بيوجه زاهر المسدس في وجه رعد. و صوت طلقتين يطلعوا. زاهر: هاخد روحك يا رعد. رعد بياخد رصاصة و آدم بيرفع المسدس و بيضرب زاهر. عشق بتجري على رعد. عشق: رعد قوم متسبنيش. رعد: مش كنتي عايزاني أبعد عنك؟ انتي مش هتشوفيني تاني. عشق: رعدددددددد. رعد: لا رد. آدم: إسعااااااف. أسد: طلب الإسعاف. بعد وقت بيوصلوا المستشفى و بيخدوا رعد على غرفة العمليات. عشق: يارب متخدوش مني أنا. آدم: الو يا حور. ندي بلهفة: الو يا آدم انتوا كويسين؟
آدم: إحنا في المستشفى. ندي: ليه؟ إيه اللي حصل؟ آدم حكى لها على كل حاجة. ندي: فين المستشفى؟ آدم: مستشفى... ندي: أنا جاية. حور: في إيه يا ندي؟ ندي بعياط: رعد خد رصاصة و في المستشفى. حور بصدمة: إيه؟ طيب يلا نروح المستشفى. ندي: يلا. عند أسد بيكلم فارس. أسد: الو يا فارس تعال بسرعة على مستشفى... فارس: ليه؟ أسد: رعد خد طلقة و عايز نقل دم و انت الوحيد فصيلة دمك زي فصيلته. فارس: إيه؟ طيب إيه سبب الرصاصة؟
أسد: مش وقته، هحكيلك بعدين. فارس: طيب أنا جي. Flash Back أسد: كلمت ندي يا آدم؟ آدم: أيوه. و الممرضة بتخرج. أسد: في إيه؟ الممرضة: المريض عايز نقل دم. أسد: فارس فصيلة دمه زي فصيلة دم رعد. آدم: طيب كلمه. أسد: حاضر. نرجع من الفلاش باك. حور و ندي بيوصلوا المستشفى. ندي: بعد إذنك، كان في واحد جاي مضروب برصاص فين؟ شخص: أه، أستاذ رعد في غرفة الطوارئ الدور الثالث. ندي: شكرًا. حور و ندي بيجروا بسرعة على فوق. ندي بتشوف آدم.
ندي: رعد عامل إيه؟ آدم: ادعيله، محتاج نقل دم و فصيلته نادرة. ندي: فارس نفس الفصيلة. آدم: أسد كلمه. ندي: مدخلتش ليه أنت يا أسد مع رعد؟ أسد: أنا ما فيش دماغي أخش أعمل العملية، أنا قلقان عليه. حور: اهدي يا عشق، هيكون كويس. عشق: عارفة يا حور، أنا بحب رعد أوي و خايفة عليه أوي. رعد على ما هو عصبي و قاسي عليا، بس مش هقدر أعيش من غيره. رعد كان طيب أوي و أنا صغيرة، بس بقى وحش لما كبرت. اتغير، رعد من يومه و هو طيب.
حور: إن شاء الله هيكون كويس. عشق: يارب. فارس بيوصل. أسد: كل ده تأخير. فارس: بسرعة بس و يبقى نتكلم. أسد: روح معه الممرضة نور. فارس: تمام. بياخدوا فارس و ياخدوا منه عينة دم. فارس: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ أسد: حكاله على كل حاجة. فارس: يا بن 🐶 يا زهران. بعد وقت بيخرج الدكتور. الكل بيجري عليه. آدم: طمني يا دكتور. الدكتور: للأسف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!