنتِ كيف متسمعيش كلام أمي وزعلانة، وتعصي أمرها؟ وسام بصوت عالي وغضب: وإنتِ عرفة إني بلبس البنطلون من أول ما عرفتيني. أنا مش هسمع كلام حد، وأنا مش هخلع البنطلون، ولا هغير لبسي. مستحيل. غضب وسيم غضب شديد من كلام وسام: وسااام! ورفع إيده عليها عشان يضربها على وجهها. من أثر كلامه، لم تقدر تقف أكثر من ذلك، وأغمي عليها فجأة.

وسيم بخضة وصوت جهوري: وسام، حبيبتي، مالك؟ فُوقي يا سام، إيه حصل معكِ؟ كانت أم وسيم، أو الباب، تسمع كل الحديث الذي دار بين وسيم ووسام. أول ما سمعت صوت وسيم، فتحت الباب. فوزية بخوف بسيط: إيه فيه يا ولدي؟ إيه حصل مع وسام؟ ليه أغمي عليها؟ وسيم بحزن وتململ ظاهر في عيونه: فجأة وأنا بكلمها، أغمي عليها. روحي تطلبي الدكتور عليا. فوزية: حاضر. جاء الدكتور. بعد أن أجري معه، فوزية تصل حتى يأتي إلى المنزل. بقصة سرعة.

فوزية: اتفضلي يا دكتور. الدكتور: ممكن وتخرجوهم بره شوية عشان أكشف على المريضة. الكل حاضر. خرج الدكتور بعد ما كشف على وسام. الدكتور: وسيم، المدام حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...