الفصل 11 | من 23 فصل

رواية عشق الوحوش الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
1,877
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

مقت××لتش حد ي حضرة الضابط. افهميني ارجوك. فارس النجار عدو جلال الصاوي، وجلال أكتر حد هيستفيد من قت××له ي باشا. الضابط: طب ما أنت كمان عدو جلال الصاوي، ومش بعيد تكون أنت اللي قت××لت فارس النجار عشان تلبسها لجلال الصاوي. سليم بنفاذ صبر: لآخر مرة هقولهالك ي حضرة الضابط، أنا مليش دعوة لا من قريب ولا من بعيد بقت××ل فارس النجار. الضابط: كل الأدلة اللي لقيناها في موقع الجر××يمة ضدك. أنت ملكش مهرب من حبل المشنقة ي سليم. سليم

وهو بيشد في شعره بغضب: الأدلة دي أكيد حد حطها في موقع الجريمة عشان ألبسها أنا، مش عايزة تفكير دي. الضابط: طب والمكالمات اللي بينك وبين المجني عليه. على كل حال، إحنا لسه هنحقق في الموضوع وهناخد بأفادة جلال الدين الصاوي ي سليم. أغمض سليم عينه بغضب: ابن ××× وعملتها فيا ي جلال. أكيد هيوقعني. عملها زمان وهيعملها تاني. ***

أفاقت من نومها. نظرت حولها لتجده غافي بجانبها. تنهدت بحب. كم تعشقه لحد الجنون. قبلت خده. وما كادت تبتعد عنه حتى تفاجأت به يعتليها من جديد. صرخة فلتت منها، فكتم صوتها بشفتيه، يقبلها بنعومة وشغف. عض شفتيها برغبة. تاوهت بألم وهي تقربه لها بشدة. ابتعد عنها بعض فترة كي تتنفس. جلال بصوت مبحوح: صباح الحب على أجمل عيون شافتها عيني. فلك بخجل: صباح النور. دفن رأسه في عنقها يستنشق رائحتها بشغف.

جلال: فلك، انتي مش هتبعدي عني، مش كده؟ نظرت له بحيرة: ليه بتقول كده ي جلال؟ نظر لعيونها: خايف يجي يوم حبك ولمعت عيونك ليا يختفوا. أنا عارف إني كبير عليكي، وإنك يعني…

فلك بحب: أنت أمنية حياتي ي جلال. أنا كبرت وعرفت الحب على إيدك. ودلوقتي بعيش معاك أحلى حياة مكنتش أتخيل إني أعيشها في يوم. أنت سبب سعادتي، ول دنيتي، وعمري كلها. وأكيد مش هيجي اليوم اللي حبي ليك فيه ينقص أبداً، بالعكس حبك جوايا هيزيد كل يوم. لأني مكنتش أتمنى حد يحبني ويتزوجني ويلمسني غيرك. أنت كنت دعائي في كل صلاة ي جلال. تنهد بعشق: اقطعك ولا أعمل فيكي إيه أنا دلوقتي. ضحكت له وهي تضمه إليها بحب. بعد فترة، أبعدته

عنها بصعوبة وهي تلهث بعنف: جلال، تلفونك. جلال بغضب: ده تلفون ×××××. نظر لها وهي تضحك بغيظ: هكسره وهجي أكسر دماغك. بعد كده هافلك. فلك وهي بتكتم ضحكتها: لا خلاص، والنبي رد. ده بقاله كتير بيرن. تافف جلال بضيق وهو يرد: أيوا ي حبيبي اللي م بتفتكرنيش غير في الأوقات اللي مش مناسبة. ثواني وتجهم وجهه وهو يستمع للطرف الآخر. طب خلاص، مسافة السكة وأكون عندك. سلام. فلك بحيرة: في إيه ي جلال؟

قبل جبينها بحب وهو يغادر: لا مفيش، بس ده أسر عايزني في حاجة مهمة. النهارده بلاش تطلعي من البيت ي روحي، ماشي. هزت رأسها بطاعة: ماشي. شاهدته يرحل بسرعة، همست لنفسها باستغراب: ي ترى إيه اللي حصل فجأة كده بس؟

رن هاتفها فالتقطته بلهفة وهي ترى اسم تلك الطبيبة التي تتابع معها. تريد أن تسعد حبيبها كما يسعدها. تتمنى لو تنجب قطعة منه. مر وقت طويل منذ أن تمم جلال زواجه منها، وهي للان لم تحمل بقطعة منه داخلها. ماذا لو كان العيب منها؟ فلك بتوتر: طب مينفعش تقوليلي النتيجة على التلفون لأني بجد مش هعرف أخرج من البيت النهارده. فلك: طيب حاضر، أنا مسافة السكة وهاكون عند حضرتك. سلام.

تنهدت بحيرة وهي تتذكر تحذير جلال من أن تخرج خارج المنزل. لكنها حسمت أمرها. هي سوف تغيب قليلاً وسترجع قبله. وفي داخلها شيء يمنعها من الإقدام بهذه الخطوة. وفي أثناء خروجها صادفت سيف الذي كان قد أتى لمقابلة جلال من أجل عمل هام. سيف بحب: والله وحشتيني ي بت يا فلك. بالرغم من إنك أختي، بس مش عارف ألم عليك. كله من هولاكو. فلك بتذمر: بس متقولش على جوجو حبيبي إنه هولاكو. هو سويت خالص.

ضحك سيف بشدة: قال جوجو قال. مش لايقة عليه خالص. والله أنتي ليكي الجنة إنك عايشة معاه. ده ممرطني معاه كأني له تار معايا وبيخلصوا. فلك بشماتة: أصلك تستاهل ي أبو السيوف. سيف: أصيلة ي أختي. بس انتي رايحة فين دلوقتي؟ توترت فلك: هقولك ي سيف، بس ده سر. حتى جلال ميعرفش. بس متقولش لأي حد دلوقتي، فاهم؟ *** جاء الضابط إلى سليم. الضابط: حضرتك إفراج سليم بيه الهواري. سليم بذهول: بجد؟ طب إزاي؟ جلال هو الق××تل فارس، مش كده؟

الضابط بهدوء: فارس النجار الله يرحمه، ما××ت نتيجة زيادة في جرعة المخد××رات. والأدلة اللي لقيناها في ساحة الجر××يمة فعلاً كانت بتاعت حضرتك، بس البصمات بتاع حد تاني. والفضل كله لجلال بيه، هو اللي قدم الأدلة الصحيحة في الوقت المناسب. وإلا حضرتك كنت هتتعرض على النيابة والنتيجة مكنتش هتعجب حضرتك. فاطمن دلوقتي. لا أنت ليك علاقة بمو××ت المجني عليه، ولا جلال الصاوي ليه علاقة. حضرتك بريء من التهمة كلياً.

تنهد سليم براحة: مانا بقولك كده من الصبح وأنت مش مصدقني حضرتك. طب مين القت××ل فارس الله يرحمه يعني؟ الضابط بجدية: دي معلومات سرية جداً، ومينفعش أقولك عليها. حضرتك تقدر تروح بيتك. شكره سليم، وأخذ متعلقاته وخرج، وحقده تجاه جلال بازدياد. سليم: هتندم ي جلال، صدقني هتندم. أخرج هاتفه واتصل بـ… سليم: أتمنى أسمع خبر يفرحني المرة دي ي طارق. طارق: الهانم خرجت. وهي في طريق ****. بس في مشكلة، سيف البحيري معاها. أدار سليم سيارته

في الجهة المعاكسة لطريقه: خليك وراها. أنا جاي، واتصل بالرجالة خلواك جاهز. طارق: حاضر ي فندم. *** رجع البيت وهو يتنهد بغضب من أخوه الغبي اللي طول عمره بيكره وبيغير من جلال. لقى نور قاعدة. جاء قعد معاها وهو بيبص حواليها عايز يلمحها، بس يمكن النار اللي في قلبه تهدى ويرتاح. يجلس برفقة نور يذاكر لها. ابتلعت ريقها بخوف، وهي تلقي نظرة على ما ترتديه بتوتر، بل رعب. هو آخره هيتعصب وهيتجنن.

نور: اهدي وخليكي جامدة. أوما، نشوف آخر نصائحك هتوديني في أنهي داهية ي ست فلك. كان منتبه في شرح تلك المادة لنور، حتى وقفت حور خلفه بهدوء. حور: أدهم، أنا عايزة أخرج أقابل فلك. أدهم وهو يلتفت إليها وكل همه مع تلك المسألة المعقدة: طب وأنا مالي. حور: منا بستأذنك يعني أروح ولا لأ. أدهم بسخرية: ومن إمتى الكلام ده بقى إن شاء الله؟ ولا عشان سليم مش موجود تستأذني منه؟ جيتلي.

حور مقاطعة إياه: هو مش المفروض إنك جوزي، ولازم آخد إذنك قبل ما أعمل أي حاجة؟ أخذ قلبه يرقص طرباً، صغيرته تتعلم من درسها وتطلب الإذن منه. أدهم بجمود عكس ما في قلبه: روحي مطرح ما أنتِ عايزة، مش فارقة. ترقرق الدموع في عينها من بروده ولامبالاته. هو حتى لم يكلف نفسه عناء النظر إليها. أخرجها من أفكارها صوت نور: الفستان يجنن عليكي ي أبلة. لا والروج كمان روعة. كالعادة الأحمر لايق عليكي أوي. هل قالت نور أحمر وروچ؟

التفت ينظر لها. انتفض من مكانه، فرجعت خطوتين إلى الخلف. أدهم وهو يشير إلى ما ترتديه باستنكار، وقلبه يحترق بالنار. الغيرة من فكرة إن غيره سيراها بهذه الهيئة: أنتي هتخرجي بالمنظر ده؟ ابتلعت ريقها بصعوبة وهتفت بشجاعة مزيفة: اااه… هخرج كده. بس أنت مقولتليش رأيك إيه؟ الفستان مش حلو ولا إيه؟ التفت إلى نور التي تنظر إليهم: نور حبيبتي، كملي أنتِ لوحدك. أنا هطلع مع أختك فوق أكسر عضمها وأرجعلك، ماشي؟ هزت نور رأسها بخفوت: ماشي.

أمسكها من يدها رغم عنها وصعد معها إلى الأعلى. هي أيقظت الوحش بداخله، لتتحمل إذاً. *** كان جلال في طريقه إلى الشركة، إلى أن أتاه رسالة من مجهول. "مراتك استغفلتك وراحت تقابل حبيبها… الحق مراتك بتخونك ي جلال الصاوي." وأرسل له موقعها. جلال وهو يتصل بوالدته، التي ردت عليه على الفور: جلال: إزيك ي حبيبتي؟ فريال بلطف: أنا زي الفل ي قلبي، بس أنت كويس؟ صوتك مش عاجبني.

جلال بهدوء عكس ما في قلبه: كويس ي حبيبتي، اطمني. لو فلك جنبك خليها تكلمني. أصل بتصل بيها وفونها مقفول. فريال: بس هي مش في البيت ي جلال. الخادمة قالت لي إنها خرجت من حوالي ساعة. أغمض عينه بغضب. حقيقي، يؤلمه قلبه بشدة. هل تكون حبيبته خائنة؟ الفكرة لوحدها قاتلة. فريال: جلال، أنت رحت فين؟ في إيه ي بني؟ قلقتني عليكوا.

جلال بهدوء: مفيش حاجة ي ست الكل. تلاقيها في المحاضرة وحاطة تلفونها سايلنت. عن إذنك دلوقتي ي ماما، جالي تلفون شغل مهم أوي. أغلق مع والدته، وعقله يعمل مثل الرادار. أين يعقل أنها تكون قد ذهبت؟ بحق الجحيم، هو منعها من الخروج. هل ضربت بكلامه عرض الحائط؟ لماذا؟ أخرجه من أفكاره صوت رسالة، وكانت الصدمة. هو الآن يود شرب دمائها. حقا. الفصل الحادي عشر. عشق الوحوش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...