الفصل 14 | من 23 فصل

رواية عشق الوحوش الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
1,351
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

دمائها على يده يكاد عقله ينفجر. هو كان على حين غرة لفقدها. عندما كانت تحادثه كانت سعيدة للغاية، لكن ما الذي حدث بعدها؟ انتفض من أفكاره على صوت والدته. سيلين: "سيف، سيف، بحزن. كانت مبسوطة أوي بالبيبي. قالت لي جلال هيطير من الفرحة لما يعرف." تنهد. سيف: "هيندم على اللي عمله فيها. بس هي تبقى كويسة."

فريال: "إحنا ما نعرفش اللي حصل بينهم إيه يا سيف. اسمع من جلال الأول ومتسبقش الأحداث. ده جلال روحه فيها، أكيد حصل سوء تفاهم." خرجت الدكتورة. ذهب عندها سيف بلهفة. سيف: "قولي إنها كويسة، متقوليش غير كده أرجوكي."

الدكتورة بهدوء: "هي والبيبي كويسين أوي. حضرتك جبتها في الوقت المناسب ولحقتها. أنا سبق وحذرتك يا سيف بيه، الشهور الأولى دي حساسة أوي للحامل وخصوصًا في حالة فلك. لازمها راحة وعناية فائقة وتبعد عن أي توتر أو أي قلق. بس يظهر إنك أخذت كلامي كله هزار. تقدر تدخل تشوفها حضرتك." عن إذنك. وما كاد يدخل حتى أوقفته سيلين بحزم. سيلين: "روح اغسل إيديك. عامل زي اللي خارج من فيلم رعب."

هز رأسه بهدوء وهو يذهب باتجاه دورة المياه. حتى اصطدم بها. تاوهت بألم ووقعت أرضًا. أما هو فتفاجأ مما حدث. سيف بأسف: "حضرتك كويسة ي آنسة؟ أنا آسف، منتبهتش." مد يده لمساعدتها حتى شهقت برعب. الشخصية: "لا متقتلنيش." انحنى لمستواها وجدها فقدت وعيها. سيف: "يا آنسة، آنسة! إنتوا إيه يا بهايم؟ اللي هنا! حملها بين ذراعيه وهو يدخلها إحدى الغرف الموجودة الفارغة. أتى الدكتور وهو يردف لسيف.

الدكتور: "حضرتك ممكن تخرج برا وانت عامل زي دراكولا كده." سيف بغيظ: "تمام." ألقى نظرة سريعة على ملامحها الخلابة الرقيقة وغادر بهدوء. وفي داخله دوامة إعصار من المشاعر يجهل ماهيتها. عاد بعد قليل. مر من جانب غرفتها. لكن وجد الغرفة خالية. تنهد بضيق وهو يذهب لفلك. وحدها تجلس مع والدته ووالدة جلال. قبل يدها بحنان. سيف: "حمدلله على سلامتك يا قلبي."

فلك: "ربنا يسلم قلبك من كل شر. سيف، أنا عايزة أروح البيت، إنت عارفني مش بحب جو المستشفيات ده." سيف: "وأنا تحت أمر البرنسيسة فلك في أي وقت. بس نسأل الدكتورة الأول ونطمن عليكي أكتر. وبعدها لينا كلام كتير مع بعض."

هاتفه مغلق منذ ما حدث. تنهدت مريم بتعب ودموعها تنزل بغزارة دون توقف. هو أملها الوحيد. طفلها يحتاج والده. هي اختارت الشخص الخطأ. سلمت نفسها وقلبها للشخص الخطأ. وكانت النتيجة جلال. ومن أول عاصفة مرت بحياتهم تركها لوحدها لتكتشف أنها تحمل طفله بداخلها. لكنه لم يعرف بذلك أبداً. هو نفاها من حياته وهي استغنت عنه واكتفت بطفلها. صوت: "إنت بتحس زي البني آدمين يا خاينة."

همسة اخترقت أذنها. صوته الرجولي الذي تحفظه عن ظهر قلب. صدمة شلتها عن الحركة. استدارت له ببطء. هو بنفسه أمامها بعد كل هذه السنين. لم يتغير البتة بل ازداد وسامة وحكمة. تألم قلبها عندما رأت كتفه المصاب. ينظر لها من أعلاها لاخمص قدميها. تغيرت كلياً. ازدادت جمال فوق جمالها. ابتلع ريقه بصعوبة من كمية المشاعر التي تداهمه عندما رآها. أحس بنغزة في صدره عندما رأى لؤلؤتها تنزل بصمت على خدها. لما مازالت تؤثر به بعد كل تلك السنين.

سليم بسخرية: "أوعى تقوليلي البيه اللي خنتيني معاه؟ ونزلتِ عشانه مصر بعد ٥ سنين رفضك وفضل مراته عليكي؟ خسارة والله." ضحكت له مريم وداخلها يحترق. مريم: "لأ، ده أنت حالتك صعبة أوي. على فكرة جلال طول الخمس سنين دول ماسبنيش لوحدي. هو كان كل شهر لازم يسافر لنا عشان يطمن على أحوالي أنا وابني. جلال نعم الصديق وأحسن حد في الدنيا دي كلها. بفضلك إنت يا بيه كرهت صنف الرجالة كلها ومكتفية بابني بس." سليم بصدمة: "ابنكم؟

مريم: "آه ابني يا سيدي. ومسمي اسمه على اسم جلال." مسك يدها بغضب. سليم: "بجد إنتي واحدة *****. حملتي بابنه هو، إنما أنا كنتي بتاخدي حبوب تمنعك تحملي بابني." نزلت دموعها من اتهامه الجريح.

مريم: "قولتلك قبل وهرجع أعيدهالك. سما صحبة مريم وكانت عينها على سليم. كذابة وكانت بتحاول تفرق بينا. وأكبر دليل على كلامي جلال يا سليم. جلال ابنك صدقني وأنت لما سبتني كنت حامل في الـ ٣ شهور وجلال الصاوي مقربش مني ولا حاجة. حتى اسأل أخوك وهو يقولك كل اللي حصل في اليوم ده." سليم وهو يلقيها أرضًا: "كذابة، ومهما تقولي مش هصدقك. وأوعي تدخلي أخويا في عملتلك ال****."

مريم: "طب زي ما أنت عايز يا سليم، متصدقنيش. بس ابني محتاج مساعدتك أرجوك. جلال مريض ومحتاج عملية جراحية وأنت الوحيد اللي تقدر تساعده. أبوس رجلك يا سليم ساعدني. جلال هو الحاجة الوحيدة الحلوة في حياتي وأنا مقدرش أعيش من غير ابني. هموت لو حصله حاجة." سليم: "وأنا هستفاد إيه من مساعدتي لابنك يا هانم؟ مريم بلهفة: "كل اللي إنت عايزه يا سليم. قولي عايز إيه وأنا تحت أمرك بس أرجوك انقذ ابني. إنت أملي الوحيد." سليم: "عايزك."

انحنى لمستواها وهو يلمس خصلات شعرها ببطء. سليم: "اقضي معايا الليلة دي يا مريم، وأنا بالمقابل هساعدك تنقذِ ابنك. واحدة بواحدة، قولتي إيه؟ تنهدت مريم بالية غير مبالية بنتائج قرارها. كل ما يهمها صغيرها ولتحترق هي بالجحيم. مريم: "موافقة." لما عرفت باللي حصلك جيت على طول يا فلك. فلك بلطف: "مكنش له لزوم تتعبي نفسك وتجي. أنا دلوقتي بقيت أحسن." حور: "هو إنتي متعرفيش جوزك ضرب أخويا سليم بالنار ليه يا فلك؟

فلك بعدم فهم: "إنتي بتقولي إيه؟ أنا مش فاهمة." حور وهي تحكي لها عن ما سمعته بين أدهم وسليم. فلك: "أحسن، يستاهل." حور: "إنتي اللي بتقولي كده يا فلك؟ أنا معرفكيش كده. ده إنتي بتحبي الخير لأي حد." فلك: "ولد عمك يا حور خربلي بيتي. هو فبرك لي صور معايا في وضع ***** عشان ينتقم من جلال عن طريقي أنا. عارفة معناه إيه راجل يشوف مراته مع ألد أعدائه. هو مصدقش حاجة وحشة عني بس أنا لما شفته حاضن مريم معرفش إيه اللي حصل."

حور بتردد: "إنتي قصدك مريم طليقة أخويا سليم؟ هزت رأسها بنعم بخزى. فلك: "حاسة إني مفرقتش عن سليم بحاجة." ربتت حور على كتفها بحنية. والأخر كان يسمع لما تقوله والدماء تغلي داخل عروقه. كله بسبب ذلك اللي سليم اللي *****. ليتحمل نتائج فعله. مسحت دموعها عندما رن هاتفها. وكان أدهم. ردت عليه باستغراب. فلك: "أبوه أدهم." أدهم: "ممكن تيجي على ****** بسرعة لو سمحتي." انقبض قلبها على الفور.

فلك: "قولي إنه جلال كويس. وحياة حور عندك متقوليش غير كده أرجوك." أدهم: "... يتبع."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...